بيانات البطالة والتضخم الإيجابية تخفف الضغوط على المركزي الأوروبي

61 ألف عاطل بنسبة 0.1 في المائة عادوا للعمل خلال أكتوبر الماضي

المعدل السنوي  لأسعار المستهلكين الأوروبي ارتفع من 0.7 إلى 0.9 في المائة في نوفمبر (أ. ب)
المعدل السنوي لأسعار المستهلكين الأوروبي ارتفع من 0.7 إلى 0.9 في المائة في نوفمبر (أ. ب)
TT

بيانات البطالة والتضخم الإيجابية تخفف الضغوط على المركزي الأوروبي

المعدل السنوي  لأسعار المستهلكين الأوروبي ارتفع من 0.7 إلى 0.9 في المائة في نوفمبر (أ. ب)
المعدل السنوي لأسعار المستهلكين الأوروبي ارتفع من 0.7 إلى 0.9 في المائة في نوفمبر (أ. ب)

توقع مراقبون أن يتسبب أول تراجع للبطالة في منطقة اليورو منذ ثلاث سنوات وارتفاع أكبر من المتوقع للتضخم السنوي، في تخفيف حدة الضغوط على البنك المركزي الأوروبي من أجل خفض أسعار الفائدة لتكتل العملة الموحدة المؤلف من 17 دولة.
وقال مكتب الإحصاء الأوروبي «يوروستات» أمس إن معدل البطالة تراجع في أكتوبر (تشرين الأول) إلى 1.‏12 في المائة على الرغم من التوقعات بأن يظل عند مستوى سبتمبر (أيلول) البالغ 2.‏12 في المائة. وبلغ عدد العاطلين عن العمل في أكتوبر 298.‏19 مليون شخص بتراجع قدره 61 ألف شخص عن مستواه في الشهر السابق عليه.
من ناحية أخرى، ارتفع المعدل السنوي لتضخم أسعار المستهلكين من 7.‏0 إلى 0.9 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني) وهو ما يقل كثيرا عن نسبة 2 في المائة المحددة من البنك المركزي الأوروبي كحد أقصى مناسب للتضخم من أجل تحقيق نمو.
كان محللون يتوقعون أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين إلى 8.‏0 في المائة هذا الشهر، بعدما تراجع إلى أدنى مستوى في أربع سنوات عند 7.‏0 في المائة في أكتوبر الماضي.
وتأتي الزيادة المدعومة من ارتفاع أسعار الطاقة وقطاع الخدمات على الرغم من ظهور مؤشرات على حدوث تباطؤ في الأسعار السنوية للمواد الغذائية إذ أنها بعد أن ارتفعت بنسبة 1.9 في المائة في أكتوبر، زادت بنسبة 6.‏1 في المائة هذا الشهر وفقا لـ«يوروستات». وجاء صدور بيانات التضخم والوظائف قبيل الاجتماع الشهري لمجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي الأسبوع المقبل حيث يتم خلاله تحديد السياسة النقدية للتكتل.
ومن المتوقع أن يكشف البنك الذي يتخذ من فرانكفورت مقرا له عن أحدث توقعاته للنمو والتضخم. ويرى محللون أن التراجع الطفيف في البطالة والارتفاع في التضخم قد يعني أن البنك قد لا يضطر إلى خفض أسعار الفائدة لتعزيز الاقتصاد الهش لمنطقة اليورو.
وقال مارتن فان فليت الخبير الاقتصادي لدى مصرف «آي إن جي» إن «ارتفاع التضخم بمنطقة اليورو في نوفمبر (تشرين الثاني) سيخفف المخاوف بشأن حدوث مخاطر انكماشية ومن ثم تبديد بعض الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لاتخاذ إجراء وقائي في اجتماعه الأسبوع المقبل».
ويتوقع الكثير من المحللين أيضا أن يظل التضخم دون نسبة واحد في المائة طوال الجزء الأول من العام المقبل.
وقال اقتصاديون لدى مصرف «دانسكه» في مذكرة للعملاء إننا «نعتقد أن البنك المركزي الأوروبي سيخفف أسعار الفائدة مجددا، لكن من وجهة نظرنا أنه سيكون من المبكر جدا الإعلان عن تحفيز آخر في الاجتماع المقبل».
وتمكنت منطقة اليورو في الربع الثاني من هذا العام من الخروج من فترة طويلة من الركود استمرت 18 شهرا واستمر النمو بمعدل طفيف بلغ 1.‏0 في المائة في الأشهر الثلاثة الممتدة حتى نهاية سبتمبر (أيلول).
وسجلت النمسا وألمانيا مجددا أدنى معدلات بطالة عند نحو 5 في المائة، بينما استمرت اليونان وإسبانيا في تصدر القائمة بأرقام بطالة ظلت فوق مستوى 26 في المائة.
وقال يوناثان لوينيس رئيس إدارة الاقتصاد الأوروبي لدى مجموعة «كابيتال إيكونوميكس» إن «التراجع في معدل البطالة بمنطقة اليورو لا يغير صورة سوق العمل الضعيفة للغاية».
ووفقا لمكتب الإحصاء الأوروبي، اشتمل عدد العاطلين بمنطقة اليورو على 577.‏3 مليون شخص دون الخامسة والعشرين، ما يجعل معدل البطالة في تلك الفئة العمرية 4.‏24 في المائة.
ورسمت البيانات صورة قاتمة بوجه خاص للإيطاليين الذين تقل أعمارهم عن الخامسة والعشرين، إذ سجل معدل البطالة بين الشباب في ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو مستوى قياسيا عند 2.‏41 في المائة في أكتوبر وهو أعلى معدل منذ بدء عملية التسجيل الحالية في عام 1977.
ولم يطرأ تغير على معدل البطالة الإجمالي لإيطاليا عن 5.‏12 في المائة في سبتمبر وهو ما يمثل هو الآخر أعلى مستوى في 36 عاما.
وأضاف المكتب أن عدد العاطلين في الاتحاد الأوروبي (28 دولة) تراجع بواقع 75 ألف شخص ليصل إجماليه إلى 654.‏26 مليون عاطل، لكن ذلك لم يكن كافيا كي يتراجع معدل البطالة عن نسبة 10.9 في المائة المسجلة في سبتمبر.
وأكد المفوض الأوروبي للتوظيف والشؤون الاجتماعية لاسلو أندور «إننا لا نستطيع تحمل الركود.. يجب أن نعمل بنشاط من أجل خفض البطالة».



الصين تحث الشركات المملوكة للدولة على تحسين استثماراتها الخارجية

صورة لأفق العاصمة الصينية بكين (رويترز)
صورة لأفق العاصمة الصينية بكين (رويترز)
TT

الصين تحث الشركات المملوكة للدولة على تحسين استثماراتها الخارجية

صورة لأفق العاصمة الصينية بكين (رويترز)
صورة لأفق العاصمة الصينية بكين (رويترز)

دعت الصين الشركات المملوكة للحكومة إلى تطوير استراتيجيات استثماراتها الخارجية وتعزيز الضمانات الأمنية، وذلك في إطار سعي بكين إلى توسيع الانتشار العالمي لشركاتها الحكومية، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ».

ونقلت «بلومبرغ»، عن بيان للجنة الإشراف وإدارة الأصول المملوكة للدولة، نُشِرَ على موقعها الإلكتروني السبت، إنه يتعين على الشركات تعميق التعاون الدولي في مجالات تشمل التكنولوجيا والمعدات والمعايير.

وأوضحت اللجنة أنه يتعيّن على الشركات المركزية المملوكة للدولة مواءمة توسعها الخارجي، مع إطار الانفتاح الأوسع للصين، وأن تستخدم الأسواق المحلية والدولية بشكل منسق.

ودعت إلى تعاون يُحقق منافع للصين وشركائها في الخارج، ويُعزز التنمية السلمية.


مخزونات الغاز في ألمانيا تثير القلق من عدم كفايتها لفصل الشتاء

مستودع أستورا للغاز الطبيعي وهو أكبر مستودع لتخزين الغاز الطبيعي في أوروبا الغربية في ريدن بألمانيا (رويترز)
مستودع أستورا للغاز الطبيعي وهو أكبر مستودع لتخزين الغاز الطبيعي في أوروبا الغربية في ريدن بألمانيا (رويترز)
TT

مخزونات الغاز في ألمانيا تثير القلق من عدم كفايتها لفصل الشتاء

مستودع أستورا للغاز الطبيعي وهو أكبر مستودع لتخزين الغاز الطبيعي في أوروبا الغربية في ريدن بألمانيا (رويترز)
مستودع أستورا للغاز الطبيعي وهو أكبر مستودع لتخزين الغاز الطبيعي في أوروبا الغربية في ريدن بألمانيا (رويترز)

ما زال مستوى امتلاء مخزونات الغاز في ألمانيا منخفضاً، مع قرب دخول فصل الشتاء، وهو ما أثار خلال الأيام الماضية مخاوف من احتمال عدم كفاية كمية الغاز المخزنة حتى الربيع المقبل.

ورغم أن الوكالة الاتحادية لإدارة الشبكات في ألمانيا، بددت المخاوف من احتمال عدم كفاية مخزونات الغاز لتلبية احتياجات إمدادات الغاز في البلاد خلال فصل الشتاء. إذ قال رئيس الوكالة، كلاوس مولر، السبت، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية» في بون: «لدينا بالفعل الآن كمية من الغاز في المخزونات تفوق قليلاً الكمية التي سحبناها من المخزونات طوال النصف الشتوي الماضي. ولا يزال هناك وقت خلال الأسابيع المقبلة لمواصلة تخزين الغاز».

غير أن كمية الغاز المخزنة حالياً تبلغ نحو 136 تيراواط/ساعة، أي ما يزيد قليلاً على 55 في المائة من سعة التخزين. ووفقاً لوكالة الشبكات، جرى سحب نحو 134 تيراواط/ساعة خلال الشتاء الماضي بأكمله.

وبالمقارنة مع السنوات السابقة، فإن مستوى امتلاء مخزونات الغاز منخفض. ونوقشت إمكانية أن تأمر الحكومة بإجراء عمليات شراء، وهي إمكانية متاحة بالفعل، لكنها قد تكون مكلفة.

وتحدث اتحاد مشغلي منشآت تخزين الغاز «إينيس» مؤخراً عن «مستويات امتلاء منخفضة تاريخياً»، مطالباً بوضع قواعد أخرى حتى تصبح عملية تخزين الغاز مجدية من جديد.

ولا تعتبر مقارنة مستويات التخزين الحالية بالمستويات السابقة مناسبة تماماً، إذ توجد الآن على السواحل الألمانية محطات لاستقبال سفن الغاز الطبيعي المسال، ومن ثم يمكن استيراد كميات إضافية من السوق العالمية بسرعة نسبياً. كما توجد خطوط أنابيب، من بينها خطوط قادمة من النرويج.

وأشار مولر أيضاً إلى إمكانية استيراد الغاز الطبيعي المسال، قائلاً: «تبلغ نسبة تشغيل محطات الغاز الطبيعي المسال حالياً نحو 45 في المائة. وهناك سعات كافية لاستيراد كميات إضافية من الغاز».

وعلى غرار موقف وزارة الاقتصاد الألمانية، لا يؤيد مولر حالياً أي تدخل من جانب الدولة، معولاً بدلاً من ذلك على السوق الحرة. وقال مولر: «إنها مهمة التجار أن يملأوا المخزونات»، مشيراً إلى أن التجار لديهم التزامات بتوريد الغاز إلى مرافق الخدمات العامة المحلية والمنشآت الصناعية.

وأضاف: «يمكنهم الوفاء بهذه الالتزامات من خلال عمليات التوريد عبر خطوط الأنابيب أو استيراد الغاز الطبيعي المسال أو سحب الغاز من المخزونات»، مشيراً إلى أنهم ملزمون بالوفاء بهذه الالتزامات، ولذلك فإنهم يتخذون الاحتياطات اللازمة، وقال: «التدخلات الحكومية ستكون مكلفة في جميع الأحوال».


«ستاندرد آند بورز»: السعودية تعزز قدرتها على مواجهة الصدمات الخارجية

صورة جوية للمركز المالي في الرياض (واس)
صورة جوية للمركز المالي في الرياض (واس)
TT

«ستاندرد آند بورز»: السعودية تعزز قدرتها على مواجهة الصدمات الخارجية

صورة جوية للمركز المالي في الرياض (واس)
صورة جوية للمركز المالي في الرياض (واس)

عكس مراجعة «وكالة ستاندرد آند بورز» قوة التحول الاقتصادي في السعودية، مع استمرار زخم النشاط غير النفطي، وتنوع صادرات الطاقة، وارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي، وهي عوامل دعمت إبقاء التصنيف السيادي عند «إيه+/إيه-1» (A+/A-1) ، مع نظرة مستقبلية «مستقرة».

فقد أكدت الوكالة تصنيف السعودية الائتماني السيادي عند «إيه+/إيه-1» للعملتين المحلية، والأجنبية، مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن مرونة الاقتصاد، وتنوع البنية التحتية لصادرات الطاقة، إلى جانب استمرار نمو النشاط غير النفطي، كلها توفر للمملكة هوامش واسعة لامتصاص الضغوط الناجمة عن التوترات الإقليمية الراهنة.

وتستند النظرة «المستقرة»، وفق أحدث تقييم للوكالة، إلى قدرة السعودية على تحمل تداعيات الصراع الإقليمي، مدعومة بامتلاكها بنية تحتية متنوعة لصادرات الطاقة، تشمل إمكانية تحويل صادرات الخام إلى البحر الأحمر عبر خط أنابيب شرق-غرب، إلى جانب امتلاكها طاقات كبيرة لتخزين النفط وتكريره داخل البلاد، وخارجها.

وترى «ستاندرد آند بورز» أن استمرار زخم النمو غير النفطي، والإيرادات المرتبطة به، إلى جانب قدرة الحكومة على إعادة ضبط الإنفاق الاستثماري المرتبط بمشاريع «رؤية 2030»، من شأنه أن يدعم الاقتصاد، والمسار المالي خلال الفترة المقبلة.

الاقتصاد غير النفطي يواصل تعزيز وزنه

وأشارت الوكالة إلى أن النشاط غير النفطي ظل متماسكاً بصورة معقولة رغم الصراع الإقليمي، مدعوماً بالإنفاق الاستهلاكي، فيما أصبح القطاع غير النفطي، بما في ذلك الأنشطة الحكومية، يمثل نحو 70 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، ارتفاعاً من نحو 65 في المائة في 2018.

ويعكس ذلك، بحسب تقييم الوكالة، استمرار التقدم الهيكلي في تنويع الاقتصاد، وتقليص اعتماده على الأنشطة النفطية، مع بقاء الإصلاحات الهيكلية عاملاً مهماً لدعم النمو غير النفطي خلال السنوات المقبلة.

وفي توقعاتها للنمو، ترى «ستاندرد آند بورز» أن الاقتصاد السعودي سينكمش بنسبة 0.9 في المائة خلال 2026، قبل أن يسجل ارتداداً قوياً بنمو يبلغ 8.2 في المائة في 2027، مدفوعاً بزيادة إنتاج النفط، على أن يبلغ متوسط النمو نحو 3.3 في المائة خلال 2028، و2029.

الدّيْن والإنفاق

وفي جانب آخر من التقييم، أشارت الوكالة إلى بعض الضغوط التي تظل محل متابعة، ولا سيما ما يتعلق بالمالية العامة، واحتياجات التمويل. وأظهر تقييم مكونات التصنيف إجراء «ستاندرد آند بورز» تعديلاً سلبياً بمقدار درجة واحدة ضمن بند «التعديلات التكميلية والمرونة»، مع ترجيح تعرض التقييمين -المالي، والخارجي- لبعض الضغوط الإضافية.

ويرتبط ذلك باستمرار وتيرة إصدارات الدين لتمويل مشاريع «رؤية 2030»، إلى جانب الضغوط المحتملة على الإنفاق في ظل التوترات الإقليمية، وهو ما قد يرفع مستويات العجز المالي، واحتياجات المملكة من التمويل الخارجي.

ومع ذلك، أوضحت الوكالة أن هذه العوامل لم تنعكس بالكامل في مستوى التصنيف الإرشادي، ولذلك ظل التصنيف النهائي عند «إيه+/إيه-1»، مع نظرة مستقبلية «مستقرة».

وتستند «إس آند بي» في تقييم الجدارة الائتمانية السيادية إلى خمسة عوامل رئيسة، تشمل التقييم المؤسسي، والاقتصادي، والخارجي، والمرونة والأداء الماليين، وعبء الدين، إلى جانب التقييم النقدي.

الأصول والاحتياطيات تعززان المتانة المالية

وتعد الوكالة صافي أصول الحكومة العامة المرتفع أحد عناصر القوة الرئيسة في التصنيف، كما أشارت إلى أن احتياطيات النقد الأجنبي ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ أوائل عام 2020.

وترى «ستاندرد آند بورز» أن إعادة معايرة تنفيذ مشاريع «رؤية 2030» يمكن أن تدعم المرونة المالية، مشيرة إلى أن الحكومة أظهرت استعداداً لتعديل وتيرة تنفيذ بعض المشاريع بما يتناسب مع الظروف المالية، والاقتصادية، مع الحفاظ على الالتزام بالأهداف الرئيسة للتحول الاقتصادي.

وتتوقع الوكالة أن تواصل الحكومة اتباع نهج حذر ومرن في تنفيذ مشاريع «رؤية 2030»، مع السعي إلى تحقيق أهداف البرنامج من دون الإضرار بالمالية العامة.

مرونة صادرات الطاقة

ويشكل قطاع الطاقة أحد العناصر الرئيسة التي تستند إليها النظرة المستقرة للتصنيف، خصوصاً في ظل التوترات الإقليمية الحالية.

وترى الوكالة أن امتلاك السعودية مسارات بديلة لتصدير النفط، إلى جانب قدراتها في التخزين، والتكرير، كل ذلك يوفر لها مرونة في مواجهة الاضطرابات التي قد تؤثر في حركة الشحن عبر الممرات البحرية الإقليمية.

وتعكس هذه القدرة -إلى جانب القوة المالية، والاحتياطيات الأجنبية، واستمرار نمو الاقتصاد غير النفطي- مجموعة من الهوامش التي ترى «ستاندرد آند بورز» أنها تساعد السعودية على امتصاص الصدمات الخارجية من دون انعكاس فوري على جدارتها الائتمانية.

وفي الوقت نفسه، تؤكد الوكالة أن استمرار الإصلاحات الهيكلية سيكون مهماً للحفاظ على زخم النمو غير النفطي، فيما ستظل إدارة الإنفاق، والدين، والاحتياجات التمويلية عوامل رئيسة في تقييم المسار المالي للسعودية خلال السنوات المقبلة.