عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

«هواوي» الرائدة في تقنية المعلومات والاتصالات تطلق يومها بالسعودية 2017

> أطلقت شركة «هواوي»، الرائدة عالمياً في توفير حلول تقنية المعلومات والاتصالات، يوم «هواوي» السعودية 2017 وذلك في فندق «فور سيزونز» في الرياض يوم الثلاثاء 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي . وانطلقت هذه الفعالية تحت شعار «قيادة التنمية الجديدة في تقنية المعلومات والاتصالات، طريقنا لبلوغ التحوّل الرقمي» ليسلّط الضوء على دور تقنية المعلومات والاتصالات في قيادة عملية التحوّل الرقمي وبناء الاقتصادات المستدامة القائمة على المعرفة.
وسلطت هذه الفعالية الضوء على دور التقنيات الرقمية في إحداث نقلة نوعية في كل من نماذج العمل وأنماط الحياة الشخصية وذلك بحضور أكثر من 1200 خبير من مختلف أرجاء المملكة. ولم تقتصر هذه الابتكارات على التقنيات والمنصات الجديدة فحسب، بل تضمنت أيضاً النظام الإيكولوجي الشامل الجديد الذي يجمع بين الشركات والمنظمات بهدف توحيد صفوف العمل وقيادة عملية التحوّل الرقمي في مسارها الصحيح.
وفي معرض تعليقه على إطلاق يوم «هواوي» السعودية 2017، صرّح دينيس زهانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «هواوي» تك إنفستمنت العربية السعودية قائلاً: «إن هذه الفعالية توفر المنصة المناسبة للتعاون وتبادل المعرفة وتشجيع الابتكار والتنمية في قطاعات متنوعة بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 ويعكس التزامنا بتمكين الحكومات لتنفيذ أجندات التحوّل الرقمي بكل نجاح. ونعمل اليوم جنباً إلى جنب مع شركة الاتصالات السعودية STC في المملكة بهدف طرح الحلول الجديدة في تقنية المعلومات والاتصالات التي تمكن مسيرة التنمية في مختلف القطاعات. ونعبّر اليوم عن التزامنا الدائم بالتعاون مع الشركاء بهدف تسريع عملية التحوّل الرقمي في المنطقة».

بنك الخليج الدولي يعين البروفسور عبد الله بن حسن العبد القادر رئيساً لمجلس الإدارة

> أعلن بنك الخليج الدولي عن قرار مجلس إدارتها بالدورة السادسة من هذا العام، خلال اجتماعه تعيين البروفسور عبد الله بن حسن العبد القادر رئيساً لمجلس إدارة بنك الخليج الدولي اعتباراً من 1 يناير (كانون الثاني) 2018 وحتى نهاية دورة مجلس الإدارة التي تنتهي في 25 أغسطس (آب) 2018، كما أعاد المجلس تشكيل اللجان المنبثقة عنه وفق المهام والصلاحيات المعتمدة.
يذكر أن البروفسور العبد القادر كان نائباً لرئيس مجلس الإدارة السابق الراحل جماز بن عبد الله السحيمي والذي كرس حياته المهنية في تعزيز وتطوير الأعمال المصرفية والمالية في المنطقة.
والبروفسور العبد القادر يرأس مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية. ويسهم في مجالس الإدارة في عدد من الشركات، منها الشركة العربية السعودية للاستثمار (سنابل) ومجموعة الفيصلية والشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار).
كما يرأس لجنة مراقبة جودة الأداء المهني بالهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين، وكان عضواً في أول مجلس لهيئة السوق المالية السعودية وأسهم خلال وجوده في الهيئة في إقرار لائحة حوكمة الشركات، وواصل العمل على تعزيز الحوكمة في دول مجلس التعاون رئيساً تنفيذياً ومؤسساً لمعهد أعضاء مجلس الإدارة الخليجي. والبروفسور العبد القادر حاصل على بكالوريوس وماجستير إدارة الأعمال من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ودكتوراه في إدارة الأعمال من جامعة كولورادو بالولايات المتحدة الأميركية.

«ساب» يطلق خدمة جديدة لتسهيل اختيار المسكن ومعرفة مبلغ التمويل العقاري إلكترونياً

> أطلق البنك السعودي البريطاني (ساب) خدمة جديدة مبتكرة لمساعدة العملاء في عملية اختيار العقار المناسب بطريقة إلكترونية. إلى جانب معرفة المبلغ التقريبي للتمويل العقاري المستحق للعميل عن طريق استخدام حاسبة التمويل العقاري. وبذلك يصبح «ساب» أول بنك يقدم هذه الخدمة في المملكة.
ويقدم «ساب» هذه الخدمة الجديدة لعملائه بعد إبرام اتفاقية مشتركة مع تطبيق «عقار» أحد التطبيقات الرائدة المتخصصة في السوق العقارية السعودية. وتمكن هذه الشراكة العملاء من استخدام موقع «ساب» الإلكتروني في البحث عن العقار المناسب حسب نوعه وتكلفته وموقعه الجغرافي والمرافق المتوفرة حوله، وكذلك معاينة متوسط سعر العقار. ويقدم التطبيق خدمة حاسبة التمويل العقاري التي تساعد العملاء على إمكانية معرفة مقدار مبلغ التمويل التقريبي المسموح.
وبهذه المناسبة صرح نايف العبد الكريم، مدير عام المصرفية الفردية وإدارة الثروات في ساب، قائلاً: «يهدف (ساب) من خلال هذه الخدمة إلى مواصلة السعي للارتقاء بتجربة عملاء البنك من خلال توفير حلول مبتكرة للعمليات والخدمات البنكية المتعددة، وتسخير أحدث التقنيات الحديثة في سبيل تسهيل الإجراءات والعمليات للعملاء وفق أعلى معايير الجودة والدقة والموثوقية. حيث ستتيح هذه الخدمة تسهيل اختيار العميل العقار المناسب بطريقة ميسرة إلى جانب معرفة المبلغ التقريبي للتمويل العقاري الذي يستحقه».

«كرايسلر» و«دودج» و«جيب» و«رام» في معرض السيارات السعودي الدولي 2017

> تشارك شركة المتحدة للسيارات للمرة الأولى في معرض السيارات السعودي الدولي 2017 بجناح متعدد العلامات التجارية ومنطقة خاصة بـ«المهرجانات العائلية» حيث تقام أنشطة مرِحة لجميع أفراد الأسرة.
سيكون النجم الذي لن يباريه أحد في معرض السيارات السعودي الدولي 2017، حيث تم كشف النقاب عن دودج دورانجو SRT طراز 2018 الجديد كلياً، وهي السيارة الرياضية متعددة الاستخداماتSUV الأسرع والأقوى والأكثر قدرة ذات الثلاثة صفوف من المقاعد المتوفرة في السوق. ويحقق محركها هيمي HEMI V8 سعة 6,4 لتر، قوة حصانية تبلغ 475 حصاناً و470 رطل - قدم من عزم الدوران. كما يحقق معدلات أداء عالية منها زمن ربع الميل البالغ 12.9 ثانية الحاصل على شهادة رابطة Hot Rod الوطنية الأميركية (NHRA)، ومعدل تسارع من صفر إلى 100 كلم / ساعة في 4.4 ثانية. كما أن دورانجو SRT تتفوق من حيث قدرتها على الجر التي تبلغ 8600 رطل (3901 كلغ) وتعتبر الأفضل في فئتها.
يستمر نجاح تشكيلة سيارات دودج في الشرق الأوسط، وذلك بشكل خاص بفضل الشهرة الدائمة لطرازي تشارجر وتشالنجر. حيث تم عرض تشكيلة من أحدث سيارات دودج في معرض السيارات السعودي الدولي 2017، ومن بينها طراز بداية الفئة سيدان دودج نيون التي تجمع بين مستويات الراحة العالية، والاتساع الاستثنائي ومجموعة شاملة من المزايا وأنظمة السلامة القياسية.

استقبال طلبات الاشتراك في «دراية ريت» يومي الجمعة والسبت

> أعلنت شركة «دراية المالية» أنه وفي ضوء الإقبال الملحوظ على الاشتراك في صندوق «دراية ريت»، ونزولاً عند رغبة المستثمرين وعملاء الشركة، فقد تقرر فتح باب استقبال طلبات الاشتراك في الصندوق خلال أيام عطلة نهاية الأسبوع (يومي الجمعة والسبت)، في الوقت الذي من المقرر فيه أن تختتم عملية الاكتتاب في الصندوق مع نهاية عمل يوم الأحد القادم الموافق 7 يناير (كانون الثاني) 2018.
وكشفت الشركة أنها قد تلقت طلبات من المستثمرين لفتح باب الاشتراك خلال عطلة نهاية الأسبوع، لمنحهم مزيداً من الوقت للاشتراك في الصندوق، موضحة أنه سيكون متاحاً أمام الراغبين بالاكتتاب في وحدات «دراية ريت» فرصة المشاركة خلال يومي الجمعة والسبت - اليومين السابقين للموعد الختامي للاكتتاب - وذلك عبر القنوات الإلكترونية للجهات المستلمة (فروع البنك الأهلي التجاري، البنك العربي الوطني، بنك الرياض إلى جانب دراية المالية).
وانطلقت عملية طرح صندوق «دراية ريت» الذي يعد واحداً من أكبر صناديق الاستثمار العقارية يوم الأربعاء الماضي 27 ديسمبر (كانون الأول) 2017، وتستمر حتى يوم الأحد القادم 7 يناير 2018، حيث طرحت الدراية المالية ما مجموعه 36,174,421 وحدة أمام الجمهور تمثل ما نسبته 33 في المائة من رأسمال الصندوق، وبقيمة اسمية تبلغ 10 ريالات للوحدة الواحدة، فيما يبلغ الحد الأدنى للاشتراك في الصندوق 10 آلاف ريال.

افتتاح روزنتال ـ فيرساتشي بمدينة الرياض

> أعلنت «روزنتال - فيرساتشي» افتتاح أول فرع لها في الرياض وقد تم الافتتاح تحت رعاية السفير الألماني ديتر هالر وحشد كبير من الزوار والإعلاميين.
و«روزنتال فيرساتشي» متخصصة بأطقم السفرة والأدوات المنزلية الفاخرة والكريستال والهدايا المتنوعة حيث تم إعطاء فكره عنها من قبل ممتاز الخولي المدير العام للشركة وإيضاح ما هو الجديد لعام 2018 لـ«روزنتال - فرساتشي»، حيث تم عرض أحدث الموديلات العالمية الحديثة.
وذكر الخولي أن الإقبال على هذه المنتجات متنوع حيث تتوافر الأواني المنزلية الفاخرة بعدة درجات تتناسب مع احتياجات الفنادق وصالات المناسبات والقصور إضافة إلى المطاعم الكبرى والعائلات التي تهتم بالإتيكيت واقتناء الأدوات المنزلية الفاخرة.
وتنتج دار روزنتال تصاميم بالشراكة مع بيوت التصاميم العالمية مثل فرساتشي الإيطالية وسامبونيه للفضيات وشركة توماس وباديرنو لأدوات المطابخ العالمية.
وتتنوع المواد التي تصنع منها الأواني من البورسلين الفاخر والكريستال والخزف والفضيات.
كما تتوفر أدوات الزينة مثل المزهريات والشمعدانات وأدوات التقديم المختلفة من الأواني والهدايا وأجمل التحف.

«البخور الذكي» توقع شراكة مع «الراية البيضاء» الكويتية لتوسيع شبكة التوزيع

> وقعت شركة البخور الذكي السعودية، إحدى الشركات السعودية الرائدة في مجال تجارة وتصنيع البخور والزيوت الشرقية الفاخرة، اتفاقية شراكة للتسويق والتوزيع الحصري لمنتجاتها في دولة الكويت مع شركة الراية البيضاء.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد بمدينة الرياض مؤخراً، حيث وقع الاتفاقية كل من عبد اللطيف الدليمي، المدير العام لمصنع شركة البخور الذكي ونائب الرئيس أحمد الرشيدي، الرئيس التنفيذي لشركة الراية البيضاء بحضور بدر الدليمي، الرئيس التنفيذي لشركة البخور الذكي ومن شركة الراية البيضاء حمد المويزري، المدير العام وسعيد الرشيدي، مدير العلاقات العامة.
وتأتي الشراكة مع «الراية البيضاء» في إطار السعي الدائم لشركة البخور الذكيى لعقد شراكات مع كبرى الشركات الرائدة في مجال التجزئة لخدمة رؤيتها وطموحها في تقديم أفضل منتجاتها للأسواق لتمتد إلى كل أنحاء العالم. حيث ستتيح هذه الشراكة لعملاء الشركة في الكويت، وخصوصا محبي رائحة العود النقية فرصة الاستمتاع بأجود المنتجات للبخور الشرقي بطريقه مبتكرة وذكية ستجعل تجربة العود فريدة ومميزة.
وأكد بدر الدليمي، على أهمية الاتفاقية، وقال: «إن إضافة شركة الراية البيضاء الكويتية لقائمة شركائنا تعد خطوة ناجحة بكل المقاييس، حيث يسرنا التعاون مع شركة رائدة في عالم التجزئة، ونتطلع معهم إلى المزيد من التعاون لتحقيق نجاحات تضاف إلى نجاح (البخور الذكي) في السوق السعودية».



«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أنهى مؤشر نيكي الياباني تداولات الخميس مرتفعاً للجلسة الثانية على التوالي، متأثراً بمكاسب أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»، ومستفيداً من تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي طرحتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.57 في المائة ليغلق عند 57467.83 نقطة. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.18 في المائة إلى 3852.09 نقطة. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي لارتفاع مؤشر نيكي. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 2.6 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق الإلكترونية، بنسبة 2.9 في المائة.

وأُعيد تعيين تاكايتشي رسمياً رئيسة للوزراء يوم الأربعاء، عقب فوزها التاريخي في الانتخابات العامة التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تعهدت بزيادة الاستثمار من خلال الإنفاق العام الموجه لتعزيز الاستهلاك وإنعاش النمو الاقتصادي.

وقال ريوتارو ساوادا، كبير المحللين في مختبر توكاي طوكيو للأبحاث، في مذكرة بحثية: «مع إعادة تعيين جميع وزراء الحكومة، يُتوقع تنفيذ سريع للسياسات، وهو ما يُعتبر عاملاً إيجابياً آخر لسوق الأسهم».

وأظهرت بيانات وزارة المالية الصادرة يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب ضخوا صافي 1.42 تريليون ين (9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط)، وهو أعلى مستوى منذ 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أسهم في رفع مؤشرات الأسهم اليابانية إلى مستويات تاريخية بعد فوز تاكايتشي. وارتفعت أسهم شركة «جابان ستيل ووركس»، المورد الرئيسي للمكونات المطروقة الكبيرة لصناعة الطاقة النووية، بنسبة 9.2 في المائة بعد تقرير إعلامي أفاد بأن بناء مفاعلات نووية من الجيل التالي قيد الدراسة ضمن الجولة الثانية من استثمارات اليابان المخطط لها في الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار.

منحنى العائد يواصل التراجع

من جانبه، حافظ منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية على اتجاهه التنازلي يوم الخميس، مدعوماً بإقبال المستثمرين الأجانب على سندات لأجل 20 عاماً، وهو الأول بعد أن أدى تعهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بخفض الضرائب إلى ارتفاع عائداتها إلى مستويات قياسية الشهر الماضي. وشهد مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً إقبالاً قوياً، إذ منح فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات التي جرت في 8 فبراير المستثمرين ثقة بأن حكومتها لن تلجأ إلى سياسة مالية متساهلة للغاية كما دعت بعض أحزاب المعارضة.

وقال تاكاشي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق في قسم استثمارات الدخل الثابت بشركة ريسونا لإدارة الأصول: «كانت نتائج المزاد قوية إلى حد ما، وقاد الطلب المستثمرون الأجانب الذين يمكنهم الحصول على عوائد إضافية من خلال شراء سندات الخزانة اليابانية المحوطة». وجاءت عملية المزايدة بعد شهر من مزاد ضعيف لسندات الخزانة لأجل 20 عاماً، والذي أدى إلى انهيار في سوق سندات الخزانة اليابانية طويلة الأجل. وفي ذلك اليوم، دعت تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية، ما رفع عائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً بنحو 20 نقطة أساس، وسط مخاوف بشأن الوضع المالي المتأزم للبلاد.

وانخفضت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل منذ الفوز الساحق الذي حققه الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايتشي في الانتخابات، بينما تم احتواء انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل ضمن اتجاه تسطيح منحنى العائدات على مدى أيام.

وقال فوجيوارا: «تبددت مخاوف السوق بشأن عدم الاستقرار السياسي بعد فوز تاكايتشي الكبير، كما أن خفض وزارة المالية لإصدار السندات طويلة الأجل أسهم في دعم إقبال المستثمرين».

كما حدّت التوقعات المتزايدة بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في وقت أبكر من المتوقع من انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.955 في المائة يوم الخميس. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.33 في المائة. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.575 في المائة. حتى قبل اضطرابات السوق التي شهدها الشهر الماضي، كان المستثمرون الأجانب يُقبلون بكثافة على شراء السندات اليابانية طويلة الأجل للغاية، وذلك بعد انخفاض أسعارها بشكل كبير العام الماضي نتيجة لعمليات بيع مكثفة.

وقالت ميكي دين، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة اليابانية في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية: «لا يزال هذا الإقبال مستمراً مع تراجع المخاوف بشأن التوسع المالي». وفي غضون ذلك، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 5 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.63 في المائة، وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.14 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.24 في المائة.


وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قدَّم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يوم الخميس، الهند كلاعب محوري في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، مؤكداً أن بلاده تهدف إلى بناء التكنولوجيا محلياً وتصديرها عالمياً. وقال مودي أمام قادة العالم وكبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وصناع السياسات خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي: «التصميم والتطوير في الهند، ثمّ تقديمها للعالم، ثمّ تقديمها للبشرية».

وجاءت تصريحات مودي في وقت تسعى فيه الهند، إحدى أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم، إلى الاستفادة من خبرتها في بناء بنية تحتية رقمية عامة واسعة النطاق، وتقديم نفسها كمركز فعال من حيث التكلفة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتهدف الهند إلى توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، مستغلة القمة لترسيخ مكانتها كجسر يربط بين الاقتصادات المتقدمة ودول الجنوب العالمي. ويستشهد المسؤولون بنظام الهوية الرقمية وأنظمة الدفع الإلكتروني في البلاد كنموذج لتطبيق الذكاء الاصطناعي بتكلفة منخفضة وفعالية عالية، خصوصاً في الدول النامية.

وقال مودي: «يجب أن نُعمّم استخدام الذكاء الاصطناعي، ليصبح أداة للشمول والتمكين، خاصة لدول الجنوب العالمي».

ومع ما يقرب من مليار مستخدم للإنترنت، أصبحت الهند سوقاً رئيسيةً لشركات التكنولوجيا العالمية الراغبة في توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت «مايكروسوفت» عن استثمار بقيمة 17.5 مليار دولار على مدى أربع سنوات لتعزيز البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في الهند. وجاء ذلك بعد إعلان «غوغل» عن استثمار 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات، بما في ذلك خطط لإنشاء أول مركز ذكاء اصطناعي وطني. كما تعهدت «أمازون» باستثمار 35 مليار دولار بحلول عام 2030 لتعزيز التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتسعى الهند أيضاً إلى جذب استثمارات تصل إلى 200 مليار دولار في مراكز البيانات خلال السنوات المقبلة لتعزيز قدراتها التكنولوجية.

ناريندرا مودي في صورة جماعية مع قادة شركات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان والرئيس التنفيذي لـ«أنتروبيك» داريو أمودي خلال القمة (أ.ف.ب)

ومع ذلك، تواجه البلاد تحديات جوهرية في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي واسع النطاق خاص بها، على غرار نموذج «أوبن إيه آي» الأميركي أو «ديب سيك» الصيني، مما يُبرز تحدياتٍ مثل محدودية الوصول إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة، ومراكز البيانات، ومئات اللغات المحلية التي يمكن التعلم منها.

غوتيريش يدق ناقوس الخطر

من جانبه، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة قطاع التكنولوجيا من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن مستقبل هذه التكنولوجيا لا يمكن أن يُترك «رهيناً بأهواء قلة من أصحاب المليارات».

وفي كلمته، دعا غوتيريش إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان الوصول المفتوح إلى الذكاء الاصطناعي للجميع، مشدداً على أن «الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون ملكاً للجميع».

وأشار إلى أن ترك مستقبل الذكاء الاصطناعي في أيدي حفنة من الدول أو قلة من أصحاب الثروات قد يؤدي إلى تعميق عدم المساواة عالمياً، محذراً من أن الاستخدام غير المنظم يمكن أن يُفاقم التحيز ويزيد الضرر الاجتماعي. وأضاف أن التطبيق الصحيح للذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسرّع التقدم في مجالات الطب والتعليم، ويُعزّز الأمن الغذائي، ويدعم جهود العمل المناخي والتأهب للكوارث، ويحسِّن الوصول إلى الخدمات العامة الحيوية.

ولمواجهة هذه التحديات، أنشأت الأمم المتحدة هيئة استشارية علمية للذكاء الاصطناعي لمساعدة الدول على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن هذه التكنولوجيا الثورية. وأكد غوتيريش على ضرورة حماية الأفراد، خصوصاً الأطفال، من الاستغلال، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي أن يكون أي طفل فأر تجارب للذكاء الاصطناعي غير المنظم».

كما دعا إلى وضع ضوابط عالمية تضمن الرقابة والمساءلة، وإنشاء «صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي» لبناء القدرات الأساسية. وأوضح أن الهدف هو جمع 3 مليارات دولار، وهو مبلغ أقل من واحد في المائة من الإيرادات السنوية لشركة تقنية واحدة، مؤكّداً أن هذا استثمار زهيد مقابل نشر الذكاء الاصطناعي بما يعود بالنفع على الجميع، بما في ذلك الشركات المطوّرة له.

وحذَّر غوتيريش أيضاً من أن عدم الاستثمار سيؤدي إلى تخلف العديد من الدول عن ركب عصر الذكاء الاصطناعي، مما يزيد الانقسامات العالمية، مشدداً على ضرورة أن تتحول مراكز البيانات إلى الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمياه، بدلاً من تحميل المجتمعات الضعيفة الأعباء البيئية.

ماكرون يؤكد على رقابة آمنة للذكاء الاصطناعي

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد أكَّد خلال القمة، عزمه على ضمان رقابة آمنة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتسارعة التطور. وقد بادر الاتحاد الأوروبي إلى وضع معايير تنظيمية عالمية عبر قانون الذكاء الاصطناعي، الذي تم اعتماده عام 2024 ويُطبَّق تدريجياً.

وقال ماكرون: «نحن عازمون على مواصلة صياغة قواعد اللعبة مع حلفائنا، مثل الهند». وأضاف: «أوروبا لا تركز بشكل أعمى على التنظيم، بل هي بيئة حاضنة للابتكار والاستثمار، وفي الوقت ذاته بيئة آمنة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

وأشار إلى أن فرنسا تعمل على مضاعفة عدد العلماء والمهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث توفر الشركات الناشئة في هذا القطاع «عشرات الآلاف» من فرص العمل. وفي الشهر الماضي، أقرَّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة، وينتظر التصويت النهائي في مجلس الشيوخ، بعد حظر مماثل فرضته أستراليا في ديسمبر الماضي.

وأضاف ماكرون: «ستكون حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي والإساءة الرقمية إحدى أولوياتنا في مجموعة السبع»، مشدداً على أنه «لا يوجد أي مبرر لتعريض أطفالنا على الإنترنت لما هو محظور قانوناً في العالم الواقعي».

وأكَّد الرئيس الفرنسي أن فرنسا «ملتزمة بهذا المسار» بالتعاون مع العديد من الدول الأوروبية، موضحاً ثقته في انضمام الهند إلى هذا الجهد. وختم قائلاً: «حماية أطفالنا ليست مجرد تشريع، بل هي مسألة حضارة».

ألتمان يؤكد الحاجة الملحّة لتنظيم الذكاء الاصطناعي

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، المطوِّرة لبرنامج «تشات جي بي تي»، خلال القمة، بأن العالم يواجه حاجة ملحَّة لتنظيم هذه التكنولوجيا سريعة التطور. وأضاف: «إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع هي أفضل طريقة لضمان ازدهار البشرية»، محذراً من أن تركيز هذه التقنية في يد شركة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة. وأوضح ألتمان أن هذا لا يعني الاستغناء عن أي تنظيم أو ضمانات، بل إن الحاجة إليها ملحة، كما هو الحال مع التقنيات الأخرى عالية القدرات. وأضاف: «التكنولوجيا دائماً ما تغيّر طبيعة الوظائف، ودائماً ما نجد طرقاً جديدة وأفضل لأدائها». وأشار إلى أن روبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، يشهد استخداماً أسبوعياً من نحو 100 مليون مستخدم في الهند، أكثر من ثلثهم من الطلاب.

سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» يتحدث خلال قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

انسحاب بيل غيتس وإخفاقات تنظيمية

انسحب بيل غيتس من قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته الرئيسية يوم الخميس، مما شكل ضربة إضافية لحدث واجه بالفعل تحديات تنظيمية وجدلاً حول الروبوتات وازدحاماً مرورياً خانقاً. وتبعه انسحاب جنسن هوانغ من شركة «إنفيديا»، مما أضاف صعوبة على أول منتدى رئيسي للذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي، الذي تسعى الهند من خلاله لترسيخ مكانتها كصوت رائد في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت «مؤسسة غيتس» أن الانسحاب جاء لضمان تركيز القمة على الأولويات الأساسية، بعد أيام قليلة من نفي المؤسسة شائعات غيابه. وقد شهدت القمة إخفاقات تنظيمية أثارت استياء الحضور، شملت إغلاق قاعات العرض أمام الجمهور، وإجبار جامعة غالغوتيا على إخلاء جناحها بعد تقديم روبوت تجاري على أنه ابتكار الجامعة، فضلاً عن إغلاق الشرطة للطرق بشكل متكرر لإفساح المجال لحركة الشخصيات المهمة، مما تسبب بفوضى في دلهي ذات الـ20 مليون نسمة.

كما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي الحضور يسيرون مسافات طويلة وسط المدينة بسبب انقطاع وسائل النقل. وانتقدت أحزاب المعارضة الحكومة ورئيس الوزراء لسوء التنظيم، فيما أكد باوان خيرا، المتحدث باسم حزب المؤتمر، أن هذه الظروف تعكس تقصيراً في التخطيط القائم.

رغم ذلك، تعهدت شركات كبرى باستثمارات تزيد عن 100 مليار دولار في مشروعات الذكاء الاصطناعي في الهند، بما في ذلك مجموعات «أداني» و«مايكروسوفت» و«يُوتا»، بينما تتوقع الحكومة أن تتجاوز التعهدات 200 مليار دولار خلال العامين المقبلين، رغم تحذيرات المحللين من الضغوط على شبكة الكهرباء وإمدادات المياه نتيجة التوسع السريع.


صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
TT

صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)

أعلنت الحكومة الإندونيسية، في بيان لها، أنَّ شركات إندونيسية وأميركية وقَّعت يوم الأربعاء اتفاقات بقيمة 38.4 مليار دولار، وذلك قبيل اجتماع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوقيع اتفاقية تجارية نهائية. وأوضح البيان أن الاتفاقات الـ11، التي وُقِّعت خلال حفل عشاء أقامته غرفة التجارة الأميركية على شرف برابوو، شملت شراكات في قطاعات التعدين، والطاقة، والزراعة، والمنسوجات، والأثاث، والتكنولوجيا.

وقال برابوو في كلمته خلال الحفل: «نأمل أن نجد شركاء مستعدين للانضمام إلينا في جهودنا المستمرة للتحديث والتطوير الصناعي»، وفق «رويترز».

وأضاف أن هذه الصفقات تمثل جزءاً من الاتفاقات التنفيذية لاتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا، المقرَّر توقيعها يوم الخميس مع ترمب، مشيراً إلى أنها ستسهم في خفض فائض إندونيسيا التجاري مع الولايات المتحدة. وقال برابوو: «أنا متفائل جداً بمستقبل علاقتنا».

وتجاوزت قيمة الصفقة الحالية (38.4 مليار دولار) الرقم السابق الذي ورد في بيان صادر عن مجلس الأعمال الأميركي الآسيوي، والذي بلغ أكثر من 7 مليارات دولار، متضمناً مشتريات من شركات إندونيسية لمليون طن متري من فول الصويا الأميركي، و1.6 مليون طن من الذرة، و93 ألف طن من القطن على مدى فترات زمنية غير محددة. وأعلن المجلس أن إندونيسيا ستشتري مليون طن من القمح هذا العام، وما يصل إلى 5 ملايين طن بحلول عام 2030.

وتشمل الصفقات أيضاً مذكرة تفاهم بين مجموعة التعدين الأميركية «فريبورت-ماكموران» ووزارة الاستثمار الإندونيسية للتعاون في مجال المعادن الحيوية، واتفاقية بين شركة النفط الحكومية «برتامينا» وشركة «هاليبرتون» للتعاون في استخراج النفط، وفقاً لما ذكره مجلس الأعمال الأميركي. وصرح رئيس مجلس إدارة «فريبورت-ماكموران»، ريتشارد أدكيرسون، خلال الحفل، بأن الاتفاقية تمثل تمديداً لرخصة التعدين لما بعد عام 2041، مضيفاً: «إنها امتداد لعمر الموارد، ونتطلع بشوق لإجراء عمليات حفر استكشافية لتحديد طبيعة هذا المخزون لعقود مقبلة».

كما تشمل الصفقات اتفاقيتَي مشروع مشترك في مجال أشباه الموصلات، إحداهما بقيمة 4.89 مليار دولار بين مجموعة «إيسنس غلوبال» وشريك إندونيسي، والأخرى عبارة عن مشروع مشترك غير محدد القيمة يضم مجموعة «تاينرجي تكنولوجي».

السلع الزراعية

قدّرت هيئة التجارة الأميركية قيمة مشتريات إندونيسيا من فول الصويا بـ685 مليون دولار، والقمح بـ1.25 مليار دولار، والقطن بـ122 مليون دولار، بالإضافة إلى مشتريات أخرى من الملابس الأميركية المستعملة المُمزقة لإعادة التدوير بقيمة 200 مليون دولار.

ووفقاً لبيانات التجارة الصادرة عن مكتب الإحصاء الأميركي، بلغ متوسط واردات إندونيسيا السنوية من فول الصويا الأميركي 2.3 مليون طن متري، ونحو 800 ألف طن من القمح، ونحو 180 ألف طن من القطن، وأقل من 100 ألف طن من الذرة خلال العقد الممتد من 2015 إلى 2024. واستوردت إندونيسيا ما قيمته نحو 3 مليارات دولار من المنتجات الزراعية الأميركية سنوياً في السنوات الأخيرة، ما يجعلها الـ11 عالمياً من حيث حجم سوق السلع الزراعية الأميركية. ولم تُحدد أسعار جميع الصفقات، مثل مشتريات الأخشاب والأثاث الأميركي، كما لم تُكشف تفاصيل اتفاقية «منطقة التجارة الحرة العابرة للحدود» بين شركة «غالانغ بومي إندستري» الإندونيسية و«سولانا غروب».

وكانت إندونيسيا قد أعلنت في يوليو (تموز) سلسلة من الصفقات التجارية مع الولايات المتحدة بقيمة 34 مليار دولار، في إطار مفاوضاتها بشأن الرسوم الجمركية، شملت مشتريات القمح وفول الصويا، على غرار الاتفاقات الموقعة يوم الأربعاء.

ووصل الرئيس الإندونيسي إلى واشنطن هذا الأسبوع؛ لحضور اجتماع «مجلس السلام»، الذي يرأسه ترمب، على أمل الحصول على تخفيض طفيف للرسوم الجمركية إلى 18 في المائة بدلاً من 19 في المائة المتفق عليها العام الماضي، بما يطابق النسبة التي منحها ترمب للهند في وقت سابق من فبراير (شباط).

وخلال العشاء، لم يذكر نائب الممثل التجاري الأميركي، ريك سويتزر، النسبة النهائية للرسوم الجمركية على إندونيسيا، لكنه أكد أن اتفاقية التجارة المتبادلة بين البلدين «ستعزز التجارة الثنائية، وستزيد من الاستثمارات، وستؤسِّس لعلاقات اقتصادية وتجارية أعمق وأكثر شمولاً».