16 عملية إرهابية ضد 8 دول أوروبية في 2017... وإحباط 30

بينها عمليات دهس وطعن وتفجير

سيارات الجيش تغلق أحد الشوارع الرئيسية في أعقاب تفجيرات بروكسل 2016 («الشرق الأوسط»)
سيارات الجيش تغلق أحد الشوارع الرئيسية في أعقاب تفجيرات بروكسل 2016 («الشرق الأوسط»)
TT

16 عملية إرهابية ضد 8 دول أوروبية في 2017... وإحباط 30

سيارات الجيش تغلق أحد الشوارع الرئيسية في أعقاب تفجيرات بروكسل 2016 («الشرق الأوسط»)
سيارات الجيش تغلق أحد الشوارع الرئيسية في أعقاب تفجيرات بروكسل 2016 («الشرق الأوسط»)

ظل التهديد الإرهابي مستمراً، وبدرجة كبيرة في أوروبا، خلال العام الماضي 2017، واستمر الطرف المسيطر على تلك الهجمات ما يطلق عليه البعض «الإرهاب العنيف»، الذي نفذ 16 هجوماً إرهابياً ضد 8 دول مختلفة، في حين تم إحباط أكثر من 30 هجوماً آخرين.
جاء ذلك في تقرير نشره المعهد الملكي للسياسة الدولية في بروكسل «إيغمونت» من خلال مسؤول قسم الأبحاث في المعهد توماس رينارد، وركز فيه على التطورات الرئيسية في ملف الإرهاب وسبل مكافحة الإرهاب في أوروبا خلال العام الماضي. وكانت عدة عواصم ومدن أوروبية، ومنها العاصمة الفرنسية باريس، والبريطانية لندن، والبلجيكية بروكسل، واستكهولم في السويد، وماستريخت في هولندا، وهامبورغ الألمانية، وبرشلونة بإسبانيا، وتروكو في فنلندا، شهدت عدة عمليات دهس بسيارات وطعن لرجال الأمن وتفجيرات، وغيرها خلال العام الماضي.
وقال توماس رينارد إنه استعان في تقريره بمقتطفات من تقرير أوسع يغطي التطورات في جميع أنحاء العالم، ونشره معهد السياسة الاستراتيجية الأسترالي تحت عنوان «الكتاب السنوي حول مكافحة الإرهاب لعام 2018»، وهو عبارة عن نشرة سنوية يرعاها المركز، وهي للعام الثاني على التوالي، ويعتمد عليها العديد من الأكاديميين وواضعي السياسة للبناء على معرفتهم بتطورات مكافحة الإرهاب في مناطق مختلفة من العالم. وتم كتابة كل فصل من الكتاب من قبل خبراء دوليين وإقليميين يقدمون رؤيتهم وتعليقاتهم على سياسات مكافحة الإرهاب والتشريعات والاستراتيجيات لبلد أو إقليم معين، وذلك فيما يتعلق بالعام الذي سبق والنظر إلى التحديات المنتظرة خلال العام المقبل.
جاء ذلك بعد أن رأى المدير التنفيذي لوكالة حرس الحدود الأوروبية (فرونتكس)، فابريس ليجيري، أن «التهديد الإرهابي لم يتقلص». وقال في خطاب أمام البرلمان الأوروبي إنه «يجب علينا أن نكون على يقين من أنه لا توجد رحلات عبور لحدود الاتحاد الأوروبي دون أن يتم اعتراضها، لأن ذلك يضر بالأمن الأوروبي».
وقبل أيام، نشر مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل تقريراً على موقعه بالإنترنت، تحت عنوان «كيف يمكن وقف الإرهاب... شرح تفصيلي لسياسات الاتحاد الأوروبي»، وقال التقرير إن وقف الإرهاب يتطلب معالجة قضايا مثل المقاتلين الأجانب، والسيطرة على الحدود، وقطع الأموال عن الإرهابيين.
وقال التقرير إن «الأمن هو مصدر قلق كبير للأوروبيين، والغالبية العظمى منهم، 80 في المائة، يريدون من الاتحاد الأوروبي أن يفعل المزيد لمحاربة الإرهاب، ومنع ذلك».
ويشير التقرير إلى أن صانعي السياسة يدركون جيداً أن الإرهاب ليس له حدود، وحسب التقرير تنطلق تدابير الاتحاد الأوروبي لمنع وقوع هجمات جديدة من خلال عمليات تفتيش أكثر شمولية على الحدود الأوروبية، إلى جانب تحسين التعاون الشرطي والقضائي بشأن تعقب المشتبه بهم، وملاحقة الجناة، وقطع تمويل الإرهاب، والتصدي للجريمة المنظمة ومواجهة التطرف وغير ذلك.
وحول تحسين ضوابط الحدود، ذكر التقرير أنه من أجل الحفاظ على الأمن داخل منطقة «شنغن» جرى إجراء عمليات تحقق منتظمة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في أبريل (نيسان) 2017، ومن أجل تسجيل تحركات المواطنين من خارج الاتحاد وتسريع الضوابط جرى الاتفاق على نظام جديد لتسجيل الدخول والخروج، ووافق عليه أعضاء البرلمان الأوروبي والمجلس الوزاري الأوروبي الذي يمثل الدول الأعضاء، وكان ذلك في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ومن المتوقع أن تعمل هذه الضوابط الخارجية الجديدة على الحدود بشكل كامل بحلول 2020 على أقصى تقدير.
وفيما يتعلق بوقف المقاتلين الأجانب، قال التقرير: «يعتقد أن ما لا يقل عن 7800 أوروبي من 24 دولة سافروا للقتال في مناطق الصراع في سوريا والعراق ضمن صفوف الجماعات الإرهابية، وفقاً لما ذكره مكتب الشرطة الأوروبية (يوروبول)». وأشار إلى أنه رغم انخفاض معدل السفر، إلا أنه من المتوقع أن يرتفع عدد العائدين من المقاتلين الأجانب بعد إلحاق هزائم بتنظيم داعش أو انهياره. ولمح التقرير الأوروبي إلى أنه من أجل تجريم أفعال مثل التدريب أو السفر لأغراض إرهابية، فضلاً عن تسهيل أو تنظيم هذا السفر، وضعت أوروبا تشريعات سوف تساعد، إلى جانب الضوابط الجديدة على الحدود الخارجية، في معالجة ظاهرة المقاتلين الأجانب.
وإلى جانب ذلك ستضطر شركات الطيران، التي تقوم برحلات جوية من وإلى الاتحاد الأوروبي، إلى تزويد السلطات الوطنية ببيانات ركابها مثل الأسماء، وتواريخ السفر، ومسار الرحلة، وطريقة الدفع، ويجري استخدام هذه البيانات لمنع الجرائم الإرهابية والجرائم الكبيرة. جاء ذلك بعد مفاوضات استغرقت خمس سنوات، وأصر البرلمان الأوروبي على حماية البيانات الشخصية. وأشار التقرير أيضاً إلى أن الرجل الذي نفذ هجوم برلين أثناء أعياد الميلاد سلك طرقاً عدة للتهرب من سلطات الحدود، وهناك حالات أخرى غيرها، مما يظهر أهمية المشاركة الفعالة للمعلومات بين مختلف سلطات إنفاذ القانون والاستخبارات في دول الاتحاد.
ويركز البرلمان الأوروبي حالياً على القواعد التي من شأنها تمكين التشغيل البيني لقواعد البيانات، وتدعيم «يوروبول». ووافق البرلمان في مايو (أيار) 2016 على منح المزيد من الصلاحيات لـ«يوروبول»، بالإضافة إلى إنشاء وحدة أو مركز أوروبي لمكافحة الإرهاب في يناير (كانون الثاني) 2016.
وأشار التقرير إلى أنه من التدابير الفعالة لوقف الإرهاب، الحد من مصادر دخل الإرهابيين وتعطيل الخدمات اللوجيستية، ويريد البرلمان الأوروبي من الدول الأعضاء تعقب المعاملات المشبوهة والجمعيات الخيرية وعمليات أخرى مشبوهة للاتجار بالأحجار الكريمة والنفط والذهب والتحف والتماثيل، كما اعتمد أعضاء البرلمان الأوروبي تأمين موارد مالية إضافية في موازنة 2018 من أجل مكافحة الإرهاب على نحو أفضل.



ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.


أربع سنوات على حرب أوكرانيا... خريطة الدعم الغربي تتبدّل بالأرقام

خلال إحياء ذكرى الجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في الحرب... في المقبرة العسكرية في خاركيف بأوكرانيا 24 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
خلال إحياء ذكرى الجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في الحرب... في المقبرة العسكرية في خاركيف بأوكرانيا 24 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

أربع سنوات على حرب أوكرانيا... خريطة الدعم الغربي تتبدّل بالأرقام

خلال إحياء ذكرى الجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في الحرب... في المقبرة العسكرية في خاركيف بأوكرانيا 24 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
خلال إحياء ذكرى الجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في الحرب... في المقبرة العسكرية في خاركيف بأوكرانيا 24 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

مع حلول يوم الثلاثاء 24 فبراير (شباط) 2026، يدخل الغزو الروسي لأوكرانيا عامه الرابع، وسط تحوّل كبير في خريطة الدعم الغربي لكييف، خصوصاً بعد عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض ووقف المساعدات الأميركية المباشرة.

تكشف الأرقام انكفاء أميركياً شبه كامل في تقديم المساعدات المباشرة لأوكرانيا في عام 2025، باستثناء الدعم اللوجيستي في مجالي الاستخبارات والاتصالات، مقابل زيادة المساعدات الأوروبية.

أميركا: من عشرات المليارات إلى دعم رمزي

بين عامي 2022 و2024، كانت الولايات المتحدة المموّل الأكبر لأوكرانيا، إذ خصّصت في المتوسط نحو 20 مليار دولار سنوياً مساعدات عسكرية، إضافة إلى نحو 16 مليار دولار مساعدات مالية وإنسانية.

لكن عام 2025 شهد تحولاً حاداً، إذ تراجع الدعم الأميركي إلى نحو 500 مليون دولار فقط من المساعدات المباشرة، باستثناء الدعم اللوجيستي في مجالي الاستخبارات والاتصالات، بحسب ما أوردته صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

أوروبا تعوّض الفجوة

رغم الانسحاب الأميركي، لم ينهَر إجمالي الدعم الغربي. فقد رفعت الدول الأوروبية مساهماتها بشكل ملحوظ في عام 2025.

فقد زادت المساعدات العسكرية الأوروبية بنسبة 67 في المائة مقارنة بمتوسط ما بين عامي 2022 - 2024، فيما زادت المساعدات المالية والإنسانية بنسبة 59 في المائة، وفق بيانات معهد «كييل».

ومع ذلك، بقي مجموع المخصصات العسكرية في عام 2025 أقل بنحو 13 في المائة من متوسط السنوات الثلاث السابقة، وأقل بنسبة 4 في المائة من مستوى عام 2022، بينما تراجع الدعم المالي والإنساني بنحو 5 في المائة فقط مقارنة بالسنوات الماضية، مع بقائه أعلى من مستويات 2022 و2023.

مؤسسات الاتحاد الأوروبي في الواجهة

برز تحوّل هيكلي داخل أوروبا نفسها. فقد ارتفعت حصة المساعدات المالية والإنسانية المقدّمة عبر مؤسسات الاتحاد الأوروبي إلى أوكرانيا من نحو 50 في المائة عام 2022 إلى نحو 90 في المائة عام 2025 من حجم المساعدات، بقيمة بلغت 35.1 مليار يورو (نحو 41.42 مليار دولار) وفق بيانات معهد «كييل».

كما أُقرّ قرض أوروبي جديد في فبراير 2026 بقيمة 90 مليار يورو (نحو 106.2 مليار دولار) لدعم احتياجات أوكرانيا التمويلية، ما يعكس انتقال العبء من التبرعات الوطنية للدول إلى أدوات تمويل أوروبية مشتركة.

وزير الدفاع الأوكراني دينيس شميهال (في الوسط) مع قادة أوروبيين خلال زيارتهم لمحطة دارنيتسكا لتوليد الطاقة التي تضررت جراء غارات روسية على كييف... في الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا (أ.ف.ب)

دول أوروبية في المقدمة

رغم الزيادة الأوروبية بالتقديمات لأوكرانيا، يتوزع عبء المساعدات العسكرية بشكل غير متكافئ بين الدول الأوروبية. فيما يلي أبرز أرقام المساعدات لعام 2025:

ألمانيا: نحو 9 مليارات يورو (قرابة 10.62 مليار دولار) في 2025.

المملكة المتحدة (بريطانيا): 5.4 مليار يورو (نحو 6.37 مليار دولار).

السويد: 3.7 مليار يورو (نحو 4.37 مليار دولار).

النرويج: 3.6 مليار يورو (نحو 4.25 مليار دولار).

سجلت هذه الدول الأربع أكبر المساعدات العسكرية لأوكرانيا لعام 2025. في المقابل، قدّمت بعض الاقتصادات الكبرى في أوروبا مساهمات متواضعة. ففرنسا تساهم بأقل من الدنمارك أو هولندا، رغم أن اقتصاد فرنسا أكبر بأكثر من ضعفين من مجموع اقتصاد هذين البلدين. فيما ساهمت إيطاليا فقط ﺑ0.3 مليار يورو.

تراجع الدعم من أوروبا الشرقية

وتوفر أوروبا الغربية والشمالية مجتمعتين نحو 95 في المائة من المساعدات العسكرية الأوروبية.

في المقابل، تراجعت مساهمات أوروبا الشرقية من 17 في المائة من مجموع المساعدات عام 2022 إلى 2 في المائة فقط في عام 2025، كما انخفضت حصة أوروبا الجنوبية من 7 في المائة إلى 3 في المائة خلال الفترة نفسها.


أستراليا تبدأ تحقيقاً في معاداة السامية بعد هجوم بونداي

ضباط الشرطة ينفّذون دوريات بالقرب من رواد شاطئ بونداي بسيدني يوم عيد الميلاد (أ.ف.ب)
ضباط الشرطة ينفّذون دوريات بالقرب من رواد شاطئ بونداي بسيدني يوم عيد الميلاد (أ.ف.ب)
TT

أستراليا تبدأ تحقيقاً في معاداة السامية بعد هجوم بونداي

ضباط الشرطة ينفّذون دوريات بالقرب من رواد شاطئ بونداي بسيدني يوم عيد الميلاد (أ.ف.ب)
ضباط الشرطة ينفّذون دوريات بالقرب من رواد شاطئ بونداي بسيدني يوم عيد الميلاد (أ.ف.ب)

بدأت أستراليا، اليوم الثلاثاء، تحقيقاً مدعوماً من الحكومة حول معاداة السامية، بعد أن أسفرت واقعة إطلاق نار على احتفال يهودي عند شاطئ بونداي، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عن مقتل 15 شخصاً. وأثار الهجوم الذي استهدف فعالية يهودية للاحتفال بعيد الأنوار «حانوكا» صدمة في بلدٍ يفرض قوانين صارمة بشأن الأسلحة النارية، وأطلق دعوات إلى فرض رقابة أكثر صرامة وإجراءات أقوى ضد معاداة السامية.

و(اللجنة الملكية) هي أقوى نوع من التحقيقات الحكومية في أستراليا، التي يمكنها إجبار الأشخاص على الإدلاء بشهاداتهم، وتترأسها القاضية المتقاعدة فيرجينيا بيل.

وستنظر اللجنة في وقائع إطلاق النار، وكذلك معاداة السامية والتماسك الاجتماعي في أستراليا، ومن المتوقع أن تعلن نتائجها بحلول ديسمبر من هذا العام.

وفي بيانها الافتتاحي أمام محكمة في سيدني، اليوم الثلاثاء، قالت بيل إن الترتيبات الأمنية للحدث ستشكل جزءاً رئيسياً من عمل اللجنة.

وأضافت: «تحتاج اللجنة إلى التحقيق في الترتيبات الأمنية لذلك الحدث، ورفع تقرير حول ما إذا كانت أجهزة المخابرات وإنفاذ القانون أدت عملها بأقصى قدر من الفعالية».

وتقول الشرطة إن المسلّحيْن المتهمين وهما ساجد أكرم وابنه نافيد استلهما أفكارهما من تنظيم «داعش».

وقُتل ساجد برصاص الشرطة في موقع الحادث، بينما يواجه نافيد، الذي تعرّض للإصابة لكنه نجا، حالياً تُهماً تشمل 15 تهمة قتل وتهمة إرهابية.

وقالت بيل إنه بموجب الإجراءات القانونية الجارية، لن يجري استدعاء أي شهود محتملين في محاكمة أكرم للإدلاء بشهادتهم أمام اللجنة.