سيد رجب: «أبو العروسة» يجسد أجواء الأسرة المصرية ومعاناتها بواقعية

قال لـ «الشرق الأوسط» إنه يراهن على نجاح فيلم «طلق صناعي»

سيد رجب: «أبو العروسة» يجسد أجواء الأسرة المصرية ومعاناتها بواقعية
TT

سيد رجب: «أبو العروسة» يجسد أجواء الأسرة المصرية ومعاناتها بواقعية

سيد رجب: «أبو العروسة» يجسد أجواء الأسرة المصرية ومعاناتها بواقعية

نجح خلال فترة قصيرة في لفت الأنظار إليه بشدة، والتربع على قمة قائمة النجوم المفضلين للجمهور، لما يتمتع به من موهبة فرضت نفسها على صناع الدراما والسينما، فضلا عما يمتلكه من ملامح مصرية أصيلة ساهمت في إسناد أدوار متعددة ومتنوعة إليه خلال الأعوام الماضية، إنه الفنان المصري سيد رجب، الذي يخوض تجربة درامية جديدة، من خلال مشاركته في مسلسل «أبو العروسة»، الذي تعرض حلقاته الأولى حاليا على شاشة إحدى القنوات الفضائية.
تحدث «سيد رجب» لـ«الشرق الأوسط» عن أسباب تحمسه للمسلسل الجديد، بالإضافة إلى طبيعة دوره في فيلم «طلق صناعي»، وعن أحلامه وطموحاته خلال الفترة القادمة. في البداية قال رجب عن مسلسل «أبو العروسة»: «عندما عُرض علي العمل، وجدته يحمل فكرة جيدة وهدف محدد، وهو إرجاع الأسرة المصرية إلى الشاشة في شكلها الجميل المترابط المحترم، التي تتبنى مجموعة من الضوابط والمبادئ، بحيث يتأتي ذلك من خلال فكرة جيدة ومختلفة، بالإضافة إلى وجود شركة إنتاج محترمة، وإخراج جيد وفريق عمل متكامل. كل هذه الأشياء جعلتني أوافق دون تردد على هذا العمل».
وفسر «رجب» سيطرة المسلسلات ذات الصبغة الاجتماعية على الساحة الفنية في الوقت الراهن بقوله: «المسلسل الاجتماعي كان له مكانته المعتبرة في الماضي، حتى دخلت دراما (الأكشن) والإثارة، والرعب، لكن لا يزال المسلسل الاجتماعي له مكانته بين المشاهدين، لأنه يكون بمثابة لسان حال المشاهد، الذي يجسد همومه ومشاكله بشكل واقعي».
وعن طبيعة دوره في مسلسل «أبو العروسة»، قال رجب: «أقوم بدور رب أسرة، ويدعى (عبد الحميد)، في عائلة مكونة من خمسة أبناء، متزوج من (عايدة)، التي تقوم بدورها الفنانة (سوسن بدر)، وهو يهوى اقتناء الطوابع القديمة، ويجد متعة كبيرة في شرائها والاحتفاظ بها، وهو أيضا موظف له مبادئ يحافظ عليها، ويحاول أن يربي أبناءه عليها، وتتوالى الأحداث في هذا النطاق الأخلاقي». ولم يتطرق «رجب» إلى ذكر المزيد من أحداث المسلسل خوفا من «حرق الأحداث للمشاهد» لكنه لفت قائلا: «المسلسل بصفة عامة يجسد الأسرة المصرية ومعاناتها ومشاكلها بشكل درامي أقرب إلى الحقيقة».
وأشار إلى أن العمل من بطولة سوسن بدر، ونيرمين الفقي، ومدحت صالح ورانيا فريد شوقي، وتأليف هاني كمال، وإخراج كمال منصور.
وأكد رجب أن مسلسل «أبو العروسة» يعتبر التجربة الأولى له مع المسلسلات الطويلة، قائلا: «هذه النوعية من المسلسلات التي تعرض خارج السباق الرمضاني تلقى نسبة مشاهده عالية، وأتمنى أن يلقى المسلسل نجاحا كبيرا.
وفي سياق مختلف تحدث سيد رجب عن فيلم «طلق صناعي»، الذي يشارك في بطولته أيضا، بعدما تم عرضه أخيرا في مهرجان دبي السينمائي: «هذا العمل متميز جدا، والسيناريو أكثر من رائع، وعندما شاهدته في مهرجان دبي، شعرت بالسعادة كثيرا، وأراهن على نجاح الفيلم عند عرضه في دور السينما المصرية».
وعن دوره في فيلم «طلق صناعي»، يقول رجب: «أقوم بدور مدير الأمن، وجميع شخصيات العمل مطروحة بشكل كوميدي، وتدور أحداثه حول زوجين يذهبان للحصول على تأشيرة السفر إلى أميركا، ولكن يتم رفضهما وتحدث العديد من المفاجآت بعد ذلك، من أجل الحصول على التأشيرة، وهو من بطولة حورية فرغلي، وماجد الكدواني، ومي كساب، ومصطفى خاطر، وعدد آخر من النجوم، ومن تأليف خالد ومحمد دياب، وإخراج خالد دياب.
وحول أكثر الأدوار التي يفضلها رجب في عمله السينمائي والدرامي، أوضح أنه لا يميل إلى شيء محدد، ولا يمكن تصنيفه في نوعية أدوار محددة، ولفت إلى أنه قدم الكوميديا، وأدوار الخير والشر، والتراجيديا، وأنه مستعد أن يقدم كل الأدوار: «الدور الجيد هو الذي يحكمني».
وبالنسبة للأدوار التي ما زال يحلم بتقديمها أكد أنه لا يحلم بدور محدد، ولكن يعتمد في اختياراته على السيناريو الجيد، والدور المختلف غير المتكرر، الذي يضيف لمشواره، بشرط توافر الإخراج الجيد، ووجود شركة إنتاج لا تبخل على العمل.
وفيما يخص الأعمال التي من المقرر أن يقدمها في شهر رمضان القادم، أعلن رجب، أن هناك أعمالا جيدة معروضة عليه، لكنه لا يريد أن يتحدث عنها إلا بعد التعاقد عليها بشكل رسمي، ولكنه أكد أنه سيكون على الشاشة في شهر رمضان القادم، من خلال عمل جيد سيكون مفاجأة لمشاهديه.
يشار إلى أن «سيد رجب» قد بدأ مشواره المهني في مجال المسرح الحر والتجريبي، وقام بتقديم العروض المسرحية داخل مصر وخارجها، لكنه قدم أول أدواره في السينما في فيلم «إبراهيم الأبيض» عام 2009 مع نجوم كبار مثل الفنان الراحل محمود عبد العزيز، والفنان أحمد السقا، ثم تميز في فيلمه التالي «الشوق» عام 2011، حيث قام هو بكتابته وشارك أيضاً في تمثيله.
وفي عام 2013 قام بتقديم ثلاث بطولات في شهر رمضان، لمسلسلات «موجة حارة»، و«آسيا»، و«فرعون»، بينما كان مسلسل «موجة حارة»، من أكثر المسلسلات التي زادت من شعبيته وسط الجماهير، وحققت له نجاحا كبيرا جدا. وجدير بالذكر أنه حصل على جائزة أفضل ممثل مصري في مسابقة المسرح التجريبي عام 1992.


مقالات ذات صلة

تارا عبود لـ«الشرق الأوسط»: قدمت أوراق اعتمادي في الدراما المصرية

يوميات الشرق تارا مع أحمد رمزي بطل «فخر الدلتا» (حسابها على فيسبوك)

تارا عبود لـ«الشرق الأوسط»: قدمت أوراق اعتمادي في الدراما المصرية

عدَّت الممثلة الأردنية تارا عبود مشاركتَها في الموسم الرمضاني الماضي، عبر مسلسلَيْ «صحاب الأرض» و«فخر الدلتا»، ورقةَ اعتماد لها ممثلةً في مصر.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق يورغو شلهوب وكارين رزق الله شكّلا ثنائية مؤثرة في «المحافظة 15» (إنستغرام)

يورغو شلهوب: الإحساس الفطري هو الأساس في التمثيل

يورغو شلهوب قدَّم في «المحافظة 15» أداءً مؤثراً لشخصية «فؤاد» عبر دراسة نفسية، وتجارب معتقلين حقيقيين، ما منح الدور واقعية كبيرة.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق من مسلسل «الشقيقة الأخرى لعائلة بينيت» (بي بي سي- باد وولف)

ماري بينيت... إعادة الإعتبار لشخصية من عالم جين أوستن

لماذا لا يكتفي الناس بما تركته الروائية الإنجليزية جين أوستن من كتب؟ لماذا لا تنتهي المعالجات الأدبية والفنية لرواياتها؟ لا يبدو ذلك ممكناً.

عبير مشخص (لندن)
يوميات الشرق الملصق الترويجي لمسلسل «عين سحرية» (الشركة المنتجة)

«عين سحرية» و«نرجس» يتصدران مشاهدات مسلسلات رمضان

أظهرت نتائج «استطلاع الرأي»، الذي أجراه مركز «بحوث ودراسات الرأي العام» في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، تصدر مسلسلي «عين سحرية»، و«حكاية نرجس» قائمة الأفضل.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق المؤلف المصري عمرو محمود ياسين (حساب ياسين على فيسبوك)

عمرو محمود ياسين: عصر المنافسة الفنية الشريفة انتهى

قال المؤلف والسيناريست المصري عمرو محمود ياسين إن مسلسله الرمضاني «وننسى اللي كان» تعرض لحملات تشويه دُفعت فيها أموال للإساءة للعمل ولبطلته.

انتصار دردير (القاهرة)

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».