الإمارات وكوريا الجنوبية توقعان مذكرات تفاهم اقتصادية وعلمية

أبوظبي ترحب بمقترح سيول لرفع العلاقات بينهما إلى مستوى «الاستراتيجي الخاص»

ولي عهد أبوظبي ورئيس كوريا الجنوبية خلال لقائهما في أبوظبي أمس («الشرق الأوسط»)
ولي عهد أبوظبي ورئيس كوريا الجنوبية خلال لقائهما في أبوظبي أمس («الشرق الأوسط»)
TT

الإمارات وكوريا الجنوبية توقعان مذكرات تفاهم اقتصادية وعلمية

ولي عهد أبوظبي ورئيس كوريا الجنوبية خلال لقائهما في أبوظبي أمس («الشرق الأوسط»)
ولي عهد أبوظبي ورئيس كوريا الجنوبية خلال لقائهما في أبوظبي أمس («الشرق الأوسط»)

قالت الإمارات أمس إنها وقعت مع كوريا الجنوبية عددا من مذكرات التفاهم، تهدف إلى تعزيز الشراكات الثنائية والتعاون بين البلدين وتطويرها إلى آفاق جديدة من العمل المشترك في مختلف القطاعات، وذلك على هامش زيارة رئيس كوريا الجنوبية الذي يزور البلاد حالياً.
وشملت مذكرات التفاهم ما بين وزارة الاقتصاد ووزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة والأعمال المبتدئة في كوريا بشأن التعاون في مجالات المشاريع الصغيرة والمتوسطة والابتكار، حيث جرت مراسم التوقيع في قصر الرئاسة بأبوظبي بحضور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس كوريا الجنوبيةمون جيه إن، كما شملت مذكرات التفاهم على عقد مشاركة في معرض إكسبو دبي 2020 ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال العلوم بين دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي ووزارة العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الكورية، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة المتجددة وطاقة الأعمال الجديدة.
وشدد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن العلاقات بين الإمارات وكوريا الجنوبية نموذج متميز للعلاقات الاستراتيجية القائمة على الثقة والمصالح المشتركة واتساق المواقف تجاه القضايا الإقليمية والعالمية والعمل من أجل التنمية التي تصب في مصلحة الشعبين.
وأضاف الشيخ محمد بن زايد أن بلاده عازمة على توسيع مجالات التعاون مع كوريا الجنوبية الصديقة في المجالات المختلفة خلال الفترة المقبلة وخاصة في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والصناعة والاستثمار وغيرها، وذلك في ظل ما يتوافر للعلاقات بين البلدين من مقومات التطور والتقدم وما شهدته هذه العلاقات من نقلات نوعية خلال الفترة الماضية تمثل أساسا قويا للانطلاق نحو مزيد من التعاون في المستقبل ما يحقق الطموحات الكبرى المعقودة على العلاقات بين البلدين الصديقين.
وأكد ثقته في أن العلاقات الإماراتية - الكورية الجنوبية تتجه إلى مزيد من القوة والتوسع والنمو خلال الفترة القادمة وأن زيارة الرئيس الكوري الجنوبي للدولة ستمثل دفعة قوية لهذه العلاقات على المستويات كافة.
من جانبه أكد الرئيس الكوري الجنوبي حرص بلاده على تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع الإمارات وتطويرها إلى آفاق أرحب وأوسع من التعاون والشراكة المتينة الفاعلة في مختلف المجالات، كما أعرب الرئيس الكوري خلال المحادثات - ومن خلال هذه الزيارة التاريخية - عن رغبة كوريا في أن ترتقي العلاقات الاستراتيجية بين البلدين إلى علاقات استراتيجية خاصة تفتح آفاقا جديدة للتعاون والشراكة الثنائية.
ورحبت الإمارات بمقترح الرئيس الكوري رفع العلاقات بين البلدين إلى المستوى الاستراتيجي الخاص، معتبرة أن هذا المقترح يمثل في طياته تقديرا خاصا للعلاقات الثنائية ويطرح آلية فاعلة نحو مزيد من التواصل ويؤسس لمرحلة متطورة في علاقات البلدين.
وأكد الجانبان حرص البلدين على توسيع آفاق ومجالات التعاون والعمل المشترك بينهما تلبية للمتطلبات المستقبلية، وذلك في ظل ما تتميز به علاقات الجانبين من إمكانات وفرص كبيرة للنمو وخاصة في مجالات الاستثمار والتكنولوجيا والطاقة بجانب الإرادة السياسية المشتركة لقيادتي البلدين، وشددا على أهمية ترسيخ مفاهيم وقيم التسامح والحوار والتعايش المشترك بين مختلف شعوب العالم، مؤكدين ضرورة مضاعفة المجتمع الدولي جهوده لتحقيق السلام والأمن في المنطقة والعالم.



السعودية ودول عدة ترحب بتوقيع ليبيا أول ميزانية وطنية

توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
TT

السعودية ودول عدة ترحب بتوقيع ليبيا أول ميزانية وطنية

توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)

رحبت السعودية، ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وقطر وتركيا والإمارات وبريطانيا وأميركا في بيان مشترك، الأحد، بتوقيع ميزانية موحّدة لليبيا لعام 2026 بتاريخ 11 أبريل (نيسان)، وهي الأولى منذ أكثر من عقد، وتمثل خطوة أساسية لتعزيز التنسيق الاقتصادي بين القادة الليبيين في الغرب والشرق، وفقاً لبيان نشرته وزارة الخارجية السعودية.

وأشادت الدول عبر البيان «بالمقاربة البناءة في التوصل إلى هذا الاتفاق الذي من شأنه أن يُكرس الوحدة والاستقرار والازدهار في ليبيا»، مؤكدة أن التنفيذ الكامل للميزانية الموحّدة سيساعد على تعزيز الاستقرار المالي لليبيا، ويحافظ على قيمة الدينار والمقدرة الشرائية للشعب الليبي، ويمكن تنفيذ مشاريع التنمية والاستثمارات الدولية في شتى أنحاء البلاد، وتقوية المؤسسات التكنوقراطية الحيوية بما في ذلك مصرف ليبيا المركزي، والمؤسسة الوطنية للنفط، وديوان المحاسبة.

وأشارت الدول إلى أن الميزانية الموحّدة تتضمن أول ميزانية تشغيلية للمؤسسة الوطنية للنفط منذ سنوات، وتمويلاً يهدف إلى زيادة إنتاج الطاقة، فضلاً عن بنود رقابية لضمان الاستخدام الفعّال لهذه الأموال، وسوف ترفع زيادة إنتاج النفط والغاز من ازدهار الشعب الليبي وشركائه الدوليين، وسوف تسهم في دعم أمن الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي.

‏وأعادت الدول عبر البيان، تأكيد دعمها لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ولخريطة الطريق التي أعدّتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه.

وحثت الدول جميع الأطراف المعنية على الاستفادة من هذه الخريطة والوساطة التي تضطلع بها البعثة، لدفع عملية سياسية بقيادة ليبية تفضي إلى مؤسسات حكم موحدة وإجراء انتخابات وطنية؛ إذ سيعزز الاندماج الاقتصادي المسار السياسي ويكمله، «ومن مصلحة الجميع أن تكون ليبيا قوية ومزدهرة وذات مؤسسات اقتصادية وعسكرية وسياسية موحّدة».

واجهة البنك المركزي بطرابلس (رويترز)

وقطعت ليبيا أول شوط على طريق «توحيد الميزانية»، في خطوة تعدُّ الأولى نوعها منذ أكثر من 13 عاماً، وذلك بعد إعلان مصرف ليبيا المركزي، السبت 11 أبريل، اعتماد ميزانية مُوحَّدة ضمن اتفاق جرى توقيعه بين ممثلين لمجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة».


وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، الأحد، المستجدات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاءت مباحثات الوزيران خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الدكتور فؤاد حسين.


ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، أن بلاده تجاوزت تداعيات الحرب والاعتداءات الإيرانية على أراضيها، مشيراً إلى أنه كلّف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم لحمل الجنسية البحرينية.

واستقبل الملك حمد، الأحد، عدداً من كبار المسؤولين، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني، وأعرب عن اعتزازه بما يحققه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «من إنجازات مشرفة في العمل الحكومي، من أجل إحراز مزيد من التطور في مختلف المجالات».

وقالت «وكالة أنباء البحرين»، أنه «فيما يتعلق بتداعيات الحرب الغاشمة والاعتداءات غير المبررة من قبل إيران على مملكة البحرين»، قال الملك حمد: «إننا نتجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وبكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة لتوفير جميع المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة».

وأضاف: أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص تم رصدها، سواء دفاعياً أو اقتصادياً».

بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خصوصاً أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».

شدد الملك حمد آل خليفة على أن «مملكة البحرين ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم».