نائب رئيس البرلمان الموريتاني يلوح بمقاضاة وكالة أنباء إيرانية

اتهمها بتلفيق مقابلة معه ووصف العلاقات مع إيران بـ«الخطيرة»

عضو البرلمان الموريتاني محمد غلام ولد الحاج الشيخ.
عضو البرلمان الموريتاني محمد غلام ولد الحاج الشيخ.
TT

نائب رئيس البرلمان الموريتاني يلوح بمقاضاة وكالة أنباء إيرانية

عضو البرلمان الموريتاني محمد غلام ولد الحاج الشيخ.
عضو البرلمان الموريتاني محمد غلام ولد الحاج الشيخ.

قال عضو البرلمان الموريتاني محمد غلام ولد الحاج الشيخ، أمس الخميس، إنه يحتفظ بحقه في مقاضاة وكالة أنباء إيرانية نشرت «مقابلة ملفقة» معه، تتضمن تصريحات «كاذبة» تشيد بإيران وسياساتها، وقد أثارت هذه المقابلة المزعومة استغراب الرأي العام الموريتاني.
وكانت وكالة الأنباء إيرانية «إيسنا»، قد نشرت مقابلة مع ولد الحاج الشيخ أول من أمس الأربعاء، قالت إنه دعا فيها إلى رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين موريتانيا وإيران إلى مستوى تبادل السفراء، مشيرة إلى أنه يقوم بزيارة هذه الأيام لإيران.
ونفى ولد الحاج الشيخ بشكل قاطع أن يكون قد زار إيران أو ينوي زيارتها، مؤكداً أنه لم يدل بأي تصريحات للوكالة الإيرانية، وشدد على أن مواقفه من إيران وسياساتها التخريبية معروفة، وسبق أن كتب عدة مقالات تحذر من الخطر الإيراني وتدعو لقطع العلاقات مع طهران.
وقال ولد الحاج الشيخ الذي يشغل منصب نائب رئيس البرلمان الموريتاني إنه يستغرب لجوء وكالة الأنباء الإيرانية إلى التلفيق، «رغم ما سطرت مكتوبا، وما تحدثت به مقولاً، تحذيرا من سلوك إيران الطائفي»، وأضاف أنه رغم موقفه الواضح من إيران «فإن إعلامها ظل يطاردني هاتفيا محاولا أن يستصدر مني ولو مجرد حوار عابر، وكنت في كل مرة أرفض رفضا قاطعا التعاطي معه بأي صيغة، وما زلت على ذلك».
وأشار ولد الحاج الشيخ، أمس، إلى أنه فوجئ عندما «تداول بعض المهتمين بالشأن الخبري قبل ساعات مقابلة مزعومة لي مع وكالة أنباء إيرانية تدعى (إيسنا) تدّعي زيارتي، لإيران وحضورا مزعوما لمجلس مرجعها ومقابلات مع مسؤوليها وهي مقابلة مكذوبة من أصلها»، ويضيف النائب البرلماني: «لم أزر في حياتي إيران، ولا نية لي في ذلك، ما دامت تسلك نفس السلوك الطائفي الرافضي المحارب لكل مسلم لا يؤمن بخرافات التحريف الرافضي».
وقال ولد الحاج الشيخ: «لقد فوجئت بحجم الكذب والإفلاس المهني والأخلاقي الذي طبع الكذبة التي نشرتها الوكالة المذكورة، ولذلك أبين أن المقابلة افتراء محض لم تقع ولا تصح أن تنسب لي منها أي كلمة أو حرف وأتحداهم أن يبرزوا لها أصلا مسجلا أو مسطورا».
كما أكد أن موقفه من إيران و«التشيع المتطرف» معروف، وسبق أن عبر عنه في «مقالات معروفة كنت أول من تجرأ على كتابتها، تحت عنوان: (العلاقة مع إيران.. الخطر القادم)....كما أنني ما زلت على ذلك الموقف، وأؤكد أن العلاقة مع إيران خطر على الشعب الموريتاني في عقيدته وهويته وتماسكه ووحدته».
وخلص النائب البرلماني إلى القول: «أعلن احتفاظي بكامل حقي في المتابعة القضائية لتلك الوكالة ومن ارتكب فيها كبر ذلك الإفك»، على حد وصفه.
وسبق أن ارتفعت مطالب كثيرة في البرلمان الموريتاني تدعو إلى قطع العلاقات بشكل كامل بين نواكشوط وطهران، بسبب الأنشطة المريبة التي يقوم بها القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية بنواكشوط، ومحاولة زعزعة الأمن والسلم الاجتماعي لموريتانيا.
وقد أطلق مفتي موريتانيا نداء استغاثة وتحذير موجهة إلى السلطات العليا في البلاد، يدعو فيه إلى الوقوف في وجه الأذرع الإيرانية التي تنتشر في موريتانيا وغرب أفريقيا تحت غطاء حب آل البيت، ودعا إلى إصدار قرارات صارمة تمنع مثل هذه الأنشطة.
ومؤخراً أعلنت الحكومة الموريتانية عن منع جميع الأنشطة التي كانت تقوم بها منظمات مجتمعية وأحزاب سياسية موالية لطهران و«حزب الله» اللبناني، وقالت إن الإقدام على تنظيم أي نشاط من هذا النوع قد يقود بأصحابه إلى السجن.



ترمب يفتح الباب لجولة تفاوضية ثانية

جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)
جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)
TT

ترمب يفتح الباب لجولة تفاوضية ثانية

جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)
جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)

فتح الرئيس الأميركي دونالد ترمب الباب أمام جولة تفاوضية ثانية مع إيران، بإعلانه إرسال مبعوثيه إلى إسلام آباد مساء غد (الاثنين)، بينما قالت طهران إن المفاوضات أحرزت تقدماً محدوداً لكن لا تزال تفصلها «فجوة كبيرة» عن اتفاق نهائي، وسط استمرار الغموض حول المشاركة الإيرانية وشلل الملاحة في مضيق هرمز.

وقال ترمب إن واشنطن تمضي في «مزيد من المفاوضات» مع إيران، عارضاً ما وصفه بـ«اتفاق عادل ومعقول جداً»، ومهدداً في الوقت نفسه بتدمير كل محطة كهرباء وكل جسر في إيران إذا فشلت الجهود الدبلوماسية. كما اتهم طهران بارتكاب «انتهاك كامل» و«انتهاك خطير» لوقف إطلاق النار عبر إطلاق النار على سفن في مضيق هرمز، وجاء ذلك غداة تحذيره من أن الحرب قد تعود إذا لم يُحسم الاتفاق قبل الأربعاء.

وفي مقابل هذا الانفتاح الأميركي، نفت وكالة «إرنا» الرسمية صحة التقارير عن جولة ثانية، وعدّت الحديث الأميركي «لعبة إعلامية» للضغط على إيران، مشيرة إلى أن المبالغة في المطالب، وتناقض المواقف، واستمرار «الحصار البحري» تحول دون تقدم مثمر. وفي إسلام آباد، بدت الاستعدادات وتشديد الأمن حول فندق «سيرينا».

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن المفاوضات مع واشنطن شهدت تقدماً، لكنها لا تزال بعيدة عن الاتفاق النهائي، مع بقاء خلافات أساسية حول الملف النووي ومضيق هرمز.

وبقي المضيق أمس شبه مغلق، وعادت ناقلتان أدراجهما. وفيما لوح مستشار المرشد الإيراني، علي أكبر ولايتي، بردّ «متسلسل» على أي عمل عسكري في المضيق، قال قائد الوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري» مجيد موسوي إن إيران تسرّع إعادة تزويد منصات الإطلاق بالصواريخ والمسيّرات خلال الهدنة.


السلطات الأميركية توقف إيرانية بتهمة تهريب أسلحة إلى السودان لصالح طهران

أرشيفية لحركة الطائرات على مدرج في مطار لوس أنجليس الدولي (ا.ب)
أرشيفية لحركة الطائرات على مدرج في مطار لوس أنجليس الدولي (ا.ب)
TT

السلطات الأميركية توقف إيرانية بتهمة تهريب أسلحة إلى السودان لصالح طهران

أرشيفية لحركة الطائرات على مدرج في مطار لوس أنجليس الدولي (ا.ب)
أرشيفية لحركة الطائرات على مدرج في مطار لوس أنجليس الدولي (ا.ب)

أوقفت السلطات الأميركية امرأة إيرانية في مطار لوس أنجليس الدولي بتهمة تهريب أسلحة إلى السودان لصالح طهران، وفق ما أفاد مدع عام فدرالي الأحد.

ووجهت إلى شميم مافي البالغة 44 عاما، تهمة «التوسط في صفقة بيع السودان طائرات مسيرة وقنابل وصواعق وملايين الطلقات النارية المصنعة في إيران»، بحسب ما أعلن مدعي عام المنطقة الوسطى لولاية كاليفورنيا، بيل عسيلي، على منصة «إكس».

وأشار عسيلي إلى أن مافي التي تقيم في ضاحية وودلاند هيلز بمدينة لوس أنجليس، «مواطنة إيرانية حصلت على الإقامة الدائمة القانونية في الولايات المتحدة عام 2016».

وألقي القبض على مافي السبت، وهي تواجه عقوبة قصوى تصل إلى السجن لمدة 20 عاما في حال إدانتها.

وأرفق عسيلي منشوره بلقطات من تحقيق تلفزيوني يتضمن صورا تظهر امرأة يُعتقد أنها مافي محاطة برجال أمن فدراليين وطائرة مسيرة على مدرج مطار وبطاقة هوية امرأة ورزما من النقود.

وحذرت الأمم المتحدة مؤخرا من أن السودان معرض لخطر الانزلاق إلى «مجاعة وانهيار شاملين»، مع دخول الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع عامها الرابع.

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، إن السودان يواجه أكبر أزمة إنسانية في العالم، محملة الأسلحة التي ترد من مصادر خارجية جزءا من المسؤولية عن الأزمة.

وحضت الأمم المتحدة مرارا القوى الأجنبية على الكف عن تأجيج الحرب، لكنها لم توجه اتهامات لدول معينة.

ويحظى الجيش السوداني بدعم مصر والسعودية، وتستخدم قواته طائرات مسيرة تركية وإيرانية الصنع.

ومع ذلك غالبا ما يلقى باللوم على الإمارات التي تنفي أي دليل على إرسال أسلحة إلى قوات الدعم السريع المتهمة بارتكاب جرائم إبادة.


إيران تتهم أميركا بانتهاك وقف إطلاق النار وتتوعد بالرد على مهاجمة سفينة

جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)
جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)
TT

إيران تتهم أميركا بانتهاك وقف إطلاق النار وتتوعد بالرد على مهاجمة سفينة

جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)
جندي من مشاة البحرية الأميركية يراقب حركة الملاحة خلال حصار بحري قبالة الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)

اتهمت القيادة الموحدة للقوات المسلحة ​الإيرانية، المعروفة باسم «مقر خاتم الأنبياء»، الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق ‌النار من ‌خلال ​مهاجمة ‌إحدى ⁠السفن التجارية ​الإيرانية في ⁠خليج عمان، وتوعدت بالرد.

ونقلت وسائل إعلام حكومية عن متحدث ⁠باسم «خاتم ‌الأنبياء» ‌قوله اليوم ​الأحد ‌إن السفينة ‌كانت متجهة من الصين إلى إيران.

وذكر المتحدث «نحذر من ‌أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ⁠سترد ⁠قريبا وتنتقم من هذه القرصنة المسلحة التي ارتكبها الجيش الأميركي».