استقالة كاتب خطابات البيت الأبيض بعد اتهامات بعنف أسري

صورة أرشيفية لوزير العدل جيف سيشنز (يسار) ورود روزنشتاين وراشل براند (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لوزير العدل جيف سيشنز (يسار) ورود روزنشتاين وراشل براند (أ.ف.ب)
TT

استقالة كاتب خطابات البيت الأبيض بعد اتهامات بعنف أسري

صورة أرشيفية لوزير العدل جيف سيشنز (يسار) ورود روزنشتاين وراشل براند (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لوزير العدل جيف سيشنز (يسار) ورود روزنشتاين وراشل براند (أ.ف.ب)

استقال كاتب الخطابات في البيت الأبيض ديفيد سورنسن، نافياً اتهامات زوجته له بالعنف الأسري، وذلك بعد ساعات على توجيه انتقادات للرئيس دونالد ترمب لتمنيه لسكرتير موظفي البيت الأبيض روب بورتر «مسيرة رائعة» عقب استقالته وسط اتهامات مماثلة. وقال نائب المتحدث باسم البيت الأبيض راج شاه، إن البيت الأبيض لم يكن يعلم حتى ساعة متأخرة من الخميس الماضي، بالاتهامات ضد سورنسن. وقال شاه: «واجهنا الموظف على الفور، نفى المزاعم واستقال اليوم».
الاتهامات الجديدة تلطخ الدائرة المقربة من الرئيس، خصوصاً كبير الموظفين جون كيلي ومساعدته هوب هيكس. وأشاد كيلي الذي كان على علم بالاتهامات، بسلوك بورتر في البيت الأبيض، مؤكداً أن «كل شخص له حق الدفاع عن سمعته». أما المساعدة هيكس، أكثر المقربين من ترمب، على الأرجح، فقد ساعدت في صياغة الرد على الفضيحة بصفتها مديرة الاتصال.
وبورتر الذي ينفي اتهامات زوجتيه السابقتين استقال من منصبه الأربعاء الماضي، بعد أن أصبحت الاتهامات علنية. وقال ترمب: «نتمنى له الخير، وهو يمر بمرحلة عصيبة». وأضاف، كما نقلت عنه «رويترز»: «لقد قام بعمل جيد جداً عندما كان في البيت الأبيض ونتمنى له مسيرة رائعة». وتابع: «كما تعلمون على الأرجح، قال إنه بريء وأعتقد أن عليكم أن تتذكروا ذلك».
وقالت زوجة سورنسن السابقة، جيسيكا كوربت، لصحيفة «واشنطن بوست»، إنه «خلال فترة زواجهما قاد السيارة فوق قدمها، وأطفأ سيجارة في يدها، ودفعها على حائط، وأمسكها من شعرها، لكنها لم تبلغ عن تلك الحوادث، نظراً إلى علاقة زوجها آنذاك بأجهزة تطبيق القانون». وبينما لم يتطلب منصب سورنسن ككاتب خطابات لمجلس الجودة البيئية تصريحاً أمنياً، قالت كوربت إنها وصفت سلوكه لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) في أثناء تحقق المكتب من خلفية سورنسن في الخريف.
وقالت النائبة الديمقراطية آن ماكلين كاستر، إن «بقاء روب بورتر في موقع يتمتع بنفوذ، أمر يبعث على القلق... حتى بعد كشف الأنباء عن العنف الأسري على ما يبدو بين كبار موظفي ترمب».
ووجه كوري ليواندوسكي المقرب من ترمب والمدير السابق لحملته، اللوم إلى كيلي، الجنرال السابق في مشاة البحرية الأميركية. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، أن ترمب والعديد من موظفي البيت الأبيض انزعجوا من دعم كيلي لبورتر، وإصراره على نحو كاذب على أنه سعى بشدة لطرده بعد تكشف اتهامات العنف الأسري.
وقال شاه للصحافيين: «كان بمقدور الكثير منا القيام بعمل أفضل». وذلك في تعبير نادر عن الأسف من البيت الأبيض منذ وصول ترمب. ورفض شاه الخوض في التفاصيل حول كيف ومتى أصبح كيلي على معرفة بالمزاعم، أو حول دور هيكس في صياغة رد البيت الأبيض. وحتى الساعات القليلة التي سبقت مغادرة سورنسن منصبه، كان البيت الأبيض يشيد به ويصفه بالموظف المتميز والمتكامل. وقالت المتحدثة سارة ساندرز: «روب بورتر كان فعالاً في دوره كسكرتير الموظفين. ولدى الرئيس وكبير الموظفين ثقة تامة بقدراته وأدائه». وفي مقابلة مع شبكة «سي إن إن» سردت زوجة بورتر السابقة جينيفر ويلوبي، تفاصيل حول مزاعم العنف الأسري، وقالت إنها خلال زواجهما كانت تعيش «في خوف دائم... لعدم معرفتي ما يمكن أن أفعله لتفجير الوضع». ويعد بورتر من موظفي البيت الأبيض النادرين الذين كانوا يعرفون واشنطن جيداً. وكان يحظى باحترام كبير ويعد جيداً في عمله.
من جهة أخرى قدّمت المسؤولة الثالثة في وزارة العدل الأميركية راشل براند، استقالتها من منصبها بعد 9 أشهر فقط على توليها مهماتها، حسب ما أعلنت الوزارة في بيان أول من أمس (الجمعة). وقال وزير العدل جف سيشنز: «أعلم أن الجميع في الوزارة سيفتقدونها لكننا نهنئها لهذه الفرصة الجديدة في القطاع الخاص».
وقبل صدور بيان الوزارة، كانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد أوردت أن براند استقالت، وأنها ستعمل في القطاع الخاص. وتأتي استقالة براند المتخصصة في قانون الأمن القومي في الوقت الذي تتواصل فيه الانتقادات من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبرلمانيين جمهوريين، للمحقق الخاص روبرت مولر المكلف بالتحقيق في تواطؤ محتمل بين فريق الحملة الانتخابية لترمب وروسيا خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016. وكان المسؤولون في المعارضة الديمقرطية قد حذروا الرئيس دونالد ترمب من إقالة المسؤولين الرئيسيين في التحقيق حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
وقال قادة الديمقراطيين في الكونغرس في رسالة إلى ترمب، كما نقلت منها الصحافة الفرنسية، إن «إقالة رود روزنشتاين (المسؤول الثاني في وزارة العدل) ومسؤولين في وزارة العدل أو المدعي مولر يمكن أن تتسبب بأزمة دستورية غير مسبوقة» منذ عهد الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون. وفي حال لو تمت إقالة روزنشتاين، كانت المسؤولة الثالثة في وزارة العدل الأميركية راشل براند ستجد نفسها في خط المواجهة مع البيت الأبيض لأنها كانت ستُشرف على التحقيق الذي يجريه مولر.



زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مبعوثي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بإظهار نقص في الاحترام تجاه أوكرانيا.

وقال زيلينسكي، يوم الاثنين، في مقابلة مع برنامج إخباري حكومي: «من قلة الاحترام السفر إلى موسكو وعدم القدوم إلى كييف». وأضاف أنه يتفهم صعوبات السفر إلى بلد تمزقه الحرب، لكنه أشار إلى أن آخرين تمكنوا من القيام بالرحلة إلى كييف.

وفي حديثه عن احتمال زيارة ويتكوف وكوشنر لكييف، قال: «نحن لا نحتاج إلى ذلك، هم من يحتاجون إليه»، مؤكداً أن نتيجة المحادثات، وليس مكان انعقادها، هي ما يهمه، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

كما جدد زيلينسكي رفضه لمطلب روسي بانسحاب أوكرانيا من منطقتي لوغانسك ودونيتسك في الشرق، قائلاً: «سيكون ذلك بلا شك هزيمة استراتيجية لنا».

وأوضح أن أوكرانيا ستصبح أضعف من دون تحصيناتها وخطوطها الدفاعية المتطورة، مضيفاً أن الانسحاب المنظم سيؤثر أيضاً سلباً على معنويات الجيش الأوكراني.

وقال إن أسرع طريقة لإنهاء الحرب ستكون عبر وقف إطلاق النار على طول خطوط التماس الحالية.

وتواصل أوكرانيا بدعم غربي محاولة صد الهجوم الروسي منذ أكثر من أربع سنوات، فيما تضغط واشنطن منذ أشهر على طرفي النزاع للتوصل إلى اتفاق سلام. غير أن المفاوضات متوقفة منذ فبراير (شباط) بسبب الحرب مع إيران.

وقبل ذلك، كان ويتكوف وكوشنر قد زارا موسكو عدة مرات لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكان من المتوقع أن يقوما بأول زيارة لهما إلى كييف بعد عيد الفصح الأرثوذكسي، الذي وافق يوم 12 أبريل (نيسان)، إلا أن هذه الزيارة لم تتم حتى الآن.


الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)

حقّق المستشار الألماني فريدريش ميرتس رغبة خاصة للرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا خلال الزيارة التي يقوم بها الأخير لألمانيا، غير أن تحقيق رغبة الرئيس البرازيلي لم يتم إلا بشكل جزئي، حيث قدّم للولا السجق الذي طلبه قبل رحلته، ولكن ليس من عربة طعام في شوارع هانوفر كما كان يتمنى، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقبل مغادرة البرازيل، كان لولا قد كشف عن رغبته لميرتس في مقابلة مع مجلة «شتيرن»، حيث قال: «لقد أخبرته أنني عندما أسافر إلى ألمانيا، أود أن أتناول السجق من عربة طعام في الشارع». وأضاف لولا: «في المرة الأخيرة التي كنت فيها في مكتب (المستشارة السابقة) أنجيلا ميركل، أكلت سجقاً اشتريته من كشك. عندما أكون في الخارج، أحاول تجربة الأطعمة المحلية».

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وزوجته روزانجيلا «جانجا» دا سيلفا يلتقطان صورة جماعية مع الموظفين بجانب سيارة «فولكس فاغن» خلال زيارتهما لمصنع لـ«فولكس فاغن» في فولفسبورغ بألمانيا 20 أبريل 2026 (رويترز)

وقد استجاب ميرتس لذلك، فقبل مأدبة الغداء الاحتفالية في قصر هيرنهاوزن في مدينة هانوفر، أمر بتقديم «مجموعة مختارة من أنواع النقانق المميزة» لضيفه، كما أفاد بذلك متحدث باسم الحكومة. وأعد طاهي مطبخ القصر، من بين أطباق أخرى، نقانق الكاري من لحم البقر، ونقانق اللحم البقري الخشن، ونقانق مشوية من لحم الخنزير.

ورغم ذلك، أعرب لولا عن خيبته خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ميرتس، حيث قال: «الشيء الوحيد الذي أندم عليه هو أنني لم أمر بأي شارع توجد فيه عربة لبيع النقانق المشوية». وأضاف: «لم أر (عربة) واحدة، ولذلك سأغادر هانوفر دون أن أتناول النقانق من العربة، ودون النقانق التي أحبها كثيراً». ثم أردف متوجهاً بحديثه إلى ميرتس: «ربما تحضر لي معك وجبة من النقانق المشوية عندما تأتي إلى البرازيل».


روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.