مقتل 76 مسلحاً بعمليات عسكرية في أفغانستان

مقتل 76 مسلحاً بعمليات عسكرية في أفغانستان

الأحد - 27 شهر ربيع الثاني 1439 هـ - 14 يناير 2018 مـ رقم العدد [ 14292]
سجناء أفغان من «الحزب الإسلامي» يتبعون زعيم الحرب قلب الدين حكمتيار قبل الإفراج عنهم من سجن بول شارجي خارج العاصمة كابل عقب توقيع اتفاق المصالحة والسلم مع الحكومة الأفغانية (رويترز)
كابل: «الشرق الأوسط»
ذكرت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان أمس أن 76 مسلحا على الأقل قتلوا في عمليات عسكرية، نفذها أفراد قوات الدفاع والأمن الوطني الأفغانية في ثمانية أقاليم في الساعات الـ24 الماضية، طبقا لما ذكرته قناة «تولو.نيوز» التلفزيونية الأفغانية أمس. وقال البيان إن ثلاثة من القادة الرئيسيين من حركة طالبان، قتلوا في الهجمات. وقالت الوزارة إنه تم اعتقال 14 مسلحا، خلال العمليات العسكرية. وأضافت الوزارة أنه تم إجراء العمليات العسكرية في أقاليم ننجارهار ولغمان ونوريستان وغزني وأوروزجان وهيرات وفارياب وجوزجان. وتابعت الوزارة أنه تم تدمير الكثير من مخابئ الإرهابيين وأسلحتهم خلال العمليات العسكرية. ولم تذكر الوزارة ما إذا كان هناك ضحايا في صفوف قوات الأمن أو المدنيين في العمليات. وذكرت الوزارة أنه تم خلال المهمة تنفيذ ست عمليات خاصة، وتسع عمليات تطهير في ثمانية أقاليم. وأجرى سلاح الجو الأفغاني 93 طلعة جوية في تلك المهمة. ولم تعلق «طالبان» حتى الآن على التقرير.

إلى ذلك، كشفت مجلة «دير شبيجل» الألمانية أن وزارة الخارجية الألمانية تعتزم إعادة افتتاح سفارتها في العاصمة الأفغانية كابل في حاوية، وذلك بعد أن تعرضت السفارة لهجوم في مايو (أيار) الماضي. وأضافت المجلة أن من المفترض أن فريقا مركزيا من الدبلوماسيين يعملون منذ الصيف الماضي في مثل هذا المأوى المؤقت، وذلك على الرغم من توتر الوضع الأمني في أفغانستان.

من جانبها، رفضت الخارجية الألمانية الرد على سؤال من وكالة الأنباء الألمانية حول ما ورد في تقرير المجلة كانت عملية إعادة بناء السفارة الألمانية بدأت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ومن المنتظر أن تستمر هذه العملية حتى عام 2021 على الأقل، حسب ما ذكرته المجلة. وأضافت المجلة أن السفير الألماني فالتر هاسمان يعمل في الوقت الراهن مع فريق صغير من داخل السفارة الأميركية في كابل. كان مبنى السفارة الألمانية تعرض في 31 مايو الماضي لهجوم بشاحنة مفخخة، مما أسفر عن أضرار خطيرة في المبنى ومقتل ما يصل إلى 150 شخصا غالبيتهم مدنيون أفغان وبينهم حارس بالسفارة. وتشير توقعات الخبراء الأمنيين إلى أن شبكة حقاني الإرهابية المرتبطة بتعاون وثيق مع حركة طالبان، هي التي تقف وراء الهجوم.

وفي قيصر بولاية فارياب (أفغانستان) قتل اثنان على الأقل من حركة طالبان، وأصيب ثلاثة آخرون في غارات جوية، شنها الجيش الأفغاني في إطار الحملة المستمرة لقمع تمرد عناصر الحركة، والمتشددين الآخرين الذين يحاولون توسيع نطاق وجودهم في إقليم إرياب شمال أفغانستان، طبقا لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء اليوم. وجاء ذلك في بيان فيلق شاهين (209)، التابع للجيش الأفغاني عن الغارات الجوية الجديدة، تناول فيه المستجدات بشأن عمليات قوات الدفاع الوطني والأمن الأفغانية. وأضاف البيان أن أحدث الغارات الجوية، تم تنفيذها بالقرب من منطقة قيصر بإقليم فارياب شمال أفغانستان. وطبقا لفيلق شاهين، قتل اثنان على الأقل من مسلحي «طالبان»، وأصيب ثلاثة آخرون في الغارات الجوية. وأضاف فيلق شاهين أن القوات الأفغانية تنفذ حاليا حملة جوية في أجزاء من الإقليم، في إطار جهود وقف محاولات توسيع نطاق نشاط المتمردين والمتشددين. ولم تعلق الجماعات المتشددة المناهضة للحكومة، من بينها طالبان على التقرير حتى الآن.
أفغانستان الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة