بابكه: نرحب بقيادة المرأة في السعودية ونطرح لها مبادرات تسويق هذا العام

بابكه: نرحب بقيادة المرأة في السعودية ونطرح لها مبادرات تسويق هذا العام

مدير «بورشه» الإقليمي قال لـ {الشرق الأوسط} إن الشركة ستقدم المزيد من سيارات الهايبرد
الأربعاء - 15 جمادى الأولى 1439 هـ - 31 يناير 2018 مـ رقم العدد [ 14309]
لندن: «الشرق الأوسط»
يعتقد ديش بابكه، المدير التنفيذي لشركة بورشه في الشرق الأوسط وأفريقيا، أن الكثير من سيارات الشركة تناسب قيادة المرأة في السعودية بداية من منتصف هذا العام. وأعلن بابكه ترحيبه بقيادة المرأة في السعودية وقال في حوار مع «الشرق الأوسط» إن استراتيجية التسويق لدى الشركة سوف تتغير لاستيعاب هذا التغيير ووعد بتطوير الكثير من المبادرات التسويقية للمرأة في السعودية خلال عام 2018.

وهو يعتقد أن «بورشه» تقدم سيارات متنوعة تناسب قيادة المرأة بداية من سيارات الصالون الفاخر مثل باناميرا وحتى السيارات الرباعية الرياضية متعددة الأغراض مثل كايين. وأشار إلى أن العامل المشترك بين سيارات بورشه هو أنها تناسب الاستخدام اليومي لزبائن الشركة ومنهم القطاع النسائي.

وفي سيارة كايين الجديدة، وهي أنجح سيارات الشركة، يوفر الجيل الثالث من السيارة سعة 100 لتر إضافي للشحن مع كثير من التقنيات المساعدة على القيادة التي تسهل التحكم في السيارة وأدواتها. أما سيارة باناميرا فيقول بابكه عنها إنها توفر مقاعد وثيرة لخمسة ركاب مع 520 لترا للشحن مع قيادة رياضية متاحة للعائلات. وتضيف الشركة فئة «سبور توريزمو» إلى طراز باناميرا في العام الحالي 2018.

من العوامل التي تعتبرها الشركة جاذبة للقطاع النسائي أيضاً إمكانية إضافة خيارات وإكسسوارات شخصية على سيارات بورشه بحيث لا تتماثل سيارتان. وتشمل الخيارات الألوان الداخلية والمواد والتجهيزات الخاصة التي يمكن طلبها من الشركة. وقد ظلت الشركة نشطة في هذا القطاع عبر 30 عاما لتلبية طلبات متعددة من زبائنها. وهي تتطلع لتلبية طلبات خاصة من القطاع النسائي في السعودية.

استثمار كهربائي

ويعقد بابكه آمالا عريضة على سيارة «ميشن إي» الكهربائية التي سبق للشركة الإعلان عنها وتستثمر فيها مليار يورو. ويقول إنها الأكثر تقدما تقنيا في الصناعة وتصل إلى الأسواق في نهاية العقد الحالي. وهي سيارة تعد بقدرة تصل إلى 600 حصان وتقطع من المدى 500 كيلومتر قبل الحاجة إلى شحن بطارياتها. ويمكن إعادة شحن سريع لمدة 15 دقيقة تمنح السيارة فرصة الانطلاق حتى 400 كيلومتر. وهي تحقق انطلاقا إلى سرعة مائة كيلومتر في الساعة في 3.5 ثانية.

وتنشط الشركة أيضا في مجال الدفع الهايبرد وكانت الشركة الأولى التي توفر هذا النوع من الدفع في ثلاثة طرازات من إنتاجها، منها طراز 918 سبايدر الرياضي السوبر الذي وضع معايير جديدة في القطاع تقترب كثيرا من معايير سيارات سباق «فورمولا وان». وتمنح سيارات بورشه هايبرد المستهلك فرصة الانطلاق الكهربائي النظيف أو استخدام الدفع الكهربائي لتعزيز إنجاز السيارة.

سيارات 2018

ويشعر بابكه بالكثير من التفاؤل لوصول الجيل الثالث من السيارة كايين إلى أسواق المنطقة هذا العام. وسلمت الشركة حول العالم نحو 770 ألف سيارة كايين وتشعر بالثقة بأن الجيل الثالث من السيارة سوف يواصل تحقيق النجاح لأنها سيارة تحقق التوازن بين الإنجاز الرياضي والقدرات الرباعية مع الجلسة الوثيرة.

وسوف تواصل الشركة تقديم المزيد من سيارات الهايبرد في المنطقة والتي كانت منها سيارات باناميرا توربو هايبرد التي تعد، وللمرة الأولى، أقوى فئة بين فئات الطراز.

وتعمل الشركة على تعزيز قطاع سياراتها الرياضية ذات البابين في المنطقة حيث تقدم هذا العام سيارات بوكستر 718 جي تي إس وكايمان جي تي إس التي تم الكشف عنها مؤخرا في معرض لوس أنجليس للسيارات في نهاية العام الماضي. وتعتبر السيارتان هما الفئة العليا في قطاعهما على التوالي بقدرات أعلى وكفاءة تشغيل أفضل وتصميم أحدث. كما تطلق الشركة أيضا فئة 911 كاريرا تي التي تحاكي سيارة كاريرا تي التي أنتجت عام 1968. وتعتمد الفئة الجديدة على تحسين الإنجاز من خلال تخفيف الوزن وتقديم تجربة قيادة مثيرة.

وتوجه الشركة الكثير من اهتمامها في عام 2018 إلى تقنيات القيادة الرقمية. وضمن استراتيجية الشركة عالميا تركز بورشه على تكامل مواصفات سياراتها الرياضية مع تقنيات المستقبل. وقد كشفت الشركة بالفعل خلال العام الماضي عن كثير من التقنيات الرقمية الجديدة من شركة تحمل اسم «بورشه ديجيتال» لها فروع في برلين ووادي السيليكون الأميركي مع مكتب في الصين. وتهدف الشركة إلى تطبيق أحدث توجهات التقنيات الرقمية في العالم وتحويلها إلى خدمات وحلول نافعة لزبائن الشركة.

وتهدف هذه الحلول إلى تعزيز التواصل بين السائق والسيارة وبين السيارة والعالم الخارجي. كما تستخدم الشركة هذه التقنيات في ابتكار صالات عرض رقمية وصلت الآن إلى مستويات عالية من الكفاءة إلى درجة افتتاح اثنتين منها في المنطقة قريبا.

وعلى مستوى آخر، شرح بابكه كيف تتحول «بورشه» في نشاطاتها الرياضية إلى توجهات المستقبل. فهي تتحول في عام 2019 إلى شركة منافسة في مجال سباقات السيارات الكهربائية المعروفة باسم «فورمولا إي» التي تعتبرها بوتقة اختبار حقيقية لتطوير قدرات السيارات الكهربائية في الشركة وتحقيق الإنجاز الأمثل في مناخ نظيف وعالي الكفاءة.

وكانت الشركة حتى نهاية العام الماضي مشاركة ومتفوقة في مجال السباقات الهايبرد والتقليدية التي حققت فيه الكثير من الإنجازات. ومنذ عام 2015 وحتى الآن سجلت الشركة ثلاثة انتصارات متتالية في سباق التحمل الفرنسي لومان 24 ساعة كما سجلت ثلاث بطولات عالمية في سباقات السيارات الهايبرد بطراز بورشه 919، وهو ما لم بحققه أي فريق آخر. ومنذ دخول طراز 919 مجال السباقات في عام 2014 شاركت «بورشه» في 34 سباقا وحققت 17 انتصارا منها سبعة انتصارات جاءت فيها سيارات بورشه في المركزين الأول والثاني على التوالي.

وتستخدم الشركة مضمار السباق كمجال لتطبيق التقنيات الجديدة قبل تطويرها وتعميمها على سيارات الشركة. وبداية من عام 2019 سوف تعمل الشركة على تطويع التقنيات التي تكتسبها من سباقات «فورمولا إي» الكهربائية في سياراتها مثل الكهربائية الجديدة «ميشن إي» التي سوف تدخل الأسواق في بدايات عام 2020.
سيارات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة