آل جابر: دليل قوة التحالف سرعة حل أزمة عدن

آل جابر: دليل قوة التحالف سرعة حل أزمة عدن

السفير السعودي قال إن «إسناد» يتيح ويطور 22 منفذاً يمنياً
السبت - 25 جمادى الأولى 1439 هـ - 10 فبراير 2018 مـ رقم العدد [ 14319]
محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن.
لندن: «الشرق الأوسط»
أكد محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن، المدير التنفيذي لمركز العمليات الإنسانية الشاملة لليمن (إسناد)، أن عدن باتت آمنة وهادئة ومستقرة، والحياة طبيعية فيها، لافتاً إلى أن الأزمة الأخيرة التي شهدتها كانت «مطالبات من أطراف يمنية معينة، وحدثت على أثرها اشتباكات تمت تهدئتها وحلها»، وقال: «ليست عدن الأكثر اشتعالاً الآن، أعتقد أن هناك جبهات تتقدم فيها بشكل كبير قوات الشرعية بدعم التحالف، وهناك نجاحات متوالية».

وأوضح آل جابر، أن السعودية يقيم فيها 10 ملايين أجنبي، يطبَّق عليهم القانون كما يطبَّق على المواطنين، وذكر أن بلاده هي الوحيدة التي وفّرت تأشيرات عمل لليمنيين منذ اندلاع أزمتهم، مستدلاً بـ40 ألف تأشيرة عمل صدرت خلال 8 أشهر.

واستعرض السفير السعودي في مقابلة على تلفزيون «بي بي سي عربي» أمس، المسألة العدنية بأنها امتداد للقضية الجنوبية التي قال إن لها تاريخاً طويلاً من النقاشات والخلافات والاشتباكات بين أطرافها منذ عام 1968 وليست وليدة اللحظة، لكنه استدرك بأن القضية وُضعت على طاولة الحوار الوطني الشامل عام 2012 وناقشها اليمنيون، وتوصلوا إلى حلول أفضت إلى كتابة الدستور تمهيداً للاستفتاء والوصول إلى اتحاد فيدرالي، وأن الحوثيين التابعين لإيران الذين شاركوا في الحوار أرادوا تدمير هذه الحلول السلمية التي توصل إليها اليمنيون، وبالفعل عملوا على إنهاء آمال اليمنيين وتدميرها، فطالب الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي بمساهمة التحالف لإنقاذ الشعب اليمني لاستعادة الدولة وهو ما يجري حتى الآن.

وشدد آل جابر على عدم وجود أي خلاف مع أبوظبي، وذلك في معرض رده على سؤال وُجِّه إليه، وقال إن الإمارات «جزء من التحالف بقيادة السعودية، وتقوم بدور فعال وممتاز في كثير من المحافظات اليمنية وتدعم الشرعية في كثير من المحافظات من دون استثناء»، واستدل السفير على أن التحالف «فعليّ» بنموذج إنهائه المشكلة وسرعة حلها في وقت وجيز بين الأطراف المختلفة في عدن.

وعرج السفير السعودي على «إسناد»، التي أكد أنها خطة تتجاوز تقديم الغذاء والدواء.

وفي مجال المساعدات شرح المدير التنفيذي لـ«إسناد» أنها «جزء رئيسي من الخطة، فهي تشمل توصيل المساعدات عن طريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والهلال الأحمر الإماراتي، والهلال الأحمر الكويتي، والعديد من المنظمات الإغاثية الدولية والإقليمية المختلفة التي تعمل في اليمن»، مضيفاً أن «المملكة والإمارات وفّرتا مليار دولار، ويجري النقاش الآن داخل التحالف لتوفير نصف مليار دولار أخرى، هذه المبالغ تذهب إلى خطة الاستجابة التي أعلنت عنها الأمم المتحدة ومنظماتها لليمن هذا العام حتى تصل مختلف المساعدات إلى الإنسان اليمني في كل مكان».

واستطرد السفير: «لكن أريد الإشارة إلى نقطة مهمة ورئيسة أيضاً، وهي أن خطة العمليات الإنسانية الشاملة تتجاوز هذا كله إلى فتح منافذ جديدة برية وجوية، بالإضافة إلى توسعة وتحسين الطرق البرية وتطوير موانئ بحرية أخرى، وتحسين الطرق للقوافل الغذائية والإنسانية والتجارية. ونحن نتحدث عن جميع أنحاء اليمن، هناك 22 منفذاً جوياً وبرياً وبحرياً، و3 منافذ بحرية تقع في منطقة سيطرة الانقلابيين، وبقية الموانئ البحرية تحت سيطرة الشرعية».
السعودية اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة