بريطانيا تتجه لعقوبات ضد روسيا رداً على تسميم الجاسوس

العثور على آثار غاز أعصاب في مكان الواقعة... وإرشادات احترازية للحضور

TT

بريطانيا تتجه لعقوبات ضد روسيا رداً على تسميم الجاسوس

بينما أعلنت السلطات الصحية في بريطانيا، أمس، العثور على آثار غاز أعصاب استخدم في محاولة الاغتيال المفترضة لجاسوس مزدوج سابق روسي في حانة ومطعم تردد عليهما الأسبوع الماضي، ذكرت الصحافة البريطانية أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي تتجه لفرض عقوبات ضد روسيا وتنسق مع حلفائها الغربيين في هذا الشأن.
وحثت كبيرة المسؤولين الطبيين في بريطانيا سالي ديفيز نحو 500 شخص زاروا حانة «ذي ميل» ومطعم «زيزي» في سالزبري الواقعة في جنوب غربي بريطانيا، على تنظيف ملابسهم وأغراضهم في إجراء احترازي. ويتعامل المحققون مع الاعتداء الذي استهدف سيرغي سكريبال وابنته يوليا الأسبوع الماضي على أنه محاولة اغتيال. وعثر على العميل السابق المزدوج وابنته غائبين عن الوعي على مقعد في المدينة، وهما لا يزالان في حالة حرجة لكن مستقرة في المستشفى.
وقالت ديفيز: «كان هناك أثر لبعض التلوث الناجم عن غاز الأعصاب في كل من حانة (ذي ميل) ومطعم (زيزي) في سالزبري. أنا واثقة من أن ذلك لم يؤذ صحة أي شخص كان في (ذي ميل) أو (زيزي)، لكن بعض الأشخاص قلقون بشأن إمكانية تسبب التعرض طويل الأمد لهذه المواد على مدى أسابيع وشهور في مشكلات صحية». وتابعت: «لذلك أنصح الناس الذين كانوا في المطعم أو الحانة عند الساعة 13.10 الأحد (قبل) الماضي حتى مساء الاثنين بتنظيف الملابس التي كانوا يرتدونها أو المقتنيات التي أمسكوا بها أثناء وجودهم هناك».
وتم إصدار إرشادات إلى الأشخاص الذين ترددوا على الحانة والمطعم بغسل ملابسهم في غسالات، ووضع الملابس التي تحتاج إلى «مصبغة» في كيسين مغلقين بشكل محكم ومحفوظين بشكل آمن إلى حين ورود إرشادات جديدة. وحثت السلطات الصحية هؤلاء على تنظيف أغراضهم الشخصية من هواتف جوالة وجواهر. وأكدت هيئة الصحة العامة البريطانية أن الخطر لا يزال منخفضا وأن الإرشادات احترازية لا أكثر.
في غضون ذلك، ذكرت وزيرة الداخلية البريطانية آمبر راد أن الشرطة تفحص أكثر من مائتي دليل، وأنها قد تعرفت على أكثر من 240 شاهدا، وأنها تدرس التسجيلات التي التقطتها كاميرات المراقبة. وتم نشر نحو 180 عنصرا؛ بينهم خبراء في الحروب الكيماوية، في سالزبري بعدما طلب المحققون الحصول على مساعدة من مختصين.
وكان سكريبال (66 عاما) أتى إلى بريطانيا عام 2010 في إطار صفقة لتبادل الجواسيس. وكان يعمل لدى الاستخبارات الروسية برتبة كولونيل قبل أن يسجن في بلده لكشفه عملاء روساً لجهاز الاستخبارات البريطاني (إم آي6).
وتسابق السلطات الزمن لتحديد مصدر غاز الأعصاب الذي استخدم ضد سكريبال. وقالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي إن بريطانيا سترد بشكل مناسب إذا ثبت تورط دولة في محاولة القتل. واتهم وزير الخارجية بوريس جونسون موسكو بتنفيذ المحاولة. وقالت وزيرة الداخلية: «سيأتي وقت للرد، ولكن في الوقت الحاضر نركز على التحقيق» لكي نضمن أن «نجمع الأدلة لتتضح لدينا الجهة المسؤولة» عن الهجوم. وقال وزير الأمن بن والاس لإذاعة «بي بي سي» أول من أمس إن الحكومة جاهزة للرد «بالموارد البريطانية كافة». وأضاف: «وصل شخص ما إلى أراضينا وارتكب باستهتار وصفاقة ما بدت كأنها جريمة بغيضة للغاية باستخدام غاز للأعصاب تحظره جميع القوانين الدولية».
وأفادت صحيفة «ديلي تلغراف» أنه «من المتوقع أن تعلن (ماي) عن عقوبات» ضد روسيا «بحلول (اليوم) الاثنين».
من جهتها، ذكرت صحيفة «ذي تايمز» أن مسؤولين بريطانيين يناقشون مع نظرائهم الأميركيين والأوروبيين ردا انتقاميا منسقا قد يشمل «إجراءات دبلوماسية واقتصادية وعسكرية» في حال ثبت أن موسكو تقف خلف الاعتداء.
وفي سالزبري، وسّعت الشرطة تحرياتها لتشمل الأماكن التي كان يتردد عليها سكريبال وابنته البالغة من العمر 33 عاما. ويخضع نك بايلي، وهو أحد أول الضباط الذين وصلوا إلى المكان، للعلاج؛ حيث تحسنت حالته بعدما كان نقل في البداية إلى قسم العناية المشددة. وفي رسالة عبر شرطة ويلتشير، شكر بايلي البريطانيين على رسائل الدعم. وقال في بيان إنه لا يعد نفسه بطلاً، وإنه كان يؤدي عمله الذي يحبه ويعتز به، مثل باقي زملائه المخلصين الذين يقومون بعملهم بلا كلل أو ملل من أجل حماية عامة الناس والحفاظ على سلامتهم.
وذكرت الشرطة أن 21 شخصا خضعوا للعلاج منذ الحادث؛ بينهم عدد من السكان وموظفو الطوارئ. وأغلقت السلطات السبت الماضي الطريق المؤدية إلى منزل سكريبال. وفي هذه الأثناء، شوهد مسؤولون ببزات واقية من الأخطار البيولوجية يعملون إلى جانب عناصر الشرطة في مقبرة «لندن رود» حيث دفنت زوجة سكريبال ونجله. وشوهد عناصر أمن كذلك ينصبون خياما زرقاء اللون للتحليل الجنائي على نصب نجله التذكاري قبل أن يضعوا مواد في عدة حاويات صفراء على ما يبدو. وقال النائب عن سالزبري في البرلمان البريطاني جون غلين: «لدينا كثير من الوسائل» في حال تم التأكد من الجهة التي تقف خلف الحادثة. وأضاف: «الحكومة لن تتصرف باندفاع للرد على ما حصل. حان وقت الفحص الهادئ والمنطقي للحقائق».



ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلنت الصين اليوم (الاثنين)، أنها «أخدت علماً» بتوضيحات قدمتها الولايات المتحدة بشأن أسباب طلب الرئيس دونالد ترمب تأجيل زيارته إلى البلاد، مشيرة إلى أنها لا تزال على تواصل مع الإدارة الأميركية بخصوص هذه الزيارة.

وأمس، أعلن ترمب أنه طلب من الصين تأجيل زيارته الرسمية «لنحو شهر»، بعدما كان من المقرر أن تمتد من 31 مارس (آذار) إلى 2 أبريل (نيسان)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي قائلاً: «أريد أن أكون هنا بسبب الحرب» في الشرق الأوسط، مضيفاً: «طلبنا تأجيل الزيارة لنحو شهر». وأكد أن العلاقة مع بكين «جيدة جداً».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحافي دوري: «أخذنا علماً بأن الجانب الأميركي قد أوضح علناً المعلومات غير الدقيقة التي نشرتها وسائل الإعلام»، مشيراً إلى أن «الزيارة لا علاقة لها إطلاقاً بمسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز».

وبدأت الاستعدادات لهذه الزيارة منذ أشهر، وتشمل لقاء بين ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، وقد تقود إلى نزع فتيل الحرب التجارية بين العملاقين.

لكن الحرب في الشرق الأوسط التي تدخل يومها الثامن عشر تعطل جدول الأعمال بقدر ما تعطل العلاقة بين القوتين.

وقال ترمب، الذي يقدم الحرب الأميركية-الإسرائيلية المشتركة بوصفها ضمانة للأمن المستقبلي للعالم أجمع، إن الصين وهي مستهلك رئيس للنفط الإيراني «يجب أن تشكرنا» على شن الهجوم.

ويمارس الرئيس الأميركي ضغوطاً على حلفاء بلاده، وكذلك على الصين، للمساهمة في تأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعدما عطلتها إيران بشكل شبه كامل.

وقد ربط، الأحد، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، بين تأجيل زيارته وتجاوب الصين مع طلبه للمساعدة.

النفط الإيراني

يأتي أكثر من نصف واردات الصين من النفط الخام المنقولة بحراً من الشرق الأوسط، وتمر في الغالب عبر هرمز، وكان أكثر من 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية موجهة إلى الصين قبل الحرب، بحسب شركة «كبلر» المتخصصة.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أشار، الاثنين، إلى احتمال تأجيل الزيارة، مؤكداً لشبكة «سي إن بي سي» أن ذلك سيكون لأسباب «لوجيستية» وليس للضغط على بكين.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان: «لا تزال الصين والولايات المتحدة على تواصل مستمر بشأن زيارة الرئيس ترمب». وامتنع المتحدث عن التعليق على المساعدة الصينية المحتملة في إعادة فتح المضيق.

وكانت الصين قد أعربت عن غضبها إزاء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لكنها انتقدت أيضاً الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وجدد لين جيان، الاثنين، دعوة الصين «لجميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية على الفور».

ويعتقد الخبراء أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم مجهز بشكل أفضل من غيره لمواجهة الأزمة بفضل احتياطاته النفطية.

لكن الصين لديها ما يدعو للقلق بشأن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط على التجارة. وتؤكد مؤشراتها الاقتصادية للشهرين الأولين من عام 2026 أهمية التجارة الدولية بالنسبة لها.

«نزعة حمائية»

تُقدَّم زيارة ترمب للصين على أنها فرصة مهمة لتبديد التوترات التي طبعت عام 2025 بعد عودة الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض.

وشهد العام الماضي معركة مريرة حول التعريفات الجمركية، والقيود المختلفة، حتى تم إعلان هدنة في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

واجتمع مسؤولون اقتصاديون كبار من الولايات المتحدة والصين في باريس لإجراء محادثات خلال نهاية الأسبوع. وقال كبير المفاوضين التجاريين الصينيين لي تشنغانغ إنها كانت «عميقة»، وصريحة. وأكد وزير الخزانة الأميركي أن المناقشات «كانت بناءة، وتدل على استقرار العلاقة».

لكن في وقت سابق، احتجت وزارة التجارة الصينية على التحقيقات التجارية الأميركية التي أُعلن عنها قبل وقت قصير من انعقاد المحادثات.

وتستهدف هذه التحقيقات الصين إلى جانب عشرات الدول الأخرى. وهي تهدف وفقاً للإدارة الأميركية للتحقيق في أوجه القصور المحتملة في مكافحة العمل القسري. وقد تؤدي هذه التحقيقات إلى فرض تعريفات جمركية جديدة.

ووصفت وزارة التجارية الصينية التحقيقات بأنها «أحادية الجانب، وتعسفية، وتمييزية للغاية، وتشكل نموذجاً للنزعة الحمائية».


بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended


كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
TT

كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)

قالت ​مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم ‌الاثنين، إنها ناقشت مع الأمم المتحدة فكرة تسهيل ​نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز من خلال تطبيق نموذج الاتفاق الذي يسمح بإخراج الحبوب من أوكرانيا في وقت الحرب.

ولدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قالت كالاس إنها تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول فكرة فتح المضيق، الذي يشهد اختناقا حاليا بسبب ‌الحرب مع ‌إيران.

وأضافت: «أجريت محادثات مع أنطونيو ​غوتيريش ‌حول ⁠إمكانية إطلاق مبادرة ​مماثلة ⁠لتلك التي كانت لدينا في البحر الأسود».

وأغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، وسط الحرب الأميركية-الإسرائيلية عليها، والتي دخلت الآن أسبوعها الثالث. وهاجمت القوات الإيرانية سفنا في الممر الضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى توقف خمس إمدادات النفط العالمية في أكبر ⁠انقطاع على الإطلاق.

وذكرت كالاس أن إغلاق المضيق «خطير ‌للغاية» على إمدادات الطاقة إلى ‌آسيا، لكنه يمثل أيضا مشكلة ​لإنتاج الأسمدة.

وتابعت «وإذا كان ‌هناك نقص في الأسمدة هذا العام، فسيكون هناك أيضا ‌نقص في الغذاء العام المقبل». ولم تقدم أي تفاصيل أخرى.

ومضت قائلة إن الوزراء سيناقشون أيضا إمكانية تعديل مهام البعثة البحرية الصغيرة التابعة للاتحاد الأوروبي في الشرق ‌الأوسط (أسبيدس)، التي تركز حاليا على حماية السفن في البحر الأحمر من جماعة الحوثي ⁠في ⁠اليمن. وأضافت: «من مصلحتنا الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحا، ولهذا السبب نناقش أيضا ما يمكننا القيام به في هذا الشأن من الجانب الأوروبي».

وردا على سؤال حول الشكوك التي عبر عنها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بشأن مدى فائدة مهمة «أسبيدس» في مضيق هرمز، قالت كالاس: «بالطبع نحتاج أيضا إلى أن تحظى هذه الخطوة بدعم الدول الأعضاء».

وأضافت: «إذا قالت الدول الأعضاء إننا لن نفعل شيئا في هذا الشأن، فمن المؤكد ​أن ذلك قرارها، ​لكن يتعين علينا مناقشة كيفية المساعدة في الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا».