خادم الحرمين يلتقي وفداً من حزب المحافظين البريطاني

يرعى حفل العرضة السعودية الثلاثاء المقبل

خادم الحرمين الشريفين خلال استقباله وفد حزب المحافظين البريطاني في الرياض أمس (واس)
خادم الحرمين الشريفين خلال استقباله وفد حزب المحافظين البريطاني في الرياض أمس (واس)
TT

خادم الحرمين يلتقي وفداً من حزب المحافظين البريطاني

خادم الحرمين الشريفين خلال استقباله وفد حزب المحافظين البريطاني في الرياض أمس (واس)
خادم الحرمين الشريفين خلال استقباله وفد حزب المحافظين البريطاني في الرياض أمس (واس)

التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض أمس، اللورد فرانسيس ماودي، النائب عن حزب المحافظين البريطاني، يرافقه وفد من مجموعة الشرق الأوسط في حزب المحافظين. وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات الصداقة بين المملكة وبريطانيا، وآفاق التعاون الثنائي وبخاصة في المجال البرلماني، إضافة إلى بحث مستجدات الأحداث في المنطقة.
حضر الاستقبال، الدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، ووزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، ونائب رئيس مجلس الشورى الدكتور محمد بن أمين الجفري.
ويضم الوفد البريطاني، سيمون كوليس السفير البريطاني لدى السعودية، والنواب عن حزب المحافظين أعضاء مجموعة الشرق الأوسط مارك غارنييه، وجيمس هيابي، وستيفن ميتكاف، واللورد فرانسيس بارينغ، وكيث سيمبسو، ومديرة مجموعة الشرق الأوسط شارلوت ليسلي، ومدير سياسات مجموعة الشرق الأوسط مارك مورسن.
من جهة أخرى، برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز، يقام حفل العرضة السعودية ضمن فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة الثاني والثلاثين الثلاثاء المقبل، وذلك في مجمع الصالات الرياضية بالدرعية.



«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.

ولم تُحدد قطر طبيعة المهمة أو عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية.

ولا تشير أي معلومات إلى وجود صلة بين هذا الحادث والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

واستهدفت عدة ضربات قطر لا سيما البنى التحتية للطاقة، وذلك منذ اندلاع الحرب إثر هجوم إسرائيلي أميركي مشترك على إيران في 28 فبراير (شباط).

وتعرضت منشأة رأس لفان لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر لهجوم إيراني هذا الأسبوع.

وفي الإمارات العربية المتحدة، قُتل جنديان في 9 مارس (آذار) إثر تحطم مروحية نتيجة «عطل فني» أيضاً، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع في البلاد.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أبلغت السعودية الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية لدى المملكة ومساعده وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة باعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وعليهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، جدَّدت فيه إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وعدّ البيان استمرار إيران في استهداف السعودية وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقار الدبلوماسية في البلاد، انتهاكاً صريحاً لكل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال.