قتل شخص بالرصاص وأصيب ستة آخرون في اشتباكات وقعت اليوم (السبت)، في مدينة طرابلس بشمال لبنان، بين منطقتين كل منهما مؤيد لجانب من جانبي الصراع السوري.
وقالت مصادر أمنية إن القتيل من حي باب التبانة السني في طرابلس، الذي تؤيد الغالبية العظمى من سكانه المعارضة السورية، التي تقاتل قوات الرئيس بشار الأسد.
وقتل الرجل في تبادل لإطلاق النار مع مسلحين في حي جبل محسن العلوي، الذي يؤيد الرئيس السوري. وسبق لهذه الاشتباكات أن اندلعت مرات عدة بين مقاتلين في باب التبانة وجبل محسن، وذلك في الأشهر الأخيرة، مما أدى إلى مقتل العشرات منذ بداية العام.
وعلى الرغم من نشر جنود في المنطقتين، فقد عاد القتال ليندلع من جديد، اليوم (السبت). وجاء بعد تقارير بأن رجالا علويين أُطلق عليهم الرصاص، وأن ثلاثة أصيبوا في ثلاثة حوادث منفصلة الأسبوع الماضي، وأن هجوما على حافلة في طرابلس وقع فيه أيضا رجال علويون.
وذكر الجيش اللبناني أنه أبطل، في سهل البقاع، مفعول ثلاثة صواريخ «غراد» من عيار 107 ملليمترات، أمس (الجمعة)، بالقرب من بلدة القاع شمال شرقي لبنان، قرب الحدود السورية. وأضاف الجيش أن الصواريخ كانت معدة للإطلاق عندما اكتشفت.
وأطلق مؤيدون للمعارضة السورية عدة صواريخ على أهداف شيعية في المنطقة، وقالوا إنها ردا على تدخل حزب الله اللبناني في الصراع السوري. واجتذب الصراع مقاتلين سنة من أنحاء الشرق الأوسط.
من جهة ثانية، أفاد مصدر أمني، اليوم (السبت)، بمقتل شخص خلال مواجهة بين الجيش ومحتجين على توقيف مطلوب في قضية تفجير بالضاحية الجنوبية لبيروت.
وأصدرت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، بيانا ذكرت فيه أنها ضبطت، بعد ظهر الجمعة «في منطقة القاع ثلاثة صواريخ من نوع (غراد) عيار 107 ملم معدة للإطلاق. وحضر الخبير العسكري، وعمل على تفجير الذخائر في مكانها. وتولت الشرطة العسكرية التحقيق بإشراف القضاء المختص لكشف المتورطين».
وتقع منطقة القاع في الشرق على الحدود مع قرى بمحافظة حمص السورية. وتتداخل منطقة المزارع فيها بشكل كبير مع الأراضي السورية، وفيها أيضا معابر كثيرة غير قانونية بين البلدين كانت تستخدم قبل الحرب في سوريا لتهريب سلع مختلفة، كما شكلت خلال فترة المعارك في ريف حمص ممرا لآلاف السوريين النازحين والجرحى، وأحيانا المسلحين.
إلا أن هذه الحركة تراجعت مع سيطرة الجيش السوري قبل أشهر على القرى القريبة من القاع في ريف حمص.
وتشكل القاع مع بلدة عرسال، التي تبعد عنها عشرات الكيلومترات، تجمعين سنيين متعاطفين مع المعارضة السورية وسط محيط (منطقة البقاع) ذات الأكثرية الشيعية المؤيدة بغالبيتها لحزب الله، حليف النظام السوري.
وذكرت صحيفة «النهار» اللبنانية الصادرة اليوم أن الصواريخ الثلاثة كانت موجهة إلى منطقة الهرمل قرب بعلبك التي تعتبر معقلا لحزب الله.
يُذكر أن سيارات تقل عناصر لحزب الله قد تعرضت خلال الأشهر الأخيرة لتفجيرات عدة، خلال مرورها على طرق البقاع في طريقها غالبا إلى سوريا. كما استُهدفت مناطق تعتبر معاقل للحزب في البقاع بإطلاق صواريخ مصدرها إجمالا الأراضي السورية.
وتبنت مجموعات مقاتلة ضد النظام السوري بعض هذه العمليات، مشيرة إلى أنها رد على مشاركة حزب الله في القتال إلى جانب قوات النظام السوري على أرض سوريا.
وخلال الليلة الماضية، أقدم مواطنون من بلدة المحمرة في قضاء عكار بشمال لبنان، على قطع طريق عام قرب بلدتهم بعد توقيف أحد أبناء البلدة للتحقيق معه في التفجيرين الانتحاريين الأخيرين بالضاحية الجنوبية، بحسب ما أفاد به مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية.
ولدى تدخل الجيش لفتح الطريق، «تعرض للرشق بالحجارة وإطلاق نار، فرد على النار بالمثل، مما أدى إلى مقتل شخص». وذكر بيان للجيش أن استهداف عناصره بإطلاق النار تسبب بإصابة جنديين بجروح.
كما كشفت السلطات اللبنانية عن هوية الانتحاريين اللذين نفذا التفجيرين، وهما لبناني من مدينة صيدا في جنوب لبنان، وفلسطيني من مخيم عين الحلوة بصيدا. وما زالت تواصل تحقيقاتها لمعرفة المتورطين الآخرين.
9:41 دقيقه
تجدد الاشتباكات في مدينة طرابلس اللبنانية
https://aawsat.com/home/article/11541
تجدد الاشتباكات في مدينة طرابلس اللبنانية
مقتل شخص وإصابة ستة
جنود من الجيش اللبناني يخلون المدنيين المحاصرين بنيران القناصة في طرابلس بشمال لبنان
تجدد الاشتباكات في مدينة طرابلس اللبنانية
جنود من الجيش اللبناني يخلون المدنيين المحاصرين بنيران القناصة في طرابلس بشمال لبنان
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة







