سلفا كير يدعو الترويكا الغربية إلى وقف كتابة تقارير «لا تساعد في تحقيق الاستقرار»

سلفا كير يدعو الترويكا الغربية إلى وقف كتابة تقارير «لا تساعد في تحقيق الاستقرار»
TT

سلفا كير يدعو الترويكا الغربية إلى وقف كتابة تقارير «لا تساعد في تحقيق الاستقرار»

سلفا كير يدعو الترويكا الغربية إلى وقف كتابة تقارير «لا تساعد في تحقيق الاستقرار»

نفت دولة جنوب السودان ضلوعها في أي خروقات لاتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تم التوصل إليه برعاية الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيقاد) الشهر الماضي، في أديس أبابا، واعتبرت توزيع المجتمع الدولي للاتهامات حول انتهاكات للاتفاقية، تشجع المتمردين لارتكاب مزيد من الخروقات. وناشد الرئيس سلفا كير السفراء الأجانب في بلاده وقف كتابة التقارير التي لا تساعد في تحقيق الاستقرار.
وكان رؤساء البعثات الدبلوماسية للولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج في جوبا، أكدوا في جوبا أول من أمس، أن بلادهم دعت طرفي الصراع في جنوب السودان إلى التوقف عن انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه الجانبان الشهر الماضي. ويهدف الاتفاق إلى إنهاء حرب مستمرة منذ أربع سنوات بين حكومة الرئيس سلفا كير والمتمردين وأسقطت عشرات الآلاف من القتلى. ولكن منذ توقيع الاتفاق في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وقعت عدة انتهاكات أُلقي باللوم فيها على جانبي الصراع.
وتشكل الترويكا الغربية المكونة من الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج، جماعة تدعم اتفاق 2005 الذي قاد إلى استقلال جنوب السودان عن السودان. وهددت الدول الثلاث بفرض عقوبات فردية أو جماعية على من ينتهك وقف إطلاق النار. وقالت الدول الغربية الثلاث في بيان: «ندعو جميع الموقعين والقادة الميدانيين المسؤولين أمامهم إلى إنهاء جميع العمليات العسكرية على الفور». وأضافت الدول الثلاث أنه سيجري تحميل القادة الميدانيين وقادتهم السياسيين مسؤولية انتهاك وقف النار.
وقال كير في لقاء مع مسؤولين من حكومته في القصر الرئاسي بمناسبة العام الجديد إن «المسؤولين الأجانب في جوبا والإعلام يركزون في غالب التقارير التي يكتبونها على المعاناة في البلاد بدلاً من تقديم المبادرات التي يمكن أن تعالج العقبات التي تعترض طريق السلام». وأضاف: «نشر التقارير السلبية من بعض الناشطين من جنوب السودان عبر التواصل الاجتماعي على (الإنترنت) لا يثير سوى الكراهية بدلاً من التوافق بين المواطنين».
وأوضح كير أن الأجانب من الدول الغربية الذين يقيمون في جنوب السودان هم الذين يرسلون الرسائل السلبية إلى خارج البلاد، وقال: «الأجانب يعيشون في جوبا ويتحدثون عن عدم وجود أمن فيها، هذا لن يقودنا إلى شيء»، في إشارة إلى سفراء الدول الغربية خاصة من مجموعة الترويكا التي هددت بفرض عقوبات على هذه الدولة الواقعة في شرق أفريقيا وتشهد حرباً أهلية منذ أربع سنوات. ووجه رئيس جنوب السودان رسالة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي قائلا: «أود أن أؤكد لأصدقائنا السفراء من الدول المختلفة الذين يقيمون في جوبا أن عليهم أن يبعثوا بهذه الرسالة إلى حكوماتهم، وعليهم ألا يقلقوا على موظفيهم الموجودين هنا». وقال: «نريد أن نجعل من العام 2018 عاماً للسلام وإسكات صوت البندقية».
من جانبه، نفى وزير الإعلام والبث الإذاعي في جنوب السودان المتحدث باسم الحكومة مايكل مكواي لـ«الشرق الأوسط»، انتهاك القوات الحكومية لاتفاق وقف الأعمال العدائية، وشدد على أن «الرئيس سلفا كير وجه الجيش للالتزام بتنفيذ الاتفاق ووقف الأعمال القتالية فيما عدا الدفاع عن النفس».



الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً عاجلاً في واقعة أمنية قرب السفارة الإسرائيلية في العاصمة لندن، بعد العثور على «أغراض ملقاة» داخل حدائق كنسينغتون، في وقت تزامن فيه ذلك مع تداول مقطع فيديو على الإنترنت يزعم استهداف السفارة بطائرات مسيّرة تحمل مواد خطرة. وفقاً لصحيفة «التليغراف».

وأعلنت شرطة العاصمة، الجمعة، أن عناصرها، بمن فيهم أفراد من وحدة مكافحة الإرهاب، انتشروا في الموقع وهم يرتدون ملابس وقاية من المخاطر البيولوجية، حيث باشروا فحص المواد التي عُثر عليها خلال ساعات الليل. وشُوهد عدد من الضباط ببدلات المواد الخطرة وأقنعة الغاز في الحديقة الواقعة بوسط لندن، في مشهد أثار قلقاً واسعاً بين السكان.

سيارة الشرطة بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً مشدداً، وأغلقت حدائق كنسينغتون والمناطق المحيطة بها، مؤكدةً أنه «لا يُسمح بدخول الجمهور إلى حين انتهاء الإجراءات»، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان السلامة العامة.

وفي بيان رسمي، قالت الشرطة: «يمكننا تأكيد أن السفارة لم تتعرض لهجوم، إلا أننا نجري تحقيقات عاجلة للتحقق من صحة مقطع الفيديو المتداول، وتحديد أي صلة محتملة بينه وبين الأغراض التي عُثر عليها». وأضافت أن وحدة مكافحة الإرهاب تتعامل مع الحادث «بأقصى درجات الجدية»، نظراً لطبيعته وحساسيته.

تظهر في الصورة سيارات الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة اليوم بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وجاءت هذه التطورات بعد نشر جماعة تُدعى «أصحاب اليمين»، يُعتقد ارتباطها بإيران، مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ادعت فيه تنفيذ هجوم بطائرتين مسيّرتين تحملان «مواد مشعة ومسرطنة». غير أن هذه المزاعم لم يتم التحقق منها حتى الآن.

وفي لهجة تجمع بين الحذر والطمأنة، أكدت الشرطة: «ندرك أن هذه التطورات قد تثير قلقاً لدى السكان والجمهور، لكننا لا نعتقد في هذه المرحلة بوجود خطر متزايد على السلامة العامة». ودعت المواطنين إلى تجنب المنطقة مؤقتاً، «تعاوناً مع الجهود الجارية وتسهيلاً لعمل الفرق المختصة».

وتأتي هذه الواقعة في سياق توترات أمنية متفرقة شهدتها العاصمة البريطانية خلال الأسابيع الماضية، حيث أعلنت الجماعة نفسها مسؤوليتها عن حوادث استهدفت مواقع مرتبطة بالجالية اليهودية في شمال لندن، إلى جانب وقائع أخرى في مدن أوروبية. ورغم ذلك، لم تُصنّف تلك الحوادث رسمياً كأعمال إرهابية حتى الآن، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.

(أ.ف.ب)

كما حذّرت شرطة «سكوتلاند يارد» من محاولات استدراج أفراد أو إغرائهم مالياً للعمل لصالح جهات أجنبية، مشددةً على ضرورة الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، «تفادياً لأي تداعيات قد تمس الأمن العام».

ولم تصدر السفارة الإسرائيلية في لندن تعليقاً فورياً على الحادث، في وقت أكدت فيه الشرطة أنها ستقدم تحديثات إضافية «حال توافر معلومات جديدة»، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.


14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.