مهرجان جدة ينافس بـ70 مدينة ترفيهية.. وتوقعات بتجاوز الزوار ثلاثة ملايين سائح

هيئة السياحة تخفض تصنيف عدد من الفنادق المخالفة

جانب من مهرجان جدة 35 (تصوير: غازي مهدي)
جانب من مهرجان جدة 35 (تصوير: غازي مهدي)
TT

مهرجان جدة ينافس بـ70 مدينة ترفيهية.. وتوقعات بتجاوز الزوار ثلاثة ملايين سائح

جانب من مهرجان جدة 35 (تصوير: غازي مهدي)
جانب من مهرجان جدة 35 (تصوير: غازي مهدي)

توقعت إدارة مهرجان جدة أن يقفز عدد زوار المهرجان لهذا العام إلى ثلاثة ملايين زائر من داخل السعودية وخارجها.
وقال حسن دحلان، نائب أمين عام غرفة جدة رئيس اللجنة التنفيذية للمهرجان، إن عروض المشاريع السياحية على كورنيش جدة جذبت الأسر إلى مدينة جدة، مما يدلل على أهمية السياحة الداخلية التي يتوقع أن يزداد نشاطها بشكل كبير خلال هذا الموسم ويعد القطاع السياحي المحلي هو المستفيد من هذه الصناعة الآخذة في التطور نظرا لتغيير منتجاتها، مشيرا إلى أن حركة سفر وتنقلات المسافرين ستتضاعف خلال موسم الصيف على جدة وهذا ما يعزز حجم الاستثمار في صناعة السياحة.
وأضاف أن جدة تحتضن أكثر من 70 مدينة ترفيهية تختلف مساحاتها ومستوياتها وعدد الألعاب فيها والتي تستقبل العدد الكبير من المتنزهين خلال الصيف، حيث تتميز بعضها بتقديم العروض الفنية والتراثية والترفيهية، أما الطائف فإنه أيضا قادر على المنافسة بحكم موقعه الجغرافي وما تحمله الطائف من طبيعة خلابة متميزة ومن سهولة الوصول إليه إضافة إلى عشرات المشاريع الترفيهية السياحية.
من جانبه، كشف محمد العمري، المدير التنفيذي للهيئة العامة للسياحة والآثار في منطقة مكة المكرمة لـ«الشرق الأوسط» عن أن الهيئة خفضت تصنيف عدد من فنادق فئة الخمس نجوم في المنطقة لعدم استيفاء متطلبات التصنيف المقرر من الهيئة، مشيرا إلى أن ذلك يرفع من مستوى الخدمات المقدمة للزوار والسياح.
وقال العمري إن الخطوة التي اتخذتها الهيئة في تصنيف الفنادق أسهمت في تغيير الصورة النمطية للفنادق وأصبح لدينا منافسة بين الفنادق على من يستحق تصنيف الخمس نجوم، مشيرا إلى أن الكثير من الفنادق استطاعت تحويل تصنيفها من ثلاث وأربع نجوم إلى خمس نجوم بعد قرارات الهيئة الأخيرة.
وأشار إلى أن الهيئة تدرس حاليا التصريح لـ28 فندقا جديدا بمنطقة مكة المكرمة ثمانية منها في جدة وجميعها من فئة أربع وخمس نجوم، كما أن منطقة مكة المكرمة يتوفر فيها أكثر من 250 ألف غرفة فندقية بمختلف التصنيفات.
وتوقع المدير التنفيذي للهيئة العامة للسياحة والآثار في منطقة مكة المكرمة، أن تزيد نسبة نمو قطاع الإيواء في جدة إلى 25 في المائة العام المقبل، مشيرا إلى أن جدة تشهد اليوم نموا مستمرا وتحولا سريعا بعدِّها الوجهة الرئيسة الأولى في المملكة، لافتا إلى أنها تحتضن ما يزيد على 120 فندقا مرخصا، كما تجاوزت نسبة الإشغال الفندقي فيها 80 في المائة خلال الربع الأول من هذا العام، وتصل النسبة إلى أكثر من 90 في المائة خلال المناسبات والمواسم المختلفة.
ويبلغ عدد النشاطات الترفيهية والثقافية والاجتماعية والترفيهية 150 فعالية في ظل الجهود التي تبذلها اللجنة المنظمة لتهيئة كل الأجواء وتوقيع الاتفاقيات مع مختلف الجهات ذات العلاقة لضمان التنويع في الفعاليات. وتستهدف النسخة الجديدة للمهرجان على هوية وعراقة عروس البحر الأحمر التي وتاريخها لأكثر من ثلاثة آلاف عام، حيث نأمل أن يظهر المهرجان في ثوب متجدد ومتنوع يلبي تطلعات وأمال كل رواده، لإظهار جدة كواجهة سياحية أولى في السعودية. كما يهدف المهرجان إلى جذب العائلات من الدول المجاورة، وحث السعوديين على قضاء إجازاتهم على شواطئ جدة الخلابة، وفي ربوع مناطقها التاريخية والأثرية.
من جانبه، قال العميد سالم المطرفي، مدير الدفاع المدني في جدة، إن إدارته شكلت فريق ميداني للكشف على المدن الترفيهية والمراكز التجارية للتأكد من تطبيق معايير وإرشادات السلامة لضمان سلامة الزوار خلال المهرجان إلى جانب التأكد من وضع الإرشاد الخاصة بلعب الأطفال وتحديد الأعمار المناسبة لكل لعبة، مشيرا إلى أنه جرى توجيه عدد من الإنذارات للمخالفين.



زخم جنوبي يمني في الرياض نحو حوار تاريخي

القيادات الجنوبية في اليمن احتكمت لنتائج مؤتمر الحوار المرتقب في الرياض (رويترز)
القيادات الجنوبية في اليمن احتكمت لنتائج مؤتمر الحوار المرتقب في الرياض (رويترز)
TT

زخم جنوبي يمني في الرياض نحو حوار تاريخي

القيادات الجنوبية في اليمن احتكمت لنتائج مؤتمر الحوار المرتقب في الرياض (رويترز)
القيادات الجنوبية في اليمن احتكمت لنتائج مؤتمر الحوار المرتقب في الرياض (رويترز)

تشهد العاصمة السعودية الرياض زخماً سياسياً غير مسبوق للقيادات والمكونات اليمنية الجنوبية، في إطار مشاورات مكثفة تمهّد لانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي برعاية مباشرة من السعودية، حيث يُنظر إلى هذا الحراك بوصفه محطة مفصلية لإعادة صياغة مستقبل جنوب اليمن، انطلاقاً من توافق وطني جنوبي شامل يعبّر عن التطلعات الشعبية دون إقصاء أو تهميش.

ويأتي هذا المسار استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، على خلفية تطورات سياسية وأمنية كانت شهدتها المحافظات الجنوبية، لا سيما حضرموت والمهرة، وما أعقبها من تدخل لتحالف دعم الشرعية لحماية الاستقرار. وتعوّل الأوساط اليمنية والإقليمية والدولية على أن تشكّل مخرجات المؤتمر الجنوبي المرتقب حجر الزاوية في أي تسوية يمنية سياسية شاملة، بما يعزز وحدة الصف الجنوبي ويمنح قضيته تمثيلاً عادلاً على طاولة المفاوضات النهائية.

وتؤكد الرياض، وفق تصريحات مسؤوليها وفي مقدمتهم وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، أن دورها يقوم على رعاية التوافق لا فرض الخيارات، ودعم حوار جنوبي مسؤول يفضي إلى شراكة حقيقية.

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه السعودية جهودها من أجل تثبيت الأمن في المناطق اليمنية المحررة وتوفير الخدمات، ودعم الحكومة وتمويل رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين.


تدخُّل طبي سعودي ينقذ حياة سبعيني في سقطرى

استقرت حالة المريض بعد التدخل الطبي السريع في إنجاز إنساني لافت (واس)
استقرت حالة المريض بعد التدخل الطبي السريع في إنجاز إنساني لافت (واس)
TT

تدخُّل طبي سعودي ينقذ حياة سبعيني في سقطرى

استقرت حالة المريض بعد التدخل الطبي السريع في إنجاز إنساني لافت (واس)
استقرت حالة المريض بعد التدخل الطبي السريع في إنجاز إنساني لافت (واس)

سطَّر «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» قصة نجاح إنسانية سعودية، بمستشفى سقطرى اليمني، بعدما نجح بفضل استجابة عاجلة وتنسيق عالي المستوى في إنقاذ حياة رجل سبعيني مرّ بحالة صحية حرجة، على أثر تعرّضه لحادث دهس خطير، وذلك خلال زمن قياسي لم يتجاوز 12 ساعة.

ووفق المعلومات، ورد بلاغ للبرنامج - الذي يشغّل مستشفى سقطرى بدعم من السعودية - عن حالة المصاب بالغة الصعوبة جراء نزيف في الدماغ هدد حياته بشكل مباشر، ليوجّه المشرف العام على البرنامج، السفير محمد آل جابر، على الفور، بتوفير جميع الاحتياجات الطبية والرعاية العاجلة اللازمة للحفاظ على حياته، وتوفير كل ما يلزم طبياً.

مرَّ الرجل السبعيني بحالة صحية بالغة الصعوبة جراء نزيف في الدماغ هدد حياته (واس)

ونظراً للخطورة الطبية لنقل المُصاب جواً خارج سقطرى، جاءت الاستجابة العاجلة في توفير طبيب استشاري مخ وأعصاب الذي تفتقر له المحافظة، حيث جرى تأمين سيارة لنقل الطبيب الاستشاري براً من المكلا بحضرموت إلى المهرة، ثم استكمال رحلته جواً من مطار الغيضة إلى مطار سقطرى، في عملية تنسيق دقيقة وسريعة عكست الجاهزية العالية للبرنامج.

كما جرى توفير جميع الأدوات الطبية والأدوية اللازمة للعملية بشكل عاجل، حيث جرى تأمينها من مدينة عدن، ونقلها فوراً إلى مستشفى سقطرى، ليباشر الفريق الطبي التعامل مع الحالة فور وصول الطبيب والمستلزمات، بمتابعة لحظية من مدير مكتب البرنامج في المحافظة محمد اليحياء.

توفير جميع الأدوات الطبية والأدوية اللازمة للعملية بشكل عاجل (واس)

وتكلَّلت العملية الطبية بالنجاح، واستقرت حالة المريض بعد التدخل الطبي السريع، في إنجاز إنساني لافت يؤكد الدور الكبير الذي تقوم به السعودية عبر البرنامج في دعم القطاع الصحي وإنقاذ الأرواح بالمناطق النائية، رغم التحديات الجغرافية واللوجستية.

ويُعدّ هذا التدخل الطبي نموذجاً مشرِّفاً ورسالة أمل تعكس قيمة العمل السعودي التنموي والإنساني، وأثره المباشر في إنقاذ الأرواح في أصعب الظروف.

Your Premium trial has ended


سقطرى تستقبل أولى دفعات منحة المشتقات النفطية السعودية

تدعم منحة المشتقات النفطية استمرارية الخدمات وتشغيل المنشآت الحيوية في اليمن (واس)
تدعم منحة المشتقات النفطية استمرارية الخدمات وتشغيل المنشآت الحيوية في اليمن (واس)
TT

سقطرى تستقبل أولى دفعات منحة المشتقات النفطية السعودية

تدعم منحة المشتقات النفطية استمرارية الخدمات وتشغيل المنشآت الحيوية في اليمن (واس)
تدعم منحة المشتقات النفطية استمرارية الخدمات وتشغيل المنشآت الحيوية في اليمن (واس)

وصلت إلى محافظة سقطرى، الجمعة، أولى كميات منحة المشتقات النفطية المقدمة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وذلك لتشغيل الكهرباء في مديريات حديبو، وقلنسية، وموري، وعلامة، وستشمل محطات التوليد في المحافظات اليمنية كافة.

ويأتي وصول المنحة لتغذية محطات الكهرباء ضمن حزمة الدعم التنموي والاقتصادي السعودي المُعلن عنها مؤخراً، وتشمل 28 مشروعاً ومبادرة تنموية بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي.

منحة المشتقات النفطية ضمن حزمة الدعم التنموي والاقتصادي السعودي لليمن المُعلن عنها مؤخراً (واس)

وكان البرنامج وقع اتفاقية مع وزارة الطاقة والكهرباء اليمنية، لشراء المشتقات النفطية من شركة «بترومسيلة»، لتغذية أكثر من 70 محطة لتوليد الكهرباء في مختلف المحافظات اليمنية، تعزيزاً لقدرات المؤسسات، ودعم استقرار قطاع الكهرباء واستمرارية الخدمات، وتشغيل المنشآت الحيوية الوطنية، تحفيزاً للتعافي الاقتصادي والنمو في البلاد.

ويبلغ إجمالي كميات المشتقات النفطية 339 مليون لتر من مادتي الديزل والمازوت بـ81.2 مليون دولار أميركي لتشغيل محطات الكهرباء في مُختلف المحافظات اليمنية، حيث ستسهم في تعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية، وتحفيز الاقتصاد اليمني.

تُغذي منحة المشتقات النفطية محطات الكهرباء في جميع المحافظات اليمنية (واس)

وتنعكس هذه المنحة إيجاباً على تحسين الخدمات المقدمة لليمنيين عبر رفع موثوقية الطاقة الكهربائية في المستشفيات والمراكز الطبية والطرق والمدارس والمطارات والموانئ، وتعزيز الحركة الاقتصادية والتجارية.

يُشار إلى أن البرنامج قدم منحاً للمشتقات النفطية بقيمة 180 مليون دولار في عام 2018، و422 مليون دولار عام 2021، و200 مليون دولار في 2022، إضافة إلى المنحة الحالية لعام 2026.