شركات أوروبية تثني على سياسات الرئيس الأميركي

جورج سوروس: أيام «فيسبوك» و«غوغل» معدودة

تنبأ جورج أن يقوم عمالقة التكنولوجيا «بتوريط أنفسهم» للوصول إلى أسواق رئيسية مثل الصين مما يخلق «تحالفاً بين دول استبدادية ومحتكري تكنولوجيا المعلومات» (أ.ب)
تنبأ جورج أن يقوم عمالقة التكنولوجيا «بتوريط أنفسهم» للوصول إلى أسواق رئيسية مثل الصين مما يخلق «تحالفاً بين دول استبدادية ومحتكري تكنولوجيا المعلومات» (أ.ب)
TT

شركات أوروبية تثني على سياسات الرئيس الأميركي

تنبأ جورج أن يقوم عمالقة التكنولوجيا «بتوريط أنفسهم» للوصول إلى أسواق رئيسية مثل الصين مما يخلق «تحالفاً بين دول استبدادية ومحتكري تكنولوجيا المعلومات» (أ.ب)
تنبأ جورج أن يقوم عمالقة التكنولوجيا «بتوريط أنفسهم» للوصول إلى أسواق رئيسية مثل الصين مما يخلق «تحالفاً بين دول استبدادية ومحتكري تكنولوجيا المعلومات» (أ.ب)

يوظف الكثير من كبار المديرين الأوروبيين عشرات الآلاف من العمال في الولايات المتحدة، ولهذا فقد أثلج الإصلاح الضريبي الأميركي صدورهم. قال رئيس شركة «توتال» الفرنسية للنفط والغاز، باتريك بويان، إن شركته تستثمر ما قيمته مليار دولار في المتوسط سنوياً في الولايات المتحدة. وقال: «سنفعل المزيد في ظل إصلاحك الضريبي»، موجهاً كلامه إلى الرئيس الأميركي. وهنأ رؤساء آخرون للشركات الأوروبية الكبرى ترمب بشأن إصلاحاته الضريبية، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي، وذلك في مقابل انتقادات مقنعة من قبل بعض السياسيين خلال التجمع. وخلال حفل عشاء في دافوس، التقى ترمب بأكثر من اثني عشر من كبار المديرين التنفيذيين في الشركات الأوروبية متعددة الجنسيات، بما في ذلك شركة «سيمنز» الألمانية، وشركة «نستله» الغذائية السويسرية، وشركة «توتال» الفرنسية للنفط والغاز.
وقال رئيس «سيمنز»، جو كيزر: «تهانينا على إصلاحك الضريبي»، وأضاف: إن «هذه الخطوة السياسية كانت السبب في قرار شركته تطوير توربينات للغاز في الولايات المتحدة». وقال إلدار ساتر، رئيس شركة النفط النرويجية «ستاتوال»: إن جهود ترمب لتحرير الاقتصاد هي أيضاً «أخبار جيدة». كما هنأ بيل مكدرموت، رئيس شركة «ساب» للبرمجيات في ألمانيا، ترمب على «الزخم الذي أحدثه في الاقتصاد العالمي». وخفض الإصلاح الضريبي معدل ضريبة الدخل من 35 في المائة إلى 21 في المائة. وقال ترمب: «إن مليارات ومليارات الدولارات تأتي إلى الولايات المتحدة». وفي مقابل ثناء رؤساء تلك الشركات المذكورة على سياسات ترمب الضريبية، حذر الكثير من رؤساء الدول والحكومات من زيادة الحمائية في دافوس، ردا على سياسات ترمب التجارية.
شن رجل الأعمال الملياردير جورج سوروس في دافوس هجوماً لاذعاً على شركات التكنولوجيا العملاقة، ووصفها بأنها جهات احتكارية قابلة للتلاعب بها استبداديون لتخريب الديمقراطيات.
وخلال عشاء سنوي تقليدي يستضيفه في المنتدى الاقتصادي، حوّل سوروس أنظاره، الخميس، إلى عدد من الموضوعات، منها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والضجة المحيطة بعملة «بتكوين» الافتراضية. لكن المستثمر المولود في المجر خصص الجزء الأكبر لصب غضبه على عمالقة التكنولوجيا في سيليكون فالي، وقال: إنها تحتاج إلى ضوابط أكثر صرامة.
وقال الملياردير البالغ من العمر 87 عاماً في خطاب أمام ضيوفه: «إن (فيسبوك) و(غوغل) تسيطران فعلياً على نصف عائدات الإعلانات على الإنترنت».
وأضاف: «يزعمان أنهما مجرد موزعين للمعلومات، إن حقيقة كونهما موزعين شبه احتكاريين يجعلهما مرفقين عامين ويجب أن يخضعا لقوانين أكثر صرامة، تهدف إلى الحفاظ على التنافس والابتكار والتواصل العالمي بشكل عادل ومفتوح».
وتنبأ أن يقوم عمالقة التكنولوجيا «بتوريط أنفسهم» للوصول إلى أسواق رئيسية مثل الصين مما يخلق «تحالفاً بين دول استبدادية ومحتكري تكنولوجيا المعلومات الكبار الذين يمتلكون كمية هائلة من البيانات».
وأضاف: «هذا قد يتسبب حقاً في شبكة سيطرة استبدادية لم يتصور مثيلاً لها حتى الدوس هاكسلي أو جورج أوريل». وتوقع أن تبدأ الحكومات في تنظيم أكثر تشدداً للقطاع، وقال: إن «دافوس مكان جيد للإعلان بأن أيامهم باتت معدودة». وانتقد سوروس المعروف بتجاراته المالية الرابحة عملة «بتكوين»، ووصفها «بالفقاعة النموذجية». لكنه قال: إن العملة الافتراضية ستتجنب على الأرجح انهياراً كاملاً؛ لأن الاستبداديين ما زالوا يريدون استخدامها للقيام باستثمارات سرية في الخارج. وقال: إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحكم «دولة مافيا» ووصف ترمب بأنه «خطر على العالم». لكنه تنبأ بأن جاذبية ترمب لن تدوم. وقال: «أعتبر ذلك ظاهرة مؤقتة بكل معنى الكلمة، وستختفي في 2020، أو حتى قبل ذلك». لكن توقعات الملياردير التقليدية في دافوس لم يكتب لها النجاح دائماً.
فالعام الماضي في سويسرا حذر من أن طفرة أسواق المال ستنتهي بعد انتخاب ترمب، وأن نسبة النمو في الصين غير مستدامة. ويتواصل النمو في الصين في حين تسجل الأسهم الأميركية مستويات قياسية.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.