«رئاسية مصر» تدخل فترة «الصمت الانتخابي» اليوم

مؤتمرات مكثفة ومسيرات في الشوارع بالحافلات والدراجات

الصفحة الرسمية لحملة «يلا سيسي» تنشر صور مسيرة بحافلة مكشوفة بالقاهرة على صفحتها في «فيسبوك» (الشرق الأوسط»)
الصفحة الرسمية لحملة «يلا سيسي» تنشر صور مسيرة بحافلة مكشوفة بالقاهرة على صفحتها في «فيسبوك» (الشرق الأوسط»)
TT

«رئاسية مصر» تدخل فترة «الصمت الانتخابي» اليوم

الصفحة الرسمية لحملة «يلا سيسي» تنشر صور مسيرة بحافلة مكشوفة بالقاهرة على صفحتها في «فيسبوك» (الشرق الأوسط»)
الصفحة الرسمية لحملة «يلا سيسي» تنشر صور مسيرة بحافلة مكشوفة بالقاهرة على صفحتها في «فيسبوك» (الشرق الأوسط»)

تسابق الداعون للفعاليات الشعبية الداعمة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في تكثيف الدعاية الانتخابية له، أمس، قبل الدخول في فترة «الصمت الانتخابي» التي تبدأ اليوم (السبت) وتستمر حتى (الأحد) قبل الاقتراع أيام (الاثنين والثلاثاء والأربعاء) المقبلين... ونص القانون على أن «تتوقف الدعاية الانتخابية قبل 48 ساعة من عملية الاقتراع». ويخوض السيسي الانتخابات الرئاسية أمام مرشح وحيد هو موسى مصطفى موسى رئيس حزب «الغد»، الذي لا يعد منافساً حقيقياً له.
وأعرب المستشار لاشين إبراهيم، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، عن ثقته الكبيرة في وعي المجتمع المصري بأهمية المشاركة في الانتخابات بالداخل، وبخاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تحيط بالبلاد وجهود التنمية الرامية لإرساء دعائم الاستقرار، مشيراً إلى أنه «يعول بشكل خاص على الدور الحيوي للمرأة المصرية وحسها الوطني في النزول والتوجه إلى لجان الانتخاب، وبخاصة أنها كانت سباقة وفي مقدمة صفوف الناخبين في الاستحقاقات الانتخابية الماضية، على نحو كان يمثل عاملاً حاسماً في نجاح تلك الاستحقاقات».
وأكد إبراهيم في حوار لـ«وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية في مصر، أمس، أن نزاهة الانتخابات الرئاسية وخروج نتيجتها على النحو الذي يعبر عن إرادة الناخبين، هو أمر حتمي لا تنازل عنه، مشدداً على أن أحد أهم ضمانات سلامة العملية الانتخابية في كافة إجراءاتها وتفاصيلها وحتى إعلان نتيجتها، تتمثل في كون مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات ذا تشكيل قضائي خالص، فضلاً عن أن عملية التصويت المباشرة ستجري تحت إشراف القضاة.
لافتاً إلى أن الانتخابات الرئاسية ستجرى على مرأى ومسمع من الجميع، حيث ستتابعها عن قرب الصحافة ووسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية، و«الهيئة» كانت حريصة أشد الحرص على الموافقة على كافة طلبات المنظمات والصحف ووسائل الإعلام التي تستوفي الشروط القانونية لمتابعة العملية الانتخابية، وبخاصة أن الهيئة منفتحة على الجميع وتعمل في إطار من الشفافية التامة، وتعتبر أن هذه المتابعة التي قررها القانون بمثابة شراكة مجتمعية واجبة.
وقال إبراهيم، إن عدد لجان الاقتراع الفرعية في الانتخابات بلغ 13 ألفاً و687 لجنة في جميع أنحاء مصر، وتخضع لإشراف من 367 لجنة عامة، إلى جانب 38 لجنة للمتابعة برئاسة رؤساء المحاكم الابتدائية... ويشرف على العملية الانتخابية 18 ألفاً و678 قاضياً أصلياً واحتياطياً، يعاونهم 103 آلاف موظف، حيث سيكون بكل لجنة ما بين 6 إلى 7 أشخاص ما بين أمناء وفنيين. مشيراً إلى أن العملية الانتخابية ستجري في عموم محافظات مصر، ومن بينها شمال سيناء، في ظل الاستقرار الأمني الكبير الذي أصبحت تشهده المحافظة بعد دحر جماعات الإرهاب فيها، و«الهيئة» قامت بالتنسيق مع الجهات المعنية كافة، وفي مقدمتها القوات المسلحة والشرطة، لتأمين الناخبين والقضاة المشرفين على السواء، وبما يضمن سلامتهم وأمنهم تماماً.
وأكد إبراهيم، أن «الهيئة» استعدت تماماً للانتخابات الرئاسية وقامت بتوفير جميع الأوراق والتجهيزات اللوجيستية، والقضاة المشرفين على اللجان الانتخابية سيتسلمون بطاقات التصويت وأوراق العملية الانتخابية كاملة اليوم (السبت) وغداً (الأحد). مضيفاً: إن صناديق الاقتراع ستكون مغلقة باستخدام أقفال بلاستيكية تحتوي أرقاماً تسلسلية من كل جوانبها، وأن المنفذ المخصص لإدخال بطاقة التصويت سيتم غلقه في نهاية كل يوم من أيام الانتخابات بقفل بلاستيكي مرقم أيضاً؛ حرصاً على عدم العبث بمحتويات صناديق الاقتراع.
في غضون ذلك، كثفت الحملات الداعمة للرئيس السيسي من دعايتها أمس. ورصدت «الشرق الأوسط» عدداً من الفعاليات في ربوع مصر. ففي القاهرة نشرت الصفحة الرسمية لحملة «يلا سيسي» عبر «فيسبوك» صوراً ومقتطفات من آخر فعالية لها، للحث على المشاركة في الانتخابات، وظهر في الصور شباب الحملة في مسيرة بحافلة مكشوفة في عدد من شوارع وميادين العاصمة المصرية.
كما عقدت الحملة مؤتمرها الختامي، أمس، بأحد فنادق القاهرة، وأكدت أن «العالم يشاهدنا ونحن نسجل موقفاً تاريخياً، ونضع حجر أساس يشهد بأننا نبنى بسواعدنا قواعد الديمقراطية من خلال الاستفادة بحق دستوري نختار من خلاله رئيس مصر القادم».
وفي الجيزة، نظم عدد من أعضاء أمانة شباب الاتحاد العام لنقابات مصر مسيرة بالدراجات البخارية والسيارات، تحت عنوان «كلنا معاك من أجل مصر» لدعم السيسي في الانتخابات الرئاسية... حاملين لافتات تؤيد السيسي على أنغام الأغاني الوطنية.
وفي الإسكندرية، نظمت حملة «مواطن» لدعم السيسي مؤتمراً جماهيرياً حاشداً، تضمن المؤتمر احتفالية لتكريم الأمهات المثاليات... كما نظم «ائتلاف دعم مصر» مؤتمراً حاشداً بحضور الآلاف وكبار عائلات الإسكندرية، فضلاً عن مسيرة بالسيارات... ونظم الكيان الشبابي «إرادة جيل» سلاسل بشرية لدعم السيسي، ورفع الشباب صوراً داعمة للسيسي والأعلام المصرية، ودعوا إلى أهمية المشاركة في الانتخابات.
وشهدت محافظة الإسماعيلية عدداً من المؤتمرات التي تدعو للمشاركة، وأكد المشاركون أن السيسي أنقذ الوطن من الضياع، وأن القضية ليست دعم الرئيس؛ لكنها دعم مصر ووطن بناه من جديد السيسي، ويجب أن يكمل مسيرته لمرحلة الحصاد.
وفي بورسعيد، شارك العشرات في مسيرة نظمتها مديرية التربية التعليم، ورفع المشاركون الأعلام المصرية ولافتات مكتوب عليها «انزل شارك... صوتك أمانة»، «تحيا مصر»، كما هتفوا بأغنية الصاعقة «قالوا إيه علينا دولا وقالوا إيه»... في حين اختفت تماماً الدعاية للمرشح المنافس موسى مصطفى موسى.



«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».


منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)
النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)
TT

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)
النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)

وقَّعت اليابان والمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، مذكرتَي تفاهم تتعلقان بمنحة مخصصة لدعم الأوضاع الإنسانية في اليمن، وذلك في إطار مشروع يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للنازحين داخلياً والمجتمعات المستضيفة لهم في محافظة مأرب (وسط البلاد).

وجرى توقيع المذكرتين، في جنيف بين القائم بالأعمال بالإنابة في البعثة الدائمة لليابان لدى المنظمات الدولية في جنيف، يوشيزاني إيشئي، والمدير الأول للاستراتيجية والتواصل الخارجي في المنظمة الدولية للهجرة، كيم - توبياس إيلينغ. وتبلغ قيمة المنحة نحو 840 مليون ين ياباني، (5.3 مليون دولار).

النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)

وقالت السفارة اليابانية لدى اليمن، في بيان، إن هذا المشروع يأتي في ظلِّ الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها اليمن جراء النزاع المستمر منذ سنوات، حيث تستضيف محافظة مأرب، التي يبلغ عدد سكانها نحو 3.1 مليون نسمة، أكبر تجمع للنازحين داخلياً في البلاد، يقدَّر عددهم بنحو 1.8 مليون شخص، ويعيش أكثر من 60 في المائة من هؤلاء في ملاجئ طارئة أو خيام.

وأضافت السفارة: «وفق المعطيات المتاحة، يفتقر أكثر من 260 ألف نازح في المحافظة إلى خدمات الرعاية الصحية الملائمة، في حين يضطر أكثر من 50 ألف شخص إلى الاعتماد على مصادر مياه غير آمنة، مثل البرك وشبكات المياه المتدهورة».

ويهدف المشروع إلى تحسين الظروف المعيشية للنازحين والمجتمعات المستضيفة عبر تنفيذ عدد من التدخلات الإنسانية، من بينها إعادة تأهيل المرافق الصحية والطبية، وتطوير البنية التحتية المرتبطة بإدارة الكوارث، إضافة إلى إنشاء ملاجئ في المناطق التي تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين في مأرب.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع - بحسب السفارة اليابانية - في تحسين الأوضاع الإنسانية في المحافظة، بما يعزِّز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات المرتبطة بالنزوح المستمر، مؤكدة أن تحقيق السلام والاستقرار في اليمن يمثل عاملاً مهماً لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.

ويُنظَر إلى المشروع، الذي يستهدف تحسين الوضع الإنساني والمساهمة في تعزيز الاستقرار، بوصفه جزءاً من الجهود الرامية إلى دعم الأمن الاقتصادي في المنطقة. وأشارت طوكيو إلى أنها ستواصل العمل بالتعاون مع الأمم المتحدة والدول المعنية لدعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.