الجبير: لا نحتاج السلاح الألماني

الجبير: لا نحتاج السلاح الألماني

أمل عودة قطر للحضن الخليجي بعد وقف دعم الإرهاب
السبت - 8 جمادى الآخرة 1439 هـ - 24 فبراير 2018 مـ رقم العدد [ 14333]
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في حديث مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير علي هامش اجتماع الطاولة المستديرة لمؤتمر دول جنوب الصحراء (دول الساحل) فى مقر الاتحاد الأوروبي فى بروكسل أمس (أ.ب)
بروكسل: عبد الله مصطفى
عبر عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، أمس، عن استغرابه لحظر الحكومة الألمانية تصدير السلاح إلى الدول المشاركة في تحالف دعم الشرعية في اليمن، مؤكدا أن بلاده «لا تعتمد على صادرات الأسلحة الألمانية، ولهذا فإنها لا تحتاج لهذه الأسلحة وستجدها في مكان آخر».

تصريحات الجبير جاءت خلال مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية في معرض تعليقه على اتفاق توصل إليه حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي خلال مفاوضات تشكيل الحكومة الألمانية الجديدة بشأن وقف صادرات الأسلحة إلى جميع الدول التي تشارك في تحالف دعم الشرعية في اليمن. وأكد الجبير أن الحرب في اليمن «شرعية» وبدأت بطلب من الحكومة اليمنية وبموجب قرار صادر عن مجلس الأمن. ورغم هذا الانتقاد، أكد الجبير متانة العلاقات التي تربط بلاده بألمانيا الاتحادية، وأكد أنها «ممتازة من الناحية المبدئية».

من ناحية ثانية، قال الجبير أمام أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي، أمس، إن بلاده والدول المقاطعة تريد عودة الدوحة إلى الحضن الخليجي، شريطة إيقافها دعم الإرهاب وتمويله، وقال إن قطر «لا تبدو كما يظهرها الإعلام للعالم، فهي تختبئ وراء جانب مظلم يدعم الإرهاب ويموله، وإن الدول المقاطعة تريد من قطر إيقاف ذلك والعودة للحضن الخليجي».

...المزيد

التعليقات

رشدي رشيد
24/02/2018 - 11:43
هذه المرة الثانية التي تؤكد فيها الألمان بقيادة ميركل وقوفهم في صف ملالي الاجرام في ايران. لقد دافعت ميركل وبقوة عن الاتفاق النووي المشبوه التي تم في عهد آية الله اوباما عندما رفض ترمب الإتفاق ووصفه بأسواء اتفاق وأخطرها على السلام العالمي، والآن ترفض ميركل بيع السلاح لحلفاءالشرعية في اليمن لا لشيئ وإنما لدعم الحوثيين ونظام الملالي، وهذا الموقف الألماني يأتي من منطلق العداء الألماني المستديم للحلفاء أيام الحرب العالمية الاولى والثانية والعرب منهم ولغاية يومنا هذا. تحاول الألمان استرجاع أيام العظمة والقوة من خلال انشاء الاتحاد الاوروبي. السؤال الذي يطرح نفسه هو ماذا سيكون موقف الألمان عندما يعلن ملالي الاجرام امتلاك القنبلة النووية؟؟؟
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة