الأمير محمد بن سلمان يقلد المشمولين بالأمر الملكي رتبهم العسكرية الجديدة

ترأس مجلس «الشؤون الاقتصادية» وناقش التقدم المحرز لرؤية 2030

ولي العهد السعودي مصافحاً قائد القوات المشتركة خلال استقباله أمس (واس)
ولي العهد السعودي مصافحاً قائد القوات المشتركة خلال استقباله أمس (واس)
TT

الأمير محمد بن سلمان يقلد المشمولين بالأمر الملكي رتبهم العسكرية الجديدة

ولي العهد السعودي مصافحاً قائد القوات المشتركة خلال استقباله أمس (واس)
ولي العهد السعودي مصافحاً قائد القوات المشتركة خلال استقباله أمس (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، في الرياض أمس، المشمولين بالأمر الملكي الذين تمت ترقيتهم وتعيينهم في مناصبهم العسكرية الجديدة، حيث قلدهم خلال الاستقبال رتبهم الجديدة، «سائلاً الله عز وجل للجميع التوفيق لخدمة دينهم ووطنهم».
وقلد ولي العهد السعودي الرتب الجديدة لكل من: الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، بمناسبة ترقيته وتعيينه رئيساً لهيئة الأركان العامة، والفريق الركن فهد بن تركي بن عبد العزيز، بمناسبة تعيينه قائداً للقوات المشتركة، والفريق الركن مطلق بن سالم الأزيمع، بمناسبة ترقيته وتعيينه نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة، والفريق الركن جار الله بن محمد العلويط، بمناسبة ترقيته وتعيينه قائداً لقوة الصواريخ الاستراتيجية، والفريق الركن فهد بن عبد الله المطير، بمناسبة ترقيته وتعيينه قائداً للقوات البرية، والفريق الركن مزيد بن سليمان العمرو، بمناسبة ترقيته وتعيينه قائداً لقوات الدفاع الجوي، والفريق الركن تركي بن بندر بن عبد العزيز، بمناسبة ترقيته وتعيينه قائداً للقوات الجوية.
من جهتهم، عبّر المشمولون بالأمر الملكي، عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد على ثقتهما، «داعين الله سبحانه وتعالى أن يوفقهم ليكونوا عند حسن القيادة الرشيدة بهم».
حضر مراسم التقليد، محمد العايش مساعد وزير الدفاع، وفهد العيسى المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب وزير الدفاع، والدكتور هشام آل الشيخ مدير عام مكتب وزير الدفاع، واللواء المهندس الركن طلال العتيبي المستشار العسكري لوزير الدفاع.
من جهة أخرى ترأس الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية السعودي، الاجتماع الذي عقده مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بعد ظهر أمس في قصر اليمامة بالرياض.
واستعرض المجلس خلال الاجتماع عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، ومنها العرض المقدم من وزارة المالية حيال تقرير الربع الرابع لأداء ميزانية المملكة من العام المالي المنصرم، وتضمن التقرير استعراضاً للأداء المالي للميزانية العامة للدولة، ومؤشر النفقات التشغيلية والرأسمالية، ومؤشرات العجز والدين العام.
كما ناقش المجلس التقرير السنوي عن رؤية المملكة العربية السعودية 2030، المقدم من مكتب الإدارة الاستراتيجية بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وقد اشتمل على عرض تفصيلي حول التقدم المحرز خلال عام 2017م في جميع برامج تحقيق الرؤية، وتطورات مؤشرات الاقتصاد الكلي، ومؤشرات مستهدفات الرؤية، وتحليل الأثر والنتائج وأبرز المخاطر. واستعرض المجلس خلال اجتماعه العرض المقدم من وزير المالية ورئيس الهيئة العامة للزكاة والدخل حيال ما تم لتنفيذ مقتضى الأمر السامي رقم (32749) وتاريخ 16 - 7 - 1438هـ، بناءً على ما رفعه ولي العهد رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، في شأن توجيه وزير المالية لمراجعة القرار الوزاري رقم (1005) بتاريخ 28 - 4 - 1428هـ، المتعلق بالوعاء الزكوي للبنوك والشركات المالية في ضوء التطبيقات العملية خلال الفترة الماضية، ووفقاً لما يحقق المصلحة العامة، وقد اتخذ المجلس حيال تلك الموضوعات التوصيات اللازمة.



الكويت تُحبط تسللاً بحرياً وتضبط 4 أشخاص في مياهها الإقليمية

الجهات المختصة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المضبوطين (كونا)
الجهات المختصة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المضبوطين (كونا)
TT

الكويت تُحبط تسللاً بحرياً وتضبط 4 أشخاص في مياهها الإقليمية

الجهات المختصة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المضبوطين (كونا)
الجهات المختصة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المضبوطين (كونا)

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، الأحد، إحباط محاولة تسلل عبر المياه الإقليمية للبلاد، في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز أمن الحدود البحرية وحمايتها.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، العقيد الركن سعود العطوان، إن القوات المسلحة تمكنت من رصد وإحباط محاولة تسلل بحري، أسفرت عن ضبط 4 متسللين حاولوا دخول البلاد بطريقة غير مشروعة عبر البحر.

وأوضح أن الجهات المختصة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المضبوطين، تمهيداً لإحالتهم للجهات المعنية لاستكمال التحقيقات.

وأكد العطوان أن رئاسة الأركان العامة للجيش تهيب بالجميع تحري الدقة في تداول المعلومات، واستقائها من مصادرها الرسمية، محذّرة من الانسياق وراء الشائعات، أو نشر معلومات غير دقيقة.


السعودية تؤكد دعمها لقرارات البحرين لحماية أمنها واستقرارها

شددت السعودية على أن أمن البحرين من أمنها وسائر دول الخليج (رويترز)
شددت السعودية على أن أمن البحرين من أمنها وسائر دول الخليج (رويترز)
TT

السعودية تؤكد دعمها لقرارات البحرين لحماية أمنها واستقرارها

شددت السعودية على أن أمن البحرين من أمنها وسائر دول الخليج (رويترز)
شددت السعودية على أن أمن البحرين من أمنها وسائر دول الخليج (رويترز)

أكدت السعودية دعم الإجراءات السيادية التي اتخذتها قيادة البحرين، لحماية أمنها وصون سيادتها.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها عن دعم المملكة، للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لمواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنها واستقرارها، وردع كل من تسوّل له نفسه استهداف سيادة البحرين والتدخل في شؤونها الداخلية، مشددةً على أن أمن البحرين من أمن السعودية وسائر دول الخليج.


ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».