السودان يوقف السداد النقدي للرسوم الحكومية نهاية العام الحالي

ضمن خطته لضبط السيولة داخل الجهاز المصرفي

السودان يوقف السداد النقدي للرسوم الحكومية نهاية العام الحالي
TT

السودان يوقف السداد النقدي للرسوم الحكومية نهاية العام الحالي

السودان يوقف السداد النقدي للرسوم الحكومية نهاية العام الحالي

في إطار خطته لضبط السيولة النقدية داخل الجهاز المصرفي، حدد السودان نهاية العام الجاري آخر موعد لسداد رسوم الخدمات والمعاملات الحكومية نقداً، على أن يتم سدادها بعد ذلك عبر خدمات الدفع الإلكتروني، المتاح حالياً بكل وسائل الدفع مثل الصرافات الآلية والهاتف الجوال ونقاط ومنصات وتطبيقات الدفع والبيع الإلكتروني.
وفي حين دشنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، أول من أمس، نظام الدفع الإلكتروني للسداد الحكومي لكل الخدمات المقدمة بوزارة الخارجية، مثل التصديقات والتوثيقات، أعلنت وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي اكتمال ترتيبات الدفع الإلكتروني لكل السودان في مايو (أيار) المقبل، على أن يكون هو الوسيلة الوحيدة للتسديد في عام 2019.
وأصدرت وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، أول من أمس، قراراً لبدء خدمة الدفع الإلكتروني للخدمات الحكومية خلال الأسبوع الجاري، بالتنسيق مع بنك السودان المركزي، ووزارة الاتصالات ممثّلة في المركز القومي للمعلومات.
وعمّم بنك السودان المركزي، بداية الشهر منشوراً أجاز بموجبه اعتماد رسوم المعاملات للخدمات الحكومية الإلكترونية للمواطنين، وذلك لكل المصارف والشركات العاملة في مجال تقديم خدمات الدفع الإلكتروني المصدق لها من قبل البنك المركزي.
وتتراوح الرسوم بين 3 و7 جنيهات للمعاملة الإلكترونية الواحدة، التي تتراوح قيمتها بين 50 و700 جنيه.
وقال محمد عثمان الركابي، وزير المالية، إن وزارته أكملت بناء نظام التحصيل الإلكتروني لكل المعاملات الإلكترونية، الذي يوفر في زمن قياسي السداد الإلكتروني عبر وسائل الدفع الإلكتروني المجازة من البنك المركزي.
ووفقاً للوزير أسهم العمل بالتحصيل الإلكتروني في زيادة الإيرادات في عام النظام الأول بنسبة 27% بمبلغ تجاوز 6 مليارات جنيه (500 مليون دولار)، وزادت في العام الثاني بنسبة 30% بمبلغ تجاوز الاثني عشر مليار جنيه.
من جهتها، أشارت تهاني عبد الله عطية، وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى أن عدد خدمات السداد الإلكتروني في السودان بلغ حتى الآن 1940 خدمة، من ضمنها نحو 1000 موقع حكومي تشمل وزارات اتحادية وولائية ومؤسسات وأمانات حكومات.
وتدشن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السودانية نهاية الشهر الجاري خدمات المصادقة الإلكترونية، لتأمين البيانات والمعلومات المنقولة على شبكة الإنترنت.
وفي ذات الإطار تُجري وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تعديلات على قانون جرائم المعلومات ليتماشى مع تسارع الأحداث والوقائع في هذا الشأن، خصوصاً مع تنامي ظواهر الاختراق الإلكتروني، بهدف السيطرة والتمكين في مكافحة الجرائم والإرهاب الإلكتروني.
وتأتي هذه الاستعدادات من قبل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في وقت تعتزم فيه إتاحة تنفيذ نحو 100 خدمة إلكترونية عبر الإنترنت خلال العام الجاري، ضمن مشروع الحكومة الإلكترونية في البلاد.
وأطلق السودان منذ 6 أشهر خدمة السداد الإلكتروني للرسوم الحكومية، ضمن 50 خدمة إلكترونية طُرحت منذ بداية العام الحالي. كما أطلقت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات منصة البيع (آفاق)، وسيتم إطلاق 32 خدمة جديدة في مجال الحكومة الإلكترونية في مايو المقبل.
ويهتم السودان بالتوسع في خدمات السداد الإلكتروني لتقليص الكتلة النقدية خارج النظام المصرفي، وتقليل مخاطر تزوير النقود وتكلفة طباعتها وتأمين نقلها.
كما يساعد النظام على محاربة غسل الأموال وكل الأعمال غير القانونية التي تصاحب التداول خارج النظام المصرفي.
وقال محمد الناير، الخبير الاقتصادي السوداني، لـ«الشرق الأوسط»، إن البلاد تحتاج أيضاً إلى التوسع في خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول، ليتمكن الفرد من دفع جميع التزاماته عبر هاتفه.



الذهب يمحو مكاسب «الهدنة» ويعمق خسائره إلى 2% بضغط من الدولار

عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
TT

الذهب يمحو مكاسب «الهدنة» ويعمق خسائره إلى 2% بضغط من الدولار

عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)

شهدت أسعار الذهب تذبذباً حاداً، يوم الثلاثاء؛ فبعد أن تلقى المعدن الأصفر دعماً مؤقتاً وارتفع عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن إمكانية التوصل لاتفاق مع إيران وتأجيل الهجمات، عاود الهبوط سريعاً ليعمق خسائره بنسبة 2 في المائة ويصل إلى 4317.19 دولار للأوقية.

ويمثل هذا التراجع الجلسة العاشرة من الخسائر المستمرة، مع تلاشي التفاؤل اللحظي أمام قوة البيانات الاقتصادية الأميركية.

ولم يصمد الذهب طويلاً أمام قوة الدولار التي طغت على المشهد، خاصة مع تبدد آمال المستثمرين في خفض قريب لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

وقد أظهرت أداة «فيد ووتش» تراجع رهانات خفض الفائدة في ديسمبر (كانون الأول) إلى 13 في المائة فقط، مما جعل الدولار هو الوجهة المفضلة للملاذ الآمن بدلاً من المعدن النفيس.

وارتبط أداء الذهب أيضاً بالتحركات في سوق النفط، حيث استقرت الأسعار فوق 100 دولار للبرميل. ورغم أن هذا الارتفاع يعزز مخاوف التضخم - وهو ما يدعم الذهب عادة - إلا أن بقاء أسعار الفائدة مرتفعة زاد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك، مما دفعها لمواصلة نزيف الخسائر الذي بلغت نسبته 18 في المائة منذ نهاية فبراير (شباط).

ولم يقتصر النزيف على الذهب فحسب، بل امتد ليشمل المعادن الثمينة الأخرى؛ حيث فقدت الفضة 2.5 في المائة من قيمتها لتصل إلى 67.37 دولار، وتراجع البلاتين بنسبة 2.1 في المائة إلى 1841.35 دولار، بينما هبط البلاديوم بنسبة 2.8 في المائة مسجلاً 1393 دولاراً.


انفجار في مصفاة نفط بولاية تكساس الأميركية (فيديو)

لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي
لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي
TT

انفجار في مصفاة نفط بولاية تكساس الأميركية (فيديو)

لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي
لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي

وقع انفجار، الاثنين، في مصفاة فاليرو للنفط في بورت آرثر في ولاية تكساس الأميركية، وفقاً للسلطات التي طلبت من السكان الاحتماء.

وكتب مسؤولو إدارة الطوارئ في بورت آرثر في تحذير: «لضمان سلامة جميع السكان في المنطقة المجاورة وفي ضوء الانفجار الأخير في مصفاة فاليرو، أُصدر أمر بالبقاء في المنازل»، مشيرين إلى أن الأمر ينطبق على مساحة كبيرة من الأرض المحيطة بالمصفاة.

وجاء في بيان لفاليرو: «هناك حريق حالياً في وحدة بمصفاة فاليرو في بورت آرثر. تم التأكد من سلامة جميع الموظفين»، مضيفة أن سلامة العمال «تمثل أولوية قصوى»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأظهرت تقارير لوسائل إعلام محلية ألسنة لهب وعموداً من الدخان الأسود يتصاعد من المصفاة، فيما أفاد سكان المناطقة المجاورة بسماع دوي انفجار قوي هز النوافذ.

وتوظّف المصفاة قرابة 800 شخص «لمعالجة النفط الخام الثقيل الحامض والمواد الأولية الأخرى وتحويلها إلى بنزين وديزل ووقود طائرات»، وفق موقع فاليرو الإلكتروني.


أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.