أعلنت السلطات الليبية في طرابلس عن توقيف خلية متطرفة لتنظيم داعش كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية بالمدينة.
ونشرت «قوة الردع الخاصة»، التابعة لوزارة الداخلية بحكومة السراج، اعترافات مصورة لاثنين من عناصر «داعش»، اعتقلتهما مؤخرا، مشيرة إلى أنها هربا من مدينة بنغازي إلى طرابلس، حيث كانا يجهزان لتنفيذ عمليات إرهابية قبل توقيفهما. وقالت في بيان لها إن المعتقلين الليبيين سراج الجحاوي، الملقب بـ«أبو هريرة»، ومحمد بالة، وكنيته «أبو أيوب»، اعترفا بالهروب من بنغازي مطلع العام الماضي بعد مبايعتهما «داعش» في حي الصابري عام 2015 والمشاركة في معارك ضد قوات الجيش الوطني الليبي هناك. كما اعترفا بمحاولة تفجير سيارة مفخخة في طرابلس بعد قيام خلية أخرى من «داعش» بتجهيز سيارتهما في جنوب البلاد، قبل الانتقال بها إلى العاصمة، في محاولة لتفجير أحد المقرات العسكرية أو الأمنية.
وطبقا لنص الاعترافات، فإن الإرهابيين فشلا في تنفيذ هذه العملية أكثر من مرة بسبب خلل في جهاز التفجير، قبل اعتقالهما من قبل القوة الأمنية.
كما أعلنت قوة تابعة لإدارة الأمن المركزي في حكومة السراج مؤخرا عن تفكيك عبوة ناسفة وسط طرابلس، دون أن توضح مزيدا من التفاصيل.
وما زالت عناصر تنظيم داعش، التي تعرضت للهزيمة في مدينتي بنغازي وسرت، تحاول القيام بعمليات انتحارية، كان آخرها الهجوم الذي شنه أربعة انتحاريين في أكتوبر (تشرين الأول) العام الماضي ضد مجمع المحاكم بمدينة مصراتة شرق طرابلس، ما أسفر عن مصرع ثلاثة.
من جهة ثانية، قام بيتر ميلت، سفير بريطانيا الذي انتهت خدماته الرسمية، بزيارة مفاجئة أمس إلى مقر مجلس النواب في مدينة طبرق بأقصى الشرق الليبي، حيث التقى مع رئيس المجلس عقيلة صالح ورؤساء الكتل النيابية.
وقال عبد الله بليحق، الناطق الرسمي باسم المجلس، إن الاجتماعات ناقشت الأوضاع في ليبيا، ودعم العملية السياسية، وخطة الأمم المتحدة الخاصة بتعديل اتفاق الصخيرات المبرم عام 2015، بما يحقق التوافق بين الليبيين كافة، مشيرا إلى أن البرلمان عقد أول من أمس سلسلة اجتماعات حول الاستحقاق المقبل، وتعديل الإعلان الدستوري المتعلق بصلاحيات السلطة التنفيذية.
وأوضح بليحق أن اللجنة التشريعية بالمجلس تعكف على تجهيز هذا التعديل، بالإضافة إلى تجهيز قانون الاستفتاء، تمهيدا لتقديمهما إلى المجلس.
من جانبه، اعتبر السفير البريطاني في تصريحات له أمس أن الحكومة البريطانية والمجتمع الدولي، بشكل عام، يدعمون تنفيذ اتفاق الصخيرات، ويثمنون عالياً جهود المبعوث الأممي غسان سلامة لتعديل اتفاق الصخيرات.
وطبقا لما نقله الموقع الإلكتروني للبرلمان الليبي، فقد أوضح ميليت أنه سمع رسالة إيجابية جداً من رئيس البرلمان، ورؤساء الكتل النيابية فيه، تؤكد على استمرار الجهود المبذولة للوصول إلى تسوية جديدة لتعديل الاتفاق السياسي، متمنياً أن يكون هناك تقدم في هذا الاتجاه.
في غضون ذلك، قال المجلس الأعلى للدولة في بيان له إن غسان سلامة، رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، أكد خلال اجتماعه مساء أول من أمس مع رئيس المجلس عبد الرحمن السويحلي في طرابلس على أن «مؤسسات الدولة كافة تستمد شرعيتها من اتفاق الصخيرات... ولا شرعية لأحد دونه». وبدوره أكد السويحلي، وفقا للبيان، على ضرورة تفعيل مؤسسات الدولة، والحد من التدخلات الخارجية في شؤون البلاد، وتشكيل حكومة وحدة وطنية فاعلة، تتولى التمهيد للاستحقاقات الدستورية والديمقراطية المقبلة.
في سياق غير متصل، قالت البحرية الليبية إنها أنقذت أمس قاربين مطاطيين لمهاجرين غير شرعيين، كان على متنهما 10 مهاجرين قبالة مدينة القرة بوللي، الواقعة على بعد 60 كيلومترا شرق طرابلس، فيما أعلن جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بطرابلس عن ترحيل 252 مهاجرا غير شرعي من نيجيريا إلى بلادهم على متن طائرة خاصة، ضمن برنامج للعودة الطوعية تنفذه المنظمة الدولية للهجرة.
وأعلنت وكالة الأمم المتحدة للهجرة أول من أمس أنه من المعتقد أن 64 شخصا لقوا حتفهم إثر غرق قارب مهاجرين قبالة سواحل ليبيا. وذكرت تقارير أن القارب كان يحمل على متنه أكثر من 150 شخصا، لكن تم إنقاذ 86 شخصا، وانتشال 8 جثث خلال عملية الإنقاذ التي شاركت فيها البحرية الإيطالية وخفر السواحل الإيطالي.
وقبل يومين لقي عشرة مهاجرين مصرعهم، وفقد أثر أكثر من خمسين آخرين، بينهم أطفال قبالة سواحل ليبيا، بحسب حصيلة جديدة للمفوضية العليا للاجئين وللمنظمة الدولية للهجرة.
وكانت البحرية الإيطالية وقوات خفر السواحل الإيطالية قد تمكنت من إنقاذ 86 شخصا، واستعادة جثث ست نساء ورجلين، بعد أن تبلغت بالحادث بواسطة طائرة مراقبة تابعة لعملية صوفيا الأوروبية لمكافحة الاتجار بالبشر في البحر المتوسط.
وبحسب المنظمة والمفوضية العليا فإن المهاجرين الذين كانوا على متن القارب أتوا من غامبيا، وغينيا، وسيراليون، ومالي، وساحل العاج، والسنغال، والكاميرون، ونيجيريا.
وقضى 3116 شخصا في العام الماضي أثناء محاولة عبور المتوسط إلى أوروبا، بحسب المنظمة الدولية للهجرة، بينهم 2833 قبالة السواحل الليبية، بينما تعتقد مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن نحو 3081 مهاجرا ماتوا خلال عبور البحر المتوسط العام الماضي.
9:39 دقيقه
سلطات طرابلس توقف «داعشيين» حاولوا تنفيذ عمليات إرهابية
https://aawsat.com/home/article/1138651/%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%B3-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%D9%8A%D9%8A%D9%86%C2%BB-%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9
سلطات طرابلس توقف «داعشيين» حاولوا تنفيذ عمليات إرهابية
بريطانيا تسعى لإقناع البرلمان بدعم السراج... والمبعوث الأممي: لا شرعية خارج «اتفاق الصخيرات»
صورة وزعها مجلس النواب للقاء رئيسه مع السفير البريطاني في طبرق
- القاهرة: خالد محمود
- القاهرة: خالد محمود
سلطات طرابلس توقف «داعشيين» حاولوا تنفيذ عمليات إرهابية
صورة وزعها مجلس النواب للقاء رئيسه مع السفير البريطاني في طبرق
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



