«المركزي» الفرنسي: المغرب أكبر مستقبل للاستثمارات الفرنسية في المنطقة المغاربية

تدفقاتها فيه تسارعت أخيرا ولم تتأثر بتداعيات الربيع العربي

«المركزي» الفرنسي: المغرب أكبر مستقبل للاستثمارات الفرنسية في المنطقة المغاربية
TT

«المركزي» الفرنسي: المغرب أكبر مستقبل للاستثمارات الفرنسية في المنطقة المغاربية

«المركزي» الفرنسي: المغرب أكبر مستقبل للاستثمارات الفرنسية في المنطقة المغاربية

يستقبل المغرب 76 في المائة من الاستثمارات الفرنسية في البلدان المغاربية الثلاثة (المغرب وتونس والجزائر)، والتي بلغت 11.2 مليار يورو في نهاية 2012، حسب البنك المركزي الفرنسي، في حين يوجد أكثر من 17 في المائة من هذه الاستثمارات في الجزائر و6.5 في المائة في تونس.
وعرفت استثمارات فرنسا في المغرب توسعا كبيرة خلال الفترة الأخيرة بارتباط مع استثمارات مجموعة رونو الصناعية في قطاع صناعة السيارات والاستثمارات الكبرى لعدد من المجموعات الفرنسية في قطاع الصناعات الغذائية، وذلك بعد أن كانت الاستثمارات الفرنسية مركزة في قطاعات المصارف والاتصالات. ولم تتأثر الاستثمارات الفرنسية في المغرب بتداعيات الربيع العربي، إذ عرف قيمة مخزونها الإجمالي، حسب تقرير المركزي الفرنسي، زيادة بنسبة 3.7 في المائة في 2012 مقارنة مع 2011، بخلاف تونس التي عرفت فيها قيمة مخزون الاستثمارات الفرنسية تراجعا بنسبة 1.5 في المائة خلال نفس الفترة.
وحسب مكتب الصرف المغربي، الذي يرصد تدفقات العملات الصعبة عبر الحدود المغربية، عرفت تدفقات الاستثمارات الفرنسية إلى المغرب خلال النصف الأول من العام الحالي زيادة بنسبة 41 في المائة، وبلغت 869 مليون يورو، ومثلت حصة 43 في المائة من إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي عرفها المغرب خلال هذه الفترة. وبذلك حافظت فرنسا على موقع الصدارة كأكبر مستثمر أجنبي في المغرب، أمام سنغافورة التي احتلت للمرة الأولى المرتبة الثانية بحصة 11 في المائة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال النصف الأول من العام الحالي، والإمارات العربية المتحدة التي تراجعت من المرتبة الأولى إلى الثالثة بحصة 10.8 في المائة من التدفقات الاستثمارية، تليها بريطانيا بحصة 8.7 في المائة، ثم السويد بحصة 3.4 في المائة والسعودية بحصة 3.1 في المائة، والولايات المتحدة الأميركية بحصة 2.9 في المائة.
وتجدر الإشارة إلى أن إحصائيات مكتب الصرف المغربي تعتمد على التصريحات التي يجري الإدلاء بها عند دخول الأموال بالعملة الأجنبية إلى المغرب، وبالتالي لا تتضمن الاستثمارات الخارجية التي يجري تمويلها بالاعتماد على الموارد المالية المحلية كالقروض المصرفية المغربية. ويسمح القانون المغربي بتحويل الأرباح وعوائد الاستثمارات الأجنبية إلى الخارج بكل حرية، كما يسمح بتحويل الرأسمال المستثمر كذلك شريطة أن يكون المستثمر قد صرح عند إدخال الأموال إلى المغرب بأن الهدف منها هو الاستثمار.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.