إجراءات أمنية مشددة في الأحواز والمظاهرات تتواصل

الشرطة الإيرانية تطلق الغاز المسيل للدموع في حي الثورة وسط الأحواز ليلة أول من أمس (شبكات التواصل الاجتماعي)
الشرطة الإيرانية تطلق الغاز المسيل للدموع في حي الثورة وسط الأحواز ليلة أول من أمس (شبكات التواصل الاجتماعي)
TT

إجراءات أمنية مشددة في الأحواز والمظاهرات تتواصل

الشرطة الإيرانية تطلق الغاز المسيل للدموع في حي الثورة وسط الأحواز ليلة أول من أمس (شبكات التواصل الاجتماعي)
الشرطة الإيرانية تطلق الغاز المسيل للدموع في حي الثورة وسط الأحواز ليلة أول من أمس (شبكات التواصل الاجتماعي)

فرضت قوات الأمن الإيرانية إجراءات أمنية مشددة وسط الأحواز والمدن العربية في جنوب غربي إيران وسط موجة اعتقالات استهدفت المناطق التي شهدت مظاهرات احتجاجية ضد العنصرية خلال الأيام الماضية.
وبدأت الاحتجاجات قبل أسبوع رداً على برنامج تلفزيوني موجه للأطفال وتجاهل وجود العرب رغم تطرقه إلى التنوع القومي في إيران، وهو ما أثار استياء شعبياً واسعاً في المدن العربية.
ويتهم الأحوازيون السلطات الإيرانية بمتابعة مخططات تهدف إلى تغيير هوية المدن العربية وتغيير التركيبة السكانية، وتشجيع الهجرة إلى مناطقهم، في حين تمنع العرب من فرص مماثلة تمنحها للمهاجرين إلى المدن العربية.
وانطلقت المظاهرات في مدينة الأحواز قبل أن تمتد إلى المدن العربية الأخرى، وردد المتظاهرون شعارات تندد بسياسات التمييز وإقصاء العرب قبل أن يردد المتظاهرون شعارات تطالب بتدخل الأمم المتحدة والدول الكبرى لإنهاء ما اعتبره احتلالا إيرانيا للأحواز.
وأظهرت مقاطع تداولها ناشطون أول من أمس قوات الأمن تطلق الغاز المسيل للدموع والهروات باتجاه المتظاهرين في كوت عبد الله أحد أكبر الأحياء الأحواز.
وأفادت مصادر أحوازية أمس بأن مسلحين هاجموا مقرا لـ«الحرس الثوري» في حي الثورة وسط الأحواز، وتبادلوا النيران في وقت متأخر من ليلة أمس دون ذكر الخسائر في صفوف الطرفين.
وتواصلت المظاهرات الاحتجاجية أمس في مدن الأحواز عبادان والفلاحية وبلدة سيد كريم وفقا لفضائية «أحوازنا».
وقالت مصادر مطلعة إن قوات الأمن فرضت أجواء أمنية مشددة في عدة مدن تحسبا لاضطرابات قد تشهدها المناطق العربية مع اقتراب 25 من أبريل (نيسان) ذكرى ما يعتبرونه «الاحتلال» الأحواز في 1925 وإنهاء حكم الشيخ خزعل.
وقالت مصادر من الأحواز إن الاعتقالات تجاوزت 80 ناشطا فيما لم تعلن أي جهة رسمية حتى الآن إحصائية المعتقلين.
وفي أول تعليق رسمي على الاحتجاجات، نفى قائد الشرطة الإيرانية حسين اشتري سقوط قتلى بنيران قوات الأمن خلال المظاهرات التي تشهدها خلال الأيام الماضية عدة مدن عربية.
وقال اشتري في تصريح لوكالة «تسنيم» إن الأحداث الأخيرة في بعض المدن الجنوبية «قضايا تحدث في جميع المدن»، مضيفا أن الشرطة «تدير المشهد بمساندة الناس ولا توجد مشكلة في هذا الشأن».
وتابع اشتري أن قواته لم تحصل على تقارير حول وقوع خسائر في المدن التي تشهد احتجاجات، مضيفا أن «الأوضاع الأمنية في حدود إيران مناسبة ولا توجد مشكلة بوجود الشرطة وقوات الحرس الثوري والجيش».



ضربات تحت الأرض تدشن المرحلة الثانية من الحرب


ألسنة الدخان تتصاعد بعد غارة جوية على قاعدة تابعة لـ«الحرس الثوري» في غرب طهران أمس (شبكات التواصل الاجتماعي)
ألسنة الدخان تتصاعد بعد غارة جوية على قاعدة تابعة لـ«الحرس الثوري» في غرب طهران أمس (شبكات التواصل الاجتماعي)
TT

ضربات تحت الأرض تدشن المرحلة الثانية من الحرب


ألسنة الدخان تتصاعد بعد غارة جوية على قاعدة تابعة لـ«الحرس الثوري» في غرب طهران أمس (شبكات التواصل الاجتماعي)
ألسنة الدخان تتصاعد بعد غارة جوية على قاعدة تابعة لـ«الحرس الثوري» في غرب طهران أمس (شبكات التواصل الاجتماعي)

دشنت ضربات إسرائيلية - أميركية استهدفت مواقع صواريخ إيرانية تحت الأرض بداية مرحلة ثانية من الحرب، فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يضع «فيتو» على تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد. وجاء هذا في وقت حذّرت فيه طهران من أي تدخل بري، مع تفاقم التوتر مع أذربيجان وإقليم كردستان العراق.

وأعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، أمس، دخول العمليات في إيران «مرحلة جديدة»، متوعداً بمزيد من «المفاجآت».

وقال زامير، في بيان متلفز، إن القوات الإسرائيلية «تنتقل إلى مرحلة جديدة من العملية بعد إتمام مرحلة الهجوم المباغت بنجاح»، مضيفاً أن تلك المرحلة مكّنت إسرائيل من تحقيق «التفوق الجوي» وتعطيل شبكة الصواريخ الباليستية الإيرانية. وأضاف: «خلال هذه المرحلة سنواصل تفكيك النظام الإيراني وقدراته العسكرية، ولا تزال لدينا مفاجآت أخرى لا أنوي الكشف عنها».

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إيران «مستعدة لأي طارئ»، بما في ذلك غزو بري، محذراً من أن نتائجه ستكون «كارثية» على خصومها. كما حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني من أي حديث عن دخول بري، قائلاً إن «أرض إيران ليست ساحة لرقص الدمى».

وبرز توتر بين إيران من جهة، وإقليم كردستان العراق من جهة أخرى. وأعلنت طهران أنها استهدفت مقار جماعات كردية إيرانية معارضة في كردستان العراق بثلاثة صواريخ، وسط تحذيرات لاريجاني من تحركات «انفصالية». وقالت وزارة الاستخبارات الإيرانية إنها أحبطت مخطط تسلل عبر الحدود الغربية بدعم «أميركي - إسرائيلي». ونفى مسؤول في حكومة إقليم كردستان العراق عبور مقاتلين نحو إيران.

كذلك، توعّدت أذربيجان باتخاذ إجراءات «انتقامية» بعد سقوط مسيّرات في جيب ناخيتشفان وإصابة مدنيين، مع تقارير عن إصابة مبنى المطار وسقوط مسيّرة قرب مدرسة، وأغلقت باكو مجالها الجوي الجنوبي مؤقتاً. ونفت طهران أي استهداف لأذربيجان.


«يوروبول» تحذر من أن حرب إيران تزيد من خطر الإرهاب

مقر وكالة الشرطة الأوروبية «يوروبول» في لاهاي بهولندا
مقر وكالة الشرطة الأوروبية «يوروبول» في لاهاي بهولندا
TT

«يوروبول» تحذر من أن حرب إيران تزيد من خطر الإرهاب

مقر وكالة الشرطة الأوروبية «يوروبول» في لاهاي بهولندا
مقر وكالة الشرطة الأوروبية «يوروبول» في لاهاي بهولندا

قالت وكالة «رويترز» للأنباء إن وكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول) حذرت يوم الخميس من أن حرب إيران ستكون لها «تداعيات فورية» على أمن الاتحاد الأوروبي، مع تزايد خطر الإرهاب والجريمة المنظمة والخطيرة، فضلاً عن التطرف العنيف والهجمات الإلكترونية.

ونقلت «وكالة الأنباء الإسبانية» (إيفي) عن المتحدث باسم يوروبول، يان أوب جين أورث، قوله إنه يتوقع المزيد من الهجمات الإلكترونية على البنية التحتية الأوروبية، وزيادة في عمليات الاحتيال عبر الإنترنت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، واستغلال سيل المعلومات المتداولة حول الصراع على الإنترنت.

شرطة يوروبول (أ.ف.ب)

وأضاف أن الجماعات المرتبطة بإيران قد تسعى إلى القيام «بأنشطة مزعزعة للاستقرار» داخل الاتحاد الأوروبي، وقد تشمل الهجمات الإرهابية، وحملات الترهيب، وتمويل الإرهاب، والجرائم الإلكترونية.


الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير أكثر من 60 في المائة من منصات الصواريخ الإيرانية

دخان يتصاعد بعد غارة جوية على وسط طهران بإيران في 5 مارس 2026 (إ.ب.أ)
دخان يتصاعد بعد غارة جوية على وسط طهران بإيران في 5 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير أكثر من 60 في المائة من منصات الصواريخ الإيرانية

دخان يتصاعد بعد غارة جوية على وسط طهران بإيران في 5 مارس 2026 (إ.ب.أ)
دخان يتصاعد بعد غارة جوية على وسط طهران بإيران في 5 مارس 2026 (إ.ب.أ)

أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الخميس، أن أكثر من 60 في المائة من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، و80 في المائة من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، قد دُمِّرت في الهجوم الأميركي الإسرائيلي المستمر على إيران.

وقال زامير في بيان متلفز: «لقد حَيَّدنا ودمّرنا أكثر من 60 في المائة من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية».

وأضاف أن إسرائيل دمّرت أيضاً 80 في المائة من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، و«حققت سيطرة جوية شبه كاملة على الأجواء الإيرانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

«مفاجآت أخرى»

وأعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي عن «مرحلة جديدة» من العمليات العسكرية الإسرائيلية في إيران، متوعداً بـ«مفاجآت أخرى» في الحرب على الجمهورية الإسلامية.

وقال زامير في البيان: «بعد إتمام مرحلة الهجوم المباغت بنجاح، التي حققنا خلالها التفوق الجوي وعطّلنا شبكة الصواريخ الباليستية، ننتقل الآن إلى مرحلة جديدة من العملية». وأضاف: «خلال هذه المرحلة، سنواصل تفكيك النظام (الإيراني) وقدراته العسكرية. ولا تزال لدينا مفاجآت أخرى، لا أنوي الكشف عنها».