استطلاع رأي: 64% من السعوديين يرون التصنيف الفكري «أمرا طبيعيا» ويجب النظر إليه بـ«إيجابية»

ضمن دراسة نفذها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني

مركز الحوار الوطني يعلن نتائج دراسة حديثة أعدها كشفت مؤشرات حول رؤية المجتمع للتصنيف الفكري (تصوير: أحمد يسري)
مركز الحوار الوطني يعلن نتائج دراسة حديثة أعدها كشفت مؤشرات حول رؤية المجتمع للتصنيف الفكري (تصوير: أحمد يسري)
TT

استطلاع رأي: 64% من السعوديين يرون التصنيف الفكري «أمرا طبيعيا» ويجب النظر إليه بـ«إيجابية»

مركز الحوار الوطني يعلن نتائج دراسة حديثة أعدها كشفت مؤشرات حول رؤية المجتمع للتصنيف الفكري (تصوير: أحمد يسري)
مركز الحوار الوطني يعلن نتائج دراسة حديثة أعدها كشفت مؤشرات حول رؤية المجتمع للتصنيف الفكري (تصوير: أحمد يسري)

أفصحت دراسة سعودية متخصصة في استطلاع الرأي حول التصنيفات الفكرية بين السعوديين، أن قرابة 64 في المائة من المستطلعين يرون أن التصنيف الفكري أمر طبيعي ولا بد من النظر إليه بإيجابية.
وأعلنت وحدة استطلاعات الرأي العام بمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني أخيرا نتائج دراسة التصنيفات الفكرية في السعودية التي نفذت خلال الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
واعتمدت الدراسة على المقابلات الهاتفية، واشتملت على عينة عشوائية حجمها 1026 شخصا يمثلون نماذج سكانية من مواطني المجتمع السعودي لجميع محافظات المملكة وعددها 13 محافظة، وغطت الدراسة الأفراد لسن 18 سنة فما فوق.
وحرصت الدراسة على صياغة الأسئلة بعناية من خلال فريق عمل يضم أكاديميين متخصصين، وتهيئة أعضاء فريق العمل وتزويدهم بالمعلومات الكافية حول موضوع التصنيفات الفكرية والمقصود بها، وحصر الاستفسارات والأسئلة المتوقعة والإجابة عنها، وتدريب الفريق على كيفية الرد بأسلوب موحد على الاستفسارات الهاتفية، وتحديد خمسة محاور أساسية وطرحها على عينة الدراسة لقياس آرائهم ورؤيتهم حول الأبعاد ومغذيات التصنيفات الفكرية.
وتتضمن محاور الدراسة «التصنيفات الفكرية أمر طبيعي ويجب أن ننظر له بإيجابية»، و«لوسائل التواصل الاجتماعي دور كبير في توسيع دائرة التصنيفات الفكرية»، و«التصنيفات الفكرية في الوقت الراهن أصبحت تثير التنافر بين أفراد المجتمع»، و«تسهم التصنيفات الفكرية في إضعاف الوحدة الوطنية»، و«التصنيفات الفكرية تساعد في التعرف على توجهات الأفراد».
وبلغت نسبة الذكور المشاركين في الدراسة 51.5 في المائة في حين بلغت نسبة الإناث 48.5 في المائة، وبلغت أعلى نسبة لمن مستوى تعليمهم الثانوية فما دون 58.4 في المائة، ونسبة 39.6 في المائة لذوي التعليم الجامعي (بكالوريوس)، ونسبة اثنين في المائة من حاملي شهادة الماجستير والدكتوراه (دراسات عليا).
وكانت أعلى نسبة لأعمار أفراد العينة بين 18 و30 سنة، حيث بلغت النسبة 54.5 في المائة، تليها الفئة العمرية بين 31 و40 سنة بنسبة 33 في المائة، في حين كانت نسبة من أعمارهم 41 سنة فما فوق 12.5 في المائة.
وكشفت نتائج الاستطلاع عن أن غالبية المجتمع السعودي بنسبة 63.8 في المائة يرون أن التصنيفات الفكرية أمر طبيعي ويجب النظر إليه بإيجابية، وأن الغالبية في المجتمع السعودي يرون أن وسائل التواصل الاجتماعي كـ«تويتر» و«يوتيوب» وغيرهما أسهمت في توسيع دائرة التصنيفات الفكرية وظهور تصنيفات جديدة، وبلغت نسبة المؤيدين 85.5 في المائة، ونسبة 68.6 في المائة من المجتمع لديهم قلق حول الآثار المترتبة على وجود مثل هذه التصنيفات.
وأشارت الدراسة إلى أن نسبة 79.5 في المائة من أفراد العينة يرون أن التصنيفات الفكرية تساعد في التعرف على توجهات الأشخاص، وبالتالي فإن تصنيف الشخص ضمن فئة أو فكر معين يساعد المجتمع على معرفة بقية توجهاته ومواقفه تجاه الكثير من القضايا.



باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
TT

باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء أمس الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الذي جدد دعم بلاده للمملكة. وناقش الجانبان التصعيد في المنطقة وتداعياته على الأمن الإقليمي، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، بأن محمد شهباز شريف أكد للأمير محمد بن سلمان، دعم بلاده الكامل للسعودية، وأنها ستظل تقف دائماً بحزم إلى جانبها.

كذلك، وصلت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إلى الرياض، أمس، في زيارة جاءت «ضمن دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج في مواجهة العدوان الإيراني المتهوّر»، بحسب بيان للوزارة.

ميدانياً، تمسّكت إيران باستهداف منشآت مدنية تصدّت لمعظمها الدفاعات الخليجية. واعترضت السعودية أكثر من 40 هجوماً، ودمّرت صاروخين استهدفا قاعدة الأمير سلطان في الخرج، وآخر في المنطقة الشرقية.

وأعلنت الكويت تعرض مطار العاصمة، لاستهدافٍ تسبَّب بأضرار مادية، دون تسجيل إصابات.


الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 45 «مسيّرة»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 45 «مسيّرة»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، فجر الجمعة، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيَّرة بعد دخولها المجال الجوي للبلاد، و10 في المنطقة الشرقية، و7 بالمنطقتين الشرقية والوسطى.

كانت وزارة الدفاع كشفت، الخميس، عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الشرقية، وقاعدة الأمير سلطان الجوية في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

كما أعلن المالكي، الخميس، اعتراض وتدمير 33 طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية، و17 «مسيّرة» في الربع الخالي متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، وإسقاط واحدة في أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، مساء الخميس، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 7 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
TT

طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)

تلعب شبكة الطرق السعودية دوراً حيوياً في ربط المناطق والدول المجاورة، مما يؤكد على ريادة البلاد كونها الأولى عالمياً في هذا الترابط.

وبينما تتميَّز السعودية بمساحتها الشاسعة التي تربطها بـ8 دول، أوضحت «هيئة الطرق» أبرز الطرق المؤدية إلى دول مجلس التعاون الخليجي، لتسهيل التنقل بينها في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وأشارت الهيئة إلى طريقين نحو دولة الكويت، الأول «الخفجي - النعيرية - الرياض»، والثاني «الرقعي - حفر الباطن - المجمعة - مكة المكرمة»، مضيفة أن الطريق لدولة الإمارات هو «البطحاء - سلوى - الهفوف - الرياض».

وتُنوِّه بأنه يُمكِن الذهاب إلى دولة قطر عبر طريق «سلوى - الهفوف - الرياض – الطائف»، في حين يعبر أهالي البحرين «جسر الملك فهد» الذي يصلهم بمدينة الخبر (شرق السعودية).

ووفَّرت الهيئة أكثر من 300 مراقب على جميع شبكة الطرق، كما خصَّصت الرقم 938 لاستقبال الملاحظات والاستفسارات كافة على مدار الـ24 ساعة.