القصة الكاملة لوفاة الطالبة المصرية مريم بعد تعرضها لاعتداء في بريطانيا

الطالبة المصرية مريم عبد السلام مصطفى
الطالبة المصرية مريم عبد السلام مصطفى
TT

القصة الكاملة لوفاة الطالبة المصرية مريم بعد تعرضها لاعتداء في بريطانيا

الطالبة المصرية مريم عبد السلام مصطفى
الطالبة المصرية مريم عبد السلام مصطفى

قال نواب مصريون إنهم سيتوجهون يوم الاثنين المقبل إلى بريطانيا لمتابعة التحقيقات الجارية حاليا في حادث وفاة الطالبة المصرية مريم عبد السلام مصطفى التي توفيت هناك نتيجة اعتداء في الشارع.
وكانت مريم البالغة من العمر 18 عاما والتي تدرس الهندسة تعرضت لاعتداء بالضرب والسحل بواسطة مجموعة من الفتيات في شارع البرلمان بمدينة نوتنغهام البريطانية في 20 فبراير (شباط) الماضي، ما تسبب بدخولها المستشفى لتلقي العلاج، إلا أنها توفيت أمس (الأربعاء).
وأصدرت لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب المصري بيانا تؤكد فيه سفر عدد من أعضائها برفقة محامين للدفاع عن حقوق مريم.
من جهتها، وصفت السفارة البريطانية في القاهرة - في بيان اليوم (الخميس) - خبر وفاة مريم بـ«المأساوي»، معربة عن تعازيها الصادقة لعائلة الضحية وأصدقائها.
وأضافت السفارة أن التحقيقات ستتواصل حول الاعتداء المروع لضمان تحقيق العدالة، مشددة على أنها على اتصال وثيق مع شرطة نوتنغهام والسفارة المصرية بلندن للتأكد من أن أسرتها لديها الدعم الذي تحتاجه.

رواية الأم
وقالت نسرين أبو العينين والدة مريم في تصريحات إعلامية إن ابنتها تعرضت للضرب والسحل من قبل 10 فتيات بريطانيات، حيث قمن بسحلها لمسافة تزيد على 20 متراً في أحد الشوارع، وهربت الفتاة منهن بمساعدة أحد الشباب الذي ساعدها على التخفي في إحدى الحافلات، إلا أن الفتيات قمن بمطاردتها وضربها مرة أخرى بشكل وحشي إلى أن فقدت الوعي تماما. وقام سائق الحافلة بالاتصال بالإسعاف وتم نقلها إلى المستشفى، حيث خضعت مريم لـ8 عمليات جراحية.
وذكرت الأم أنه في البداية، شخص المستشفى حالة ابنتها بالخطأ على إنها إصابة بالقلب، بينما كانت مريم تعاني من شبه ارتجاج في المخ ونزيف حاد بالرئة والبطن ووجود جلطات في مناطق متفرقة من جسدها، فتم إخراجها من المستشفى لتعود في اليوم التالي بعد تدهور حالتها الصحية ودخولها في غيبوبة.
وأوضحت والدة مريم أن الأطباء لم يستطيعوا وقف النزيف بسبب الجلطات التي تتعارض الأدوية الخاصة بها مع أدوية علاج النزيف، مشيرة إلى أن الأطباء اضطروا لفصل فص الرئة الأيسر مؤقتا في محاولة منهم لوقف النزيف، واصفة ما حدث بـ"الإهمال الطبي".
وعن سبب المشاجرة، أوضحت أبو العينين أن العنصرية والبلطجة هما السبب، مضيفة أن المعتديات على ابنتها عرفن بالبلطجة والاعتداء على أي فتاة لا تنتمي لبلدهن.
وكانت مريم تقيم منذ 4 سنوات مع أسرتها بمدينة نوتنغهام الإنجليزية، وسبق أن تعرضت هي وأختها ملك منذ 4 أشهر تقريبا للاعتداء على أيدي اثنتين من الفتيات الـ10. وقامت وقتها بتحرير محضر بالواقعة، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراء حيالهن، هذا بالإضافة إلى تعرض أخيها آدم للاعتداء عدة مرات في مدرسته.

"حق مريم لن يضيع"
وتثير قضية مريم غضب الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر وهو ما دفعهم لإطلاق هاشتاق لمتابعة الموضوع بعنوان #حق_مريم_لن_يضيع، وطالبوا فيه الحكومة المصرية والسفارة المصرية في بريطانيا بملاحقة الجناة وعدم إهدار حق المتوفاة.
وأصدرت الشرطة البريطانية في مدينة نوتنغهام بيانا اليوم أكدت فيه أن تحقيقا يجري في ملابسات الحادث وأن هناك فتاة عمرها 17 عاما تم إلقاء القبض عليها للاشتباه في تورطها بالحادث وتم الإفراج عنها بكفالة.
وقالت الشرطة "لا يوجد دليل حتى الآن على كونها جريمة كراهية... ونود التأكيد على أن الواقعة يتم التعامل معها بجدية شديدة ويتم تقديم الدعم لأسرتها".
ودعت الشرطة في بيانها الأشخاص الذين كانوا عند محطة الحافلات التي وقع الاعتداء بالقرب منها التقدم للسلطات بأي معلومات مفيدة عن الحادث.

اهتمام من السفارة
ومن ناحيته، قال سفير مصر لدى بريطانيا ناصر كامل، إنه يتواصل يوميا مع أسرة مريم، مشيرا إلى أن مرتكبات واقعة الاعتداء الوحشي عليها معروفات لدى جهاز الشرطة البريطاني وتم استجوابهن وبصدد توجيه الاتهامات لهن، وسيتم توصيف التهمة خلال ساعات.
وأَضاف كامل خلال مداخلة هاتفية على إحدى القنوات الفضائية، أمس، أنه يتواصل باستمرار مع وزارتي الخارجية والداخلية ببريطانيا لمتابعة التحقيقات في قضية مريم، كما أن السفارة المصرية رشحت محاميا لأسرة الضحية لكي يتابع القضية.
وأكد السفير أن «السفارة المصرية ببريطانيا تتحرك في عدة اتجاهات منذ وقوع الحادث"، مشيرا إلى أن "الفتاة المصرية ستدفن في أرض الوطن وجار اتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل الجثمان».
كما أشار السفير إلى أن تعامل المستشفى مع حالة مريم يدعو للتساؤل، موضحا أنه «على المستوى الطبي هناك تساؤل في أسلوب تعامل المستشفى، خاصة عندما توجهت مريم لأول مرة بعد الاعتداء عليها وقام المستشفى بصرفها بعد ساعات قليلة ومن ثم تدهورت حالتها ودخلت المستشفى مجددا في اليوم التالي، هذا المسار يحتاج لمتابعة قانونية وسننظر فيه بشكل مفصل».
وأكد أن تعليمات وزير الخارجية واضحة وتعليمات الدولة المصرية واضحة بأن هذا الموضوع له «أولوية» عند السفارة المصرية في بريطانيا، مضيفا: «سنعلم الحقيقة وسيعاقب من ارتكب الاعتداء أو من لم يتعامل طبيا بشكل مهني، وحق مريم لن يضيع».



باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».


روسيا وكوريا الشمالية تدشنان أول جسر برّي يربط البلدين

صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
TT

روسيا وكوريا الشمالية تدشنان أول جسر برّي يربط البلدين

صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)

أقامت روسيا وكوريا الشمالية مراسم، اليوم (الثلاثاء)، احتفالاً بإنشاء أول جسر برّي يربط البلدين والمقرر فتحه أمام حركة السير هذا الصيف، حسبما أعلنت موسكو.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد تطوّرت العلاقات بين البلدين الخاضعين لعقوبات دولية خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، إذ عمّقت موسكو وبيونغ يانغ علاقاتهما الاقتصادية والسياسية والثقافية والعسكرية.

وحذّرت كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي، من أن الدعمين الصيني والروسي يساعدان في إنعاش اقتصاد كوريا الشمالية التي عانت لسنوات في ظل عقوبات دولية واسعة النطاق وعزلة دولية كاملة تقريباً وتركيزها على الاستثمار عسكرياً.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن افتتاح الجسر سيشكّل «مرحلة تاريخية حقّاً في العلاقات الروسية-الكورية. تتجاوز أهميته بأشواط المهمة الهندسية فحسب».

صورة للجسر نشرتها وزارة النقل الروسية (أ.ف.ب)

وسيكون بمقدور الجسر الذي يعبر نهر تومين الفاصل بين البلدين، التعامل مع 300 مركبة و2850 شخصاً يومياً، حسب وزارة النقل الروسية.

ووقّعت روسيا وكوريا الشمالية معاهدة دفاعية في 2024 تنص على تقديم دعم عسكري حال تعرّض أي من البلدين لهجوم.

وأرسلت بيونغ يانغ في ذلك العام آلاف الجنود إلى روسيا لدعم حربها ضد أوكرانيا. وتم نشرهم في منطقة كورسك (غرب) في مواجهة هجوم استمر عدة شهور من القوات الأوكرانية.

وزار عدد من كبار المسؤولين الروس كوريا الشمالية مؤخراً، بينهم وزير الداخلية الذي يزور البلاد حالياً.

وقالت الخارجية الروسية إن الجسر سيساعد على «تنمية التبادلات التجارية والاقتصادية والإنسانية» بين أقصى الشرق الروسي وكوريا الشمالية.

ولطالما واجهت كوريا الشمالية حالات شح في الأساسيات. وفي منتصف التسعينات، أودت مجاعة بمئات آلاف الأشخاص، فيما تشير تقارير إلى أن كثيرين عانوا من الجوع الشديد جراء وباء كوفيد-19.