إخلاء طيارين سعوديين قفزا من مقاتلة سقطت بخلل فني

التحالف يحبط تسللاً حوثياً إلى خوخة الحديدة

جنديان من قوات الجيش اليمني في مأرب (إ.ب.أ)
جنديان من قوات الجيش اليمني في مأرب (إ.ب.أ)
TT

إخلاء طيارين سعوديين قفزا من مقاتلة سقطت بخلل فني

جنديان من قوات الجيش اليمني في مأرب (إ.ب.أ)
جنديان من قوات الجيش اليمني في مأرب (إ.ب.أ)

أعلنت القيادة المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن أنه تم إخلاء طيارين من منطقة العمليات بعد عملية بحث وإنقاذ مشتركة بعد سقوط طائرتهما المقاتلة أمس جراء خلل فني.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف المشتركة العقيد الركن تركي المالكي أنه في تمام الساعة الثالثة وأربعين دقيقة بعد ظهر أمس، تعرضت إحدى طائرات القوات الجوية الملكية السعودية المقاتلة أثناء عودتها من إحدى المهام العملياتية لدعم الشرعية في اليمن لخلل فني أدى إلى سقوطها داخل منطقة العمليات دون تعرض الطاقم الجوي لأي إصابات.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث قوله، إن «قيادة القوات المشتركة للتحالف قد نفذت عملية خاصة مشتركة لإخلاء الطيارين من منطقة سقوط الطائرة، شاركت فيها قوات برية وجوية، وتم إخلاء الطيارين إلى داخل أراضي المملكة ولله الحمد».
إلى ذلك، أفشلت غارات لمقاتلات التحالف دعم محاولات تسلل للميليشيات الحوثية إلى مدينة الخوخة الساحلية المحررة جنوب محافظة الحديدة.
وقال مصدر عسكري يمني، إن طيران التحالف استهدف تجمعات للميليشيا الانقلابية شرق المدينة كانت تحاول التسلل إلى المدينة، وأسفرت الغارات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفها، وفقا لما أورده موقع الجيش اليمني على الإنترنت (26 سبتمبر). وأضاف المصدر، أن قتلى وجرحى من الميليشيات الحوثية الإيرانية سقطوا في غارات جوية استهدفت تجمعات لها في محافظة البيضاء، متابعا أن مقاتلات التحالف شنت عدة غارات بمنطقة آل العريف، مستهدفة تجمعات للميليشيات الانقلابية بموقع جبل المركوزة بمديرية ناطع.
إلى ذلك، فرض الحوثيون التجنيد الإجباري والدفع بالأطفال إلى جبهات القتال الخاسرة، والتصعيد من العمليات الهجومية بعد جملة خسائر تتعرض لها الجماعة الانقلابية في مختلف الجبهات.
وسقط خلال الأيام الماضية عشرات القتلى والجرحى من صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية بمن فيهم قيادات، علاوة على أسر آخرين، في مختلف الجبهات بمواجهات مع الجيش الوطني وغارات مقاتلات التحالف، بما فيها معارك محافظة الجوف والبيضاء وتعز والساحل الغربي لليمن (على البحر الأحمر)، علاوة على سقوط قتلى على طول الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية.
وفي محافظة الجوف تقترب قوات الجيش الوطني من السيطرة بشكل كامل على مركز مديرية خب والشعف، أكبر مديريات المحافظة، ما يشير إلى اقترابها أيضا، بحسب مصادر عسكرية، إلى السيطرة على الجوف بشكل كامل بعدما سيطرت على أهم المواقع وطرق إمداد الانقلابيين الواصلة بين صعدة والجوف.
وكان الناطق الرسمي للجيش الوطني، العميد الركن عبده مجلي، قال إن «الانتصار بات قريبا، وستتحرر محافظة الجوف وجميع محافظات الجمهورية التي لا تزال تحت سيطرة الميليشيات الانقلابية... وقوات الجيش اليوم تتجه باتجاه سوق الثلوث والعقبة والتي بتحريرها ستحرر مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف بالكامل، والذي لم يتبق منها سوى 5 في المائة تحت قبضة الميليشيات الانقلابية».
أما في معارك الساحل الغربي وتعز، وبينما تقترب قوات الجيش الوطني من السيطرة على مديرية حيس، جنوب الحديدة، وقطع الطريق الرئيسي الواصل بين تعز - الحديدة، استنجدت ميليشيات الحوثي الانقلابية بعمليات التجنيد الإجباري من خلال تكثيفها عمليات التجنيد من بين أوساط طلاب المدارس والجامعات والأطفال والشباب العاطلين عن العمل والزج بهم إلى معاركها في الساحل الغربي، ومنهم من تجعلهم سياجا ووقودا لمدفعية الجيش الوطني وغارات مقاتلات تحالف دعم الشرفية.
ناشطون حقوقيون من أبناء الحديدة قالوا لـ«الشرق الأوسط» إن «الحوثيين في عدد من قرى الحديدة أجبروا عقال وأعيان القرى بفرض التجنيد الإجباري وفرض على كل منهم تجنيد ليس أقل من عشرة أشخاص»، مشيرا إلى «قيام الميليشيات الانقلابية بتحركات على الشريط الساحلي بشكل مستمر وخاصة في الليل، إضافة إلى زراعتها الألغام الكثيفة في المناطق التي لم تصل إليها قوات الجيش الوطني خاصة في شمال مدينة اللحية، وفرضت حظرا على بعض المواقع التي منعت المواطنين المرور بها».
وكشفت وثيقة موجهة لما يسمى برئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين في صنعاء، تداولها ناشطون حقوقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، عن مدى حالة الانهيار في صفوف الانقلابيين في مختلف الجبهات بما فيها الخوخة والجوف.
وأشارت الوثيقة إلى ما تتعرض له الميليشيات في الجبهات من خسائر وحالة تحشيد من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، التي أسمتهم بـ«العدوان»، والانهيارات المتتالية في صفوفها وخاصة في جبهة الساحل الغربي والجوف، إضافة إلى غارات التحالف.



«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 17 «مسيَّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 17 «مسيَّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)

دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الخميس، 17 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، بحسب اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

وجدَّدت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن في بيان مشترك، الأربعاء، إدانتها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية السافرة، التي تعد انتهاكاً صارخاً لسيادتها وسلامة أراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، سواء كانت بشكل مباشر أو عبر وكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها في المنطقة.

وأعاد البيان تأكيد حق الدول الست الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس إزاء هذه الهجمات الإجرامية وفقاً لما نصت عليه المادة 51 من الميثاق الأممي، التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان، واتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

كانت «الدفاعات الجوية» السعودية تصدَّت، الأربعاء، لصاروخ باليستي و34 طائرة مُسيَّرة في المنطقة الشرقية ومنطقة الرياض، وفقاً للواء المالكي.


السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
TT

السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)

رحَّبت السعودية، الأربعاء، بتبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً بالإجماع بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة ضد المملكة والبحرين والكويت وسلطنة عُمان وقطر والإمارات والأردن على حقوق الإنسان.

وأشارت «الخارجية» السعودية، في بيان، إلى أن اعتماد المجلس في دورته الحادية والستين القرار بتوافق الآراء من أعضائه، يعكس رفض المجتمع الدولي الموحد للهجمات الإيرانية وإدانته لهذه الأعمال الغاشمة باعتبارها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وجدَّد البيان إدانة الاعتداءات الإيرانية على السعودية ودول المنطقة التي تُمثِّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية والقانون الدولي، مُشدِّدة على أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع يعدّ عدواناً سافراً لا يمكن تبريره أو قبوله.

المجلس الذي يضم 47 دولة، أدان في وقت سابق، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفاً إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

كما أيّد قراراً تقدّمت به دول الخليج والأردن يدين التحركات الإيرانية، ولا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

بدوره، رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، باعتماد مجلس حقوق الإنسان بالإجماع على مشروع قرار «آثار العدوان العسكري الأخير الذي تشنه إيران»، المقدَّم من البحرين باسم دول الخليج والأردن، وحظي بدعم واسع واستثنائي مما يزيد عن 100 دولة من مختلف المجموعات الإقليمية.

وقال البديوي إن اعتماد هذا القرار يعكس موقف المجتمع الدولي الرافض بشكل قاطع للهجمات الإيرانية السافرة على أراضي دول أعضاء غير مشاركة في أي نزاع، واستنكاره لآثار هذا العدوان الخطيرة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان وعلى السلم والأمن الدوليين.

وأشاد الأمين العام بمضمون القرار المعتمد، ولا سيما إدانته الواضحة واستنكاره الشديد لتداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة والمتعمدة على المدنيين والبنية التحتية المدنية الحيوية، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار واسعة داخل دول الخليج والأردن، إلى جانب التداعيات الأوسع لتلك الاعتداءات غير القانونية على الاستقرار الإقليمي والدولي، بما يشمل الأمن البحري وحماية البيئة وطرق التجارة العالمية والتنمية المستدامة، وأثرها الكبير على حالة الأمن والسلم الدوليين.

كما رحَّب البديوي بتأكيد القرار على ضرورة التزام إيران بواجباتها إزاء حماية حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي، بما في ذلك احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وحماية المدنيين، والإيقاف الفوري لانتهاكاتها، وواجب التعويض عن الأضرار الناجمة عن هذه الانتهاكات، ودعوتها إلى الانخراط في الحوار وانتهاج الوسائل السلمية لتسوية النزاعات.

وأكد الأمين العام، أن الدعم الواسع الذي حظي به القرار المعتمد بتوافق الآراء يعكس بشكل واضح توافقاً دولياً واسعاً على أن الهجمات ضد دول ليست طرفا في أي نزاع لا يمكن تبريرها بموجب القانون الدولي تحت أي مسمى، وأنها تخلو من أي أساس قانوني أو واقعي.

وأشار البديوي إلى أن القرار يدعو إيران إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يستوجب متابعة حثيثة من المجتمع الدولي لمساءلتها وضمان وقف وعدم تكرار هذه الانتهاكات.

وجدَّد الأمين العام التأكيد على مواصلة دول الخليج نهجها الراسخ القائم على الالتزام بحقوق الإنسان واحترام القانون الدولي، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز الحوار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، مُرحِّباً باستمرار انخراط المجتمع الدولي في معالجة الآثار الحقوقية لهذه الانتهاكات وفقاً لمخرجات القرار المعتمد، ودعم جميع الجهود الرامية إلى السلم والأمن والاستقرار والتنمية المستدامة بالمنطقة.

وأشاد البديوي بالجهود الكبيرة والقيمة التي بذلتها المجموعة الخليجية برئاسة البحرين والأردن في جنيف، لعقد الجلسة الطارئة خلال أعمال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، وحشد الجهود الدولية لإقرار هذا القرار التاريخي الذي أتى بإجماع دولي كبير.


وزير الخارجية السعودي في باريس لحضور «وزاري» مجموعة السبع

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي في باريس لحضور «وزاري» مجموعة السبع

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، إلى فرنسا، الأربعاء، للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع (G7) الذي تستضيفه منطقة فو دي سيرني قرب العاصمة باريس.

ويأتي حضور الأمير فيصل بن فرحان الاجتماع الوزاري بناءً على دعوة تلقتها السعودية من مجموعة السبع للمشاركة فيه يوم الجمعة.

وسيناقش الاجتماع عدة موضوعات وقضايا دولية، منها إصلاح الحوكمة العالمية، وتحديات إعادة الإعمار، وأمن الملاحة، وسلاسل الإمداد، والتهديدات التي تواجه السلام والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.

وتضم مجموعة الدول الصناعية السبع كلاً من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة وأميركا.