اجتماع لخبراء إيران والدول الست في فيينا الأسبوع المقبل

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال لقائه أمس بطلبة في جامعة طهران (أ.ب)
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال لقائه أمس بطلبة في جامعة طهران (أ.ب)
TT

اجتماع لخبراء إيران والدول الست في فيينا الأسبوع المقبل

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال لقائه أمس بطلبة في جامعة طهران (أ.ب)
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال لقائه أمس بطلبة في جامعة طهران (أ.ب)

يجتمع خبراء إيران والدول الست والوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا في 9 و10 ديسمبر (كانون الأول) لبحث تطبيق اتفاق جنيف حول البرنامج النووي الإيراني، كما أعلنت الخارجية الإيرانية أمس. وقالت الناطقة باسم الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، إن «المحادثات على مستوى الخبراء بين إيران ومجموعة (5+1) ستجرى بفيينا في 9 و10 من الشهر الحالي لوضع خطة عمل مشتركة». وأضافت أن «مديرين وخبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيشاركون في الاجتماع بصفة مراقبين، لأن الوكالة تتحمل مسؤولية الإشراف على تطبيق الاتفاق» حول البرنامج النووي الإيراني، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأوضحت أن «أحد الأهداف الرئيسة لوجود الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو أن يكون هناك فهم كامل ومحدد للاتفاق» الموقع في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) بجنيف.
وكانت إيران ومجموعة الدول الست (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا، إلى جانب ألمانيا) أبرمت في جنيف اتفاقا مرحليا لمدة ستة أشهر تحد بموجبه إيران من أنشطتها النووية مقابل تخفيف جزئي للعقوبات الغربية التي تخنق الاقتصاد الإيراني. ومن المفترض التوصل إلى اتفاق شامل بحلول سنة.
وفترة الستة أشهر هذه ستبدأ في نهاية ديسمبر أو مطلع يناير (كانون الثاني)، كما أعلن الأسبوع الماضي مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي.
ويشتبه الغربيون وإسرائيل في أن الجمهورية الإسلامية تسعى لامتلاك سلاح ذري تحت غطاء برنامجها النووي المدني، وهو ما تنفيه طهران على الدوام.
وينص اتفاق جنيف، خصوصا، على وقف إيران أنشطة تخصيب اليورانيوم بنسبة تفوق الـ5% خلال ستة أشهر، وتعليق أنشطة مفاعل المياه الثقيلة في أراك الذي بإمكانه إنتاج البلوتنيوم المستخدم في تصنيع قنبلة نووية، فضلا عن منح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الدخول إلى منشآت حساسة.
لكن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، أقر الأسبوع الماضي بأن الوكالة غير جاهزة للقيام بالمهمات الإضافية المطلوبة منها بحسب اتفاق جنيف بسبب افتقارها إلى الإمكانات.
من جانبه، قال مصدر وثيق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لـ«الشرق الأوسط»، إن «هذا الاجتماع هو الأول من نوعه بين الأطراف الثلاثة، وهو تمهيدي لمعرفة رؤية الوكالة وتصورها لكيفية قيامها بالمهام التقنية كآلية جرى اختيارها للمراقبة والتأكد من تنفيذ إيران بنود اتفاق جنيف النووي الموقع بينها والمجموعة الدولية، المكونة من الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن زائد ألمانيا، في 24 من الشهر الماضي، حيث قبلت إيران الحد من أنشطتها النووية وفق شروط معينة تضمنها الاتفاق النووي مقابل رفع محدود للعقوبات المفروضة عليها من قبل مجلس الأمن، لاتهامها بعدم التزام اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي الموقعة بينها وبين الوكالة الدولية للطاقة الذرية والقيام بأنشطة نووية ذات إبعاد عسكرية.
وكان المدير العام للوكالة قد وزع أمام أول اجتماع عقده مجلس أمناء الوكالة الأسبوع الماضي عقب اتفاق جنيف، خطابا وصله من كاثرين أشتون، مفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي رئيسة مجموعة «5 + 1»، يخطر الوكالة باختيارها من قبل وفدي اتفاق جنيف للقيام بمهام التحقق والتأكد من تطبيق إيران للاتفاق النووي، مشيرة إلى تكوين الوفدين لجنة مشتركة تساعد الوكالة في مهمتها.
وبينما رحب أمانو بالاتفاق النووي وبالمهام التي ألقيت على عاتق الوكالة، إلا أنه أوضح في مؤتمر صحافي عقده عقب الجلسة الأولى لاجتماع الأمناء، أن «الوكالة وحتى تنفذ تلك المهمة بجدية وحرص تحتاج دون شك لفهم أبعاد المهمة وطبيعة العلاقة بينها واللجنة المشتركة حرصا على استقلالية ومهنية الوكالة في المقام الأول»، وأكد أن الوكالة تحتاج لميزانية خاصة بهذه المهمة وإلى فرق عمل إضافية حتى يجري إنجازها في الفترة الزمنية التي اتفق عليها طرفا الاتفاق أي الستة أشهر، مؤكدا أن «الوكالة، وبعد دراسة الأبعاد كافة والاحتياجات كاملة، لا بد أن تطلع مجلس أمنائها على بما وصلت إليه، إذ إن الكلمة النهائية له».
واستبعدت عدة مصادر دبلوماسية إمكانية أن تبدأ فترة الستة أشهر نهاية ديسمبر أو حتى يناير، خاصة أن متطلبات الرقابة وانخراط الوكالة كآلية تحقق تستدعيان الكثير من الاستعدادات التي لم تتوافر بعد، متوقعة أن تقوم الدول الموقعة على اتفاق جنيف بتمويل تنفيذه، إذ قد لا تقبل بقية الدول الأعضاء بالوكالة تمويله بعدها ليست طرفا فيه، ومن غير المستبعد أن يدعو المدير العام للوكالة مجلس الأمناء لجلسة استثنائية، إذ يعد هذا المجلس الجهاز الأعلى لسلطة الوكالة وتمتثل لقراراته، ولكل دولة من دوله الأعضاء صوت واحد ولا يتوافر فيه حق الفيتو.



ترمب: لا اتفاق مع إيران إلا «بالاستسلام غير المشروط»

دخان يتصاعد عقب غارات على منطقة باستور المحصنة، في طهران فجر الجمعة(رويترز)
دخان يتصاعد عقب غارات على منطقة باستور المحصنة، في طهران فجر الجمعة(رويترز)
TT

ترمب: لا اتفاق مع إيران إلا «بالاستسلام غير المشروط»

دخان يتصاعد عقب غارات على منطقة باستور المحصنة، في طهران فجر الجمعة(رويترز)
دخان يتصاعد عقب غارات على منطقة باستور المحصنة، في طهران فجر الجمعة(رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن التوصل إلى أي اتفاق مع إيران لن يكون ممكناً إلا بعد «استسلام غير مشروط» من جانبها.

ومع دخول الحرب يومها السابع، بدأت موجة هجمات واسعة النطاق على البنية التحتية في طهران الجمعة، بينما قالت إيران إنها ​استهدفت قلب تل أبيب بصواريخ.

وأضاف ترمب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»، أن المرحلة التالية ستشمل اختيار قيادة «عظيمة ومقبولة» لإيران، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة، إلى جانب حلفائها وشركائها، ستعمل على إعادة إيران من حافة الدمار وجعل اقتصادها أكبر وأفضل وأقوى من أي وقت مضى.

وقال ترمب إن «إيران سيكون لها مستقبل عظيم»، مستخدماً شعار «اجعلوا إيران عظيمة مجدداً».

وفي مقابلة مع «رويترز»، قال ترمب إن مجتبى خامنئي، نجل المرشد علي خامنئي، وهو شخصية متشددة ينظر إليه على أنه المرشح الأقرب لخلافة والده، خيار مستبعد.وقال عبر الهاتف «نريد المشاركة في عملية اختيار الشخص الذي سيقود إيران نحو المستقبل».وأضاف «لسنا مضطرين للعودة كل خمس سنوات وتكرار هذا الأمر... نريد شخصا يكون جيدا للشعب وللبلاد».


الأمم المتحدة: الشرق الأوسط في «أزمة إنسانية كبرى»

نازحون يجلسون بجوار ممتلكاتهم على رصيف في بيروت 4 مارس 2026 بعد فرارهم من جنوب لبنان والضاحية الجنوبية إثر إنذارات وغارات إسرائيلية (إ.ب.أ)
نازحون يجلسون بجوار ممتلكاتهم على رصيف في بيروت 4 مارس 2026 بعد فرارهم من جنوب لبنان والضاحية الجنوبية إثر إنذارات وغارات إسرائيلية (إ.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة: الشرق الأوسط في «أزمة إنسانية كبرى»

نازحون يجلسون بجوار ممتلكاتهم على رصيف في بيروت 4 مارس 2026 بعد فرارهم من جنوب لبنان والضاحية الجنوبية إثر إنذارات وغارات إسرائيلية (إ.ب.أ)
نازحون يجلسون بجوار ممتلكاتهم على رصيف في بيروت 4 مارس 2026 بعد فرارهم من جنوب لبنان والضاحية الجنوبية إثر إنذارات وغارات إسرائيلية (إ.ب.أ)

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الجمعة، أن الحرب في الشرق الأوسط تُشكل حالة طوارئ إنسانية كبرى، مشددة على ضرورة ضمان ممر آمن لجميع المدنيين الفارين.

وقالت المفوضية، إن الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت السبت عندما شنّت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على إيران، واتسعت منذ ذلك الحين، قد تسببت في نزوح أعداد كبيرة من السكان.

وقال رئيس قسم الطوارئ، ومنسق شؤون اللاجئين الإقليمي في المفوضية، أياكي إيتو، للصحافيين في جنيف، إن «مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أعلنت الأزمة المتفاقمة في الشرق الأوسط حالة طوارئ إنسانية كبرى تتطلب استجابة فورية في أنحاء المنطقة»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف: «أدى التصعيد الأخير للأعمال الحربية والهجمات في الشرق الأوسط إلى حركة سكانية كبيرة، فيما أرغمت الاشتباكات على الحدود بين أفغانستان وباكستان آلاف العائلات على الفرار».

وأوضح إيتو أن المناطق المتضررة تستقبل أساساً نحو 25 مليون شخص من اللاجئين والنازحين والعائدين حديثاً من الخارج.

وأكد أن المفوضية تسعى لإيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى الدول المتضررة في أنحاء المنطقة.

وقال إيتو، إنه من الضروري أن يجد جميع المدنيين الذين يحتاجون إلى التنقل أو عبور الحدود «السلامة والمرور الآمن».

وجاءت تصريحاته بموازاة هجمات جديدة طالت إيران ولبنان الجمعة، مع توعّد إسرائيل بتصعيد الحرب في الشرق الأوسط.


روسيا تزود إيران بمعلومات استخباراتية لاستهداف القوات الأميركية

مدمرات صواريخ موجهة تابعة للبحرية الأميركية تطلق صواريخ على الأراضي الإيرانية الثلاثاء الماضي (أ.ف.ب)
مدمرات صواريخ موجهة تابعة للبحرية الأميركية تطلق صواريخ على الأراضي الإيرانية الثلاثاء الماضي (أ.ف.ب)
TT

روسيا تزود إيران بمعلومات استخباراتية لاستهداف القوات الأميركية

مدمرات صواريخ موجهة تابعة للبحرية الأميركية تطلق صواريخ على الأراضي الإيرانية الثلاثاء الماضي (أ.ف.ب)
مدمرات صواريخ موجهة تابعة للبحرية الأميركية تطلق صواريخ على الأراضي الإيرانية الثلاثاء الماضي (أ.ف.ب)

أفادت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين مطلعين على المعلومات الاستخباراتية بأن روسيا تزود إيران ببيانات استهداف تتعلق بمواقع القوات الأميركية في الشرق الأوسط، في خطوة تشير إلى انخراط غير مباشر لمنافس رئيسي للولايات المتحدة في الحرب المتصاعدة في المنطقة.

وأوضح المسؤولون أن موسكو نقلت إلى طهران، منذ اندلاع الحرب يوم السبت، معلومات عن مواقع أصول عسكرية أميركية، بينها سفن حربية وطائرات. وقال أحد المسؤولين إن ما يجري «يبدو جهداً واسع النطاق إلى حد كبير».

ويُنظر إلى هذه المساعدة، التي لم يكشف عنها سابقاً، على أنها مؤشر إلى توسع الصراع ليشمل أحد أبرز خصوم الولايات المتحدة النوويين، الذي يمتلك قدرات استخباراتية متقدمة. ومع ذلك، لا يزال حجم الدعم الروسي غير واضح بالكامل.

وقال المسؤولون إن قدرة الجيش الإيراني على تحديد مواقع القوات الأميركية تراجعت بعد أقل من أسبوع من بدء القتال، ما قد يفسر اعتماد طهران على معلومات خارجية.

وجاء ذلك في وقت أكد البنتاغون مقتل ستة جنود أميركيين وإصابة آخرين في هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية استهدف موقعاً في الكويت الأحد. ومنذ اندلاع الحرب، أطلقت إيران آلاف الطائرات المسيرة الهجومية ومئات الصواريخ باتجاه مواقع عسكرية أميركية وسفارات ومدنيين، فيما استهدفت الحملة الأميركية - الإسرائيلية المشتركة أكثر من ألفي هدف داخل إيران، شملت مواقع للصواريخ الباليستية وأصولاً بحرية ومراكز قيادية.

ودعت موسكو إلى إنهاء الحرب ووصفتها بأنها «عمل عدواني مسلح غير مبرر». ولم يصدر تعليق من روسيا أو وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إي) والبنتاغون على المعلومات المتعلقة بالدعم الروسي، حسب «واشطن بوست».

وقالت المتحدثة آنا كيلي إن «النظام الإيراني يتعرض لسحق كامل»، مضيفة أن «رده الصاروخي يتراجع يوماً بعد يوم، وقواته البحرية يتم القضاء عليها، وقدرته الإنتاجية تتعرض للتدمير».

من جانبه، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، إنه لا يملك رسالة إلى روسيا أو الصين بشأن الحرب، مضيفاً أن البلدين «ليسَا عاملاً مهماً هنا». كما أفاد مسؤولان مطلعان بأن الصين لا تبدو مشاركة في دعم الدفاع الإيراني رغم علاقاتها الوثيقة مع طهران.

ويرى محللون أن نمط الضربات الإيرانية ضد القوات الأميركية يتوافق مع معلومات استخباراتية دقيقة، إذ استهدفت الهجمات بنى القيادة والسيطرة وأنظمة الرادار ومنشآت مؤقتة.

وقالت دارا ماسيكوت، الخبيرة في شؤون الجيش الروسي في «مؤسسة كارنيغي»، إن إيران «تستهدف بدقة رادارات الإنذار المبكر والرادارات بعيدة المدى، مع تركيز واضح على مراكز القيادة والسيطرة».

ولا تمتلك إيران سوى عدد محدود من الأقمار الاصطناعية العسكرية، ما يجعل الصور والبيانات التي يمكن أن توفرها القدرات الفضائية الروسية المتقدمة ذات قيمة كبيرة.

وفي سياق متصل، قالت الباحثة نيكول غرايفسكي من «مركز بلفر» في جامعة هارفارد، إن الضربات الإيرانية أظهرت مستوى مرتفعاً من التطور، سواء في اختيار الأهداف أو في القدرة أحياناً على تجاوز الدفاعات الجوية الأميركية والحليفة.

وفي الوقت نفسه، أفاد أشخاص مطلعون بأن البنتاغون يستهلك بسرعة مخزوناته من الذخائر الدقيقة واعتراضات الدفاع الجوي، وهو ما كان قد أثار مخاوف داخل القيادة العسكرية الأميركية قبل بدء العمليات.

ويرى مراقبون أن الدعم الروسي لإيران يعكس نمطاً من التعاون بين خصوم الولايات المتحدة منذ الحرب الروسية في أوكرانيا عام 2022، حين قدمت إيران والصين وكوريا الشمالية مساعدات عسكرية أو مادية لروسيا.

وفي المقابل، قدمت واشنطن وحلفاؤها عشرات مليارات الدولارات من الدعم العسكري لأوكرانيا، وشاركت معها معلومات استخباراتية لتحسين قدراتها على استهداف القوات الروسية.

وكانت إيران من أبرز داعمي موسكو خلال الحرب في أوكرانيا، إذ ساعدتها في إنتاج طائرات مسيرة هجومية منخفضة التكلفة استخدمت لاستنزاف الدفاعات الجوية الأوكرانية.

وقال أحد المسؤولين المطلعين إن الروس «يدركون جيداً حجم المساعدة التي تقدمها الولايات المتحدة لأوكرانيا»، مضيفاً أنهم ربما «رأوا في ذلك فرصة لرد الصاع».

والخميس، نشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على منصة «إكس» أن إدارة ترامب طلبت مساعدة في مواجهة الطائرات المسيّرة الإيرانية، وأن كييف ستقدم «اختصاصيين» استجابة لذلك.

وتشير تقديرات إلى أن روسيا قد ترى في حرب طويلة بين الولايات المتحدة وإيران فوائد محتملة، بينها ارتفاع عائدات النفط وتحويل اهتمام الولايات المتحدة وأوروبا بعيداً عن الحرب في أوكرانيا.