ساركوزي يمضي يومه الثاني في التوقيف الاحترازي

ساركوزي يمضي يومه الثاني في التوقيف الاحترازي

الأربعاء - 4 رجب 1439 هـ - 21 مارس 2018 مـ
الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي (رويترز)
باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»
يمضي الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي اليوم (الأربعاء) يومه الثاني في التوقيف على ذمة التحقيق في قضية الشبهات حول تمويل ليبي في عهد معمر القذافي لحملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي فاز فيها في 2007.
ووصل ساركوزي قبيل الساعة 08.00 (07.00 بتوقيت غرينيتش) إلى مقر مكتب مكافحة الفساد في نانتير بالقرب من باريس، حسبما أفاد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية. وكان استجوابه بدأ صباح الثلاثاء وتوقف في نحو منتصف الليل.
ويجيز القانون الفرنسي للمحققين توقيف شخص على ذمة التحقيق لمدة أقصاها 48 ساعة. وبالتالي يمكن أن يستمر استجوابه حتى صباح الخميس ويمكن بعدها إخلاء سبيله أو إحالته أمام قاض لتوجيه الاتهام رسميا إليه، أو استدعاؤه لاحقا للتحقيق.
وكتبت صحيفة «ليبراسيون» الأربعاء أن توقيف ساركوزي يشكل «عودة إلى قضايا» الرئيس الأسبق لكن في الصفحة القضائية. أما صحيفة «لوباريزيان» فعنونت: «هدية من القذافي بعد رحيله».
ويشكل توقيف ساركوزي قيد التحقيق ضربة لتسريع هذا الملف الذي يعده قضاة في شؤون المال منذ 5 أعوام.
ومنذ أن نشر موقع «ميديابارت» الإلكتروني في مايو (أيار) 2012 وثيقة ليبية نسبت إلى رئيس الاستخبارات الليبي السابق موسى كوسا وأشارت إلى تمويل يبلغ نحو 50 مليون يورو للحملة، سجلت تحقيقات القضاة تقدما كبيرا.
وأقر عدد من أطراف الملف بمن فيهم مسؤولون ليبيون كبار سابقون، بفرضية التمويل غير المشروع. وأكد رجل الأعمال المثير للجدل زياد تقي الدين أنه سلم بنفسه بين نهاية 2006 ومطلع 2007؛ 3 حقائب تحوي 5 ملايين يورو جاءت من نظام القذافي إلى ساركوزي عندما كان وزيرا للداخلية، وإلى مدير مكتبه كلود غيان.
لكن الرئيس الأسبق نفى باستمرار هذه الاتهامات.
فرنسا فرنسا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة