البحرين تعود إلى أسواق الدين الخارجية

حتى لا تتحول الحكومة إلى منافس للقطاع الخاص في الداخل

البحرين تعود إلى أسواق الدين الخارجية
TT

البحرين تعود إلى أسواق الدين الخارجية

البحرين تعود إلى أسواق الدين الخارجية

أكد مصرف البحرين المركزي، أمس، أن البحرين قد تعود إلى سوق الدين العالمية لجمع التمويل في وقت لاحق من العام الحالي، بعد أن تسبب قلق المستثمرين من ارتفاع مستوى الدين العام للبلاد في قيامها بإلغاء جزء من الطرح المزمع لسندات هذا الأسبوع.
وباعت الحكومة سندات إسلامية بمليار دولار لأجل سبع سنوات ونصف السنة، أول من أمس، لكنها قررت ألا تمضي قدماً في خطط لإصدار سندات تقليدية بعد أن وجدت طلبات التسعير من بعض المستثمرين باهظة التكلفة، وفقاً لما ذكرته مصادر مصرفية.
وتسلط الصفقة الضوء على ضغوط السوق المتنامية على البحرين، التي تمول عجز ميزانيتها الناجم عن هبوط أسعار النفط، بينما تعطيها مؤسسات التصنيف الائتماني الثلاث الكبرى تصنيفاً عالي المخاطر.
وفي بيان صدر أمس، وصف البنك المركزي عملية بيع الصكوك بالناجحة، وقال إن البحرين اختارت أكثر الطرق فاعلية لجمع الأموال. وأضاف البيان: إن طلبات شراء الصكوك وصلت إلى نحو 2.1 مليار دولار من أكثر من 100 مستثمر.
وبحسب البيان، تتوقع البحرين جمع تمويلات عبر مصادر أخرى للتمويل، بما في ذلك أسواق الدين المحلية، ومن المحتمل أن تسعى للعودة إلى أسواق الدين العالمية في مرحلة لاحقة من عام 2018.
إلى ذلك، اعتبر جعفر الصايغ، عضو جمعية الاقتصاديين البحرينية، أن «تركيز الحكومة البحرينية في الفترة السابقة على الاقتراض من الداخل كان له دواعيه، لكن الاستمرار في ذلك سيجعل من الحكومة منافساً للقطاع الخاص، وسيرفع معدلات الفائدة لأن البنوك ستفضل إقراض الحكومة... ما سيضر القطاع الخاص».
وأضاف الصايغ لـ«الشرق الأوسط»: إن التوجه الحالي بحسب إعلان البنك المركزي للاقتراض من الخارج سيخفف العبء على القطاع الخاص، لكن له مخاطره أيضاً بسبب ارتباطه بالتصنيف من المؤسسات المتخصصة في ذلك، فعند التخلف عن السداد سيزيد من الضغوط ويؤثر على تصنيف البحرين.
وقال الصايغ: «إعلان العودة إلى أسوق الدين الخارجية لا يعني أنه لن يكون هناك سندات حكومية وقروض موجهة للداخل»، وأشار مديرو صناديق إلى أن عائد الصكوك البالغ 6.875 في المائة هو عائد سخي جداً للمستثمرين. وتحدد السعر الاسترشادي المبدئي للصكوك في حدود 7 في المائة؛ وهو ما دفع عوائد الصكوك البحرينية القائمة المستحقة في 2024 و2025 للارتفاع بما يصل إلى 60 نقطة أساس مع إقبال المستثمرين على بيع الصكوك الأقدم الأقل ربحاً. وسبق أن تمكنت البحرين من الاقتراض بسهولة من الأسواق العالمية؛ إذ يرى المستثمرون أن بإمكانها الاعتماد في أي أزمة على الدعم المالي من دول مجلس التعاون.
لكن في الأشهر الأخيرة، ازداد المستثمرون قلقاً من ارتفاع مستوى الدين العام للبحرين، والذي قدره صندوق النقد الدولي بواقع 99 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، وتأثير رفع أسعار الفائدة الأميركية على ديون البحرين. وارتفعت تكلفة التأمين على ديون البحرين السيادية نحو 50 نقطة أساس في الأسبوعين الأخيرين، لتصل إلى 275 نقطة أساس.
وقال بيان البنك المركزي، إن 59 في المائة من الصكوك وُزعت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ولم يذكر البنك أسماء المشترين، لكن قد يكون من بينهم مؤسسات حكومية في الخليج. واشترى المستثمرون الأوروبيون 16 في المائة من الصكوك، في حين اشترى البريطانيون 14 في المائة، والأميركيون 9 في المائة، والآسيويون 2 في المائة.



مئات الناقلات وسفن النفط تتوقف في الخليج مع تصاعد الحرب

ناقلة نفط قبالة سواحل دبي 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة نفط قبالة سواحل دبي 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مئات الناقلات وسفن النفط تتوقف في الخليج مع تصاعد الحرب

ناقلة نفط قبالة سواحل دبي 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة نفط قبالة سواحل دبي 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات شحن، الأحد، أن ما لا يقل عن 150 ناقلة بينها ناقلات محملة بالنفط الخام والغاز الطبيعي المسال توقفت في المياه المفتوحة في الخليج خارج مضيق هرمز، بينما توقفت عشرات السفن والناقلات الأخرى على الجانب الآخر من المضيق، بعد أن تسببت ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في جر المنطقة لحرب جديدة.

وتشير تقديرات لـ«رويترز»، استناداً إلى بيانات تتبع السفن من منصة «ماريت ترافيك» إلى أن الناقلات متوقفة في المياه المفتوحة قبالة سواحل دول كبرى لإنتاج النفط في المنطقة.


«أميانتيت» السعودية تبرم مذكرة تفاهم لتطوير قطاع المياه في سوريا

جناح «أميانتيت» في أحد المعارض (موقع الشركة الإلكتروني)
جناح «أميانتيت» في أحد المعارض (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

«أميانتيت» السعودية تبرم مذكرة تفاهم لتطوير قطاع المياه في سوريا

جناح «أميانتيت» في أحد المعارض (موقع الشركة الإلكتروني)
جناح «أميانتيت» في أحد المعارض (موقع الشركة الإلكتروني)

أعلنت شركة «أميانتيت العربية السعودية» توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الطاقة والموارد المائية في سوريا، لفتح آفاق التعاون في دعم الخطط الحكومية الرامية لتطوير وتحديث البنية التحتية لقطاعَي المياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى النهوض بالمنشآت الحيوية المرتبطة بعمليات المعالجة والضخ والتحلية وخطوط النقل.

ووفقاً للبيان الصادر عن الشركة عبر موقع السوق المالية السعودية (تداول)، الأحد، تهدف المذكرة إلى وضع إطار عمل مشترك وغير ملزم يركز على تصميم وإنشاء وإعادة تأهيل محطات معالجة المياه، إلى جانب تنفيذ مشروعات الشبكات المتكاملة وتوريد وتركيب أنظمة الأنابيب المتطورة.

كما يمتد نطاق التعاون ليشمل إعداد الدراسات الفنية والاقتصادية وتقديم الحلول المبتكرة والمجهزة للمناطق النائية، مع التركيز على نقل المعرفة التقنية، ورفع كفاءة الكوادر الوطنية، وتوطين صناعة الأنابيب داخل الأراضي السورية.

وأكدت «أميانتيت»، المختصة في صناعات الأنابيب وإدارة مشروعات المياه، أن المذكرة تسري لمدة سنة ميلادية من تاريخ التوقيع، مشيرة في الوقت ذاته إلى عدم وجود أثر مالي فوري ناتج عن هذا الاتفاق في الوقت الحالي، على أن يتم الإفصاح عن أي تبعات مالية جوهرية في حال التوصُّل إلى اتفاقات أو عقود مستقبلاً.


الأردن: انقطاع الغاز الطبيعي الوارد من حقول البحر المتوسط

سفينة تحمل غازاً طبيعياً مسالاً في عرض البحر (رويترز)
سفينة تحمل غازاً طبيعياً مسالاً في عرض البحر (رويترز)
TT

الأردن: انقطاع الغاز الطبيعي الوارد من حقول البحر المتوسط

سفينة تحمل غازاً طبيعياً مسالاً في عرض البحر (رويترز)
سفينة تحمل غازاً طبيعياً مسالاً في عرض البحر (رويترز)

أفاد وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني، صالح الخرابشة، الأحد، بأن الأحداث التي تجري في المنطقة أدت إلى انقطاع تزويد المملكة بالغاز الطبيعي الوارد من حقول البحر الأبيض المتوسط، المستخدم لغايات إنتاج الطاقة الكهربائية.

ونقلت «وكالة الأنباء الأردنية (بترا)» عن الخرابشة قوله، في تصريح صحافي، إنه قد بُوشِرَ تنفيذ خطة الطوارئ المعتمدة؛ إذ جرى الانتقال إلى استخدام بدائل الطاقة المختلفة، منها الغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة، أو استخدام الديزل أو الوقود الثقيل.

وأوضح الوزير أن الانتقال لاستخدام الديزل بدل الغاز الطبيعي يكلف شركة الكهرباء الوطنية نحو مليون و800 ألف دينار أردني يومياً، مؤكداً أن لدى الأردن مخزوناً استراتيجياً كافياً، وأنه لا توجد مشكلات في عملية التزويد بالإمدادات من الناحية الفنية.