الجبير يؤكد أن إيران مصدر التطرف والإرهاب بالمنطقة

الوزير عادل الجبير يتحدث في معهد بروكنجز بواشنطن (الخارجية السعودية)
الوزير عادل الجبير يتحدث في معهد بروكنجز بواشنطن (الخارجية السعودية)
TT

الجبير يؤكد أن إيران مصدر التطرف والإرهاب بالمنطقة

الوزير عادل الجبير يتحدث في معهد بروكنجز بواشنطن (الخارجية السعودية)
الوزير عادل الجبير يتحدث في معهد بروكنجز بواشنطن (الخارجية السعودية)
 أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن إيران هي أكبر تحدي يواجه منطقة الشرق الأوسط باعتبارها دولة راعية للإرهاب وتتدخل في شؤون الدول الأخرى وتنتهك القرارات الدولية فيما يتعلق بالصواريخ البالستية.
وأوضح الجبير خلال ندوة بمعهد بروكنغز في واشنطن مساء أمس الخميس أن كافة الرؤساء الأميركيين التزموا بضمان أمن المملكة العربية السعودية وشهدت العلاقات بين الدولتين عدم التوافق على بعض القضايا مثل قضية التعامل مع إيران وقضية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيرا إلى أنه عدم التوافق أمر عادي.
وأضاف الوزير أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تؤمن بضرورة كبح جماح إيران ومكافحة التشدد والإرهاب وهو نفس ما تؤمن به المملكة وهو ما يجعل العلاقات الثنائية جيدة ودافئة.
وشدد الجبير على مد المملكة العربية السعودية يد المساعدة والمبادرة على مدي ثلاثة عقود إلى إيران، فلم تجد سوي الأعمال العدائية مثل اغتيال الدبلوماسيين وتفجير السفارات وهي أمور غير مقبولة، وطالب بضرورة محاسبة إيران.
 
وقال الجبير إن طهران لا تلتزم بقرارات وميثاق الأمم المتحدة في عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى بصورة سلبية تضر بمصالح هذه الدول وتؤدي إلي زعزعة الاستقرار بها، مشيرا إلي أن هذه التصرفات تقوم بها إيران منذ اندلاع الثورة الإسلامية فيها عام ١٩٧٩ عندما قدمت إيران نفسها كقائد لجميع الشيعة في العالم.
 
وأضاف أن إيران عليها أن تحدد إذا كانت تريد أن تصبح دولة أم أن تكون ثورة، وإذا أرادت أن تكون دولة فعليها التوقف عن ممارساتها.
 
غروب الشمس
 
وفي أسئلة الندوة التي أدارها بروس ألن نائب الرئيس لبرنامج السياسة الخارجية بمعهد بروكنغز، أوضح وزير الخارجية السعودي في إجابته على مصير الاتفاق النووي الإيراني أن المملكة العربية السعودية تعتقد أن الاتفاق به الكثير من الشوائب منها عدم تقييده لما يسمي "غروب الشمس" وهو قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم في خلال 8 سنوات من الآن وبالتالي القدرة على صنع قنبلة نووية خلال أسابيع.
 
ولفت الجبير الانتباه إلى ضرورة فرض آلية للتفتيش على كافة المناطق العسكرية وغير العسكرية دون أي عوائق، مضيفا أن الاتفاق النووي لا يعالج مشكلة استخدام إيران للصواريخ البالستية وتهريبها لميليشيات عسكرية في المنطقة.
وقال وزير الخارجية السعودية "لابد من محاسبة إيران على مساندتها للإرهاب ولو تم معالجة هذه القضايا الثانية سيكون لدينا خطة لمواجهة إيران".
وأضاف "إيران تتبني رؤية سوداء وهي إشعال الطائفية ومساندة الميليشيات العسكرية، وهذه الرؤية لا يمكن أن تسيطر".
وفي إجابته حول الظروف والاشتراطات التي يمكن للمملكة أن تتعامل فيها مع إيران قال الجبير"حينما تغير إيران سياستها يمكن أن نتعامل معها، لكن الأمر ليس بهذه السهولة فنحن لا يمكمن أن نتعامل مع دولة تغتال الدبلوماسيين وتطلق الصواريخ البالستية، وهذه تصرفات دولة لا تريد أن تكون لها علاقات جيدة مع جيرانها".
وحول تصريحات ولي العهد السعودي بسعي بلاده للحصول على سلاح نووي في حال نجاح إيران في تحقيق الأمر ذاته، قال الجبير "ماذا ستفعل إذا وجدت عدوك يحصل على قنبلة نووية؟، وقد قلنا دوما إننا نريد شرق أوسط خالي من أسلحة الدمار الشامل ولا نريد لأحد الحصول على قنبلة نووية".
 
وأضاف "الأمر يعتمد على إيران وليس السعودية في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وآمل أن تتمكن الولايات المتحدة في مناقشاتها مع الشركاء الاوربيين من التوصل إلي حلول".
 
صواريخ الحوثيين
وحول الوضع في اليمن وكيفية التوصل إلي حل ينهي معاناة اليمنيين، قال الجبير "هذا يتوقف على الحوثيين الذي يوافقون على مبادرات ثم يعاودون الاعتراض عليها وطلب تغييرها ويطلقون الصواريخ على الأراضي السعودية".
وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الوضع في اليمن يمكن حله سلميا من خلال البناء على مخرجات الحوار الوطني لكنه أشار الي عدم التزام الحوثي بأي عروض أو حلول سلمية قدمتها الأطراف المعنية مع استمرار إيران في تهريب الأسلحة إليهم في اليمن واستمرارهم في إطلاق الصواريخ تجاه المملكة.
 
وأكد الجبير أن جماعة الحوثي أصبحت معزولة وفي موقف الدفاع وتسيطر على 15% فقط من الأراضي، مشيرا إلى أن الصراع في اليمن تم فرضه على المملكة ودول التحالف.
 
وأشار الوزير إلي انعقاد حوار وطني بين اليمنيين لكتابة دستور لبلادهم لكن جماعة الحوثي طاردت الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي إلي عدن، وطلب الرئيس مساعدتنا واستجبنا بموجب القرار2216 للأمم المتحدة، وشدد على أن التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية سيستمر في الضغط العسكري على الحوثيين حتى يقبلون بالحل السياسي.
 
وسرد الجبير جرائم الحوثيين من سرقة لقوافل المساعدات الإنسانية وبيعها ومحاصرة المدن اليمنية وتجويع الأهالي وتهريب الغاز من الحديدة وإعادة بيعه في صنعاء إضافة الي استغلال الأطفال وتجنيدهم، واستنكر تعامل المجتمع الدولي مع الحوثيين كأبرياء بالرغم من جرائمهم.
 
وشدد وزير الخارجية السعودي على ضرورة دفع الحوثيين لقبول الحل السياسي من خلال إصرار المجتمع الدولي وإحكام عزلتهم لدفعهم إلى الحل و والتحول باليمن الي مسار إعادة الاعمار.
 
وعلى جانب آخر، أكد الجبير تسهيل السعودية دخول المساعدات الإنسانية إلى اليمنيين، وصول إجمالي قيمة المساعدات الانسانية التي خصصتها الرياض لليمن حوالي ١.٢ مليار دولار، وتوفير جسر جوي لتوصيل المساعدات إلى اليمنين، كما تم تخصيص عشرة مليارات دولار لإعادة بناء اليمن بمجرد انتهاء القتال، وتهدف السعودية إلي زيادة المخصصات من خلال تعاون الحلفاء الدوليين. 
 
القضية الفلسطينية
وفي سؤال حول القضية السلام الإسرائيلي الفلسطيني أوضح الجبير أن المملكة العربية السعودية قدمت المبادرة العربية، وقدمت النصح إلى إدارات أميركية متعاقبة في عهود بوش وأوباما وترمب حول قضايا مثل الحل النهائي والمستوطنات، وشدد على أن الموقف العربي يصر على إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وتبادل الأراضي بنفس القيمة وأن تكون القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين.
وأكد الجبير أن المملكة انتقدت قرار ترمب بإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل واعتبرتها خطوة للوراء.
 
تعاون في العراق وسوريا
وشدد الوزير على أن العلاقات السعودية الأمريكية ترجع إلى عقود طويلة، مشيرا إلى أن الرياض وواشنطن تعاونتا خلال خمسينات القرن الماضي لمواجهة الحركات الراديكالية والوقوف أمام التمدد السوفييتي.
 
وتعاونت البلدان في حل أزمة الكويت بعد الغزو العراقي لها في التسعينات من خلال تحالف دولي يضم أكثر من ثلاثين دولة، بالإضافة إلى تعاون كبير في الوقت الحالي بين الرياض واشنطن لمساعدة العراق على إعادة بناء اقتصادها واستعادة وحدتها الوطنية بعد سنوات من الدمار، مشيرا إلي أن التعاون المستمر بين الحكومتين السعودية والأمريكية لمواجهة ممارسات إيران واحتوائها.
 
وأعادت السعودية فتح سفارتها في العراق وتم استئناف الطيران بين الدولتين، وزيادة الزيارات المشتركة بين المسؤولين في البلدين فضلا عن مساهمة الرياض في مؤتمر إعادة إعمار العراق الذي عقد في الكويت مؤخرا. 
 
 
وأضاف الجبير أن الوضع في سوريا يمثل مأساة كبيرة وهناك ما يقرب من نصف مليون مواطن قتلوا منذ اندلاع الأزمة، كما تم تشريد حوالي 12 مليون شخص. وهناك ملايين اللاجئين السوريين في الدول المجاورة لها.
 
وأكد وزير الخارجية ضرورة التوصل إلى حل سياسي في سوريا في إطار قرارات الأمم المتحدة، وإعلان جنيف لضمان وضع دستور وإجراء انتخابات رئاسية وتشكيل حكومة تمثل جميع طوائف الشعب السوري، وأضاف أن تحقيق ذلك يمثل تحديا كبير خاصة أن هناك عاملين خارجيين في سوريا وهي إيران ونفوذها الطائفي، فضلا عن انتشار التطرّف والارهاب.
 
وأضاف الجبير أن السعودية مستمرة في محاولة التوصل لحل سياسي في سوريا وأن الرياض كانت من أولي الدول المشاركة في التحالف الدولي لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وأن الطيران السعودي قام بأكبر عدد من الضربات لمحاربة داعش بعد الولايات المتحدة.


«التعاون الخليجي» يدين قرار إسرائيل بإعدام الأسرى الفلسطينيين

دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)
دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)
TT

«التعاون الخليجي» يدين قرار إسرائيل بإعدام الأسرى الفلسطينيين

دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)
دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)

أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الثلاثاء، بأشد عبارات الاستنكار، قرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بإعدام الأسرى الفلسطينيين.

وعد جاسم البديوي، الأمين العام للمجلس، القرار الصادر من الكنيست الإسرائيلي، انتهاكاً صارخاً وخرقاً لكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

ودعا الأمين العام للمجلس الخليجي، المجتمع الدولي، للقيام بواجباته القانونية والإنسانية، في وقف هذه القرارات والممارسات غير القانونية لقوات الاحتلال الإسرائيلية، التي تمثل تهديداً للشعب الفلسطيني.

وجدد تأكيده على الموقف الثابت والراسخ لمجلس التعاون في دعمه للقضية الفلسطينية، والتوصل إلى حل يقوم على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


«الخليج» يواصل تصديه للاعتداءات الإيرانية... ويتمسّك بالمشاركة في أي اتفاق أمني

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
TT

«الخليج» يواصل تصديه للاعتداءات الإيرانية... ويتمسّك بالمشاركة في أي اتفاق أمني

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)

واصلت الدفاعات الجوية في دول الخليج التصدي لعشرات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية التي استهدفت أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، في انتهاكٍ صارخ للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.

وفي خضم التصعيد شدَّدت دول الخليج على ضرورة مشاركتها في أي اتفاق أمني مقبل يتعلق بالمنطقة، مؤكدة أن أمنها الإقليمي جزء لا يتجزأ من أي ترتيبات مستقبلية. وأوضح ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، أنَّ دول الخليج تمتلك موقفاً موحَّداً يهدف إلى إنهاء حالة التصعيد، مشيراً إلى توافق خليجي بشأن ضرورة أن تكون هذه الدول طرفاً أسياسياً في أي اتفاق يُبرَم في المنطقة.

وفيما يلي أبرز التطورات الميدانية في دول المنطقة:

السعودية

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية، الثلاثاء، سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية، تمثَّلت في إطلاق صواريخ باليستية، وطائرات مسيّرة، بينما أعلن الدفاع المدني تسجيل إصابتين طفيفتين؛ نتيجة سقوط شظايا اعتراض في محافظة الخرج، إلى جانب أضرار مادية محدودة.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، إنَّه تمَّ اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه منطقة الرياض. وبعد ذلك بفترة وجيزة، أعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية إضافية، كما تمَّ اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، ليصل إجمالي ما تم إسقاطه 8 صواريخ.

كما تمكَّنت قوات الدفاع الجوي، بحسب المالكي، من اعتراض وتدمير 12 طائرة مسيّرة خلال الساعات الماضية، في إطار التصدي المتواصل للهجمات الجوية.

من جانبه، أفاد الدفاع المدني بأنَّ فرق الدفاع باشرت، سقوط شظايا اعتراض طائرة مسيّرة على حي سكني في محافظة الخرج، حيث تضرَّرت 3 منازل، وعدد من المركبات، وأسفر الحادث عن إصابتين طفيفتين، غادرت إحداهما المستشفى بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة، وكان الدفاع المدني قد أعلن، في وقت سابق من اليوم نفسه، سقوط شظايا مسيّرة في المحافظة، نتجت عنها أضرار مادية محدودة في 6 منازل دون تسجيل إصابات.

في الأثناء، فعّلت وزارة الحج والعمرة في السعودية، غرفة عمليات خاصة لتيسير قدوم «ضيوف الرحمن» في ظلِّ الأحداث التي تشهدها المنطقة، لهدف حلّ جميع التحدّيات وتقديم الخدمات للحجاج القادمين من خارج المملكة، بالتعاون مع هيئة الطيران المدني والجهات المعنية؛ بما يضمن راحتهم وسلامتهم وتمكينهم من أداء المناسك بيسر وأمان.

وكشف الدكتور توفيق الربيعة، وزير الحج والعمرة، عن إطلاق غرفة العمليات الخاصة خلال كلمة له في افتتاح «منتدى العمرة والزيارة» الذي تُعقَد أعماله بمركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات بالمدينة المنورة تحت شعار «تاريخ يُروى في كل محطة»، مؤكداً الجاهزية العالية للوزارة والجهات ذات العلاقة للتعامل مع التغيّرات الطارئة كافة في ظلِّ الأحداث التي تشهدها المنطقة.

ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

الكويت

رصدت القوات المسلحة الكويتية، وتعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 5 صواريخ باليستية معادية، و7 طائرات مسيّرة، داخل المجال الجوي الكويتي، وتمَّ التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.

وأعلنت مؤسسة البترول الكويتية أن طاقم ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة «السالمي» تمكَّن من إخماد الحريق الذي اندلع، فجر الثلاثاء، إثر اعتداء إيراني آثم استهدف الناقلة بشكل مباشر خلال وجودها في منطقة المخطاف بدولة الإمارات خارج ميناء دبي.

وقالت المؤسسة، في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، إن طاقم الناقلة تعامل فوراً مع الحريق ونجح في السيطرة عليه وإخماده، بالتنسيق مع السلطات المحلية في دولة الإمارات لتقييم الأضرار.

وأضافت أنه لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية بين أفراد الطاقم البالغ عددهم 24، مشيرة في الوقت ذاته إلى عدم وقوع أي تسرب نفطي أو تلوث في البيئة البحرية المحيطة.

وذكرت أنَّها تواصل التنسيق مع الجهات المعنية لتقييم حجم الأضرار بدقة، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق المعايير المعتمدة

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

البحرين

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير منظومات الدفاع الجوي 182 صاروخاً و400 طائرة مسيّرة منذ بدء الهجمات الإيرانية على البلاد.

وفي وقت سابق قبضت البحرين، على 3 أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم؛ للنيل من سيادة الدولة، وبثِّ الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرَّض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.

تطرَّقَ اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة (وام)

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الثلاثاء، مع 8 صواريخ باليستية و4 صواريخ جوالة و36 طائرة مسيّرة مقبلة من إيران.

وذكرت وزارة الدفاع أنَّ الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة مع 433 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و1977 طائرة مسيرة.

وأعلن مكتب دبي الإعلامي إصابة 4 أشخاص بجروح طفيفة؛ نتيجة سقوط شظايا على منازل في حي سكني جنوب المدينة.

وذكر المكتب الإعلامي عبر منصة «إكس»، أن «الجهات المختصة تتعامل مع حادث ناتج عن سقوط شظايا على عدد من المنازل السكنية»؛ ما أسفر عن أضرار مادية وإصابة.

ومن جانب آخر بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال لقائهما، الثلاثاء في أبوظبي، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظلِّ التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين بجانب تأثيراته الخطيرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

كما تطرَّق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة، والتي تستهدف المدنيِّين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، وجهود البلدين في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما، وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.

وبحث الشيخ محمد بن زايد، والشيخ تميم بن حمد، العلاقات الأخوية وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك، بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.

قطر

أكدت قطر أنَّ دول الخليج العربية، التي تتعرَّض لهجمات إيرانية، على اتصال دائم للتنسيق بما يخدم مصلحة الجميع. وقال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، إن دول الخليج تمتلك موقفاً مُوحَّداً بشأن إنهاء حالة التصعيد في المنطقة.

وأكد الأنصاري، في مؤتمر صحافي عقده في الدوحة، أهمية مشاركة دول الخليج في أي اتفاق أمني مقبل، مشدِّداً على أنَّ قادة الخليج أوضحوا أنَّ دولهم يجب أن تكون جزءاً من أي اتفاق يتم التوصُّل إليه في المنطقة.

وأضاف الأنصاري: «هناك كثير من الخطوط الحمراء التي تمَّ تجاوزها في هذه الحرب، خصوصاً استهداف منشآت البنية التحتية والنووية، في حين يعمل قادة دول الخليج من أجل إنهاء هذه الحرب».

وأشار الأنصاري إلى دعم قطر جهود الوساطة التي تقودها باكستان، معرباً عن أمله في أن «تسهم في تحقيق السلام، وخفض التوتر في المنطقة».

وحذَّر من مخاطر التهديد الذي تتعرَّض له الملاحة في الخليج. وقال إن التهديد بإغلاق مضيق هرمز يمسُّ أمن الطاقة العالمي، داعياً للامتناع عن مهاجمة البنية التحتية للطاقة. وقال: «نتحرَّك مع الشركاء الدوليِّين بشأن مضيق هرمز، وملتزمون بأمن الطاقة وسلاسل التوريد».

وأضاف الأنصاري أنَّ رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحث خلال زيارته إلى واشنطن حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وشدَّد الأنصاري على رفض بلاده القاطع أي محاولات لجرِّ الدوحة إلى الصراع، معرباً عن قلق بلاده من احتمال التدخل البري الأميركي في إيران. وعدَّ أن استهداف المنشآت النووية ومحطات تحلية المياه وشبكات الكهرباء يهدِّد بكارثة إنسانية.


رئيس الإمارات وأمير قطر يبحثان الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
TT

رئيس الإمارات وأمير قطر يبحثان الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)

بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال لقائهما الثلاثاء في أبوظبي، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظلِّ التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين، بجانب تأثيراته الخطيرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

كما تطرَّق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، وجهود البلدين في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما، وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.

تطرق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتي الإمارات وقطر ودول المنطقة (وام)

وبحث الشيخ محمد بن زايد، والشيخ تميم بن حمد، العلاقات الأخوية وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك، بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.