اتفاق سعودي ـ بريطاني على ضرورة «ردع إيران»

جونسون: الكل يتفهم سعي المملكة إلى حماية حدودها

الأمير محمد بن سلمان وتيريزا ماي في صورة تذكارية عقب جلسة المباحثات... ويبدو الأمير محمد بن نواف السفير السعودي في لندن ومسؤولون من الحكومتين السعودية والبريطانية (إ.ب.أ)
الأمير محمد بن سلمان وتيريزا ماي في صورة تذكارية عقب جلسة المباحثات... ويبدو الأمير محمد بن نواف السفير السعودي في لندن ومسؤولون من الحكومتين السعودية والبريطانية (إ.ب.أ)
TT

اتفاق سعودي ـ بريطاني على ضرورة «ردع إيران»

الأمير محمد بن سلمان وتيريزا ماي في صورة تذكارية عقب جلسة المباحثات... ويبدو الأمير محمد بن نواف السفير السعودي في لندن ومسؤولون من الحكومتين السعودية والبريطانية (إ.ب.أ)
الأمير محمد بن سلمان وتيريزا ماي في صورة تذكارية عقب جلسة المباحثات... ويبدو الأمير محمد بن نواف السفير السعودي في لندن ومسؤولون من الحكومتين السعودية والبريطانية (إ.ب.أ)

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن بلاده اتفقت مع بريطانيا على {ضرورة ردع إيران، ووقف دعمها للإرهاب}، فيما اعتبر نظيره البريطاني بوريس جونسون أن إيران {تلعب دوراً تخريبياً وخطراً في اليمن، وتزعزع استقرار المنطقة}.
وتطرّق جونسون والجبير إلى الحرب في اليمن خلال مؤتمر صحافي مشترك في لندن، أمس، على هامش زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال الوزير السعودي: {دعمنا العملية الانتقالية والحوار السياسي في اليمن}، مذكّرا بأن {الحرب فرضت علينا} وأن {الحوثيين ضربوا عرض الحائط بكل محاولات التوصل لحل سياسي في اليمن}. وأكد مواصلة المملكة تقديم المساعدات الإنسانية لليمن بعد الحرب.
بدوره، أعلن جونسون عن اتفاق بريطاني-سعودي على مراقبة خطوط الملاحة تمهيداً لفتح الموانئ اليمنية. وقال إن بريطانيا ستسعى إلى عقد اجتماع أممي للبحث مع السعودية عن حل سياسي في اليمن. كما لفت إلى أن {الكل يتفهم سعي السعودية إلى حماية حدودها}.
وتطرّق المؤتمر الصحافي كذلك إلى مختلف أوجه التعاون الاقتصادي والاستراتيجي السعودي- البريطاني. وقال وزير الخارجية السعودي إن الجانبين {أطلقا شراكة استراتيجية تشمل المجالات كافة}، في إشارة إلى {مجلس الشراكة الاستراتيجي} الذي سيشمل قطاعات عدة، بينها التعليم والتدريب والمهارات والخدمات المالية والاستثمارية والثقافة والترفيه وخدمات الصحة وعلوم الحياة والتكنولوجيا والطاقات المتجددة والصناعات الدفاعية.
كما لفت الجبير إلى أن {رؤية 2030} تشمل {عملية إعادة هيكلة شاملة في السعودية}. ورأى أن هناك فرصاً كبيرة للتعاون مع بريطانيا لتحقيق الرؤية.
وجاء ذلك بعد أن أكدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي خلال لقائها ولي العهد السعودي، دعم بلادها القوي لـ{رؤية السعودية 2030}، التي اعتبرتها {خطة طموحة لإصلاحات داخلية تهدف إلى خلق اقتصاد مزدهر ومجتمع ينبض بالحياة}. وأضافت: {انها شروط أساسية لضمان استقرار السعودية على المدى الطويل ونجاحها}. وعُقد اجتماع حضره وزراء ومسؤولون كبار من البلدين.



دوي انفجارات جديدة في دبي والدوحة والمنامة

آثار اعتراض صاروخ إيراني في سماء دبي (أ.ف.ب)
آثار اعتراض صاروخ إيراني في سماء دبي (أ.ف.ب)
TT

دوي انفجارات جديدة في دبي والدوحة والمنامة

آثار اعتراض صاروخ إيراني في سماء دبي (أ.ف.ب)
آثار اعتراض صاروخ إيراني في سماء دبي (أ.ف.ب)

دوت انفجارات قوية اليوم (الاثنين) في قطر والبحرين والإمارات والكويت، في وقت تواصل طهران استهداف دول مجاورة في الخليج رداً على الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها.

وأفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية بسماع انفجارات قوية في كل من الدوحة والمنامة ودبي وأبوظبي ومدينة الكويت.

وقالت وزارة الداخلية البحرينية في بيان إن الضربات الإيرانية أسفرت عن مقتل شخص واحد.

وأضافت الوزارة أن حطام صاروخ اعترضته الدفاعات الجوية أشعل حريقا في سفينة أجنبية في مدينة سلمان، ما أدى إلى مقتل عامل وإصابة اثنين بجروح خطرة. وبذلك، يرتفع إجمالي عدد القتلى في دول الخليج منذ يوم السبت إلى خمسة، واحد في الكويت حيث أصيب أيضا 34 شخصا بجروح، وثلاثة في الإمارات هم باكستاني ونيبالي وبنغلادشي، حيث أصيب 58 شخصا بجروح، إضافة إلى القتيل في البحرين.

وطالت الضربات الإيرانية في الخليج منذ السبت مطارات ومرافئ وفنادق ومبان سكنية، في اعتداءات أثارت تنديداً واسعاً.


الكويت تعترض مسيّرات... وتصاعد دخان من محيط السفارة الأميركية

دخان يتصاعد من محيط السفارة الأميركية في الكويت اليوم (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد من محيط السفارة الأميركية في الكويت اليوم (أ.ف.ب)
TT

الكويت تعترض مسيّرات... وتصاعد دخان من محيط السفارة الأميركية

دخان يتصاعد من محيط السفارة الأميركية في الكويت اليوم (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد من محيط السفارة الأميركية في الكويت اليوم (أ.ف.ب)

دعت السفارة الأميركية في الكويت اليوم الاثنين إلى عدم التوجه إلى مبنى السفارة، بعدما رصدت وكالات أنباء تصاعد أعمدة الدخان من مقرّها، في اليوم الثالث من الضربات الإيرانية على دول الخليج ردا على الهجوم الأميركي الإسرائيلي.

وأوردت السفارة في تحذير على موقعها «لا يزال هناك تهديد مستمر بشن هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة فوق الكويت. لا تتوجهوا إلى السفارة. احتموا في مساكنكم في الطوابق السفلية المتاحة بعيدًا عن النوافذ. لا تخرجوا»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف البيان «يلتزم موظفو السفارة الأميركية بالاحتماء في أماكنهم».

وفي السياق ذاته، اعترضت القوات الكويتية اليوم عدداً غير محدد من المسيّرات التي كانت تستهدف البلاد ، لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات، وفقاً وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا).

وذكرت «كونا» أن مدير الإدارة العامة للدفاع المدني في وزارة الداخلية محمد المنصوري «أكد أن رجال سلاح الدفاع الجوي الكويتي تصدوا فجر اليوم لعدد من الأهداف الجوية المعادية بكفاءة واقتدار» قرب منطقتي الرميثية وسلوى و«لم تسجل أي إصابات».

وأضاف أن «الأوضاع في البلاد مستقرة ولا داعي للقلق».

ويأتي ذلك فيما تشن إيران ضربات على عدد من مدن دول الخليج ردا على الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها.

وأعلنت وزارة الصحة الكويتية الأحد مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 32 آخرين في البلاد، وجميعهم من الرعايا الأجانب.


وزراء خارجية «التعاون الخليجي» يدينون العدوان الإيراني

بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)
بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)
TT

وزراء خارجية «التعاون الخليجي» يدينون العدوان الإيراني

بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)
بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)

عقد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي، خُصِّص لبحث تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس، وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة.

وجدد الوزراء إدانتهم واستنكارهم بأشد العبارات الاعتداءات السافرة وغير المبررة التي قامت بها إيران ضد دول مجلس التعاون الخليجي، مشددين على حق دول المجلس باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة وتسخير جميع الإمكانات لحماية أمنها واستقرارها، بما في ذلك خيار الرد على العدوان.

وشدد المجلس على أن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو هو اعتداء مباشر على كافة دول المجلس.

وفي السياق ذاته، تلقّى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، سلسلة اتصالات دولية، أبرزها من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أعرب عن إدانة بلاده للهجمات الصاروخية السافرة التي استهدفت المملكة، مؤكداً دعم واشنطن الكامل للرياض، ومشيداً بكفاءة منظومات الدفاع الجوي السعودية في التصدي للهجمات.

كما تلقّى ولي العهد اتصالات من رؤساء الجزائر وتركيا وسوريا ولبنان وسلطان عُمان ورئيس الوزراء اليوناني، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، في إطار مشاورات إقليمية ودولية مكثفة لاحتواء التصعيد.

وفي مسقط، أفادت «وكالة الأنباء العُمانية» بأن ميناء الدقم التجاري تعرّض لهجوم بطائرتين مسيّرتين أمس، ما أسفر عن إصابة عامل وافد، مشيرة إلى سقوط حطام مسيّرة أخرى في منطقة قريبة من خزانات الوقود، من دون تسجيل إصابات أو خسائر مادية.

وتجاوز عدد الصواريخ التي أطلقتها إيران نحو دول الخليج منذ بدء المواجهات الأخيرة بحسب الأرقام المعلنة 370 صاروخاً باليستياً، وأكثر من 1000 طائرة مسيرة.

وأعلنت الإمارات إغلاق سفارتها في طهران وسحب سفيرها وجميع أعضاء بعثتها الدبلوماسية وإدانتها الاعتداءات الصاروخية الإيرانية.