ولي العهد السعودي يطلق أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم

اجتمع بكبار التنفيذيين في الشركات العالمية... وأكد التزام السعودية بالريادة البيئية والاستدامة

الأمير محمد بن سلمان خلال حضوره حفل العشاء الذي أقيم على شرفه بمنتدى الأعمال السعودي - الأميركي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال حضوره حفل العشاء الذي أقيم على شرفه بمنتدى الأعمال السعودي - الأميركي (واس)
TT

ولي العهد السعودي يطلق أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم

الأمير محمد بن سلمان خلال حضوره حفل العشاء الذي أقيم على شرفه بمنتدى الأعمال السعودي - الأميركي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال حضوره حفل العشاء الذي أقيم على شرفه بمنتدى الأعمال السعودي - الأميركي (واس)

بتوقيع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مذكرة تفاهم مع صندوق رؤية سوفت بنك؛ لإنشاء «خطة الطاقة الشمسية 2030»، التي تعد الأكبر في العالم في مجال الطاقة الشمسية، فإن الاستثمار المستهدف من شأنه أن ينتج ما يوازي ثلث الإنتاج العالمي من الطاقة الشمسية.
ووقّع ولي العهد السعودي وبصفته رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة في السعودية، أول من أمس، مع ماسايوشي سون، رئيس مجلس الإدارة لصندوق رؤية سوفت بنك، مذكرة تفاهم لإنشاء «خطة الطاقة الشمسية 2030» التي تعد الأكبر في العالم في مجال الطاقة الشمسية.
وتشكل هذه الاتفاقية إطاراً جديداً لتطوير قطاع الطاقة الشمسية في السعودية وسيتم بموجبها تأسيس شركة جديدة لتوليد الطاقة الشمسية، بدأ إطلاق العمل على محطتين شمسيتين بقدرة 3 غيغاواط، و4.2 غيغاواط بحلول عام 2019 والعمل أيضاً على تصنيع وتطوير الألواح الشمسية في السعودية لتوليد الطاقة الشمسية بقدرة ما بين 150 غيغاواط، و200 غيغاواط بحلول 2030.
كما تعد مذكرة التفاهم هذه مكملة لما تم التوقيع عليه مسبقاً في مبادرة مستقبل الاستثمار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وتشير الاتفاقية إلى أن دراسات الجدوى بين الطرفين حول هذا المشروع ستكتمل بحلول مايو (أيار) 2018.
وتشير الاتفاقية كذلك، إلى أن الطرفين ملتزمان باستكشاف تصنيع وتطوير أنظمة تخزين الطاقة الشمسية في السعودية، وتأسيس شركات متخصصة للأبحاث وتطوير ألواح الطاقة الشمسية بكميات تجارية في السعودية تسمح بتسويقها محلياً وعالمياً.
كما تشير المذكرة، إلى التزام الطرفين بإنتاج الألواح الشمسية بقدرة تقدر بمائتي غيغاواط في السعودية وتوزيعها عالمياً، بالإضافة إلى استكشاف الفرص المتعلقة بتأسيس صناعات في مجال منظومات توليد الطاقة وبطارياتها في المملكة، والتي من شأنها أن تساعد على دعم تنويع القطاعات وخلق فرص العمل في مجال التقنيات المتقدمة.
ومن المتوقع أن تساعد هذه المذكرة والمشروعات التي ستنتج منها السعودية على توفير النفط في إنتاج الطاقة في المملكة، وهذا من شأنه أن يعزز دور السعودية في إمداد أسواق العالم المحروق في النفط، لا سيما أن الطلب على النفط يتزايد باطراد مع نضوب الإنتاج في بعض المناطق، كما أن هذه المشروعات من المتوقع أن تساهم بما يقدر بمائة ألف وظيفة في السعودية وزيادة الناتج المحلي للسعودية كذلك بما يقدر بـ12 مليار دولار، بالإضافة إلى توفير ما يقدر بـ40 مليار دولار سنوياً.
إلى ذلك، اجتمع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة في نيويورك أمس، مع أكثر من 40 مسؤولاً تنفيذياً من الشركات العالمية الكبرى، واستعرض الاجتماع ثلاثة مشروعات تنموية كبرى في السعودية، وهي: «نيوم»، و«البحر الأحمر»، و«القدية».
وتحدّث ولي العهد السعودي خلال الاجتماع عن أهمية هذه المشروعات ومساهمتها في الارتقاء بمستقبل بلاده والمنطقة كلها، على صعيد الأثر الاقتصادي وتحقيق الرفاه الاجتماعي، مؤكداً التزام السعودية بالريادة البيئية والاستدامة كجزء لا يتجزأ من الجهود المبذولة في هذا السياق.
عقب لقائهم ولي العهد، أكد الرؤساء التنفيذيون لمشروعات «البحر الأحمر، والقدية، ونيوم» سعي المشروعات الثلاثة لتعزيز مكانة السعودية على خريطة السياحة عالمياً، وتحقيق نتائج مميزة للمواطنين السعوديين، وسعيهم للأفضل في مشروعاتهم، حيث أوضح جون باغانو، الرئيس التنفيذي لمشروع البحر الأحمر، أن المشروع يسعى لأن يكون مساهماً رئيسياً في تعزيز مكانة المملكة على خريطة السياحة المستدامة عالمياً، وأضاف أن الاجتماع مع ولي العهد السعودي «كان مفيداً ومساعداً في إرساء ركائز مهمة حول الرؤية لمستقبل المشروع، وحرص إدارة المشروع على تحقيق الاستفادة من أفضل الاستشارات والأفكار المطروحة من قبل خبراء الاستدامة ومن قادة القطاع ورواد الفكر حول العالم». ومن جهته بين مايكل رينينجر، الرئيس التنفيذي لمشروع القدية حرص إدارة المشروع على تحقيق نتائج مميزة للمواطنين، وقال: «لقد أضاءت الأفكار والطروحات التي ناقشناها جوانب مهمة من خطتنا وشجعتنا أكثر على المضي قدماً نحو بناء هذا المشروع الفريد من نوعه في المملكة، وستلهم هذه المشروعات الأجيال القادمة من أبناء وبنات المملكة وتعزز مساهمتهم في مسيرة التنمية الشاملة».

بينما أشار كلاوس كلاينفيلد الرئيس التنفيذي لمشروع نيوم، إلى أن رؤية المشروع تسعى لأن يكون أفضل مكان في العالم للعيش والعمل، واستطرد بأن الاجتماع استعرض عدداً من الحوارات حول الاستدامة، ونماذج التنقل الجديدة، وطرق التصنيع المتقدمة، إلى جانب اعتماد أول منظومة إدارة وتشغيل للمشروع في العالم مائة في المائة على الطاقة المتجددة.
كما التقى الأمير محمد بن سلمان أمس بعض القيادات الدينية في نيويورك، حيث جرى التأكيد على أهمية المشتركات الإنسانية بين أتباع الأديان لتعزيز القيم الإيجابية للتعايش والتسامح.
الجدير بالذكر أن مشروع «نيوم» سيكون أكبر منطقة اقتصادية خاصة في العالم تمتد على مساحة توازي ثلاث دول، فيما سيصبح مشروع البحر الأحمر وجهة سياحية جديدة وفاخرة، أما مشروع «القدية» فيعد أول مدينة ثقافية ورياضية وترفيهية من نوعها في المملكة، حيث سعت السعودية منذ إطلاق هذه المشروعات الثلاثة إلى اختيار شخصيات معروفة على مستوى العالم للاستفادة من خبراتها.
وسيتم على مدار الأشهر المقبلة، تشكيل المجالس الاستشارية الرسمية لكل مشروع من هذه المشروعات الثلاثة الكبرى، لتقديم المشورة المستمرة، وتعزيز الوعي الدولي حول الفرص الاستثمارية التي توفرها هذه المشروعات التحويلية الكبرى.
وتماشياً مع «رؤية 2030» الرامية إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام، يعمل صندوق الاستثمارات العامة على تطوير محفظة استثمارية متنوعة تتألف من استثمارات محلية وعالمية متميزة في عدّة قطاعات وأصناف من الأصول وعلى امتداد جغرافي واسع، كما يتعاون الصندوق مع جهات عالمية مرموقة في إدارة الاستثمارات بصفته ذراع الاستثمار الأساسية للمملكة وفق استراتيجية تركز على تحقيق عائدات مالية ضخمة وقيمة حقيقية طويلة المدى للمملكة العربية السعودية.
وستكون «القدية» أول وجهة ترفيهية ورياضية في السعودية، حيث تقع على بعد 40 كلم من وسط مدينة الرياض. وتمثل القدية عنصراً رئيسياً في «رؤية 2030»، وسيتم تشييد المنطقة الخضراء حول ستة قطاعات متكاملة تغطي نحو 300 نشاط تشمل الأنشطة الرياضية، وأول أنشطة شتوية ومائية في المملكة، ورحلات السفاري وأنشطة المغامرات المشوقة، والجيل القادم من مدن الملاهي الترفيهية التي تجمع بين الواقع الافتراضي والواقع المعزز، كما سيوفر المشروع، خدمات ترفيهية ورياضية وثقافية وتعليمية لثمانية ملايين شخص في الرياض، ما يساعد في إعادة جزء مما ينفقه السعوديون في الخارج كل عام بسبب نقص الخيارات المحلية، الذي يقدر بنحو 30 مليار دولار، وتشكل أيضاً محفزاً اقتصادياً للمشروعات العالمية الكبرى.
أما مشروع البحر الأحمر، فمن المتوقع أن يكون وجهة سياحية فخمة قائمة على خمسة كنوز طبيعية: 200 كيلومتر من الخط الساحلي، أكثر من 50 جزيرة وبحيرة بكراً، البراكين الخاملة، المحميات الطبيعية، المواقع التاريخية التي سوف ترسي معايير جديدة في التنمية المستدامة وتضع المملكة العربية السعودية على خريطة السياحة العالمية.
ويقع مشروع البحر الأحمر على بعد 500 كيلومتر شمال جدة، وسيتم تشييده على أكثر من 34 ألف كلم مربع، وستضم المنطقة أنشطة ترفيهية متعددة، وخدمات استجمام فاخرة، كما ستخضع لأفضل القوانين التي تحمي نظامها البيئي الفريد.
ويعد مشروع «نيوم» أول منطقة خاصة مستقلة في العالم تضم ثلاث دول. ومن المقرر أن تصبح نيوم وجهة جديدة نابضة بالحياة في المنطقة الشمالية الغربية من المملكة العربية السعودية على مساحة 26.500 كلم مربع جرى تصميمها لتعزيز اقتصاد المستقبل. وستكون نيوم رائدة في توفير الجيل المقبل من المدن الذكية عبر الاستفادة من التقنيات والصناعات المتطورة، فضلاً عن توفير المناطق الحضرية التي تقدم أفضل مناطق للعيش في ظل المبادئ التي تمكّن المقيمين والمستأجرين. وسترتقي «نيوم» بحدود الابتكار إلى آفاق جديدة، بما يحقق النمو والتطور للمنطقة وقاطنيها.



تضامن سعودي - أردني في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)
TT

تضامن سعودي - أردني في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)

أكدت السعودية والأردن، الاثنين، تضامنهما في مواجهة الاعتداءات الإيرانية عليهما ودول عربية، ورفضهما لما تمثله من انتهاكٍ صريح للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

وشدَّد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، خلال لقاء ثنائي جمعهما في الرياض، على دعم جميع الإجراءات التي تكفل حماية سيادة الدول وأمنها وفق القوانين والمواثيق الدولية.

وبحث الجانبان مستجدات الأوضاع في المنطقة، واستعرضا العلاقات الثنائية بين البلدَين، وفرص تطويرها في المجالات كافّة، بما يسهم في تعزيزها تنفيذاً لتوجيهات قيادتيهما.

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)

وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في سوريا وفلسطين، حيث أكد الجانبان ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى داخل قطاع غزة، ودعم الجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار، والحد من تصاعد التوتر بالمنطقة.

حضر اللقاء من الجانب السعودي، الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية، والدكتورة منال رضوان الوزيرة المفوضة بوزارة الخارجية.

من جانب آخر، تلقى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً، الاثنين، من هوغو دي زيلا وزير خارجية البيرو، استعرضا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحثا مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.

Your Premium trial has ended


البحرين تضبط خلية مرتبطة بالاستخبارات الإيرانية و«الحرس الثوري»

الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت مسيّرتين خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت مسيّرتين خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
TT

البحرين تضبط خلية مرتبطة بالاستخبارات الإيرانية و«الحرس الثوري»

الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت مسيّرتين خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت مسيّرتين خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)

كشفت البحرين عن ضبط متهمين بالتخابر مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية و«الحرس الثوري»، بعد ثبوت تلقيهم تكليفات من جهات خارجية لرصد مواقع حيوية داخل المملكة، وجمع معلومات تفصيلية عنها، وإرسالها تمهيداً لاستهدافها، بالإضافة إلى توثيق آثار الهجمات والتخريب عقب وقوعها.

في وقت واصلت فيه الدفاعات الجوية الخليجية تصديها لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، أسفرت عن إصابات بشرية وأضرار مادية، وسط تأكيدات رسمية بجاهزية القوات للتعامل مع أي تهديدات.

السعودية

أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع، تركي المالكي، اعتراض وتدمير «مُسيّرتين» خلال الساعات الماضية، مشيراً إلى نجاح عملية الاعتراض. كما شددت وزارة الدفاع على جاهزية قواتها للتعامل مع مختلف التهديدات، بما يضمن حماية أمن المملكة وسلامة أراضيها.

الكويت

رصدت القوات المسلحة الكويتية 14 صاروخًا باليستيًا، و2 صاروخ جوال، و46 طائرةً مسيّرةً معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتم التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.

واشار العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الى سقوط شظايا في إحدى المناطق السكنية شمال البلاد، مما تسبب في وقوع إصابات بشرية، مشيراً الى مباشرة الجهات المختصة التعامل مع ذلك وفق الإجراءات المعتمدة.

وذكر ان مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية قامت بالتعامل مع 22 بلاغًا، فيما تعاملت فرق إطفاء الجيش مع 3 بلاغات، وذلك وفق الإجراءات المعتمدة

واكد ان منتسبو القوات المسلحة يواصلون تنفيذ واجباتهم الوطنية بعزيمة وانضباط، مستندين إلى جاهزية عالية وخبرة ميدانية، بما يعزز أمن البلاد ويحفظ استقرارها.

من جانبها كشفت وزارة الصحة الكويتية عن إصابة ستة أشخاص بأشكال متفاوتة، إثر هجمات إيرانية عملت الدفاعات الجوية على اعتراضها في وقت سابق الاثنين. وأفادت وزارة الصحة بأنها تلقت، فجر الاثنين، بلاغات بسقوط مقذوفات وشظايا في منطقة سكنية شمال البلاد جراء العدوان الإيراني الآثم.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية، الدكتور عبد الله السند، أن فرق الطوارئ الطبية وخدمات الإسعاف باشرت التعامل مع إصابة امرأتين في إحدى المناطق السكنية شمال البلاد، وقدمت إليهما الرعاية الطبية اللازمة دون الحاجة إلى نقلهما، في حين نُقلت حالة ثالثة إلى المستشفى لاستكمال التقييم والعلاج.

وأكد، في تصريح صحافي نشرته «وكالة الأنباء الكويتية»، أن غرفة العمليات المركزية في الوزارة تلقت بلاغات تفيد بسقوط بعض المقذوفات والشظايا في إحدى المناطق السكنية شمال البلاد جراء الاعتداء الإيراني الآثم.

وأضاف أن أقسام الطوارئ استقبلت عدداً من الحالات، ليرتفع إجمالي الحالات التي تم التعامل معها سواء في الموقع أو عبر النقل أو بالحضور الذاتي إلى ست حالات، داعياً الجميع إلى الالتزام بالإرشادات الرسمية واتباع تعليمات الجهات المختصة حفاظاً على سلامتهم.

خلية سابقة ضبطتها النيابة العامة في البحرين ثبت تورطها في التخابر مع إيران (بنا)

البحرين

أعلنت النيابة العامة في البحرين حبس عدد من المتهمين احتياطياً على ذمة التحقيق، بعد ثبوت تورطهم في التخابر مع أجهزة الاستخبارات في إيران، إلى جانب ارتباطهم بعناصر من «الحرس الثوري» الإيراني.

وأفاد رئيس نيابة الجرائم الإرهابية في المنامة بأن القضية كُشفت عقب بلاغ من جهاز المخابرات الوطني، في إطار متابعة العناصر المرتبطة بتنظيمات إرهابية وأجهزة معادية للبلاد. وأسفرت التحريات عن ضبط المتهمين بعد ثبوت تلقيهم تكليفات من جهات خارجية لرصد مواقع حيوية داخل المملكة، وجمع معلومات تفصيلية عنها، وإرسالها تمهيداً لاستهدافها، بالإضافة إلى توثيق آثار الهجمات والتخريب عقب وقوعها.

وأضافت النيابة أن المتهمين نفّذوا بالفعل المهام الموكلة إليهم، حيث جرى استجوابهم وإصدار قرار بحبسهم احتياطياً، مع استمرار التحقيقات لكشف مزيد من المتورطين.

ميدانياً تمكّنت منظومات الدفاع الجوي من اعتراض وتدمير طائرتَين مسيّرتَين استهدفتا الأراضي البحرينية خلال الساعات الـ24 الماضية.

وكشفت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، عن اعتراض وتدمير 188 صاروخاً و468 طائرة مسيّرة، استهدفت البلاد، منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.

وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، الاثنين، في بيان لها، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 12 صاروخاً باليستياً، وصاروخَين جوالَين، و19 طائرة مسيّرة قادمة من إيران.

وأفادت وزارة الدفاع بأنها اعترضت منذ بدء التصعيد 519 صاروخاً باليستياً، و26 صاروخاً جوالاً، و2210 طائرات مسيّرة. وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أدت إلى إصابة أربعة أشخاص، تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، وبذلك يبلغ إجمالي عدد حالات الإصابات 221 إصابة، من جنسيات متعددة.

وفي الفجيرة تعاملت الجهات المختصة مع حادث ناجم عن استهداف مبنى شركة الاتصالات «دو» بالإمارة بطائرة مسيّرة قادمة من إيران، ولم تُسجل أي إصابات.

كما باشرت الجهات المختصة في أبوظبي حادثاً نتيجة سقوط شظايا على شركة «نظم رنين» في مدينة أبوظبي الصناعية «مصفح - إيكاد» إثر الاعتراض الناجح من قبل الدفاعات الجوية، مما أسفر عن تعرُّض شخص من الجنسية الغانية لإصابة متوسطة.

قطر

أظهرت ‌بيانات لتتبع السفن، اليوم (الاثنين)، أن ناقلتَين محمّلتَين بغاز طبيعي مسال من رأس لفان في قطر عادتا ​أدراجهما بعدما اتجهتا شرقاً نحو مضيق هرمز.

سياسياً أجرى الشيخ محمد بن عبد الرحمن، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اتصالات مع مسؤولين دوليين، شدد خلالها على ضرورة تغليب الحلول السياسية واحتواء التصعيد، بما يضمن أمن الطاقة العالمية وحرية الملاحة واستقرار المنطقة.

وبحث الوزير القطري، في اتصالين منفصلين مع وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون في إسبانيا خوسيه ألباريس، ويوناس غار ستوره، رئيس وزراء مملكة النرويج، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


11 مايو... بدء إعفاء مواطني السعودية وروسيا من تأشيرة الزيارة

الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي متوسطاً الأمير فيصل بن فرحان وألكسندر نوفاك عقب توقيع الاتفاقية (واس)
الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي متوسطاً الأمير فيصل بن فرحان وألكسندر نوفاك عقب توقيع الاتفاقية (واس)
TT

11 مايو... بدء إعفاء مواطني السعودية وروسيا من تأشيرة الزيارة

الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي متوسطاً الأمير فيصل بن فرحان وألكسندر نوفاك عقب توقيع الاتفاقية (واس)
الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي متوسطاً الأمير فيصل بن فرحان وألكسندر نوفاك عقب توقيع الاتفاقية (واس)

تدخل اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الزيارة لمواطني السعودية وروسيا حيز التنفيذ في 11 مايو (أيار) المقبل، بحسب بيان لوزارة الخارجية السعودية.

وأوضح البيان أن الاتفاقية تتيح لمواطني البلدين الدخول دون تأشيرة، مع إمكانية الإقامة لمدة تصل إلى 90 يوماً، سواء بشكل متصل أو على فترات متفرقة خلال السنة الميلادية.

وأشارت «الخارجية» السعودية إلى أن الأغراض المخصصة للإعفاء تشمل تأشيرات السياحة، وزيارة الأقارب، وزيارة الأعمال والأصدقاء، ولا تتضمن تأشيرات العمل، أو الدراسة، أو الإقامة أو الحج؛ إذ يلزم الحصول على التأشيرات المخصصة لذلك.

إلى ذلك، ذكرت «الخارجية» الروسية أن اتفاق الإعفاء الذي يدخل حيز التنفيذ بين البلدين، والذي جرى توقيعه في مدينة الرياض في الأول من ديسمبر (كانون الأول) 2025، يسمح للمواطنين الروس بدخول الأراضي السعودية والإقامة فيها دون تأشيرة، بشكل متواصل أو تراكمي، لمدة لا تتجاوز 90 يوماً خلال سنة واحدة، شريطة ألا يمارسوا نشاطاً عملياً، وألا يتلقوا تعليماً، أو يقيموا إقامة دائمة في المملكة، كما تسري الشروط ذاتها على المواطنين السعوديين عند سفرهم إلى روسيا.

وكانت السعودية وروسيا قد وقعتا على اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لمواطني البلدين، وذلك على هامش منتدى الاستثمار والأعمال السعودي - الروسي في الرياض.