إحباط مخطط «داعشي» لاستهداف السفارة الأميركية في أنقرة

ضبط 4 عراقيين كانوا مكلفين بتنفيذه

رجال أمن أتراك يدققون في هوية شخص أمام السفارة الأميركية في أنقرة أمس (أ.ب)
رجال أمن أتراك يدققون في هوية شخص أمام السفارة الأميركية في أنقرة أمس (أ.ب)
TT

إحباط مخطط «داعشي» لاستهداف السفارة الأميركية في أنقرة

رجال أمن أتراك يدققون في هوية شخص أمام السفارة الأميركية في أنقرة أمس (أ.ب)
رجال أمن أتراك يدققون في هوية شخص أمام السفارة الأميركية في أنقرة أمس (أ.ب)

كشفت السلطات التركية أمس عن أن قوات مكافحة الإرهاب قبضت على 4 عراقيين بتهمة التخطيط لهجوم على السفارة الأميركية في أنقرة، فيما أعلنت سفارة الولايات المتحدة إغلاق أبوابها بسبب «تهديد أمني».
وقالت مصادر أمنية إن قوات الأمن ألقت القبض على 4 أجانب في ولاية سامسون على البحر الأسود بشمال البلاد، يشتبه في أنهم أعضاء بتنظيم داعش الإرهابي. وأضافت أن شعبة مكافحة الإرهاب نفّذت، بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات، عملية أمنية أسفرت عن توقيف مواطنين عراقيين كانا داخل حافلة متجهة إلى العاصمة أنقرة، وأن الشرطة استدلت على مكان عراقيين آخرين بولاية سامسون بعد استجواب المشتبه بهما الأولين.
وأكدت المصادر توقيف رجال الشرطة الشخصين الآخرين، ومصادرة أجهزة إلكترونية من المنزل الذي كانا يقطنان فيه، لافتة إلى أن توقيف الأجانب الأربعة جاء في إطار الاشتباه باحتمال تنفيذ عمل إرهابي يستهدف السفارة الأميركية في أنقرة.
وكانت السفارة الأميركية في أنقرة أصدرت بياناً أعلنت فيه أنها ستغلق أبوابها أمام الجمهور خلال يوم الاثنين بسبب وجود تهديد أمني، على أن يتم تقديم خدمات الطوارئ فقط. ونصحت السفارة رعاياها في تركيا بتجنب التجمعات الكبيرة بمبنى السفارة والحرص على أمنهم عند زيارة المواقع السياحية الشهيرة والأماكن المزدحمة.
وفي إطار أمني أيضاً، ألقت قوات الأمن التركية القبض على 12 من بين 20 شخصاً يشتبه في انتمائهم إلى «داعش» وصدرت بحقهم أوامر توقيف من قبل النيابة العامة في أنقرة. وذكر بيان للنيابة العامة أن أوامر الضبط شملت ما مجموعه 20 شخصاً في إطار تحقيقات حول نشاطات «داعش». وأضاف البيان أن فرقاً من شعبة مكافحة الإرهاب ألقت القبض، خلال عملية أمنية، على 12 من المشبه بهم، وجميعهم أجانب، دون التطرق إلى جنسياتهم. وأشار إلى أن العملية الأمنية مستمرة وفق خطة معدة مسبقاً، بهدف القبض على المشتبه بهم الآخرين.
وأوضح البيان أن أوامر إلقاء القبض على المشتبه بهم جاءت بعد «ثبوت أنشطتهم» في تجنيد مقاتلين للتنظيم الإرهابي، ووجود صلات لهم مع عناصر التنظيم في المناطق التي يُسيطر عليها.
في الوقت نفسه، قالت وزارة الداخلية التركية في بيان، أمس، إنها تمكنت من تحييد 20 إرهابياً في عمليات أمنية جرت داخل البلاد خلال الأسبوع الأخير. وأوضح بيان للوزارة أن قوات الأمن التركية نفذت خلال الفترة الممتدة من 26 فبراير (شباط) الماضي إلى 5 مارس (آذار) الحالي 1079 حملة دهم ضدّ التنظيمات الإرهابية في أنحاء البلاد. وأضاف أن قوات الأمن التركية تمكنت من قتل 7 إرهابيين، وقبضت على 5 آخرين، فيما سلّم 8 إرهابيين أنفسهم إلى السلطات.
وخلال الحملات تم توقيف 46 مشتبهاً بانتمائهم إلى «داعش»، و37 آخرين للاشتباه في انتمائهم إلى تنظيمات يسارية إرهابية مختلفة.
وضبطت قوات الأمن التركية 578 كيلوغراماً من المواد التي تستخدم في صناعة المتفجرات، و17 قنبلة يدوية، و27 بندقية، و55 ألفاً من الذخائر التي تستخدم في أسلحة متنوعة.
وفي إطار الحملات المستمرة على خلايا «داعش»، ألقت قوات الدرك بجنوب البلاد، الخميس الماضي، القبض على زوجين ملاحقين بتهمة الانتماء إلى التنظيم الإرهابي. وأفيد بأنه أثناء مرور دورية للدرك على الشريط الحدودي، بقضاء أكجة قلعة، في ولاية شانلي أورفا، تم ضبط الزوجين مع أطفالهما الثلاثة، خلال محاولتهم التسلل من سوريا. ولدى التدقيق في هويتيهما، تبيّن أن المشتبه به «إسماعيل.س» يحمل الجنسيتين التركية والألمانية، وزوجته «سارة.أو» جزائرية الأصل وتحمل الجنسية الألمانية، وصادر بحقهما نشرة حمراء لإلقاء القبض عليهما. وبعد إحالتهما إلى القصر العدلي، أمرت المحكمة بحبس «إسماعيل.س»، وترحيل زوجته مع أطفالها إلى ألمانيا.
وضمن الحملات التي تستهدف التنظيمات الإرهابية، أوقفت قوات الأمن، الجمعة الماضي، 5 أشخاص في عمليات متزامنة في أنقرة وولاية كونيا (وسط تركيا) للاشتباه في انتمائهم إلى تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي.


مقالات ذات صلة

السيسي: تكلفة جهود مكافحة الإرهاب بلغت 120 مليار جنيه خلال 10 سنوات

شمال افريقيا الرئيس المصري عقب صلاة عيد الفطر الجمعة بمسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة (الرئاسة المصرية)

السيسي: تكلفة جهود مكافحة الإرهاب بلغت 120 مليار جنيه خلال 10 سنوات

احتفى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتضحيات مواطنيه في مكافحة الإرهاب وقال إن «تكلفة جهود مكافحة الإرهاب بلغت 120 مليار جنيه خلال عشر سنوات».

فتحية الدخاخني (القاهرة )
أفريقيا شاحنة للشرطة النيجيرية خارج السوق في مدينة مايدوغوري بعد الانفجارات الانتحارية الثلاثاء الماضي (رويترز)

نيجيريا: ضربات جوية ضد معاقل «داعش» والقضاء على عشرات الإرهابيين

أعلن الجيش النيجيري أن العمليات الجوية المستمرة في جبهات عدة تركز على حرمان الجماعات الإرهابية والإجرامية من حرية الحركة داخل البلاد.

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا مرافقة مركبات عسكرية أميركية لحافلات تنقل معتقلي «داعش» من سوريا إلى العراق... 8 فبراير الماضي (رويترز)

بوتسوانا تنفي وجود قاعدة عسكرية أميركية على أراضيها

بوتسوانا تنفي وجود قاعدة عسكرية أمريكية على أراضيها، والسفير الأمريكي يرد «لا توجد قاعدة، ولا نريد قاعدة» في بوتسوانا ولا في جنوب أفريقيا.

الشيخ محمد (نواكشوط)
شمال افريقيا ريد سكوت عضو مجلس الشيوخ الأميركي مع الرئيس دونالد ترمب (حسابه بالإعلام الاجتماعي)

تحذيرات من استخدام واشنطن ورقة الإرهاب لـ«تقويض الجزائر»

اتهم وزير ودبلوماسي جزائري سابق الإدارة الأميركية بالسعي إلى «تقويض مكانة الجزائر».

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا وزير الداخلية الموريتاني محمد أحمد ولد محمد الأمين (الوزارة)

بوادر أزمة «دبلوماسية» بين موريتانيا ومالي

برزت إلى السطح بوادر أزمة دبلوماسية بين موريتانيا ومالي، على أثر بيان صادر عن الجيش المالي، يتحدث فيه عن احتجاز عدد من جنوده.

الشيخ محمد (نواكشوط)

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».