الشركات الأميركية تفضل منح المكافآت بدلاً من زيادة الرواتب

الإنفاق على «الأجور المتغيرة» تضاعف منذ عام 1992

الشركات الأميركية تفضل منح المكافآت بدلاً من زيادة الرواتب
TT

الشركات الأميركية تفضل منح المكافآت بدلاً من زيادة الرواتب

الشركات الأميركية تفضل منح المكافآت بدلاً من زيادة الرواتب

لحقت شركة «آبل» الأسبوع الماضي، التي تعهدت بتقديم 2500 سهم من الأسهم المقيدة لأغلب الموظفين، بالإضافة إلى استثمار 350 مليار دولار في اقتصاد الولايات المتحدة، بركب أرباب الأعمال الذين يمنحون المكافآت للموظفين، في أعقاب قانون الضرائب الأميركي الجديد. وهناك شركات أخرى، مثل «أميركان إيرلاينز» و«بنك أوف أميركا» و«إيه تي أند تي»، قد صرفت للموظفين لديها دفعات تسدد لمرة واحدة فقط، إذ قدمت كل شركة منها مكافأة تبلغ ألف دولار نقداً لكثير من الموظفين، كوسيلة لتقاسم المدخرات الناجمة عن فاتورة الضرائب الجديدة.
غير أن عدد أرباب الأعمال الذين يمنحون هذه المكافآت صار أكبر من عدد الشركات التي توجه مدخراتها نحو زيادة الأجور الأساسية للعمال. وهناك عدد من الشركات، بما في ذلك شركة «وول مارت» وكثير من المصارف الأخرى، قد أعلنت عن زيادات في الحد الأدنى لأجور الموظفين، أو إجراء تعديلات أخرى على الرواتب. ولكن عدد الشركات التي تقدم المكافآت، أو التي تقول إنها قد تتخذ هذا القرار، هي أعلى من ذلك بكثير.
وخلصت شركة «ويليس تاورز واتسون» لاستشارات الموارد البشرية، في تحليل أجرته على البيانات العلنية التي أصدرها أرباب الأعمال، إلى أن 88 شركة فقط اعتباراً من 12 يناير (كانون الثاني) الحالي هي التي التزمت بصرف مكافآت تدفع لمرة واحدة فقط، وتتراوح بين 150 إلى 3 آلاف دولار، مقارنة بـ35 شركة فقط أجرت التعديلات على الحد الأدنى للأجور، و10 شركات أو نحوها هي التي أعلنت عن شكل آخر من أشكال التعويضات أو التغييرات في رواتب الموظفين.
وهناك قائمة أعدتها رابطة «أميركيون من أجل الإصلاح الضريبي» المحافظة تشجع المزيد من الشركات التي أعلنت عن إجراء التعديلات المالية للموظفين، مع ما يقرب من 3 أضعاف من المكافآت لقاء زيادة الأجور. وهناك استطلاع للرأي أجرته شركة «آون» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، خلص إلى أن 17 في المائة من أرباب الأعمال قالوا إنهم سوف يقدمون مكافأة للعمال لديهم نتيجة للتخفيضات الضريبية الأخيرة، مقارنة بـ11 في المائة منهم أعلنوا أنهم يتوقعون زيادة الرواتب.
ويقول خبراء الموارد البشرية والاقتصاد إن قرارات منح المكافآت لمرة واحدة فقط إثر التخفيضات الضريبية الأخيرة لم تفاجئهم لعدد من الأسباب: أولاً، أن صرف المكافآت من الأمور اليسيرة على أرباب الأعمال، بدلاً من ضخ المزيد من الأموال لزيادة الأجور الأساسية، بسبب أن هذه الوسيلة لا تزيد من التكاليف الثابتة الملقاة على عاتق الشركة.
ويقول غريغ ليفينسون، كبير مستشاري التقاعد لدى شركة «ويليس تاورز واتسون»: «إن مكافأة المرة الواحدة من أسهل ما يكون، فهي تولد النيات الحسنة، وتضع الأموال النقدية في جيوب الموظفين، ولا تلزم الشركة بأي شيء حيالهم على المدى البعيد».
وقال كين أبوش، رئيس ممارسات التعويض لمنطقة أميركا الشمالية لدى شركة «آون»: «تمثل الرواتب النسبة الأكبر من تكاليف العمالة المباشرة بالنسبة لأرباب الأعمال. وفي كل مرة، تصرف زيادة في راتب الموظف، يتحول الأمر إلى دخل سنوي، وليس حدثاً يقع لمرة واحدة، مثل المكافأة. إنه راتب مضاف ومركب».
كما أن الأمر يعكس أيضاً اتجاهاً طويل الأجل في كيفية صرف تعويضات الموظفين العاديين، فلقد عمل أرباب الأعمال منذ أكثر من عقدين على زيادة تخصيص المزيد من ميزانيات الرواتب نحو المكافآت التقديرية والأقل ثم الأقل من زيادة الرواتب الأساسية. وفي عام 1992، كما قال السيد أبوش، كان الإنفاق على «الأجور المتغيرة» يبلغ 5.7 في المائة فحسب من ميزانيات رواتب أرباب الأعمال، وكانت زيادات الرواتب لا تتجاوز 4.6 في المائة فقط. أما اليوم، فتغيرت تلك الأرقام لتصبح 12.7 في المائة، ثم 2.9 في المائة على التوالي.
وفي الأثناء ذاتها، منحت البيانات المتعجلة بصرف مكافآت المرة الواحدة فقط، التي خرجت إلى المجال العام في الأسابيع الأخيرة، للشركات الفرصة لتأمين العلاقات العامة الجيدة، وتعزيز النيات الحسنة لدى العمالة، حتى في الوقت الذي يتوخى فيه كثير منهم الحذر بشأن زيادات الأجور الأساسية، على نحو ما أفاد به أندرو تشامبرلين، كبير خبراء الاقتصاد لدى موقع «غلاسدور» المعني بالشؤون المهنية.
وأضاف السيد تشامبرلين يقول: «الطريقة التي يفترض بها العمل هي حصول الشركات على التخفيضات الضريبية، ومن ثم تعمل على توسيع عملياتها، وتزيد الاستثمارات من إنتاجية العمال في الساعة. وهذا يؤدي إلى زيادة الأجور، غير أن ظهور هذه المكافآت بهذه الطريقة قد أسفر عن امتزاج الدوافع، فهي تحقق مكاسب العلاقات العامة جزئياً، وتحاول جزئياً أيضاً اللحاق بالركب، نظراً لاقتراب سداد فاتورة الضرائب، وتدق كذلك على وتر (متابعة الرواد) من الشركات الأخرى في الصناعات المختلفة».
وفي واقع الأمر، تشترك كثير من الشركات التي أعلنت عن صرف المكافآت أو زيادة الأجور في الصناعات نفسها، مثل صناعة خطوط الطيران أو المصارف، التي تتنافس على العمال. وقال السيد تشامبرلين إن المزيد من ضخ الأموال في الرواتب الأساسية قد يأتي بمرور الوقت، ولكن «ذلك لن يحدث بين عشية وضحاها».
وحتى إن قام أرباب الأعمال بالاستثمارات التي تؤدي إلى زيادة الأجور، بدلاً من إعادة الأموال إلى المساهمين في صورة أرباح أو في صورة إعادة الشراء، كما أعلن بعض المدراء التنفيذيين عن اعتزامهم فعل ذلك، فقد يلزم أرباب الأعمال خط الحذر رغم ذلك. ويقول غريغ ليفينسون: «قد نرى انكماشاً ظاهراً في الاقتصاد، وقد نشهد بيئة سياسة جديدة تماماً، تعصف بهذا الأمر برمته. ومكافأة المرة الواحدة، التي ذاعت بشأنها الأنباء أخيراً، ويزيد الحذر من أمرها في المستقبل، هي ما سوف تفعله أغلب الشركات كما أعتقد».
- خدمة «واشنطن بوست»
- خاص بـ«الشرق الأوسط»



شركات التكرير اليابانية تتطلع إلى أميركا الشمالية لتأمين إمدادات النفط

فني يسير بجوار إحدى مصافي النفط اليابانية (رويترز)
فني يسير بجوار إحدى مصافي النفط اليابانية (رويترز)
TT

شركات التكرير اليابانية تتطلع إلى أميركا الشمالية لتأمين إمدادات النفط

فني يسير بجوار إحدى مصافي النفط اليابانية (رويترز)
فني يسير بجوار إحدى مصافي النفط اليابانية (رويترز)

قال شونيتشي كيتو، رئيس جمعية البترول اليابانية، الاثنين، إن أميركا الشمالية تعد أحد المصادر البديلة المحتملة للنفط الخام لشركات تكرير النفط اليابانية، مع اعتبار الإكوادور وكولومبيا والمكسيك أيضاً خيارات محتملة.

ويسعى مشترو النفط في جميع أنحاء العالم إلى استبدال الإمدادات على متن ناقلات النفط العالقة في منطقة الخليج بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز.

وقال كيتو في مؤتمر صحافي: «تدرس شركات النفط اليابانية خيارات التوريد من دول مختلفة أو إرسال سفن إليها». وأضاف أن تأمين النفط الخام يُمثل الأولوية القصوى، حتى مع ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.

وارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. وفي محاولة لتخفيف حدة أزمة الإمدادات، رفعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات المفروضة على شراء النفط الروسي والإيراني العالق في البحر.

وقال كيتو إن اليابان لا تُخطط حالياً لاستيراد النفط من إيران أو روسيا باستثناء مشروع «سخالين 2» للغاز.

وأضاف كيتو، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس مجلس إدارة شركة «إيديميتسو كوسان» اليابانية لتكرير النفط، أن هذه الأزمة يجب أن تمثل فرصة لليابان لتنويع مصادر إمداداتها على المدى الطويل.

وأشار إلى أن اليابان، التي تستورد 95 في المائة من نفطها من الشرق الأوسط، يجب أن تستثمر في إنتاج النفط الخام في ألاسكا لتنويع إمداداتها.

وقال كيتو، إنه في حال استمرار حرب إيران ينبغي على الحكومة اليابانية النظر في مرحلة ثانية من ضخ النفط من مخزوناتها الاستراتيجية على نطاق مماثل للجولة الأولى، وذلك بعد أن بدأت اليابان استغلال احتياطياتها الأسبوع الماضي.

وصرح المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، يوم الاثنين، بأن الوكالة تجري مشاورات مع حكومات في آسيا وأوروبا بشأن ضخ المزيد من النفط المخزّن.


سنغافورة تحذر: حرب إيران تهدد بدفع اقتصادات آسيا نحو «أزمة»

وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان يدلي بتصريحات لوكالة «رويترز» (رويترز)
وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان يدلي بتصريحات لوكالة «رويترز» (رويترز)
TT

سنغافورة تحذر: حرب إيران تهدد بدفع اقتصادات آسيا نحو «أزمة»

وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان يدلي بتصريحات لوكالة «رويترز» (رويترز)
وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان يدلي بتصريحات لوكالة «رويترز» (رويترز)

أكد وزير خارجية سنغافورة، الاثنين، أن حرب إيران تهدد بدفع الاقتصادات الآسيوية نحو أزمة، في تحذير شديد اللهجة بمنطقة حساسة بشدة لمخاطر انقطاع إمدادات الطاقة.

وقال الوزير فيفيان بالاكريشنان لوكالة «رويترز»: «إغلاق مضيق هرمز يُعدّ، بمعنى ما، أزمة آسيوية». وأشار إلى أن «الاقتصاد العالمي برمته أصبح رهينة» صراع قد يؤدي إلى أزمة مالية.

وقد أدى النزاع إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم؛ ما رفع أسعار الطاقة وأثار مخاوف من ارتفاع حاد في التضخم العالمي، دون وجود نهاية واضحة في الأفق.

وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة أصبحت مُصدِّرة صافية للنفط، فإن الاقتصادات الصناعية الآسيوية تعتمد بشكل كبير على النفط الخام من الشرق الأوسط، وفقاً لتصريحات بالاكريشنان.

وتستورد آسيا؛ كبرى مناطق استيراد النفط، نحو 60 في المائة من خامها وموادها الأولية من النفتا البتروكيماوية من الشرق الأوسط؛ مما دفع ببعض الدول، بما فيها الصين، إلى وقف صادرات الوقود المكرر، في حين قلّص كثير من مصانع البتروكيماويات ومصافي التكرير العمليات أو أعلن «حالة القوة القاهرة». وتشير تقارير «رويترز» إلى أن نحو 80 في المائة من النفط المشحون عبر مضيق هرمز يتجه إلى مشترين آسيويين.

وقال بالاكريشنان: «كانت هذه الهشاشة معروفة، لكنها لم تُختبر من قبل إلى هذا الحد». وحذر بأن المستقبل يعتمد على ما إذا كان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، سينفذ تهديده بتدمير محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يُفتح المضيق أمام الملاحة، فيما هددت إيران بالرد على المنشآت الإسرائيلية والمحطات التي تزود القواعد الأميركية في الخليج. وأضاف: «إذا حدث تدمير متبادل للبنية التحتية للطاقة، فإننا سنواجه ليس فقط إغلاقاً فورياً للمضيق، بل سنواجه كذلك تضرراً بالغاً في البنية التحتية للطاقة بالشرق الأوسط؛ مما يعني فترة طويلة من انخفاض صادرات الطاقة»، محذراً من ارتفاع أسعار النفط والغاز وزيادة التضخم.

ورغم أن الأوضاع لم تصل بعد إلى مستويات أزمة آسيا المالية في 1997 - 1998، التي أدت إلى ركود كثير من دول المنطقة وانعكاسات على الاقتصاد العالمي، فإن سنغافورة تُعيد تفعيل خطط الطوارئ، ليس فقط لتجاوز الأزمة، بل للاستفادة من الفرص المحتملة، مع إعداد سيناريوهات قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل على مدى الساعات المقبلة، والأشهر الثلاثة المقبلة، والسنوات الثلاث المقبلة، مع التركيز على السياسة المالية المحافظة، والتعاون الدولي، والتكيف مع تغيّرات سلاسل التوريد العالمية.

وأشار بالاكريشنان إلى أن «الاستقرار والقدرة على التنبؤ والأمان بمثابة بصيص أمل في عالم مضطرب وغير مستقر». وأضاف أن دول آسيا بحاجة إلى «تسريع التحول نحو الطاقة المتجددة، وتعزيز شبكات الكهرباء، وتحديث البنية التحتية الرقمية، وإعادة تأهيل القوى العاملة، مع الحفاظ على توازن خزائن الدولة، ومنع انهيار اقتصاداتها أو عملاتها».

وتعدّ سنغافورة شريكاً استراتيجياً للولايات المتحدة في مجالي الاستثمار والأمن، بما يشمل التدريب العسكري المكثف، والدعم اللوجيستي، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، كما ترتبط بعلاقات تجارية قوية مع الصين. وأوضح بالاكريشنان أن إجبار سنغافورة على الانحياز إلى أي طرف لا يصب في مصلحتها: «من حين إلى آخر، ستضطر سنغافورة إلى رفض طلبات الولايات المتحدة أو الصين، لكن يجب أن يكون واضحاً أن رفضنا يستند إلى دراسة متأنية لمصالحنا الوطنية طويلة الأجل».


توقف أكبر ميناءين لتصدير النفط الروسي على بحر البلطيق

صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشآت نفطية في ميناء نوفوروسيسك الروسي (رويترز)
صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشآت نفطية في ميناء نوفوروسيسك الروسي (رويترز)
TT

توقف أكبر ميناءين لتصدير النفط الروسي على بحر البلطيق

صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشآت نفطية في ميناء نوفوروسيسك الروسي (رويترز)
صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشآت نفطية في ميناء نوفوروسيسك الروسي (رويترز)

أفاد مصدران في قطاع النفط الروسي، بأن ميناءي «بريمورسك» و«أوست لوغا» على بحر البلطيق، وهما أكبر منفذين لتصدير النفط الروسي، قد أوقفا صادرات النفط الخام والوقود منذ يوم الأحد، وذلك عقب هجمات بطائرات مسيرة، وفقاً لـ«رويترز».

ويفاقم هذا التعليق النقص العالمي في الإمدادات الناجم عن إغلاق طهران مضيق هرمز بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وصرح حاكم منطقة لينينغراد، ألكسندر دروزدينكو، بأن عدة خزانات وقود في «بريمورسك» قد أُضرمت فيها النيران إثر هجمات بطائرات مسيَّرة، لكنه لم يشر إلى تعليق صادرات النفط. ولم يتضح على الفور ما إذا كان ميناء «أوست لوغا» قد لحقت به أي أضرار.

وشركة «ترانسنفت»، هي المحتكرة لخطوط أنابيب النفط الروسية التي تشغل كلا الميناءين.

ويعد «بريمورسك»، القادر على تصدير أكثر من مليون برميل من النفط الخام يومياً، منفذاً رئيسياً لخام الأورال الروسي الأساسي والديزل عالي الجودة.

ووفقاً لمصادر، صدر ميناء «أوست لوغا» 32.9 مليون طن متري من المنتجات النفطية العام الماضي، في حين صدّر ميناء «بريمورسك» 16.8 مليون طن. ويتعامل ميناء «أوست لوغا» مع 700 ألف برميل من صادرات النفط يومياً.

وشنَّت أوكرانيا هجمات متكررة على منشآت تصدير النفط ومصافي النفط الروسية، في محاولة لتقويض اقتصاد موسكو الحربي ومقاومة الهجوم الروسي المستمر منذ 4 سنوات.