بدائل متميزة من الأجهزة والألعاب الإلكترونية للأطفال والمراهقين

مهمة الأهل تتمثل في تطوير مهاراتهم وعدم الخضوع لرغباتهم

لعبة «حرب النجوم: تحديات جيداي» - عدّة كومبيوتر «بايبر»
لعبة «حرب النجوم: تحديات جيداي» - عدّة كومبيوتر «بايبر»
TT

بدائل متميزة من الأجهزة والألعاب الإلكترونية للأطفال والمراهقين

لعبة «حرب النجوم: تحديات جيداي» - عدّة كومبيوتر «بايبر»
لعبة «حرب النجوم: تحديات جيداي» - عدّة كومبيوتر «بايبر»

يطالب الأطفال بالحصول على المزيد والمزيد من الألعاب. ويتساءل الجميع الآن عن الألعاب التقنية التي يمكنهم شراؤها للأولاد... ويقترح بعض الخبراء تقديم بدائل مفيدة للأطفال بدلا من تنفيذ مطالبهم الخاصة.
وفي الولايات المتحدة تنفق الشركات نحو 17 مليار دولار سنوياً على الترويج الإعلاني الذي يهدف إلى جذب الأولاد والمراهقين، ما يضع هؤلاء تحت تأثير 25 ألف إعلان على التلفزيون وحده. وينصح الأهل بشراء الألعاب التي تفيد أدمغة أولادهم وتسليهم في الوقت نفسه. ولا بد من التذكير أنه لا داعي لأن تكون هذه الألعاب باهظة بحيث تكسر ميزانية الأهل وتتلف أعصابهم، وفقا لصحيفة «يو إس إيه توداي» الأميركية.

بين واقعين

> رغبة الأولاد: الواقع الافتراضي. بالنسبة للأولاد من فئة عمرية محددة، تعتبر ألعاب الواقع الافتراضي هدية رائعة، إذ إنها تقدم لهم نظرة خاطفة إلى ما سيصبح عليه العالم في المستقبل. ولكن التسرع بشراء أحدث التقنيات وأكثرها تطوراً يمكن أن يكون مكلفاً بعض الشيء.
- البديل: الواقع المعزز. يمكن إلقاء نظرة إلى أحدث إصدار للعبة «حرب النجوم: تحديات جيداي Star Wars: Jedi Challenges «(199 دولارا) كبديل للواقع الافتراضي. فقد تعاونت شركة ديزني مع لونوفو لإنتاج هذه اللعبة التي ستتيح للأولاد (وأمهاتهم) القتال عبر استخدام عصا ضوئية حقيقية دون الحاجة إلى منصات أو جهاز كومبيوتر. يسهل ضبط هذه اللعبة وتجهيزها بأقل من خمس دقائق.
> رغبة الأولاد: لابتوب للأطفال الصغار. يتعرف الأولاد على التطورات التقنية بسرعة لا تصدق هذه الأيام. وسواء أعجبكم أم لا، بات الصغار يحملون الشاشات ويمضون الوقت أمامها في مرحلة مبكرة أكثر من أي وقت مضى. لهذا السبب، وبدل أن تسمحوا لهم باستخدام اللابتوب الخاص بكم، أو أن تشتروا لهم واحداً قبل أن يتموا عشر سنوات، لما لا تقدموا لهم فرصة بناء جهازٍ خاصٍ بهم.
- البديل: معدات كومبيوتر للبناء الخاص. عدّة «بايبر Piper «(299 دولارا) المخصصة لبناء كومبيوتر خاص للأطفال من سن سبع سنوات وما فوق. الأمر بسيط، ولكنه ذكي ويعلّمهم الكثير حول التشفير والهندسة وما هو أبعد من الشاشة نفسها. كما أنه يشجعهم على الاعتماد على مخيلتهم، مما يعزز ثقتهم بنفسهم ومهاراتهم الإبداعية.
يستعين «بايبر» بنسخة خاصة من جهاز «رازبري باي» من شركة «ماين كرافت»، ولذلك فإنهم سيحبونه فوراً. يمكن القول إن «بايبر» هي نوع الألعاب المطلوب والذي يشكل مصدر إلهام للجيل الجديد من المخترعين.

هواتف ذكية

> رغبة الأولاد: هواتف ذكية غالية. أظهر استطلاع حديث للرأي أن أغلب المراهقين يرغبون بالحصول على آيفون 10. إلا أنه طلب مبالغ به بعض الشيء، خاصة أن ثمن الهاتف يصل إلى 1000 دولار.
ولكنهم بالطبع لا يعون هذا الأمر، لأنهم مأخوذون بالإعلانات والتسويق. صحيح أن الهواتف الذكية يمكن أن تكون مفيدة، وتتيح للأولاد وسائل ذكية تساعدهم في المدرسة، إلا أن هذا لا يعني أنه يجب شراء أغلى هاتف ذكي في السوق.
- البديل: هاتف أكثر ذكاءً. ليس هناك داعٍ لشراء هاتف آيفون 10 لمراهق لا يعمل، وما زال يعتمد على والديه في داخل المنزل وخارجه، ويجب على الأهل أن يقولوا لأولادهم هذا الكلام. ثم إنه يمكنهم أن يقدموا لهم الكثير من البدائل التي تتميز بأداء جيد كهاتف «إيسانشيل» (499 دولارا)، المصنع من المهملات بشكل دقيق ويتميز بأداء جيد خلال الاستعمال.
أو ماذا عن تقديم الـ«موتو Z فورس» (720 دولارا). قد لا يكون سعره مقبولاً جداً، إلا أنه يساعد المراهقين بكثير من الوسائل الذكية. كما أنه يتيح لهم فرصة تغيير الغطاء الخلفي واستبدال آخر به لتغيير شكل الهاتف أو وظائفه. تتيح هذه الميزة للمستهلك وضع كاميرا «هاسيلبلاد ترو زوم» (300 دولار) ليحظى بكاميرا DSLR. كما يمكنه أيضاً أن يضع «انستا شير بروجكتور»، أمازون أليكسا، وغطاء للشحن اللاسلكي، وبطارية، وغيرها من الأغطية، فجميعها تعمل باندماج ذكي وحسي بالهاتف.
أو ماذا عن شراء هاتف «غوغل بيكسل 2» (650 دولارا) أو سامسونغ غالاكسي 8 الرقيق (725 دولارا)، أو حتى الآيفون 8 الجديد (699 دولارا)، أو الإصدارات الأقدم منه والتي تعتبر أسعارها مقبولة بعض الشيء.

ألعاب تطور المهارات

> رغبة الأولاد: أجهزة لوحية متفوقة. جميعنا يعلم أن الأطفال الصغار يمكنهم أن يمسحوا بأصابعهم على الشاشة، وأن ينقروا وأن يقلبوا محتواها، ولكن هل نريد لهم فعلاً أن يقوموا بذلك؟
لذا وبدل أن تشتروا لهم أجهزة لوحية حساسة وسهلة الكسر، لا تساهم أبداً في تطوير حاسة اللمس لديهم، اعتبروا أن الجهاز اللوحي إضافة طفيفة لتغذية عقولهم الصغيرة.
-البديل: أداة تعلم عن طريق اللمس. أظهرت الكثير من الأبحاث أن أفضل تعليم يتلقاه الأولاد يكون عن طريق اللمس والتذوق والسمع، وليس فقط من خلال النقر على الشاشات. لهذا السبب، ننصح الأهل بالتعرف إلى ألعاب «سكوير باندا Square Panda «الصوتية وألعاب القراءة للأطفال بين سنتين وثماني سنوات. تعمل هذه الألعاب على أجهزة آندرويد و«آي أو إس». اللوحية التي تمتلكونها في المنزل، وبعض التطبيقات المجانية، والأحرف البلاستيكية التي تساهم في تطوير اللغة مبكراً. يساعد جهاز «سكوير باندا» على بناء مهارات القراءة المبكرة من خلال ألعاب ممتعة ومشجعة ترتكز على البحوث.

روبوتات وطائرات

> رغبة الأولاد: روبوتات. بدأت الروبوتات بالظهور في الخيال العلمي وانضمت إلينا لاحقاً في الواقع. ولكن على الأهل ألا يتسرعوا وينفقوا مبالغ طائلة على شراء روبوت، خاصة أنها ما زالت في مراحلها الأولى، أي إن أغلاها ثمناً لا تزال إنجازاته قليلة.
- البديل: «كليفير بودز» للمراهقين والأطفال. تدخل بعض الأدوات الصغيرة مهارات التعليم الأساسية وتمزجها مع المرح والتعليم، ما يجعلها من أفضل الهدايا التي يقدمها الأهل لأولادهم. هذا المزيج هو تحديداً ما قدمته «واندر ووركشوب» في جديدها «كيو روبوت Cue robot «(199.99 دولار) للأولاد من سن 11 سنة وما فوق.
«كيو» هو في الأساس برنامج صغير مضحك موجود داخل روبوت دائري الشكل مدعّم بأجهزة الاستشعار. يتيح هذا الروبوت للأولاد في مرحلة ما قبل المراهقة أن يستمتعوا ببعض المزاح والمحادثات والابتكار والترميز بمستوى يناسب شريحتهم العمرية. أما للأطفال الأصغر سناً، أي ست سنوات وما فوق، قد يفضلون جهاز «دوت Dot «(49.99 دولار)، الذي يتميز بشخصية غريبة ومرحة خاصة ويقدم الكثير من المشاريع الممتعة التي يقوم بها الأطفال بأنفسهم، إلى جانب المئات من التحديات الفريدة.
ومع المنتج الجديد «دوت كرياتيفيتي كيت Dot Creativity Kit «(79.99 دولار)، يمكن للصغار أن يتعلموا المزيد حول الروبوتات وأن يطوروا مهاراتهم الأساسية في الترميز البسيط وحل المسائل.
> رغبة الأولاد: الطائرات من دون طيار (درون). الطيارات دون طيار هي اختراع جذاب للأولاد من جميع الأعمار، ولكنها باهظة جداً، وسهلة التحطم، وتؤذي من يصطدم بها بشكل بالغ.
- البديل: طائرة دون طيار مصغرة بميزات كبيرة. «باروت مامبو «Parrot Mambo FPV هي أول طيارة من دون طيار مصغرة وصعبة التحطم جربتها حتى اليوم. يكفي أن يضغط المستخدم على زرّ التشغيل في أداة التحكم لتقلع، ويمكنه أن يتحكم باتجاهها من خلال العصي الصغيرة في الأداة. تتميز هذه الطائرة المصغرة بسعر مقبول (149 دولارا)، وهي ممتعة جداً؛ إنها صغيرة الحجم، وتتيح لمستخدمها رحلة في الهواء مع رؤية من الأعلى من خلال كاميرتها «720p HD» إذا ما ارتدى نظارات للواقع الافتراضي.


مقالات ذات صلة

«سلوشنز» السعودية توصي بزيادة رأس المال 100 % عبر منح أسهم

الاقتصاد جناح شركة «سلوشنز» في معرض «سيتي سكيب غلوبال» بالرياض (الشرق الأوسط)

«سلوشنز» السعودية توصي بزيادة رأس المال 100 % عبر منح أسهم

أعلنت «الشركة العربية لخدمات الإنترنت والاتصالات» (سلوشنز)، عن قرار مجلس إدارتها بالتوصية للجمعية العامة غير العادية بزيادة رأس مال الشركة بنسبة 100 %.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا أتاحت «إنستاغرام» للمستخدمين تعديل تعليقاتهم بعد النشر خلال مهلة زمنية محددة تبلغ 15 دقيقة (رويترز)

15 دقيقة لتعديل تعليقاتك على «إنستغرام»… ولكن بشروط

«إنستغرام» تتيح تعديل التعليقات خلال 15 دقيقة في خطوة تبسّط التفاعل اليومي وتحافظ على الشفافية عبر وسم التعديل

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يستطيع نموذج «ميوز سبارك» الجديد تحليل الصور وعرض البيانات الصحية المرتبطة بالوجبات (ميتا)

«ميتا» تطلق نموذج «ميوز سبارك» للذكاء الاصطناعي المتقدم

«ميتا» تطلق نموذج «ميوز سبارك» لتطوير مساعد ذكي شخصي متعدد الوسائط يدعم الفهم والاستدلال والتجارب الرقمية عبر منصاتها المختلفة.

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا تدمج الشركة «غروك» داخل وظائف يومية في المنصة وليس فقط بوصفه روبوت محادثة منفصلاً (أ.ف.ب)

«إكس» توسّع استخدام «غروك» بترجمة المنشورات وتعديل الصور

«إكس» تدمج «غروك» في ترجمة المنشورات وتحرير الصور في خطوة توسّع استخدام الذكاء الاصطناعي داخل المنصة وتثير أسئلة حول الدقة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا طوَّر الباحثون نظاماً يجعل العضلات المخبرية «تتدرّب ذاتياً» عبر انقباض متبادل يزيد قوتها بمرور الوقت (NUS)

روبوت سبّاح بعضلات مخبرية يتدرّب ذاتياً

الروبوت «OstraBot» يعمل بعضلات مخبرية تتدرّب ذاتياً؛ ما يحقِّق سرعةً قياسيةً، ويفتح تطبيقات طبية وبيئية للروبوتات الحيوية المتقدمة.

نسيم رمضان (لندن)

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم
TT

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم

قررت شركة «ناثنغ» كسر القواعد المعتادة للفئات السعرية المتوسطة، حيث أطلقت في المنطقة العربية هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» (Nothing Phone 4a Pro) الذي يمثل قفزة نوعية في معايير التصنيع. ويصمم الهاتف بهيكل معدني فاخر يجمع بين الرشاقة والصلابة، ويقدم أداء مرتفعاً وتجربة بصرية وحسية فريدة تجعله منافساً للهواتف المتقدمة، مدعوماً بواجهة إضاءة تفاعلية متطورة وتقنيات ذكاء اصطناعي تلمس كل تفاصيل الاستخدام اليومي. كما أطلقت الشركة سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز وقدراتها الصوتية المتقدمة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف والسماعات، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مبتكر

تصميم الجهة الخلفية أنيق، خصوصاً مع تقديم شاشة «غليف ماتركيس» (Glyph Matrix) التي تضم 137 وحدة إضاءة (LED) دقيقة، مع رفع شدة السطوع لتصل إلى 3000 شمعة وزيادة المساحة التفاعلية بنسبة 57 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. وهذه الواجهة ليست مجرد زينة؛ بل أداة إنتاجية تعمل مؤقتاً بصرياً ومؤشراً لمستوى الصوت والتوقيت الحالي ونسبة شحن البطارية وشعار لكل متصل، وغيرها من الوظائف الأخرى التي يمكن تحميلها من المتجر الإلكتروني.

الشاشة الرئيسية مبهرة وتمنح الصور والنصوص حدة استثنائية وألواناً نابضة بالحياة. وما يجعل هذه الشاشة مميزة هو وصول ذروة سطوعها إلى 5000 شمعة، وهي قيمة تضمن رؤية المحتوى بوضوح تام حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.

أما المتانة فهي عنصر أساسي في تصميم الجهاز، حيث حصل على معيار «IP65» لمقاومة الماء والغبار (لعمق 25 سنتيمتراً ولمدة 20 دقيقة)، ما يعني حماية كاملة ضد الأمطار المفاجئة، أو انسكاب السوائل العرضي. والواجهة الأمامية محمية بزجاج «Corning Gorilla Glass 7i»، الذي يعدّ الأحدث والأكثر مقاومة للصدمات والخدوش في فئته. كما تم اختبار أزرار الجهاز وهيكله المعدني لتحمل آلاف الضغطات والسقوط المتكرر من ارتفاعات متوسطة.

يمكن تخصيص وظائف الشاشة الخلفية للهاتف حسب الرغبة

عين ذكية على العالم

تعتمد منظومة التصوير على محرك «TrueLens Engine 4»، الذي يدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي مع العتاد القوي. وتستخدم الكاميرا الأساسية بدقة 50 ميغابكسل مستشعر «Sony LYT700C» الذي يتميز بقدرة هائلة على جمع الضوء وخفض الضوضاء الرقمية في الصور الليلية بنحو 5 أضعاف مقارنة بالهواتف المنافسة. وبفضل تقنية التثبيت البصري المزدوجة، تظل اللقطات ثابتة وواضحة حتى عند اهتزاز اليد، بينما تعمل ميزة «Ultra XDR» على موازنة الظلال والإضاءة العالية، لإنتاج صور تبدو كأنها التقطت بكاميرا احترافية، مع الحفاظ على درجات لون البشرة الطبيعية بدقة مذهلة.

ويستطيع الهاتف تقريب الصورة لغاية 3.5 ضعف وبدقة 50 ميغابكسل، دون أي فقدان للجودة، ما يفتح آفاقاً جديدة للتصوير الإبداعي، خصوصاً مع نمط «التقريب الفائق» (Ultra Zoom) الذي يصل إلى 140 ضعفاً، حيث تتدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لترميم التفاصيل وتحسين جودة اللقطات البعيدة جداً. وسواء كان المستخدم يصور تفاصيل معمارية بعيدة أو لقطات «بورتريه» بتركيز سينمائي، فتضمن الكاميرا اتساقاً كاملاً بالألوان والتباين مع الكاميرا الرئيسية.

ولم يتم إهمال الزوايا الواسعة، حيث تعمل الكاميرا الثالثة بدقة 8 ميغابكسل وبفتحة عدسة واسعة وتوفر زاوية رؤية تبلغ 120 درجة، ما يتيح التقاط مشاهد طبيعية شاسعة أو تصوير غرف ضيقة بوضوح تام وتشويه بصري معدوم عند الأطراف. أما الكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 32 ميغابكسل، وتدعم تقنيات متقدمة تشمل المحافظة على الملامح الطبيعية للوجه وتصوير الفيديو بالدقة الفائقة «4 كيه» (4K).

مزايا متقدمة

البطارية مصممة لتصمد لأكثر من يوم ونصف يوم من الاستخدام التقليدي، بفضل التناغم الكبير بين العتاد والنظام. ويدعم الهاتف تقنية الشحن السلكي السريع التي يمكنها شحن 50 في المائة من البطارية في أقل من 25 دقيقة، أو شحنها بالكامل في غضون ساعة تقريباً. وعلاوة على ذلك، يتميز الهاتف بتقنيات شحن ذكية تطيل من عمر البطارية الكيميائي عبر منع الشحن الزائد ليلاً، مما يضمن للمستخدم بقاء سعة البطارية بأفضل حالاتها لعدة سنوات من الاستخدام.

ويتضمن الهاتف ميزة «Essential Space» الجديدة؛ وهي منطقة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدم سحب وإفلات الصور والملاحظات والتسجيلات الصوتية في مكان واحد للوصول السريع إليها لاحقاً. وتمت إضافة «المفتاح الأساسي» (Essential Key) الفعلي على جانب الهاتف، الذي يمكن تخصيصه لفتح الكاميرا وتشغيل الكشاف، وحتى تسجيل الملاحظات الصوتية بلمسة سريعة.

ولعشاق الألعاب، يوفر الهاتف ميزات تقنية تجعل التجربة غامرة، حيث يصل معدل استجابة اللمس في الشاشة إلى 2500 هرتز، ما يعني انتقال الأوامر من إصبع المستخدم إلى اللعبة في أجزاء من الثانية. وتدعم مكبرات الصوت المزدوجة تقنية الصوت التجسيمي المحيطي، ما يعزز الشعور بالاتجاهات داخل الألعاب القتالية. وبفضل وضع الألعاب المخصص، يمكن للمستخدم حظر التنبيهات المزعجة وتوجيه كل موارد المعالج والذاكرة، لضمان أعلى معدل صور في الثانية ممكن.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الفضي أو الوردي، بسعر 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).

مواصفات تقنية

- الشاشة: 6.83 بوصة بدقة 2800x1260 بكسل، وبكثافة 460 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 144 هرتز بتقنية «أموليد»، وبشدة سطوع تصل إلى 5000 شمعة، مدعومة بزجاج «غوريلا غلاس 7 آي».

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللزوايا العريضة جداً).

- الكاميرا الأمامية: 32 ميغابكسل.

- الذاكرة: 12 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 20 غيغابايت باستخدام 8 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة).

- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 4» ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- البطارية: 5080 مللي أمبير - ساعة.

- قدرات الشحن: 50 واط سلكياً أو 7.5 واط لاسلكياً.

- القدرات اللاسلكية: «وايفاي» a وb وg وn وac و6، و«بلوتوث 5.4»، ودعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب (NFC).

- السماعات: ثنائية.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- المقاومة ضد المياه والغبار: وفقاً لمعيار «IP65».

- السماكة: 7.95 ملليمتر.

- الوزن: 210 غرامات.

سماعات عالية الجودة بألوان متنوعة

تجربة صوتية غامرة

ونذكر سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز، حيث يمكن وصلها بالأجهزة لاسلكياً، أو سلكياً من خلال منفذي «يو إس بي تايب - سي» أو منفذ السماعات القياسي بقطر 3.5 ملليمتر، مع سهولة تنقلها بين نظم التشغيل الخاصة بالكمبيوتر أو الهاتف الجوال. ويمكن التحكم بالسماعات من خلال أزرار متخصصة، مع إمكانية تحريك الحلقة الجانبية لتعديل درجة ارتفاع الصوت، أو النقر عليه لتشغيل أغنية ما، أو الضغط عليه مطولاً للتنقل بين أنماط إلغاء الضجيج المختلفة. وتدعم السماعات مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP52»، ما يجعلها مناسبة لأداء التمارين الرياضية المكثفة.

وتدعم السماعات تطوير الصوتيات الجهورية (Bass) باستخدام الذكاء الاصطناعي دون حدوث أي تشويش. ويتم استخدام الذكاء الاصطناعي بصحبة الميكروفونات المدمجة لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى الاستماع إلى الموسيقى أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ومن خلال 3 درجات مختلفة تناسب احتياجات المستخدم. كما تقدم السماعات أنماطاً مختلفة لنوعية الصوتيات تشمل الأفلام والحفلات الموسيقية، وغيرها. ويمكن تعديل ترددات الصوتيات (ووظيفة أزرار السماعات) من خلال تطبيق «ناثنغ إكس» (Nothing X) على الهواتف الجوالة. ويمكن استخدام السماعات للتحدث مع الآخرين عبر الهاتف الجوال، أو من خلال المكالمات المرئية عبر الميكروفونات المدمجة لمدة 72 ساعة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج أو 50 ساعة لدى تفعيلها.

وتستطيع البطارية العمل لنحو 135 ساعة بالشحنة الواحدة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج، أو لغاية 75 ساعة لدى تفعيلها. ويمكن شحن السماعات لمدة 5 دقائق والحصول على 8 ساعات من مدة الاستخدام. ويمكن شحن السماعات بالكامل في خلال ساعتين. ويبلغ وزن السماعات 310 غرامات، وهي متوافرة في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الأبيض أو الأصفر أو الوردي، بسعر 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً أميركياً).


إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
TT

إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إن قنبلة حارقة ألقيت، الجمعة، على منزل رئيسها التنفيذي سام ألتمان في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ووصلت الشرطة سريعاً إلى الموقع بعد محاولة إشعال النار في بوابة المنزل، واعتقلت لاحقاً مشتبهاً به قرب مقر «أوبن إيه آي» قيل إنه هدّد بإحراق المقر.

وقال متحدث باسم «أوبن إيه آي» في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «صباحاً، ألقى أحدهم قنبلة حارقة (مولوتوف) على منزل سام ألتمان، وأطلق أيضاً تهديدات ضد مقرّنا في سان فرانسيسكو»، موضحاً أن أحداً لم يُصب في الواقعة.

وأضاف: «نثمّن عالياً سرعة استجابة الشرطة والدعم الذي تلقيناه من المدينة في المساعدة على ضمان سلامة موظفينا. الشخص محتجز حالياً، ونحن نتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في التحقيق».


«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

أضافت «سامسونغ» دعماً لتبادل الملفات مع أجهزة «أبل» عبر «كويك شير» (Quick Share) في خطوة تقلّص أحد أكثر الحواجز ثباتاً بين نظامي «أندرويد» و«iOS»، إذ يمكن نقل الملفات سريعاً بين هاتفين ينتميان إلى نظامين مختلفين. وتقول «سامسونغ» إن الميزة بدأت مع سلسلة «غلاكسي إس 26» (Galaxy S26) على أن يبدأ طرحها من كوريا ثم تتوسع إلى أسواق أخرى تشمل أوروبا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وجنوب شرقي آسيا واليابان وهونغ كونغ وتايوان.

الخطوة ليست معزولة، بل تأتي ضمن مسار بدأته «غوغل» أواخر 2025 عندما أعلنت أن «Quick Share» أصبح قادراً على العمل مع «إير دروب» (AirDrop) بدايةً مع هواتف «بيكسل 10» (Pixel 10)، ثم توسعت لاحقاً التغطيات والإشارات إلى دعم أوسع لبعض الأجهزة الأخرى. ما يعنيه ذلك عملياً هو أن فكرة مشاركة الملفات السريعة لم تعد حكراً على النظام المغلق داخل «أبل»، بل بدأت تتحول إلى مساحة أكثر انفتاحاً، ولو بشكل تدريجي ومحسوب.

نجاح الميزة يعتمد على الحفاظ على بساطة النقل المباشر بين الأجهزة من دون خطوات معقدة (رويترز)

مشاركة أكثر سلاسة

من الناحية التقنية، تحاول هذه المقاربة الحفاظ على بساطة تجربة «AirDrop» نفسها حيث يختار المستخدم الملف، ويظهر الجهاز القريب المتاح للاستقبال، ثم تتم عملية النقل عبر اتصال مباشر بين الجهازين.

«غوغل» شددت عند إعلانها الأول على أن النقل يتم «peer-to-peer» من دون المرور عبر خادم، وأن القبول يظل بيد المستخدم، بينما أوضحت «سامسونغ» أن ميزة «المشاركة مع أجهزة أبل» ستكون مفعّلة افتراضياً في الأجهزة المدعومة. هذا مهم، لأن نجاح الميزة لا يعتمد فقط على وجودها، بل على أن تبقى قريبة من السهولة التي جعلت «AirDrop» أصلاً شائعاً بين مستخدمي أبل.

لكن الأهمية الحقيقية هنا تتجاوز مجرد نقل صورة أو ملف بسرعة. لسنوات، كان التشارك بين «أندرويد» و«آيفون» يتم غالباً عبر حلول أقل سلاسة: تطبيقات طرف ثالث أو روابط سحابية أو إرسال الملف عبر تطبيقات المراسلة، مع ما قد يعنيه ذلك من ضغط الجودة أو زيادة الخطوات. لذلك، فإن إدخال هذا النوع من التوافق داخل أداة مدمجة في النظام يغيّر شيئاً جوهرياً في تجربة الاستخدام اليومية، خصوصاً في البيئات المختلطة حيث يستخدم الأصدقاء أو العائلة أو فرق العمل أجهزة من شركات مختلفة.

تقلل هذه الخطوة إحدى أبرز العقبات بين «أندرويد» و«آيفون» في تبادل الملفات السريع (أ.ف.ب)

توافق قيد الاختبار

ومع ذلك، لا يبدو أن القصة وصلت بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل. «سامسونغ» أعلنت رسمياً أن الدعم يبدأ مع «Galaxy S26»، مع وعد بالتوسع لاحقاً إلى أجهزة أخرى، لكن تقارير لاحقة من مواقع متخصصة مثل «SamMobile» أشارت إلى أن تحديثات «Quick Share» وصلت بالفعل إلى بعض هواتف «غلاكسي» الأقدم، بما فيها سلاسل (S22) و(S23) و(S24) و(S25) وبعض هواتف «زد فولد» (Z Fold) غير أن الميزة لم تعمل بصورة متسقة لدى جميع المستخدمين، ما يرجّح أن التوسع لا يزال يعتمد جزئياً على تحديثات فرعية أو تفعيل تدريجي من جهة الخوادم.

هذا التدرج ليس مفاجئاً. فحتى تجربة «غوغل» نفسها مع «Quick Share» المتوافق مع «AirDrop» لم تمر من دون ملاحظات. ظهرت تقارير عن مشكلات لدى بعض مستخدمي «بيكسل» (Pixel) مرتبطة باتصال «واي-فاي» (Wi-Fi) أثناء استخدام الميزة، ما يشير إلى أن كسر الحاجز بين النظامين ممكن، لكنه لا يزال يحتاج إلى ضبط تقني مستمر حتى يصبح تجربة يومية مستقرة حقاً. وبذلك، فإن ما نراه الآن ليس نهاية المشكلة، بل بداية مرحلة جديدة من اختبار التوافق عبر منصتين لم تُصمَّما أصلاً للعمل بهذه الدرجة من الانفتاح بينهما.

مع ذلك، تبقى دلالة الخطوة كبيرة. فهي تعكس تحولاً أوسع في سوق الهواتف الذكية إذ لم يعد التنافس يدور فقط حول إبقاء المستخدم داخل النظام البيئي المغلق، بل أيضاً حول تقليل الاحتكاك عندما يضطر للتعامل مع أجهزة خارج ذلك النظام. وفي هذا السياق، تبدو «سامسونغ» وكأنها تراهن على أن سهولة التبادل مع أجهزة «أبل» لم تعد ميزة هامشية، بل جزءاً من التجربة الأساسية التي يتوقعها المستخدم.