«طالبان باكستان» تعلن مسؤوليتها عن اغتيال بوتو في كتاب جديد

«طالبان باكستان» تعلن مسؤوليتها عن اغتيال بوتو في كتاب جديد

الانتحاري بلال أطلق النار على الزعيمة الباكستانية الراحلة ثم فجّر سترته الناسفة
الأربعاء - 28 شهر ربيع الثاني 1439 هـ - 17 يناير 2018 مـ رقم العدد [ 14295]
رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بي نظير بوتو. (جيتي)
إسلام آباد: عمر فاروق
في كتاب جديد؛ خرجت حركة «طالبان باكستان» الإرهابية المحظورة عن صمتها بشأن اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بي نظير بوتو، وأعلنت مسؤوليتها عن الحادث.

وكانت بي نظير بوتو قد اغتيلت بهجوم انتحاري في مدينة روالبندي الباكستانية بعد وقت قصير من خطابها أمام اجتماع انتخابي في 27 ديسمبر (كانون الأول) عام 2007.

وكان الرئيس الباكستاني الأسبق برويز مشرف قد اتهم حركة «طالبان باكستان» بارتكاب الحادث الذي أودى بحياة السيدة بوتو. وكانت الحركة قد نفت في إعلان سابق مزاعم السيد مشرف. كما أصدر المسؤولون في حكومة مشرف محادثة صوتية بين اثنين من عناصر الحركة يتحدثان فيها عن مقتل بي نظير بوتو.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن مقتل السيدة بوتو حتى صدور المزاعم بذلك في كتاب جديد عن الحركة نشر باللغة الأردية ويحمل عنوان: «انقلاب محسود جنوب وزيرستان... من راج البريطاني وحتى الإمبريالية الأميركية».

وقال الكتاب الجديد إن المفجرين الانتحاريين بلال، والمعروفين أيضاً «سعيد» و«إكرام الله»، كانوا مكلفين بتنفيذ الهجوم الإرهابي لاغتيال بي نظير بوتو في 27 ديسمبر (كانون الأول) عام 2007.

وزعم الكتاب الجديد: «أطلق بلال النار أول الأمر على السيدة بي نظير بوتو من مسدسه الخاص وأصابت الرصاصة عنقها. ثم قام بتفجير السترة الناسفة التي كان يرتديها وسط المشاركين في الموكب».

والكتاب من تأليف زعيم طالبان باكستان «أبو منصور عاصم مفتي نور والي»، ونشر بتاريخ 30 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في «مركز ماسيد» للكومبيوتر في بارمالي بإقليم باكتيكا الأفغاني، وذلك وفقا للتفاصيل المحتواة في الكتاب. ويبلغ عدد صفحات الكتاب 558 صفحة، وهو يحتوي على كثير من الصور لزعماء حركة طالبان، والكتاب منشور على شبكة الإنترنت.

وتقول المصادر العسكرية المطلعة إن حركة «طالبان باكستان» تنتمي إلى قبيلة محسود، وقد تمكنت من عبور الحدود وصولا إلى إقليمي باكتيكا وباكتيا الأفغانيين بعد شن الجيش هجوما موسعا وكبيرا هناك في عام 2009.

ويقول الكتاب أيضا إن حركة طالبان كانت ضالعة أيضا في هجوم انتحاري آخر على موكب بي نظير بوتو في مدينة كراتشي الباكستانية في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2007، أسفر عن مقتل 140 شخصا، ولكن السيدة بوتو لم تصب فيه بأذى.

ومما جاء في الكتاب: «على الرغم من الهجمات التي نفذت على موكب بي نظير بوتو في كراتشي، فإن الحكومة لم تتخذ التدابير الأمنية اللازمة، الأمر الذي مكن المهاجمين من الوصول بسهولة إلى بي نظير بوتو في روالبندي».

ويقول الكتاب أيضا أن «إكرام الله»، وهو مقيم في بلدة ماكين في جنوب وزيرستان، قد فر من موقع الهجوم ولا يزال على قيد الحياة.
Pakistan الارهاب باكستان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة