ترمب يستقبل ناجين من مجزرة فلوريدا ويقترح تسليح المدرسين

ترمب يستقبل ناجين من مجزرة فلوريدا ويقترح تسليح المدرسين

أبدى انفتاحاً على كل الاحتمالات
الخميس - 6 جمادى الآخرة 1439 هـ - 22 فبراير 2018 مـ
اقترح ترمب تسليح قسم من الأساتذة بشكل خفي للقضاء على خطر الأسلحة في المدارس. (ا.ب)
تالاهاسي (الولايات المتحدة): «الشرق الأوسط أونلاين»
تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم أمس (الأربعاء)، اتخاذ إجراءات قوية من أجل التحقق من السوابق الإجرامية والوضع العقلي للراغبين في شراء أسلحة، مشيراً إلى إمكان تسليح بعض المدرسين.
وأبدى ترمب خلال استقباله ناجين من مجزرة ثانوية باركلاند في البيت الابيض، انفتاحاً على كل الاحتمالات، رغم تعهده خلال حملته الانتخابية لـ«الجمعية الوطنية للبنادق» بانّ لها «صديقاً فعلياً في البيت الأبيض».
واقترح ترمب تسليح قسم من الأساتذة بشكل خفي، على أن يُجروا تدريباً خاصاً مسبقاً، مضيفاً أن «الأمر ينطبق بالطبع على الأساتذة الذين يعرفون التعامل مع الأسلحة».
وأقر ترمب بأنّ «الإجراء لن يروق لكثيرين»، وذلك بعد تصويت برفع الأيدي بين الحاضرين أيده نصفهم وعارضه النصف الآخر.
وقال ترمب: «سنمضي بقوة من أجل التحقق من السوابق«. كما طلبت منه جوليا كوردوفر التلميذة في ثانوية باركلاند (فلوريدا)، باتخاذ القرارات الجيدة لمنع تكرر مثل تلك المأساة.
وانتقد ترمب مبدأ المدارس التي تحظر أي سلاح ناري، اذ اعتبر أنها تجتذب «المهووسين« الذين نعتهم بـ«الجبناء«، مشيراً إلى أنهم يبحثون عن أهداف لا يواجهون فيها خطر أن يتعرضوا لإطلاق نار دفاعاً عن النفس.
من جهتهم روى أهال وطلاب من مدارس عدة شهدت إطلاق نار بالتوالي شهاداتهم، وقد جلسوا في شكل دائرة حول ترامب في احدى قاعات البيت الابيض.
وأغرقت شهادة اندرو بولاك الذي قتلت ابنته ميدو (18 عاماً) في اطلاق النار قبل أسبوع، القاعة في صمت تام. وقال بولاك: «لن أرى ابنتي الرائعة أبداً بعد اليوم. فهي لم تعد هنا إنها في نورث لودردايل في مقبرة الملك داوود«.
واحتشد طلاب من مدرسة باركلاند في عاصمة فلوريدا يوم أمس، على أمل انتزاع تشريع متشدد حول الأسلحة النارية في الولايات المتحدة بعد مجزرة الأسبوع الماضي التي أودت بـ17 شخصاً في ثانويتهم.
وقال لورنزو برادو احد المتحدثين من الطلاب الشباب: «أن يفقد أشخاص حياتهم من دون أن يحصل تغيير هو خيانة بحق بلدنا العظيم«، مشيراً إلى أن «منفذ الهجوم تمكن من شراء سلاح ناري قبل أن يصبح في السن القانونية لاحتساء البيرة، ورغم عوارض المرض العقلي الواضحة وبعد أن ارتكب جنحاً«.
واضطر الرئيس الأميركي دونالد ترمب المؤيد الشرس للحق الدستوري في حيازة أسلحة نارية، إلى تقديم بعض التنازلات إزاء موجة التأثر في البلاد وانعكاسات تعبئة الطلاب على وسائل الاعلام.
إذ طلب ترمب من إدارته أول من أمس، اتخاذ اجراءات لمنع بيع جهاز فتاك يحول بندقية إلى سلاح شبه آلي.
ويتعلق الأمر بعقب بندقية يمكن تثبيته وتفكيكه، يستخدم طاقة الدفع العكسي عند إطلاق النار لإحداث حركة ذهاب وإياب فائقة السرعة للبندقية بالتوازي مع تلقيمها بالوتيرة ذاتها.
ويعتزم الطلاب الثانويون تنظيم تجمع ضخم في 24 مارس (آذار) المقبل في واشنطن العاصمة الفدرالية.
أميركا أخبار أميركا ترمب اسلحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة