{بديل} أميركي لمبادرة «الحزام والطريق» الصينية

مباحثات مع الهند واليابان وأستراليا

{بديل} أميركي لمبادرة «الحزام والطريق» الصينية
TT

{بديل} أميركي لمبادرة «الحزام والطريق» الصينية

{بديل} أميركي لمبادرة «الحزام والطريق» الصينية

كشف مسؤول أميركي كبير أن الولايات المتحدة تبحث مع أستراليا والهند واليابان مشروع بنية تحتية إقليميا مشتركا كبديل لمبادرة «الحزام والطريق» الصينية التي تتكلف مليارات الدولارات سعيا لمواجهة اتساع نطاق نفوذ بكين.
ونقلت صحيفة «أستراليان فايننشال ريفيو» عن المسؤول، الذي لم تسمه، أن الخطة التي تضم الشركاء الأربعة ما زالت وليدة ولن تكون جاهزة للكشف عنها خلال زيارة رئيس وزراء أستراليا مالكوم ترنبول إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع. لكن المسؤول أكد أن المشروع على جدول أعمال المحادثات بين ترنبول والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال هذه الرحلة وتجري مناقشته بجدية. وأضاف المصدر أن الوصف الأمثل للمشروع هو «بديل» لمبادرة الحزام والطريق وليس «منافسا» لها.
ولم يرد ممثلون عن ترنبول ووزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب ووزير التجارة ستيفن سيوبو على طلبات للتعقيب على هذا التقرير.
وحسب وكالة «رويترز» سئل يوشيهيدي سوجا، وزير شؤون مجلس الوزراء في اليابان، عن التقرير الخاص بالتعاون الرباعي فقال إن الولايات المتحدة وأستراليا واليابان والهند تتبادل وجهات النظر بشأن القضايا محل الاهتمام المشترك بشكل دوري. وأكد أن «الأمر ليس للتصدي لمبادرة الحزام والطريق الصينية».
وكانت الصين قد أعلنت عن مبادرة «الحزام والطريق» للمرة الأولى في عام 2013، وفي 14 مايو (أيار) 2017 استضافت بكين قمة مخصصة للاحتفال بإطلاق المبادرة، أكثر سياسات الرئيس شي جينبينغ الخارجية طموحا. وتتضمن إنفاق مليارات الدولارات عن طريق استثمارات في البنى التحتية على طول طريق الحرير الذي يربط الصين بالقارة الأوروبية.



انفجار داخل مرسيليا... معسكر الإنقاذ يتحول إلى «فوضى»

الأزمات تلاحق مرسيليا قبل مواجهة لوهافر (أ.ف.ب)
الأزمات تلاحق مرسيليا قبل مواجهة لوهافر (أ.ف.ب)
TT

انفجار داخل مرسيليا... معسكر الإنقاذ يتحول إلى «فوضى»

الأزمات تلاحق مرسيليا قبل مواجهة لوهافر (أ.ف.ب)
الأزمات تلاحق مرسيليا قبل مواجهة لوهافر (أ.ف.ب)

دخل نادي أولمبيك مرسيليا في دوامة جديدة من الأزمات، بعدما تحوّل المعسكر المغلق الذي أقامه الفريق داخل مركز تدريبات «لا كوموندري» إلى مشهد صادم من الفوضى والتخريب، قبل أيام قليلة فقط من المواجهة المنتظرة أمام لوهافر في الدوري الفرنسي. وبحسب ما أورده موقع «فوت ميركاتو» الفرنسي، فإن عدداً من لاعبي مرسيليا تسببوا في حالة من العبث داخل غرف الإقامة مساء الخميس، خلال الليلة الأخيرة من المعسكر الذي فرضته إدارة النادي لمدة أربعة أيام، في محاولة لاحتواء التراجع الكبير في النتائج وإعادة الهدوء إلى الفريق.

وأشار التقرير إلى أن بعض اللاعبين قاموا بقلب الغرف بالكامل وتحريك الأسرّة وإحداث فوضى واسعة داخل مقر الإقامة، بينما شهدت إحدى الوقائع قيام أشخاص داخل المعسكر بتفريغ طفاية حريق كاملة داخل غرفة أحد مسؤولي النادي، في مشهد أثار استياءً وغضباً واسعاً داخل أروقة مرسيليا.

ووصف عاملون داخل النادي الأجواء بأنها أقرب إلى «معسكر صيفي خارج عن السيطرة»، في وقت كان من المفترض أن يسهم فيه المعسكر المغلق في استعادة الانضباط والتركيز داخل الفريق، بعد سلسلة من النتائج الكارثية التي ضربت النادي خلال الأسابيع الأخيرة.

وتأتي هذه الواقعة لتكشف حجم التوتر الذي يعيشه مرسيليا هذا الموسم، بعدما تلاحقت الأزمات الإدارية والفنية داخل النادي، بداية من الحديث المتكرر عن إمكانية رحيل مهدي بن عطية، مروراً باستقالة المدرب روبرتو دي زيربي، وصولاً إلى إقالة الرئيس بابلو لونغوريا، وهي التطورات التي عمّقت حالة الارتباك داخل الفريق الفرنسي.

واستُبعد المهاجم الغابوني بيار-إيميريك أوباميانغ عن تشكيلة الفريق مرسيليا، على خلفية ما وقع في مركز التدريب، وفق ما علمت «وكالة الصحافة الفرنسية»، السبت، من مصدر في إدارة النادي، مؤكداً ما أوردته إذاعة «آر إم سي سبور».

وكان أوباميانغ (36 عاماً) ضمن هذه المجموعة، وبحسب عدة وسائل إعلام رياضية، فقد أفرغ مطفأة حريق داخل غرفة بوب طاهري، العداء الفرنسي السابق الذي بات حالياً ضمن الطاقم الرياضي لمرسيليا.

وعلى أثر ذلك، قررت إدارة النادي الجمعة معاقبة أوباميانغ بإبعاده عن مباراة الأحد.

وزادت الهزيمة الأخيرة أمام نانت من حدة الغضب داخل النادي، بعدما انهار الفريق بشكل لافت واستقبل ثلاثة أهداف خلال ثماني دقائق فقط أمام منافس يصارع من أجل البقاء في دوري الدرجة الأولى.ويعيش مرسيليا واحدة من أسوأ فتراته في السنوات الأخيرة، إذ يحتل الفريق المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الفرنسي قبل جولتين فقط من نهاية الموسم، بعدما خسر أربع مباريات من آخر ست مواجهات خاضها في المسابقة، ليبتعد رسمياً عن سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويترقب جمهور مرسيليا رد فعل الفريق عندما يواجه لوهافر مساء الأحد، في مباراة تبدو مصيرية لاستعادة شيء من التوازن، بعد أيام مشتعلة هزّت استقرار النادي من الداخل.


«نابشو القبور» أجبروا عائلة فلسطينية على نقل جثمان ابنها لقربه من مستوطنة

 مستوطنة صانور قرب جنين في الضفة الغربية المحتلة السبت (رويترز)
مستوطنة صانور قرب جنين في الضفة الغربية المحتلة السبت (رويترز)
TT

«نابشو القبور» أجبروا عائلة فلسطينية على نقل جثمان ابنها لقربه من مستوطنة

 مستوطنة صانور قرب جنين في الضفة الغربية المحتلة السبت (رويترز)
مستوطنة صانور قرب جنين في الضفة الغربية المحتلة السبت (رويترز)

في حادثة وصفتها وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنها غير عادية، أجبر مستوطنون إسرائيليون عائلة فلسطينية على نقل جثمان ابنها بعد دفنه بساعات فقط، بحجة أن المقبرة قريبة من مستوطنة «صانور» التي أعيد استيطانها في الشهور القليلة الماضية شمال الضفة بعد أكثر من عقدين على إخلائها.

واضطرت عائلة عصاعصة، من قرية العصاعصة، في جنين شمال الضفة الغربية، إلى إخراج جثمان محمد عصاعصة، وهو فلسطيني يبلغ من العمر 80 عاماً، بعد دفنه بساعات في مقبرة القرية، بعدما هاجم مستوطنون القبر، وبدأوا بحفره من أجل إخراج الجثمان، قبل أن تتفجر مناوشات تحت سمع وبصر الجيش الإسرائيلي قبل أن يتم استخراج الجثمان ونقله إلى مكان آخر.

جرافة في مستوطنة صانور قرب جنين في الضفة الغربية المحتلة الخميس الماضي (أ.ف.ب)

وقالت العائلة إن الجيش الإسرائيلي بعد أن حفر المستوطنون القبر، أجبرهم على إخراج الجثة ونقلها ودفنها في مكان آخر، بحجة قرب المقبرة من مستوطنة «صانور» المقامة.

وأعاد المستوطنون إحياء «صانور» في أبريل (نيسان) الماضي بعد أن أخليت ضمن خطة فك الارتباط عام 2005.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الحادثة غير عادية، وأكدت «يديعوت أحرونوت» و«تايمز أوف إسرائيل» أن العائلة نسقت مع الجيش الإسرائيلي عملية الدفن في الموقع، الذي يبعد عدة مئات من الأمتار عن المستوطنة التي عاد إليها المستوطنون في الفترة الأخيرة. وبحسبهم، بعد وقت قصير من انتهاء الجنازة، وصلت إلى المكان مجموعة من المستوطنين، وبمساعدة قوات الجيش الإسرائيلي بدأوا بالحفر في الموقع، وإخراج الجثة من القبر الجديد.

مستوطنة صانور قرب جنين في الضفة الغربية المحتلة السبت (رويترز)

وأعرب مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية أجيت سونغاي، عن صدمته إزاء ما حدث في مقبرة بلدة العصاعصة.

وقال سونغاي في تصريح نشره المكتب على منصة «إكس»: «إن هذا أمر مروع، ويجسد نزع الإنسانية عن الفلسطينيين. الذي نشهده يتكشف في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية دون أن يسلم منه أحد، لا الأحياء ولا الأموات».

لكن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي نفى أن الجيش تدخل في نبش أو نقل الجثمان، وقال في بيان: «جرت جنازة في مقبرة فلسطينية بالقرب من مستوطنة صانور، والتي تم التنسيق لها مسبقاً مع قوات الأمن. بعد وقت قصير، هُرعت قوات الجيش الإسرائيلي إلى المقبرة عقب بلاغ عن اشتباك بين مواطنين إسرائيليين قاموا بالحفر في أرض المكان وبين فلسطينيين... عند وصولها، صادرت القوات أدوات الحفر من الإسرائيليين، وبقوا في الموقع لمنع اشتباك إضافي. لاحقاً نقل أفراد العائلة الجثة لموقع دفن بديل».

مستوطنة صانور قرب جنين في الضفة الغربية المحتلة السبت (رويترز)

لكن «تايمز أوف إسرائيل» قالت إن الفيديوهات أظهرت أن حفر القبر ونقله تمَّا بينما كانت قوات الجيش تقف متفرجة.

وأظهرت لقطات نُشرت على الإنترنت جنوداً يقفون مكتوفي الأيدي فعلاً، بينما كان الفلسطينيون ينقلون الجثة إلى مكان آخر.

ويُعد هذا الحادث واحداً في سلسلة من الهجمات العنيفة التي يشنها المستوطنون في جميع أنحاء الضفة الغربية، والتي لم يعترضها الجيش إلى حد كبير.

وسخِر النائب في الكنيست الإسرائيلي، أحمد الطيبي، من بيان الجيش الإسرائيلي.

صورة من الجو لمستوطنة صانور قرب جنين في الضفة الغربية المحتلة (د.ب.أ)

وكتب على تويتر: «الجيش الإسرائيلي يدين؟ السخرية ماتت من الضحك».

ووصف الطيبي المستوطنين بـ«نابشي القبور»، وقال إنه تحدث إلى عاطف عصاعصة، رئيس مجلس قروي العصاعصة الذي قال له: «هذه مقبرتنا. الجيش يجبرنا على تنسيق كل عملية دفن، وهكذا فعلنا هذه المرة أيضاً. كل شيء تم التنسيق له. بعد أن انتهينا بربع ساعة، وصلت مجموعة كبيرة من المستوطنين، وبدأوا في الحفر لإخراج الجثة. وصل سكان القرية إلى المكان. كان الجيش موجوداً في المكان، ولم يمنع المستوطنين على الإطلاق من القيام بهذا الفعل الرهيب. اضطُررنا إلى نقل الجثة إلى مكان آخر، وخلفنا كان هناك جنود ومستوطنون».

وصعَّد المستوطنون هجماتهم في الضفة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وزادت حدة هذه الهجمات في الأسابيع الأخيرة بعد أن أخذت الحكومة الإسرائيلية قرارات لصالح فرض السيادة الإسرائيلية في الضفة، وأعطتهم دعماً شبه مطلق.

ويشاهَد مستوطنون وهم يهاجمون في عدة مناطق في الضفة بشكل يومي، يقتلون، ويجرحون، ويروعون، ويستولون على أراضٍ، ويغلقون شوارع، ويطردون فلسطينيين من أراضيهم وبيوتهم، ويحرقون ممتلكات، ويبنون مستوطنات جديدة.

ويتهم الفلسطينيون، وكذلك جزء من الإسرائيليين، الحكومة الإسرائيلية بالتغاضي عن الهجمات العنيفة التي يشنها متطرفون من المستوطنين، والتي ازدادت فتكاً في السنوات الأخيرة.

كما واجه الجيش الإسرائيلي انتقادات بسبب وقوفه في كثير من الأحيان مكتوف الأيدي في أثناء وقوع الهجمات، مع مشاركة القوات أحياناً بشكل فعال، أو بسبب فشله في مقاضاة المسؤولين، على الرغم من أن الهجمات تحدث بشكل يومي.

وحذر قائد القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي اللواء آفي بلوط مؤخراً من هذه الظاهرة شبه اليومية، التي وصفها بأنها «إرهاب يهودي».

ويخشى الجيش من أن هذا العنف سيفجر انتفاضة ثالثة كبيرة في الضفة الغربية.


«جائزة فرنسا الكبرى للموتو جي بي»: مارتن يعود من بعيد... ويفوز بسباق السرعة

خورخي مارتن متسابق أبريليا بطل سباق السرعة في لومان (إ.ب.أ)
خورخي مارتن متسابق أبريليا بطل سباق السرعة في لومان (إ.ب.أ)
TT

«جائزة فرنسا الكبرى للموتو جي بي»: مارتن يعود من بعيد... ويفوز بسباق السرعة

خورخي مارتن متسابق أبريليا بطل سباق السرعة في لومان (إ.ب.أ)
خورخي مارتن متسابق أبريليا بطل سباق السرعة في لومان (إ.ب.أ)

فاز خورخي مارتن، متسابق أبريليا، بسباق السرعة في «جائزة فرنسا الكبرى» ضمن بطولة العالم للدراجات النارية السبت، رغم أنَّه انطلق من المركز الثامن، ليقلص الفارق الذي يفصله عن متصدر الترتيب العام وزميله في الفريق، ماركو بيتسيكي.

وبعدما انطلق من المركز الأول، احتلَّ فرانشيسكو بانيايا، متسابق دوكاتي، المركز الثاني، بينما جاء بيتسيكي في المركز الثالث. وتعرَّض مارك ماركيز حامل اللقب وزميل بانيايا في الفريق لحادث مروع في اللفة الأخيرة ولم يتمكَّن من إنهاء السباق. وبعدما حقَّق انتصاره رقم 18 في سباقات السرعة، وهو إنجاز لا سابق له، قلَّص مارتن الفارق الذي يفصله عن بيتسيكي إلى 6 نقاط قبل سباق الغد. واحتلَّ بيدرو أكوستا، متسابق كيه تي إم، المركز الرابع، بينما أكمل فابيو كوارتارارو متسابق ياماها المراكز الخمسة الأولى في السباق الذي يُقام على أرضه ووسط جماهيره.