انطلاق التحضيرات لعرض عسكري كبير طلبه ترمب

انطلاق التحضيرات لعرض عسكري كبير طلبه ترمب

الخميس - 23 جمادى الأولى 1439 هـ - 08 فبراير 2018 مـ رقم العدد [ 14317]
ترمب وميلانيا حضرا عرضاً عسكرياً بباريس بمناسبة «يوم الباستيل» في 14 يوليو الماضي (أ.ف.ب)
واشنطن - بانكوك: «الشرق الأوسط»
أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية، أمس، بدء التحضير للعرض العسكري الذي أمر به الرئيس دونالد ترمب، وهو المطلب غير التقليدي الذي أثار كثيرا من الجدل في الولايات المتحدة وخارجها.
وقال الجنرال جو دانفورد للصحافيين خلال زيارة إلى بانكوك: «إني على علم بطلب الرئيس، ونحن في مراحل التخطيط الأولية لتنفيذ توجيهات الرئيس». ودانفورد هو أول مسؤول عسكري كبير يتطرق علنا إلى رغبة الرئيس في إجراء عرض عسكري كبير، بعد إعلان البيت الأبيض أول من أمس، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
ولم يرد الجنرال على سؤال حول ما إذا كان ذلك يعد استخداما جيدا للموارد العسكرية. وعادة ما تخصص أميركا عروضها العسكرية لإحياء انتهاء نزاعات مثل «عرض النصر الوطني» الذي ترأسه الرئيس جورج دبليو بوش في 1991 في واشنطن، للاحتفال بانتهاء حرب الخليج.
وقد يلقى طلب ترمب قبولا واسعا بين كثير من الأميركيين، لكنه أثار أيضا انتقادات من معارضين قالوا إنه تبذير للأموال. والتقى دانفورد نظيره التايلاندي تارنشيان سريسوان، ووزير الدفاع براويت مونغسوان، ورئيس المجلس العسكري برايوت شان - أو - تشا. ونقلت وسائل إعلام أميركية أن الرئيس عبّر عن رغبته في تنظيم العرض العسكري عقب زيارته إلى فرنسا، حيث أعجب بالعرض الذي نظّم في جادة الشانزيليزيه يوم العيد الوطني الفرنسي في 14 يوليو (تموز).
في سياق آخر، يقوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة دولة إلى الولايات المتحدة في 24 أبريل (نيسان)، وهي أول زيارة رئاسية على هذا المستوى خلال ولاية دونالد ترمب، بحسب ما أعلن مسؤولون فرنسيون أمس.
وبعد الزيارة التي قام بها إلى باريس في 13 و14 يوليو، قرر ترمب أواخر يناير (كانون الثاني) أن يدعو إلى البيت الأبيض نظيره الفرنسي ومنحه، بإصرار من زوجته ميلانيا، شرف القيام بأول زيارة دولة لرئيس أجنبي في عهده.
وزيارة الدولة هي أرفع شكل لاستقبال رئيس أجنبي، وتتضمن مراسم تشريف كثيرة، بينها حفل في البيت الأبيض.
ويزور ماكرون واشنطن في 23 و24 أبريل، ويمكن أن يمر في «نيو أورلينز» التي تحتفل بمرور 300 عام على تأسيسها، فيما قد يشكل مناسبة للحديث عن الفرانكفونية. والتقى الرئيسان الفرنسي والأميركي، اللذان يتشابهان في توليهما السلطة قادمين من خارج الوسط السياسي، مرات عدة، وتربط بينهما علاقات جيدة على الرغم من الخلاف حول التغيرات المناخية.
أميركا ترمب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة