أهم الأسباب التي تجعل الكاريبي أفضل في الشتاء

أهم الأسباب التي تجعل الكاريبي أفضل في الشتاء

5 جزر مثالية للعائلات
الأربعاء - 14 جمادى الأولى 1439 هـ - 31 يناير 2018 مـ رقم العدد [14309]
لندن: «الشرق الأوسط»
على الرغم من أن جزر البحر الكاريبي تتمتع بطقس معتدل يميل إلى الحرارة معظم فترات العام، إلا أن الموسم الشتوي هو أفضل أوقات الزيارة، ويعد موسم الذروة السياحي في هذه الجزر. والسياحة إلى جزر البحر الكاريبي، التي يبلغ عددها نحو خمسة آلاف جزيرة، تستمر طوال شهور العام، ولكن معظم السياح المتمرسين على زيارة الجزر الكاريبية يفضلون فصل الشتاء.

أهم أسباب الإقبال الشتوي على جزر البحر الكاريبي هي أنها توفر وجهة سفر دافئة للقادمين من أوروبا وشمال أميركا، وتتجنب خلال موسم الأعاصير الصيفي. ويعتبر الشتاء هو الفصل الجاف خلال العام بقليل من الأمطار مع درجات حرارة معتدلة.

والإقبال الكبير على السياحة الكاريبية في فصل الشتاء يرفع أسعار الفنادق، كما تزدحم الشواطئ بالمزيد من السياح. ويتجنب السياح فصل الصيف، حيث درجات الحرارة والرطوبة العالية من ناحية، وموسم الأعاصير من ناحية أخرى، الذي يبدأ في شهر يونيو (حزيران) من كل عام، ولا ينتهي قبل شهر نوفمبر (تشرين الثاني).

ولمن يفضل الذهاب في موسم الصيف، فلا بد من اختيار الجزر الأقل تأثراً بالأعاصير، وهي باربادوس وأروبا وكوراساو. ولكن بصفة عامة يمكن للأعاصير أن تضرب أي موقع في المنطقة الكاريبية، ولذلك فالنصيحة لزوار الصيف هي ضرورة الحصول على تأمين السفر قبل الذهاب والتواصل الدائم أثناء الوجود في الجزر الكاريبية عبر وسائط التواصل الاجتماعي والجوال.

أما في موسم الذروة الشتوي، فإن العوامل الثلاثة المؤثرة في قرار السفر هي الطقس والزحام والتكلفة. ومن ناحية الطقس فهو في أفضل حالاته خلال الفترة ما بين ديسمبر (كانون الأول) وأبريل (نيسان) من كل عام، فهي الفترة الأقل رطوبة مع درجات حرارة معتدلة.

وهي أيضاً الفترة التي ترتفع فيها تكاليف السفر إلى المنطقة، وبنسب تصل إلى 50 في المائة أحياناً مقارنة ببقية فترات العام. ويشمل ارتفاع التكاليف رحلات السفر الجوي أيضاً. وفي الفنادق ترتفع الأسعار بسبب الإقبال المتزايد إلى درجة أن معظم الفنادق تكون كاملة العدد، ويلزمها الحجز المسبق قبل السفر.

ولا توجد أي محاذير أمنية من وزارات الخارجية الأوروبية على السفر إلى جامايكا. ولكن شركات السياحة تنصح بعدم اصطحاب الأغراض الثمينة والمجوهرات في رحلات سياحية، وهي نصيحة تصلح لجميع الوجهات السياحية. كما لا يجب ترك أي أشياء ثمينة مثل الجوَّالات وأجهزة الكومبيوتر في السيارات. ويمكن سؤال الأهالي عن عناوين مطاعم أو فنادق، ولكن يجب الحذر عند محاولة غرباء التحدث معك بلا مناسبة. الفنادق المختارة في جامايكا هي «ذا كيفز» و«ساندلز ساوث كوست» و«كوبلز سويبت اواي».







دليلك لأجمل الجزر

> أنتيغا: وهو وجهة سفر كاريبية بامتياز، حيث تحيطها الرمال البيضاء التي تطل على بحار هادئة بلون تركوازي، وتنعم بطقس مشمس طوال العام. وتنتشر في الجزيرة الفنادق والفلل الفاخرة. وهي تشتهر بالنشاطات البحرية، حيث تقام فيها سباقات ريغاتا، كما ترسو على شواطئها العديد من اليخوت الفاخرة. وهي تجذب إليها السياح الذين يقضون فيها أسابيع استرخاء على الشواطئ، ويتعاملون مع أهل الجزيرة الذين يتقنون فن الضيافة. ويعد فصل الشتاء هو أفضل أوقات العام للزيارة، وإن كان البعض يفضل الذهاب قبل أو بعد فصل الشتاء مباشرة من أجل توفير ثلث التكاليف. وتعد شواطئ جنوب غربي الجزيرة هي الأفضل، لأنها الأقل ازدحاماً، كما توفر الجزيرة فرص الإبحار الشراعي لتفقد معالم الجزيرة وخلجانها، كما يمكن الذهاب في رحلات كروز بموازاة الشاطئ، يتم تناول الوجبات العائمة خلالها، والاستمتاع بمشاهد الجزيرة من البحر.

السفر من أوروبا إلى أنتيغا يستغرق نحو تسع ساعات. وتستخدم الجزيرة عملة الدولار الكاريبي الذي يوازي في قيمته نحو ثلث دولار أميركي. ويمكن استخدام الدولارات الأميركية في التسوق، كما أن الفنادق تعلن عن أسعارها بالدولار الأميركي. من أفضل الفنادق في الجزيرة: منتجع «بلو ووترز» ومنتجع «كيرتن بلوف» وفندق «كارلايل باي». وتتمتع هذه المنتجعات بشواطئ خاصة وخدمات متميزة شاملة الوجبات والمشروبات، كما أن «بلو ووترز» خضع مؤخراً لعملية تجديد شاملة بتكلفة ستة ملايين دولار.

> جزر الباهاما: وهي مجموعة جزر تدخل ضمن نطاق الجزر الكاريبية، وتضم نحو 700 جزيرة، وتقع على مشارف المنطقة والمحيط الأطلنطي. وتعتبر شواطئ الباهاما نقطة الجذب السياحية الأولى في هذه الجزر برمال بيضاء ناصعة تطل على شواطئ ذات مياه هادئة، تمتد في الأفق بزرقة داكنة إلى سماء باللون نفسه. ويتخذ معظم الزوار من العاصمة ناساو نقطة انطلاق لاستكشاف الباهاما. وفي الجزر المحيطة يستمتع السياح بوجبات طازجة على الشواطئ الممتدة، ويتعرفون على أهل الجزر الذين يعيشون حياة بسيطة تعتمد على الزراعة والصيد وخدمة السياح. وتختلف كل جزيرة في مجموعة جزر الباهاما في شخصيتها وأسلوب حياتها عن الجزر الأخرى. والأسلوب الأمثل لاستكشاف جزر الباهاما هو التخطيط لرحلة تشمل العديد من الجزر، بالإضافة إلى العاصمة ناساو. وفي الشتاء توفر جزر الباهاما الطقس المعتدل مع شمس ساطعة 340 يوماً كل عام. وفي فصل الشتاء تصل درجات الحرارة إلى 28 درجة مئوية.

ويتوافق الموسم السياحي الشتوي في جزر الباهاما مع العديد من المهرجانات والاحتفالات السنوية. وتستخدم جزر الباهاما الدولار المحلي الذي يوازي الدولار الأميركي، ويمكن استخدام الدولارات الأميركية بلا تحويل عملة. وفي العاصمة ناساو يمكن استخدام أجهزة الصرف الآلي. وتفرض الباهاما ضريبة مبيعات قدرها 7.5 في المائة لا تظهر أحياناً على الأسعار المعلنة. وتفرض المطاعم ضريبة خدمة قدرها 15 في المائة. من أفضل الفنادق في الباهاما: «ساندالز ساوث كوست» و«ساندلز أميرالد باي» و«بارادايس بيتش».

> باربادوس: توفر الجزيرة أفضل فرص الفنادق والمطاعم الفاخرة على شاطئها الغربي، ولكن جاذبية باربادوس تفوق مجرد التسهيلات السياحية الفاخرة، فهي توفر بيئة استوائية بلمسات أوروبية، منها رياضة الكريكت المنتشرة في الجزيرة والشواطئ ذات المياه الساكنة الدافئة. كما أن القائمين على خدمة السياحة، خصوصاً في الفنادق يقدمون في الغالب خدمات ذات كفاءة عالية. وهناك العديد من النشاطات السياحية التي يمكن القيام بها في الجزيرة مثل زيارة مزارع القصب والقصور التاريخية والشواطئ ذات الصخور الطبيعية. وهي تتمتع بدرجة أمان عالية مقارنة بجزر البحر الكاريبي الأخرى. والنمط السائد في الجزر الكاريبية الأخرى هو خروج السياح من المنتجعات في أفواج منظمة لاستكشاف المعالم المحيطة بهم بين الحين والآخر، بينما يخرج سياح باربادوس لاستكشاف الجزيرة بمفردهم، خصوصا أثناء ساعات النهار. وتكون الجزيرة في أفضل أحوالها خلال فصل الشتاء، بينما تغلق بعض الفنادق أبوابها في فصل الصيف الحار لعدم وجود ما يكفي من النزلاء. وهناك العديد من المعالم السياحية في باربادوس يمكن استكشافها مثل منطقة الساحل الغربي الراقية والمنطقة الجنوبية الشعبية والسواحل الشرقية المطلة على المحيط الأطلنطي، وهي شبه شاغرة، ووسط الجزيرة حيث المزارع والحدائق النباتية.

ومن أفضل الفنادق في الجزيرة: «كوبلرز كوف» الكلاسيكي و«تيرتل بيتش» الذي يوفر إقامة شاملة و«سان بيترز باي» الذي يتكون من شقق فاخرة لإقامة ذات خصوصية عالية.

> جامايكا: وهي الجزيرة الأكثر صخباً وبريقاً بين الجزر الكاريبية، وأكثرها جمالاً أيضاً. وهي إلى جانب الشواطئ والفنادق الفاخرة لديها أيضا لمسات من الحضارة والتاريخ والفن والموسيقى. ويخرج الزائر إلى جامايكا بانطباعات أعمق تظل في الذاكرة لفترات طويلة بعد العطلة. وهي تظهر في أبهى صورة لها خلال فصل الشتاء بعيداً عن حرارة ورطوبة فصل الصيف، وأيضاً موسم الأعاصير. وتستغرق رحلة الطيران إلى جامايكا من أوروبا نحو عشر ساعات، وهي تستخدم الدولار الجامايكي الذي يزيد قليلاً عن نصف دولار أميركي. ويمكن استخدام الدولار الأميركي، كما تعلن الفنادق أسعارها بالدولار الأميركي.

> سان لوشيا: وهي من أجمل الجزر الاستوائية المكونة من جبال بركانية وشواطئ رملية ناعمة تطل على بحار لازوردية هادئة ومشمسة. وهي جزيرة خضراء تنتشر فيها الغابات والحدائق، وتعد الاختيار الأمثل لمن يريد عطلة ذات خصوصية وذات لمسات فاخرة. وتشتهر سان لوشيا بأنها الوجهة المفضلة لعقد حفلات القران وقضاء شهر العسل. ومع ذلك فهي أيضاً مشهورة لعطلات العائلات، خصوصاً في منطقة رودني باي التي تحتوي على المنتجع الوحيد في الجزيرة. وينصح الخبراء بعدم قضاء كل الوقت على الشاطئ، وتجربة الذهاب إلى معالم سياحية أخرى في سان لوشيا مثل «بيجون إيلاند»، وهي محمية طبيعية موصولة بالجزيرة الأم عبر جسر بحري استكمل في سبعينات القرن الماضي، وهناك يمكن تفقد معالم طبيعية وتاريخية مثل قلعة رودني التي بناها الإنجليز في القرن الثامن عشر. وهناك أيضاً رحلات لاستكشاف الغابات الاستوائية بنظام تلفريك يتكون من زوارق هوائية. وهناك أيضاً رحلات إلى منتجع لوشان الذي يوفر لزواره جولات بين حدائق مثمرة يتناول منها الزوار الفواكه الاستوائية. وتوفر العاصمة كاستريس الأسواق والمطاعم لقضاء عدة ساعات فيها. وعلى رغم درجة الأمان العالية في الجزيرة، إلا أن بعض الحوادث تقع فيها بين الحين والآخر، ولذلك لا بد من الحرص في التحرك ضمن مجموعات سياحية، وعدم الذهاب منفرداً إلى وجهات معزولة.
سفر و سياحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة