ترمب «يتطلع» إلى لقاء المدعي الخاص حول «الصلات الروسية»

أعلن عن 11 جائزة لـ«الأخبار الكاذبة»... وجدد مطالبته المكسيك بتمويل الجدار الحدودي

ترمب يدلي بتصريحات صحافية قبل عقده اجتماعاً مع مسؤولين في وزارة الدفاع أمس (أ.ف.ب)
ترمب يدلي بتصريحات صحافية قبل عقده اجتماعاً مع مسؤولين في وزارة الدفاع أمس (أ.ف.ب)
TT

ترمب «يتطلع» إلى لقاء المدعي الخاص حول «الصلات الروسية»

ترمب يدلي بتصريحات صحافية قبل عقده اجتماعاً مع مسؤولين في وزارة الدفاع أمس (أ.ف.ب)
ترمب يدلي بتصريحات صحافية قبل عقده اجتماعاً مع مسؤولين في وزارة الدفاع أمس (أ.ف.ب)

أعلن محامي دونالد ترمب أن الرئيس الأميركي يتطلع إلى لقاء المدعي الخاص المكلَّف التحقيق حول تدخُّل محتمل لموسكو في الانتخابات الرئاسية، روبرت مولر.
وصرح تاي كوب في مقتطفات من مقابلة مع شبكة «سي بي إس» تم بثها، أمس، أن ترمب «يتطلع للجلوس والرد على الأسئلة التي يمكن أن يطرحها» مولر.
على صعيد آخر، أثار ترمب جدلاً واسعاً، أمس، بعد إعلانه عن «جوائزه للأخبار الكاذبة» التي بلغ عددها 11، ونالت «سي إن إن» الحصة الأكبر فيها.
وانتقد ترمب الذي شنَّ هجمات شبه يومية على الصحافيين «غير النزيهين» تركيز هؤلاء على التحقيق الذي يقوم به مولر. وكتب ترمب في مقدمة للائحة التي تتضمن وسائل الإعلام «الأكثر فساداً وانحيازاً» أن «2017 كان عام انحياز مفرط، وتغطية إعلامية غير نزيهة، وحتى معلومات كاذبة مخجلة».
وتضمنت اللائحة شبكة «سي إن إن» وصحيفتي «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست». وكتب الرئيس الأميركي في تغريدته أن «دراسات أظهرت أن أكثر من تسعين في المائة من التغطية الإعلامية للرئيس ترمب سلبية»، دون أي توضيح أو مصادر.
وحل في المرتبة الأولى بول كروغمان حائز جائزة نوبل للاقتصاد لعام 2008، الذي يكتب مقالات لصحيفة «نيويورك تايمز». ويضيف الموقع الذي أشار إليه ترمب أن كروغمان «أكد يوم الفوز الساحق للرئيس ترمب أن الاقتصاد لن يتعافى أبداً»، قبل أن يذكر بأن بورصة «وول ستريت» تواصل تحطيم الأرقام القياسية. وأشارت القائمة أيضاً إلى خطأ ارتكبه الصحافي براين روس لدى شبكة «إيه بي سي» الذي كتب أن ترمب أمر مستشاره السابق لشؤون الأمن القومي مايكل فلين بالاتصال مع ممثلين للكرملين قبل انتخابه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2016.
وتابع ترمب أنه «باستثناء بعض التغطيات الإعلامية الفاسدة جداً وغير النزيهة، هناك كثير من الصحافيين الممتازين الذين احترمهم، وكثير من الأخبار السارة التي يمكن أن يفتخر بها الأميركيون».
وقبل ذلك ببضع ساعات، ندَّد عضوان جمهوريان في مجلس الشيوخ بشكل مباشر بالهجمات شبه اليومية التي يشنها ترمب على الصحافيين. وقال السيناتور عن أريزونا، جيف فليك أمام الكونغرس إن «عام 2017 كان عام الحقيقة، الموضوعية الدامغة، الحقيقة القائمة على الأدلة، التي تعرضت للتشويه والانتهاك أكثر من أي وقت في تاريخ بلادنا على يد أكبر شخصية في حكومتنا». وتابع فليك الذي أعلن عدم ترشحه في نهاية ولايته في أواخر 2018 أنه «لم يعد من الممكن تجاهل (الهجمات) على وسائل الإعلام التي يقوم بها رئيس (لا يقبل الانتقاد)».
من جانبه، دعا السيناتور الجمهوري جون ماكين في مقال ترمب إلى التوقف عن «مهاجمة الصحافة». وشدد ماكين على أنه «سواء أدرك ترمب هذا الأمر أو لم يدركه، فإن القادة الأجانب يراقبون أعماله عن كثب ويستخدمون عباراته كذرائع للحد من حرية الصحافة».
وتابع أن «تعبير (أخبار كاذبة) الذي أعطاه ترمب شرعية يستخدمه الطغاة لإسكات الصحافيين».
في سياق آخر، استمرت، أمس، المحادثات في مجلس النواب الأميركي على أمل التوصل إلى اتفاق على الموازنة لتفادي شلل الإدارة الفيدرالية مساء اليوم، لكنها شهدت جدلاً حول قضايا الهجرة. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق بحلول منتصف ليل اليوم، ستتوقف المؤسسات الفيدرالية عن العمل، وسيُضطَر قسم منها إلى فرض إجازة على موظفيه غير الأساسيين لتعذر دفع الرواتب. ويعتزم الجمهوريون الذين يشكلون الغالبية في الكونغرس عرض موازنة لعام 2018 تتضمن زيادة في النفقات العسكرية.
في المقابل، يريد الديمقراطيون حل مسألة «الحالمين» الشبان الذين أتوا إلى الولايات المتحدة بشكل غير شرعي عندما كانوا أطفالاً، والذين يبلغ عددهم 690 ألف شخص، وبرنامج التأمين الصحي الحكومي للأطفال الفقراء المهدد نتيجة إصلاح نظام التأمين الصحي.
وبوسع الأقلية الديمقراطية عرقلة أي تصويت في مجلس الشيوخ، حيث لا بد من غالبية بسيطة من ثلاثة أخماس (60 صوتا من أصل مائة). وألغى ترمب الذي جعل من مكافحة الهجرة غير الشرعية أولوية لحكومته العمل ببرنامج «داكا» الذي أقرّته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وأتاح لهؤلاء «الحالمين» الحصول على وضع قانوني يضمن عدم ترحيلهم، وتمكينَهم من تحصيل العلم.
ويجمع الجمهوريون على ضرورة تنظيم وضع «الحالمين»، لكن ترمب يطالب في المقابل التصويت على تمويل لبناء جدار كان تعهد به على الحدود مع المكسيك وعلى إجراءات أخرى ضد الهجرة، من بينها وضع حد لما يسميه بـ«الهجرة المتسلسلة» (لمّ شمل الأسر»، ووقف العمل ببرنامج القرعة السنوي للحصول على الإقامة (غرين كارد). لكن الديمقراطيين يرفضون تمويل الجدار الذي يرمز برأيهم إلى سياسة معادية للأجانب.
وعاد ترمب للتأكيد على تمسّكه ببناء الجدار الحدودي في تغريدتين، أمس، ولفت إلى أن المكسيك ستغطي تكلفته التي قدرها بـ20 مليار دولار، كما جدد انتقاده الشديد لاتفاقية «نافتا».
في هذا السياق، قال كبير موظفي البيت الأبيض الجنرال المتقاعد جون كيلي في مقابلة مع صحيفة أميركية إن الرئيس الأميركي لم يكن «على اطلاع كافٍ» على المسألة عندما تعهَّد بناء جدار على الحدود مع المكسيك.
وقال كيلي في مقابلة نشرت مساء أول من أمس (الأربعاء) إنّه تمكن خلال لقاء مع أعضاء من أصل إسباني في الكونغرس من إقناع الرئيس بأنه ليس من الضروري تشييد جدار، وإن موقف ترمب حول المسألة (إحدى الشعارات الأساسية في حملته الانتخابية) قد «تطور». إلا أن تصريحات الرئيس الأميركي أمس دلّت على عكس ذلك.
وعين كيلي في منصبه قبل ستة أشهر لتنظيم الوضع بعد البدايات الفوضوية لإدارة ترمب.



شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
TT

شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)

أعلنت شركة الصناعات العسكرية البريطانية «بي إيه إي سيستمز»، الأربعاء، توقيعها اتفاقية إطارية مدتها 7 سنوات مع وزارة الحرب الأميركية.

تهدف الاتفاقية إلى تسريع تسليم أجهزة التوجيه بالأشعة تحت الحمراء لمضاعفة إنتاج نظام الدفاع الصاروخي «ثاد» 4 مرات لصالح الولايات المتحدة.

وأوضحت الشركة أنه سيتم إنتاج أجهزة التوجيه الخاصة بصاروخ «ثاد» في منشآتها بمدينتي ناشوا في ولاية نيو هامبشاير، وإنديكوت بولاية نيويورك في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وتدعم الاتفاقية زيادة الإنتاج السنوي لأجهزة التوجيه، التي توفر قدرات استشعار وتوجيه بالغة الأهمية لأنظمة «ثاد» المستخدمة لمواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية.

وقالت الشركة إن الصفقة تأتي ضمن جهودها لتوفير تقنيات الدفاع بسرعة أكبر وعلى نطاق أوسع، بما يتماشى مع استراتيجية المشتريات الخاصة بوزارة الحرب الأميركية.

وأضافت الشركة أنها ستواصل الاستثمار في توسيع الطاقة الإنتاجية والتكنولوجيا والقوى العاملة لدعم الإنتاج طويل الأجل وبكميات كبيرة.


غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي ‌المخضرم جان أرنو ‌مبعوثاً شخصياً ‌له ⁠إلى ​الصراع في ⁠الشرق الأوسط، قائلاً إن الوضع «خرج عن ⁠السيطرة» وإن «العالم ‌يواجه ‌خطر اندلاع ‌حرب ‌أوسع نطاقاً».

وقال غوتيريش للصحافيين إنه على ‌اتصال وثيق مع العديد من الأطراف ⁠في ⁠المنطقة وحول العالم، وإن هناك عدداً من المبادرات الجارية الرامية إلى الحوار والسلام، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأكد على ضرورة نجاح هذه المبادرات، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يعيق حركة النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي.

وقال في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: «حان الوقت للتوقف عن تصعيد الموقف، والبدء في بناء العلاقات الدبلوماسية».

قال غوتيريش: «رسالتي إلى الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب، لمنع تفاقم المعاناة الإنسانية، وتزايد الخسائر في صفوف المدنيين، وتفاقم الأثر الاقتصادي العالمي بشكل مدمر». وأضاف: «رسالتي إلى إيران هي الكف عن مهاجمة جيرانها».

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة من أنّ القتال بين إسرائيل و«حزب الله» يجب ألا يدفع لبنان إلى المصير الذي آل إليه قطاع غزة.

وقال غوتيريش، إنّ «نموذج غزة يجب ألا يُستنسخ في لبنان»، داعياً «حزب الله» إلى وقف الهجمات على إسرائيل، ومطالباً بإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، التي قال إنها تطال المدنيين بالدرجة الأولى.

ويحذّر خبراء من الأمم المتحدة وغيرهم من الخبراء من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في إيران يهددان بإطلاق موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الدول الهشة، ما قد يؤدي إلى انتكاسة طويلة الأمد في وقت تتعافى فيه العديد من الدول من صدمات عالمية متتالية.

وتقول الأمم المتحدة إن المبعوث الأممي أرنو يتمتع بخبرة تزيد على 30 عاماً في الدبلوماسية الدولية، مع التركيز على تسويات السلام والوساطة، ولديه خبرة في بعثات الأمم المتحدة في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية. وآخر منصب شغله في عام 2021 كان مبعوثاً شخصياً لغوتيريش بشأن أفغانستان والقضايا الإقليمية.


مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
TT

مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)

يعقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعاً طارئاً جديداً، الجمعة، بشأن سلامة الأطفال في النزاع بالشرق الأوسط، وذلك على خلفية القصف الدامي الذي استهدف مدرسة بإيران في بداية الحرب، وذلك بعد أن ندّد بهجمات طهران على جيرانها في الخليج.

وأعلن رئيس المجلس، سيدهارتو رضا سوريوديبورو، أمام أعلى هيئة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، اليوم (الأربعاء)، أن النقاش سيتناول «حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في النزاعات المسلحة الدولية».

وسيتركز هذا النقاش، بطلب إيران والصين وكوبا، حول غارة جوية على مدرسة في مدينة ميناب (جنوب)، باليوم الأول من الحرب، في 28 فبراير (شباط).

وأصاب صاروخ «توماهوك» أميركي المدرسة، نتيجة خطأ في تحديد الهدف، حسبما أفادت به صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن نتائج أولية لتحقيق عسكري أميركي.

واعتبرت الدبلوماسية الإيرانية سمية كريم دوست، في كلمة أمام المجلس الأربعاء، الهجوم «انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان».

وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل 168 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة، وإصابة العديد غيرهم.

وأضافت أن الدول الثلاث التي طلبت عقد جلسة نقاش تتوقع أن تحظى هذه المسألة بـ«الدراسة العاجلة والجدية التي تستحقها داخل هذا المجلس».

ووافق المجلس، الذي اختتم للتو جلسة نقاش عاجلة أولى متعلقة بحرب الشرق الأوسط، دون تصويت، على عقد جلسة نقاش ثانية مماثلة، الجمعة.

وتركزت جلسة النقاش التي عقدت، اليوم، بطلب من البحرين نيابة عن مجلس التعاون الخليجي والأردن، حصراً على الضربات الإيرانية على دول منطقة الخليج وتأثيرها على المدنيين.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 عضواً، بالإجماع، قراراً يدين هجمات إيران «الشنيعة» على جيرانها في الخليج، داعياً إياها إلى المسارعة في تقديم «تعويضات» لجميع ضحاياها.