فرنسا: الاستثمار الأجنبي في مستويات غير معهودة

فرنسا: الاستثمار الأجنبي في مستويات غير معهودة
TT

فرنسا: الاستثمار الأجنبي في مستويات غير معهودة

فرنسا: الاستثمار الأجنبي في مستويات غير معهودة

رغم الاعتراضات التي دفعت فئات متعددة للتظاهر والإضرابات في شوارع فرنسا، فإن الأرقام الاقتصادية تؤكد ارتفاع حجم الاستثمارات الأجنبية في فرنسا عام 2017 إلى مستويات غير معهودة خلال عقد تقريبا، وبنسبة 16 في المائة، في حين تتسارع مساعي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لجذب رؤوس أموال من الخارج، وفقا لتقرير حكومي صدر أمس الثلاثاء.
وذكر الجهاز العام للأعمال الفرنسية أن 1298 مشروعا للاستثمار الأجنبي أعلنت العام الماضي، ما سمح بإنقاذ أو إيجاد 33.5 ألف فرصة عمل. وأفاد التقرير بأن هذا الرقم هو «الأفضل في عشر سنوات»، ويشكل ارتفاعا من 1117 مشروعا معلنا العام 2016.
وقال وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لو مير، أثناء تقديم التقرير، إن «هذا أقوى دليل على عودة فرنسا»، حسبما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وفي مؤشر جيد لحكومة ماكرون، التي تعتبر تعزيز جاذبية فرنسا كواجهة استثمارية أولوية، قررت 412 شركة جديدة الاستثمار في هذا البلد، ما يشكل نحو ثلث المشروعات المعلنة.
وأكد التقرير أن 58 في المائة من المستثمرين من أوروبا، لكنه أشار إلى أن الشركات الأميركية خلقت مزيدا من فرص العمل، لتحل محل ألمانيا التي حلت أولا العام 2016.
وزادت حصة الهند في المشروعات الاستثمارية في فرنسا بواقع 73 في المائة، خصوصا بفعل قرار عملاق تكنولوجيا المعلومات «انفوسيس» فتح مركز تطوير في مدينة مارسيليا في جنوب البلاد.



إريك ترمب: نخطط لبناء برج في الرياض بالشراكة مع «دار غلوبال»

إريك ترمب يتحدث خلال مقابلة مع «رويترز» في أبو ظبي (رويترز)
إريك ترمب يتحدث خلال مقابلة مع «رويترز» في أبو ظبي (رويترز)
TT

إريك ترمب: نخطط لبناء برج في الرياض بالشراكة مع «دار غلوبال»

إريك ترمب يتحدث خلال مقابلة مع «رويترز» في أبو ظبي (رويترز)
إريك ترمب يتحدث خلال مقابلة مع «رويترز» في أبو ظبي (رويترز)

قال إريك ترمب، نجل الرئيس الأميركي المنتخب، لـ«رويترز»، اليوم (الخميس)، إن «منظمة ترمب» تخطط لبناء برج ترمب في العاصمة السعودية الرياض في إطار توسع عقاري في المنطقة، بما في ذلك العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وفي معرض حديثه عن مشروعين جديدين في الرياض بالشراكة مع شركة «دار غلوبال» للتطوير العقاري الفاخر، ومقرها دبي، رفض نائب الرئيس التنفيذي لـ«منظمة ترمب» إعطاء تفاصيل، مكتفياً بالقول في مقابلة: «ما سأخبركم به هو أن أحدهما سيكون بالتأكيد برجاً»، مضيفاً أن شركته تخطط لتوسيع شراكتها مع «دار غلوبال» في جميع أنحاء منطقة الخليج، بما في ذلك مشروع جديد في أبوظبي.

وقال ترمب: «سنكون على الأرجح في أبوظبي خلال العام المقبل أو نحو ذلك»، وذلك بعد يوم من كشف الشركتين عن خططهما لبناء برج ترمب الذهبي المتلألئ في مدينة جدة الساحلية السعودية.

وقال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي لشركة «دار غلوبال» المدرجة في لندن، إن المشروع المشترك الجديد الآخر المخطط له في الرياض هو مشروع «ترمب غولف» على غرار مشروع ترمب الذي تم إطلاقه في عُمان عام 2022، وأضاف في مقابلة مع «رويترز»: «نأمل في إنشاء برج واحد ومجتمع غولف واحد».

اتفقت شركة «دار غلوبال»، الذراع الدولية لشركة «دار الأركان» السعودية للتطوير العقاري، على عدد من الصفقات مع «منظمة ترمب»، بما في ذلك خطط لأبراج ترمب في جدة ودبي، إلى جانب مشروع عمان.

لم تشر المؤسستان إلى قيمة المشاريع، لكن الشعار قارن بين قيمة برج ترمب في جدة بقيمة 530 مليون دولار ومجمع ترمب للغولف في عُمان الذي قال إن تكلفته تبلغ نحو 2.66 مليار دولار.