تركيا ستناقش مع أميركا وقف تسليح الوحدات الكردية... وقمة لإردوغان وبوتين وروحاني قريباً

مصادر لـ {الشرق الأوسط}: جاويش أوغلو زار طهران لبحث الخلاف حول «غصن الزيتون»

جيمي جارورد الرائد في الجيش الأميركي (يسار) زار موقعاً لمجلس منبج العسكري في شمال سوريا أمس (أ.ب)
جيمي جارورد الرائد في الجيش الأميركي (يسار) زار موقعاً لمجلس منبج العسكري في شمال سوريا أمس (أ.ب)
TT

تركيا ستناقش مع أميركا وقف تسليح الوحدات الكردية... وقمة لإردوغان وبوتين وروحاني قريباً

جيمي جارورد الرائد في الجيش الأميركي (يسار) زار موقعاً لمجلس منبج العسكري في شمال سوريا أمس (أ.ب)
جيمي جارورد الرائد في الجيش الأميركي (يسار) زار موقعاً لمجلس منبج العسكري في شمال سوريا أمس (أ.ب)

بينما استمرت عملية «غصن الزيتون» العسكرية التركية في عفرين أمس لليوم التاسع عشر، تحركت أنقرة باتجاه احتواء الخلافات مع الأطراف التي تبدي انزعاجها من العملية، وقام وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو أمس بزيارة لطهران في هذا الإطار.
وأضاف كالين، في مؤتمر صحافي في أنقرة، أمس، أنه ستتم مناقشة تلك القضايا مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومي الأميركي هربرت ماكماستر اللذين من المتوقع أن يزورا تركيا في بنهاية الأسبوع الجاري وخلال الأسبوع المقبل.
ولفت المتحدث إلى أن بلاده تبذل جهودا لإعادة بناء الثقة مع واشنطن، مضيفا: «لكن في الوقت نفسه، فإن إعادة الثقة مرتبطة بالخطوات الملموسة التي ستتخذها الإدارة الأميركية على الأرض».
وتصاعد الخلاف بين أنقرة وواشنطن بسبب الأسلحة التي قدمتها أميركا لوحدات حماية الشعب الكردية، المكون الأكبر لتحالف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في إطار تحالف بينهما في الحرب على «داعش» في مال سوريا، وتطالب أنقرة بوقف الدعم وتقول إنه لم يعد له مبرر بعد أن أعلنت الولايات المتحدة زوال خطر «داعش».
وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أكد عدم وجود أي صفقة مع أي دولة بشأن عملية عفرين، لافتا إلى أن تركيا تلبي جميع احتياجات المدنيين في المنطقة. ونفي جاويش أوغلو في مقابلة تلفزيونية الليلة قبل الماضية وجود أي صفقة أو اتصال مع الجانب الأميركي بشأن عفرين. مضيفا: «أساسا لا يوجد أي وجد أميركي بمنطقة عفرين، قد يكون لها وجود استخباراتي فيها، ولا صفقة مع أي دولة بشأن العملية».
وفيما يتعلق بمنبج، جدد جاويش أوغلو تأكيده أن الولايات المتحدة لم تف بتعهداتها حيال انسحاب الميلشيات الكردية منها إلى شرق الفرات. وعن زيارتي تيلرسون وماكماستر إلى تركيا، والتصريحات الأميركية التي تعبر عن القلق من علية غصن الزيتون، قال جاويش أوغلو: «في الأساس يجب على الولايات المتحدة أن تتفهم مخاوفنا وتزيلها، وأحد مصادر مخاوفنا هو التعاون الأميركي مع الميليشيات الكردية». ولفت جاويش أوغلو إلى اقتراح نظيره الأميركي ريكس تيلرسون تشكيل منطقة آمنة على عمق 30 كيلومترا في عفرين، معتبرا ذلك بأنه شأن لجان مختصة للبلدين، وأن أولوية بلاده هي إعادة تأسيس الثقة مع واشنطن. وأشار الوزير التركي إلى أن نظيره الأميركي سيزور بلاده الأسبوع المقبل، وأنهم سيشاركون معه ما تنتظره أنقرة من واشنطن بشكل واضح، قائلا إن فترة المراوغة قد انتهت. وقال وزير الخارجية التركي إنه لا توجد أي خلافات بين تركيا وروسيا بشأن عملية عفرين وإن البلدين على اتصال وثيق بشأن العملية، ولفت إلى أن القوات التركية انتهت من بناء نقطة مراقبة سادسة في محافظة إدلب السورية من بين 12 نقطة سينشئها الجيش التركي.
وقال كالين إن رؤساء تركيا وروسيا وإيران يمكن أن يعقدوا قمة ثلاثية قريباً من أجل تقييم شامل لمساري أستانة وسوتشي والتطورات في سوريا. وأضاف: «نعمل على قمة ثلاثية متعلقة بمساري سوتشي وآستانة، وجاري العمل على تحديد الزمان والمكان للقمة، ويمكن قريباً عقدها لتقييم شامل لمساري أستانة وسوتشي والتطورات في سوريا». وسبق لزعماء الدول الثلاث عقد قمة ثلاثية في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بمدينة سوتشي الروسية، بشأن الأزمة السورية.
وزار وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو طهران أمس، وقالت مصادر دبلوماسية لـ«الشرق الأوسط» إن الزيارة استهدفت إزالة غضب طهران بعد اشتباك قوات تركية مع بعض قواتها الموجودة في مناطق سيطرة النظام السوري بالقرب من عفرين وإدلب، ما دفعها إلى مطالبة أنقرة بوقف عملية غصن الزيتون. وأكدت المصادر أن أنقرة ترغب في استمرار التنسيق مع إيران كونها إحدى الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار ومناطق خفض التصعيد في سوريا مع كل من روسيا وتركيا. وأضافت أن العمليات العسكرية التركية في سوريا تم بحثها خلال زيارة جاويش أوغلو.
وفي وقت سابق حثت إيران تركيا على وقف حملتها العسكرية في سوريا، قائلة إن العملية في منطقة عفرين في شمال سوريا تنتهك السيادة السورية وستزيد التوترات في البلد الذي تمزقه الحرب
إلى ذلك كشفت الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسات الأمنية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، عن قلق الاتحاد من الجبهة الجديدة التي فتحت في سوريا عبر عملية عفرين التي تقوم بها تركيا، لافتة إلى أن الاتحاد يتفهم قلق تركيا بشأن أمن مواطنيها في المدن والبلدات القريبة من الحدود السورية.
وشددت موغريني في تصريحات، الليلة قبل الماضية، على ضرورة إبداء حساسية حيال إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين في سوريا، وحماية المدنيين، مشيرة إلى أنهم يتابعون عن كثب عملية «غصن الزيتون» منذ اليوم الأول لانطلاقها. وأضافت: «نشعر بقلق بالغ حيال الجبهة الجديدة التي فتحت في سوريا (في إشارة لعملية غصن الزيتون)، وقلقنا مرده لأسباب إنسانية بالدرجة الأولى».
ولفتت إلى أن الاشتباكات الدائرة في إطار العملية العسكرية تحمل في طياتها خطر قلب التوازنات داخل سوريا، مضيفة: «زيادة وتيرة العنف قد تؤخر التوصل لحل سياسي».
ميدانيا، واصلت المدفعية التركية قصفها لمواقع وحدات حماية الشعب الكردية في عفرين مع دخول عملية «غصن الزيتون» يومها التاسع عشر، وتركز القصف على منطقة جبل درماك. وأعلنت غرفة عمليات «غصن الزيتون» أمس سيطرة القوات المشاركة في العملية على جبل الشيخ خروز وقراه الثلاث (شيخ خروز الفوقاني والوسطاني والتحتاني) الواقعة شمالي عفرين.
واعتبرت في بيان أن السيطرة على جبل الشيخ خروز تعد تقدماً نوعياً، عقب أيام من المعارك العنيفة التي دارك بين القوات التركية والجيش الحر من جهة ومسلحي وحدات حماية الشعب الكردية من جهة أخرى.
وأحبطت القوات المسلحة التركية محاولة تنفيذ هجوم انتحاري بواسطة سيارة مفخخة، تستهدف مواقعها ومواقع الجيش السوري الحر على تلة استراتيجية غربي عفرين. وأشارت مصادر عسكرية إلى أن محاولة الهجوم تشبه إلى حد كبير أسلوب هجمات تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة، وأنها تظهر مرة أخرى العلاقة بينه وبين الميليشيات الكردية.



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».