النظام الإيراني يعتبر إطاحته هدفاً لتغييرات إدارة ترمب

المتحدث باسم لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي الإيراني حسين نقوي حسيني يلقي كلمة خلال اجتماع للبرلمان (تسنيم)
المتحدث باسم لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي الإيراني حسين نقوي حسيني يلقي كلمة خلال اجتماع للبرلمان (تسنيم)
TT

النظام الإيراني يعتبر إطاحته هدفاً لتغييرات إدارة ترمب

المتحدث باسم لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي الإيراني حسين نقوي حسيني يلقي كلمة خلال اجتماع للبرلمان (تسنيم)
المتحدث باسم لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي الإيراني حسين نقوي حسيني يلقي كلمة خلال اجتماع للبرلمان (تسنيم)

قال المتحدث باسم لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني حسين نقوي حسيني، أمس، إن التغييرات الجديدة في الإدارة الأميركية تهدف إلى إطاحة النظام الإيراني.
وطالب حسيني الجهاز الدبلوماسي الإيراني بتبني خطوات «تتخطى» الإدارة الأميركية، محذراً من تبعات «التنازلات»، في إشارة إلى تحرك أوروبي - أميركي يهدف إلى فرض عقوبات على إيران بسبب تطوير صواريخ باليستية، ودورها المزعزع للاستقرار في المنطقة، فضلاً عن انتهاكات حقوق الإنسان.
وذكر حسيني في تصريح لوكالة «إيسنا» أن تعيين جون بولتون مستشاراً للأمن القومي الأميركي «دليل على مواصلة الإدارة الأميركية مشروع إطاحة النظام». وتعليقاً على تغيير وزير الخارجية ريكس تيلرسون بسبب موقفه من الاتفاق النووي وتعيين مايك بومبيو، المناهض لسياسات إيران، خلفاً له، قال حسيني إن التغييرات تؤكد أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب «مصمم على إطاحة النظام».
إلى ذلك، دافع الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس خلال اجتماع مع مسؤولين، عن سياسة حكومته في تنفيذ الاتفاق النووي على مدى 14 شهراً من تنفيذه رغم الضغوط الأميركية، معتبراً ذلك نجاحاً للسياسة الخارجية الإيرانية.



موسكو تُحمل واشنطن ولندن «مسؤولية أفعال كييف»

انفجار مسيّرة روسية في سماء كييف مساء أمس (رويترز)
انفجار مسيّرة روسية في سماء كييف مساء أمس (رويترز)
TT

موسكو تُحمل واشنطن ولندن «مسؤولية أفعال كييف»

انفجار مسيّرة روسية في سماء كييف مساء أمس (رويترز)
انفجار مسيّرة روسية في سماء كييف مساء أمس (رويترز)

حمّلت موسكو، أمس الخميس، كلاً من واشنطن ولندن مسؤولية الهجوم الذي قالت إنه استهدف الكرملين بطائرات مسيّرة، فيما فند المتحدث باسم البيت الأبيض هذه المزاعم، واتهم الكرملين بالكذب.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن كل ما يفعله نظام كييف يقف وراءه الأميركيون والدول الغربية، وخصوصاً بريطانيا. وأضافت أن «واشنطن ولندن في المقام الأول تتحملان مسؤولية كل ما يفعله نظام كييف».
كما قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن الولايات المتّحدة تصدر أوامرها لأوكرانيا بكل ما تقوم به.
ورد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، قائلاً لقناة تلفزيونية: «لا علاقة لنا بهذه القضية»، متهماً بيسكوف بأنه «يكذب بكل وضوح وبساطة».
وأعلنت موسكو، الأربعاء، تعرّض الكرملين لهجوم بطائرتين مسيّرتين أحبطته الدفاعات الجوية الروسية، معتبرة أنه كان يهدف لاغتيال الرئيس فلاديمير بوتين. ونفت كييف أي ضلوع لها في العملية، متهمة موسكو بأنها تعمدت إبرازها إعلامياً لتبرير أي تصعيد محتمل.
وفيما بدا رداً على «هجوم الطائرتين المسيّرتين»، كثفت روسيا هجمات بالمسيرات على العاصمة الأوكرانية أمس. وسمع ليل أمس دوي انفجارات في كييف، بعد ساعات من إعلان السلطات إسقاط نحو ثلاثين طائرة مسيّرة متفجرة أرسلتها روسيا.
في غضون ذلك، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في لاهاي قادة العالم لتشكيل محكمة خاصة لروسيا للنظر في الجرائم المرتكبة بعد غزو أوكرانيا وتكون منفصلة عن الجنائية الدولية. وأضاف الرئيس الأوكراني خلال زيارة إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي: «على المعتدي أن يشعر بكامل قوة العدالة».