أعلنت وزارة التنمية الدولية في بريطانيا اليوم (السبت)، أنها ستقدم «مساعدة إنسانية عاجلة» بقيمة ثلاثة ملايين جنيه إسترليني (3.7 ملايين يورو)، للمدنيين العراقيين الهاربين من المعارك في شمال البلاد.
وتأتي هذه المساعدة بعد إرسال فريق خبراء بريطانيين متخصصين بالشأن الإنساني الأربعاء إلى العراق، حيث «قيموا الوضع على الأرض».
وأوضحت الوزارة أن هذه المساعدة الأولية ستتخذ شكل دفع مليوني جنيه إسترليني لمنظمات غير حكومية موجودة في المنطقة، لكي تؤمن «المياه العذبة وأنظمة تطهير وأدوية أساسية ومستلزمات نظافة للنساء وتجهيزات منزلية أساسية».
وأضافت أنه سيجري أيضا تأمين «حماية للنساء والفتيات عبر نشر فرق تابعة للأمم المتحدة متخصصة بالأمن والحماية في مخيمات اللاجئين والنازحين». وهذا الشق الثاني من المساعدة سيتطلب تقديم مليون جنيه لمفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين.
أما في الشق الدبلوماسي، فأعلن وزير الخارجية البريطاني، ويليام هيغ، على «تويتر»، اليوم، أنه بحث مع نظيره التركي أحمد داود أوغلو «تنسيق المواقف فيما يتعلق بالاضطرابات في العراق والنزاع السوري».
ومساء الأربعاء استبعد هيغ «أي تدخل عسكري بريطاني في هذه المرحلة» بعدما استولت «داعش» على مدن كبرى وأصبحت على مقربة من العاصمة بغداد.
وقال هيغ: «تركنا العراق بأيدي القادة العراقيين المنتخبين مع قوات مسلحة ومع قواتهم الأمنية الخاصة، ومن ثم فإن إدارة الأمر تعود إليهم في المقام الأول».
وأضاف أن بريطانيا ستقوم «بكل ما هو ممكن لتخفيف المعاناة الإنسانية، وبالطبع حل الأزمة الطويلة في سوريا» التي «تزعزع استقرار العراق».
ومع بدء حرب العراق الثانية في عام 2003، نشرت بريطانيا نحو 40 ألف عنصر إلى جانب القوات الأميركية في العراق.
9:41 دقيقه
مساعدة مالية بريطانية للعراقيين الهاربين من الشمال
https://aawsat.com/home/article/117441
مساعدة مالية بريطانية للعراقيين الهاربين من الشمال
لتأمين المياه والأدوية وتجهيزات منزلية أساسية
مساعدة مالية بريطانية للعراقيين الهاربين من الشمال
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










