نتنياهو يتحدث عن «عصر جديد» في العلاقات مع نيودلهي

عبر عن «خيبة أمله» من رفض الهند دعم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

جانب من مظاهرات تندد بزيارة نتنياهو في مومباي أمس (أ.ب)
جانب من مظاهرات تندد بزيارة نتنياهو في مومباي أمس (أ.ب)
TT

نتنياهو يتحدث عن «عصر جديد» في العلاقات مع نيودلهي

جانب من مظاهرات تندد بزيارة نتنياهو في مومباي أمس (أ.ب)
جانب من مظاهرات تندد بزيارة نتنياهو في مومباي أمس (أ.ب)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، بدء «عصر جديد» من العلاقات مع الهند بعد توقيعه سلسلة اتفاقات مع هذا البلد الذي يزوره رئيس حكومة إسرائيلي للمرة الأولى منذ 15 عاما.
وعقد نتنياهو محادثات مع نظيره الهندي ناريندرا مودي، الذي كان أول رئيس حكومة هندي يزور إسرائيل في يوليو (تموز) الماضي، كما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. ويرافق نتنياهو وفد تجاري كبير يضم ممثلين عن قطاعات التكنولوجيا والزراعة والدفاع، وهو أكبر وفد يرافق رئيس حكومة إسرائيليا إلى الخارج.
وتصافح الرجلان بحرارة، متجاوزين التوترات التي شابت العلاقة بين البلدين بعد تصويت الهند مع أكثر من مائة دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي على قرار يدين اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال نتنياهو بعد المحادثات: «نبدأ اليوم عصرا جديدا في علاقاتنا». وأضاف: «كانت لدينا علاقات دبلوماسية منذ 25 عاما، لكن أمرا مختلفا يحصل الآن بفضل قيادتكم وشراكتنا».
وفي وقت سابق، أعلن نتنياهو أنه يشعر «بخيبة أمل» من رفض الهند دعم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، لكنه أكد أنه لن يجعل ذلك يفسد زيارته إلى هذه الدولة الآسيوية العملاقة. وتبلغ قيمة صادرات إسرائيل من المعدات العسكرية إلى الهند مليار دولار سنويا. وأعلنت الهند الأسبوع الماضي أنها ستشتري 131 صاروخ أرض - جوّ من إسرائيل لأول حاملة طائرات مصنوعة محليا. لكن نيودلهي تريد تحقيق توازن في العلاقات مع إسرائيل، إلى جانب دعمها التاريخي للقضية الفلسطينية.
وتجمع العشرات قرب السفارة الإسرائيلية احتجاجا على زيارة نتنياهو أمس. ويريد مودي إنهاء تصدر الهند للائحة الدول المستوردة لمعدات الدفاع في العالم وتشجيع الشركات الأجنبية على نقل صناعة التكنولوجيا إلى شركات محلية، لخلق فرص عمل في البلاد.
وكانت الهند ألغت قبل الزيارة صفقة بقيمة 500 مليون دولار لشراء صواريخ «سبايك» إسرائيلية مضادة للدبابات، بعد أن قررت على ما يبدو تصنيعها بنفسها. ودعا مودي أمس شركات الدفاع الإسرائيلية «للاستفادة من تحرر نظام الاستثمار الأجنبي المباشر للقيام بمزيد (من العمل) في الهند مع شركاتنا».
وهذه أول زيارة لرئيس حكومة إسرائيلي إلى الهند منذ زيارة أرييل شارون في 2003، وسيتوقف نتنياهو في تاج محل اليوم، وسيزور غوجارات مسقط رأس مودي قبل التوجه إلى مومباي حيث يعيش معظم الهنود اليهود البالغ عددهم نحو 4500 نسمة.
وسيقوم أيضا بزيارة مركز يهودي استهدف عام 2008 بسلسلة الاعتداءات التي شهدتها مومباي في مبادرة خاصة تجاه الطائفة اليهودية الصغيرة في الهند. يرافق نتنياهو الطفل موشي هولتسبرغ البالغ من العمر 11 عاما، الذي كان والداه في عداد 166 شخصا قتلوا في الهجمات المنسقة على المدينة. كما سيحضر رئيس الوزراء الإسرائيلي مراسم في ذكرى هجمات اقتحم خلالها مسلحون نزلا يهوديا ومركزا ثقافيا، ما أدى إلى مقتل حاخام وزوجته الحامل وأربعة أشخاص آخرين.
وخلال زيارته بومباي سيقيم حفلا لمنتجي السينما الهنود للترويج لإسرائيل كموقع تصوير.
وأعلنت الهند أنها سترسل وفدا إلى إسرائيل الشهر المقبل لعقد محادثات حول اتفاقية تجارة حرة، بدأت منذ 2006 مع التركيز على مجالات تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا الحيوية والزراعة. وبلغت نسبة المبادلات التجارية بين الهند وإسرائيل 5 مليارات دولار بين عامي 2016 و2017، فيما كانت 4.91 مليار دولار في السنة المالية السابقة.



حرائق الغابات تدمر 40 منزلاً وتقتل رجل إطفاء في أستراليا

أحد أفراد خدمة إطفاء الحرائق الريفية في نيو ساوث ويلز يحمل خرطوم مياه بعد أن دمر حريق غابات منازلَ على طول طريق جلينروك في كوليونغ (أ.ب)
أحد أفراد خدمة إطفاء الحرائق الريفية في نيو ساوث ويلز يحمل خرطوم مياه بعد أن دمر حريق غابات منازلَ على طول طريق جلينروك في كوليونغ (أ.ب)
TT

حرائق الغابات تدمر 40 منزلاً وتقتل رجل إطفاء في أستراليا

أحد أفراد خدمة إطفاء الحرائق الريفية في نيو ساوث ويلز يحمل خرطوم مياه بعد أن دمر حريق غابات منازلَ على طول طريق جلينروك في كوليونغ (أ.ب)
أحد أفراد خدمة إطفاء الحرائق الريفية في نيو ساوث ويلز يحمل خرطوم مياه بعد أن دمر حريق غابات منازلَ على طول طريق جلينروك في كوليونغ (أ.ب)

تُوفي رجل إطفاء وهو يكافح حرائق دمَّرت نحو 40 منزلاً في ولايتين أستراليتين، حسبما قال مسؤولون، اليوم (الاثنين).

وقال مفوض خدمة الإطفاء الريفية ترينت كيرتين، إن الرجل البالغ من العمر 59 عاماً أُصيب جراء سقوط شجرة عليه ليل الأحد، في أثناء مكافحة حريق غابات بالقرب من بلدة بولهاديله في ولاية نيو ساوث ويلز، والذي أتى على 3500 هكتار (8650 فداناً) من الغابات ودمَّر أربعة منازل خلال عطلة نهاية الأسبوع.

أنقاض مبانٍ وسيارة مشتعلة بعد أن دمر حريق غابات منازل في كولوونغ (أ.ب)

ولم يتسنَّ إنعاش الرجل. وقال كيرتين إن رجال الإطفاء يتوقعون أن يكافحوا الحريق لأيام، حسبما أفادت به وكالة «أسوشييتد برس».

وكان هناك 52 حريق غابات مشتعلاً في جميع أنحاء نيو ساوث ويلز، اليوم (الاثنين)، وظل تسعة منها خارج السيطرة. وقال كيرتين إن ما مجموعه 20 منزلاً دُمرت خلال يوم الأحد في تلك الولاية.

رجال الإطفاء يتأكدون من عدم وجود أي ألسنة لهب متبقية بعد أن دمَّر حريق غابات منازلَ في كولوونغ بأستراليا (أ.ب)

وفي ولاية تسمانيا الجزيرة، قال المسؤول الحكومي المحلي ديك شو، لهيئة الإذاعة الأسترالية، إن 19 منزلاً دُمرت بسبب حريق غابات أمس (الأحد)، في مجتمع دولفين ساندز الساحلي.

وقال شو إنه تم احتواء الحريق بحلول اليوم (الاثنين)، لكنّ الطريق المؤدي إلى المجتمع ظل مغلقاً ولم يكن من الآمن بعد للسكان العودة إلى منازلهم.


روسيا: المفاوضات مع أميركا بشأن أوكرانيا تستغرق وقتاً لأن الطريق ليست سهلة

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومساعده يوري أوشاكوف خلال اجتماع مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومساعده يوري أوشاكوف خلال اجتماع مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (أ.ب)
TT

روسيا: المفاوضات مع أميركا بشأن أوكرانيا تستغرق وقتاً لأن الطريق ليست سهلة

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومساعده يوري أوشاكوف خلال اجتماع مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومساعده يوري أوشاكوف خلال اجتماع مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (أ.ب)

أكد يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأحد، أن الطريق نحو التوصل إلى تسوية للصراع الأوكراني ليست سهلة؛ ولذلك فالمفاوضات بين بوتين والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف «تأخذ وقتاً طويلاً».

ونقل تلفزيون «آر تي» عن أوشاكوف قوله إن روسيا والولايات المتحدة تعملان على تنسيق النقاط الصعبة التي يجب أن تحدد شكل ومصدر وثيقة مستقبلية بشأن أوكرانيا.

لكن أوشاكوف شدد على أن العمل على صياغة الاقتراحات والنصوص للوثيقة المتعلقة بأوكرانيا ما زال في مراحله المبكرة.

وحذّر مساعد بوتين من مصادرة أي أصول روسية، قائلاً إن أي مصادرة محتملة للأصول الروسية سيتحملها أفراد محددون ودول بأكملها.

على النقيض، قال كيث كيلوغ المبعوث الأميركي الخاص إلى أوكرانيا، الأحد، إن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب هناك «قريب جداً»، وإنه يعتمد على حل قضيتين رئيسيتين عالقتين؛ هما مستقبل منطقة دونباس، ومحطة زابوريجيا للطاقة النووية.

وقال كيلوغ، الذي من المقرر أن يتنحى عن منصبه في يناير (كانون الثاني) المقبل، في «منتدى ريغان للدفاع الوطني» إن الجهود المبذولة لحل الصراع في «الأمتار العشرة النهائية»، التي وصفها بأنها «دائماً الأصعب».

وأضاف كيلوغ أن القضيتين الرئيسيتين العالقتين تتعلقان بالأراضي، وهما مستقبل دونباس في المقام الأول، ومستقبل محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا، وهي الكبرى في أوروبا، وتقع حالياً تحت السيطرة الروسية.

وأكد: «إذا حللنا هاتين المسألتين، فأعتقد أن بقية الأمور ستسير على ما يرام... كدنا نصل إلى النهاية». وتابع: «اقتربنا حقاً».


تبادل إطلاق النار بين سفينة وزوارق صغيرة قبالة اليمن

صورة من الأقمار الاصطناعية تظهر سفينة الشحن «روبيمار» المملوكة لبريطانيا والتي تعرضت لهجوم من قبل الحوثيين في اليمن قبل غرقها في البحر الأحمر... 1 مارس 2024 (رويترز)
صورة من الأقمار الاصطناعية تظهر سفينة الشحن «روبيمار» المملوكة لبريطانيا والتي تعرضت لهجوم من قبل الحوثيين في اليمن قبل غرقها في البحر الأحمر... 1 مارس 2024 (رويترز)
TT

تبادل إطلاق النار بين سفينة وزوارق صغيرة قبالة اليمن

صورة من الأقمار الاصطناعية تظهر سفينة الشحن «روبيمار» المملوكة لبريطانيا والتي تعرضت لهجوم من قبل الحوثيين في اليمن قبل غرقها في البحر الأحمر... 1 مارس 2024 (رويترز)
صورة من الأقمار الاصطناعية تظهر سفينة الشحن «روبيمار» المملوكة لبريطانيا والتي تعرضت لهجوم من قبل الحوثيين في اليمن قبل غرقها في البحر الأحمر... 1 مارس 2024 (رويترز)

ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم (الجمعة)، أن سفينة على بعد 15 ميلاً بحرياً غربي اليمن أبلغت عن تبادل لإطلاق النار بعد رصدها نحو 15 قارباً صغيراً على مقربة منها.

وأضافت السفينة أنها لا تزال في حالة تأهب قصوى وأن القوارب غادرت الموقع.

وأفاد ربان السفينة بأن الطاقم بخير، وأنها تواصل رحلتها إلى ميناء التوقف التالي.

وتشن جماعة الحوثي في اليمن هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر تقول إنها مرتبطة بإسرائيل، وذلك منذ اندلاع الحرب في غزة بعد هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على جنوب إسرائيل. وقالت الجماعة إن هجماتها للتضامن مع الفلسطينيين.