عائدات السياحة التونسية ترتفع 16.3 % منذ بداية 2017

السياحة شهدت انتعاشاً ملموساً في تونس خلال العام الحالي (غيتي)
السياحة شهدت انتعاشاً ملموساً في تونس خلال العام الحالي (غيتي)
TT

عائدات السياحة التونسية ترتفع 16.3 % منذ بداية 2017

السياحة شهدت انتعاشاً ملموساً في تونس خلال العام الحالي (غيتي)
السياحة شهدت انتعاشاً ملموساً في تونس خلال العام الحالي (غيتي)

ارتفعت عائدات السياحة التونسية بنسبة 16.3 في المائة، خلال الفترة المتراوحة بين الأول من يناير (كانون الثاني) و20 ديسمبر (كانون الأول) الحالي. وقدرت الحكومة التونسية القيمة المالية لتلك العائدات بنحو 2.7 مليار دينار تونسي (نحو مليار دولار)، فيما ارتفع عدد السياح بنسبة 23 في المائة منذ بداية السنة.
ورجحت الحكومة، في تصريحات سابقة، أن تزيد عائدات السياحة خلال 2017 بنحو 10 في المائة عن العام الفائت، وهو ما يجعلها تتجاوز بكثير هذه التوقعات.
وسجل شهر أغسطس (آب) الماضي أكبر العائدات السياحية، إذ ناهزت 674 مليون دينار تونسي، مقابل 469 مليون دينار تونسي خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، وذلك بزيادة قدرت بنحو 43.7 في المائة.
ومن المنتظر أن ترتفع هذه المداخيل المالية التي تدر عملة صعبة على الخزينة التونسية، خلال عطلة نهاية السنة، إذ أكد المسؤولون عن مناطق سياحية تونسية على غرار منطقة سوسة (وسط شرقي تونس) أن الحجوزات الخاصة بنهاية السنة بلغت نسبة 90 في المائة.
ومنذ بداية السنة الحالية، بلغ عدد السياح الوافدين على تونس أكثر من 6.7 مليون سائح، ليسجل بذلك تطوراً لا يقل عن 23 في المائة، وذلك بالمقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، وهي نسبة مستقرة إذ كانت وزارة السياحة التونسية ذكرت أن نسبة تطور أعداد السياح قدرت بنحو 23 في المائة مع نهاية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وتوقعت سلمى اللومي، وزيرة السياحة التونسية، أن تكون تونس قبلة لما لا يقل عن 6.5 مليون سائح خلال هذه السنة، وبذلك تكون تلك التقديرات قد تم تجاوزها، وهو ما يؤكد الانتعاشة التي يعيشها القطاع السياحي بعد سنوات عجاف. ووفق الحصيلة التي قدمتها الحكومة التونسية حول تطورات القطاع السياحي، تصدرت السياحة الجزائرية مجموعة السياح الوافدين إلى تونس، إذ بلغ عددهم نحو 2.3 مليون سائح جزائري، وهو ما يمثل زيادة بما لا يقل عن 40.5 في المائة مقارنة بالموسم السياحي الماضي.
وعلى مستوى الأسواق السياحية الأوروبية، حلت السياحة الفرنسية في المرتبة الأولى من قائمة السياح الأوروبيين الوافدين إلى تونس، وقدرت الزيادة بنحو 45.5 في المائة مقارنة بنفس الفترة من عام 2016. واحتلت السوق السياحية الألمانية المرتبة الثانية بزيادة بنسبة 40.8 في المائة.
وبلغ العدد الإجمالي لليالي السياحية خلال العام الحالي أكثر من 21.2 مليون ليلة قضاها السياح في الفنادق التونسية، بزيادة بنحو 22.3 في المائة عام 2016.
وكان البرلمان التونسي قد صادق ضمن قانون المالية المتعلق بالسنة المقبلة، على فرض ضريبة على كل سائح يقضي ليلة سياحية في النزل التونسية، وذلك في حدود دينار تونسي واحد عن كل ليلة مقضاة بفندق سياحي من فئة نجمتين، ودينارين تونسيين عن كل ليلة مقضاة بفندق سياحي من فئة 3 نجوم، وثلاثة دنانير تونسية عن كل ليلة مقضاة بفندق سياحي من فئة 4 أو 5 نجوم.
وتوقع خالد الفخفاخ، رئيس الجامعة التونسية للنزل، وهي هيكل مهني مستقل يجمع أصحاب النزل، أن تكون تأثيرات هذا الإجراء الذي سيطبق بداية من الأول من يناير (كانون الثاني) المقبل محدودة على أداء القطاع السياحي، وعبر عن أمله في أن تستغل السلطات التونسية هذه العائدات لتهيئة المناطق البلدية القريبة من الفنادق السياحية.
على صعيد متصل، قال محمد علي التومي، رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار (هيكل مهني مستقل)، إن الجامعة عقدت اجتماعاً مع لجنة الطيران التابعة لوزارة النقل التونسية بغرض دراسة تداعيات تعليق الرحلات الإماراتية إلى تونس، وتوقع أن يكون لذلك تأثيرات مختلفة على وكالات الأسفار والخدمات. وقال إن عدداً هاماً من السياح الصينيين حجزوا في الفنادق التونسية للاحتفال برأس السنة الصينية خلال شهر فبراير (شباط) المقبل، وأكد أن السياح الصينيين يستقلون الخطوط الإماراتية للوصول إلى تونس، وفي حال تواصل التعليق، فإن ذلك سيلحق أضراراً مادية كبرى بوكالات الأسفار والفنادق التونسية، وبالتالي الاقتصاد التونسي ككل.



النفط في أعلى مستوياته من 7 أشهر وسط توترات إيران

حقل غرب القرنة النفطي في البصرة جنوب شرقي بغداد (رويترز)
حقل غرب القرنة النفطي في البصرة جنوب شرقي بغداد (رويترز)
TT

النفط في أعلى مستوياته من 7 أشهر وسط توترات إيران

حقل غرب القرنة النفطي في البصرة جنوب شرقي بغداد (رويترز)
حقل غرب القرنة النفطي في البصرة جنوب شرقي بغداد (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط، يوم الثلاثاء، مقتربةً من أعلى مستوياتها في 7 أشهر، حيث يُقيّم المتداولون المخاطر الجيوسياسية قبيل جولة جديدة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، في حين زاد عدم اليقين بشأن السياسة التجارية الأميركية من المخاوف العامة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 59 سنتاً، أو 0.8 في المائة، لتصل إلى 72.08 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:24 بتوقيت غرينيتش، بينما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 57 سنتاً، أو 0.9 في المائة، لتصل إلى 66.88 دولار للبرميل.

وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في شركة «فيليب نوفا»: «في هذه المرحلة، تلعب العوامل الجيوسياسية الدور الأكبر في تحديد أسعار النفط، حيث يعود الثبات الحالي إلى حد كبير، إلى التوقعات وليس إلى نقص فعلي في الإمدادات». وأضافت: «يتزايد خطر التصعيد العسكري المحتمل في الشرق الأوسط، ولذا يبدو أن المتداولين يحتاطون لأسوأ السيناريوهات».

وصرح وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، يوم الأحد، بأن إيران والولايات المتحدة ستعقدان جولة ثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف.

وتطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي عن برنامجها النووي، لكن إيران ترفض ذلك بشدة، وتنفي سعيها لتطوير سلاح نووي.

وأعلن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، يوم الاثنين، أن الوزارة ستسحب موظفيها الحكوميين غير الأساسيين وعائلاتهم من السفارة الأميركية في بيروت، وسط تزايد المخاوف بشأن خطر نشوب صراع عسكري مع إيران.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين، إن عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران سيكون «يوماً عصيباً للغاية» بالنسبة لها.

وقال توني سيكامور، محلل أسواق بشركة «آي جي»، في مذكرة لعملائه: «لا يزال سعر النفط الخام عند أعلى نطاق التداول الذي يتراوح بين 55 دولاراً و66.50 دولار، والذي ميّز الأشهر الستة الماضية».

وأضاف: «إن تجاوزاً مستداماً لأعلى هذا النطاق، سيفتح المجال لمزيد من الارتفاع من نحو 70 دولاراً إلى 72 دولارأ. في المقابل، من المرجح أن تؤدي مؤشرات خفض التصعيد إلى تراجع السعر نحو 61 دولاراً».

وعلى صعيد السياسة التجارية، حذّر ترمب يوم الاثنين، الدول من التراجع عن الاتفاقيات التجارية التي تم التفاوض عليها مؤخراً مع الولايات المتحدة، وذلك بعد أن ألغت المحكمة العليا تعريفاته الجمركية الطارئة، مُشيراً إلى أنه سيفرض عليها رسوماً أعلى بكثير بموجب قوانين تجارية أخرى.

وقال محللو بنك «يو أو بي» في مذكرة موجهة للعملاء: «خلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حالة من عدم اليقين بشأن النمو العالمي، وأجّج الطلب بجولة جديدة من رفع الرسوم الجمركية».

وكان ترمب قد أعلن يوم السبت، أنه سيرفع الرسوم الجمركية المؤقتة من 10 في المائة إلى 15 في المائة على الواردات الأميركية من جميع الدول، وهو الحد الأقصى المسموح به قانوناً.


الذهب يتراجع من أعلى مستوى في 3 أسابيع وسط عمليات جني أرباح

سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام تعرض في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)
سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام تعرض في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع من أعلى مستوى في 3 أسابيع وسط عمليات جني أرباح

سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام تعرض في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)
سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام تعرض في مصفاة الذهب والفضة النمساوية «أوغوسا» في فيينا (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع جني المستثمرين للأرباح بعد ارتفاع المعدن النفيس بأكثر من 2 في المائة في الجلسة السابقة، في حين أثر ضغط قوة الدولار أيضاً على المعدن الأصفر.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 1.2 في المائة إلى 5167.28 دولار للأونصة بحلول الساعة 05:38 بتوقيت غرينيتش، منهياً بذلك سلسلة مكاسب استمرت 4 جلسات، ومتراجعاً من أعلى مستوى له في أكثر من 3 أسابيع، وقد سجله في وقت سابق من اليوم.

وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان)، بنسبة 0.7 في المائة لتصل إلى 5187.40 دولار.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة «تاتسي لايف»: «من الواضح أننا شهدنا ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الذهب أمس. نشهد الآن فترة استقرار نسبي، ومن الجدير بالذكر أننا لم نرَ حالة الذعر التي شهدناها في وول ستريت تمتد إلى الأسواق الآسيوية».

واستقرت الأسهم الآسيوية بعد بداية متذبذبة، حيث أثارت موجة بيع جديدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي في وول ستريت قلق المستثمرين، كما تأثرت المعنويات سلباً بتزايد القلق بشأن سياسة التعريفات الجمركية للرئيس الأميركي دونالد ترمب والتوترات الجيوسياسية.

وارتفع الدولار بشكل طفيف، مما جعل الذهب، المُسعّر بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

ويوم الاثنين، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الدول من التراجع عن الاتفاقيات التجارية التي تم التفاوض عليها مؤخراً مع الولايات المتحدة، وذلك بعد أن ألغت المحكمة العليا تعريفاته الجمركية الطارئة، قائلاً إنه في حال فعلت ذلك، فسيفرض عليها رسوماً جمركية أعلى بكثير بموجب قوانين تجارية مختلفة.

وفي سياق متصل، صرّح محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، بأنه منفتح على إبقاء أسعار الفائدة ثابتة في اجتماع مارس (آذار)، إذا أشارت بيانات الوظائف لشهر فبراير (شباط) المقبل، إلى أن سوق العمل قد «استقرّت» بعد ضعفها في عام 2025.

وتتوقع الأسواق حالياً 3 تخفيضات في أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.

كما انخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 0.9 في المائة إلى 87.39 دولار للأونصة، بعد أن سجّل أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين يوم الاثنين.

وخسر البلاتين الفوري 0.5 في المائة إلى 2142.35 دولار للأونصة، بينما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 0.4 في المائة إلى 1750.98 دولار.


رسوم ترمب الجمركية الجديدة بقيمة 10% تدخل حيز التنفيذ

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

رسوم ترمب الجمركية الجديدة بقيمة 10% تدخل حيز التنفيذ

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

دخلت تعريفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة حيز التنفيذ، الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس دونالد ترمب لإعادة صياغة أجندته التجارية بعد أن قضت المحكمة العليا برفض مجموعة واسعة من الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها.

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، تهدف هذه الرسوم الجديدة التي صدر أمر تنفيذي بشأنها، الجمعة، إلى استبدال الرسوم الجمركية العشوائية الحالية، بالإضافة إلى تلك المنصوص عليها في مختلف الاتفاقيات التجارية الموقعة مع معظم الشركاء التجاريين الرئيسيين للولايات المتحدة.

مع ذلك، لا تحل هذه الرسوم محل ما يُسمى بالرسوم القطاعية التي تتراوح بين 10 في المائة و50 في المائة على عدد من الصناعات، مثل النحاس والسيارات والأخشاب، والتي لم تتأثر بقرار المحكمة العليا.

وأعلن ترمب، الجمعة، أنه وقّع أمراً تنفيذياً بفرض تعريفة جمركية جديدة بنسبة 10 في المائة على كل الدول، بعدما أبطلت المحكمة العليا الرسوم الدولية الشاملة التي فرضها وتشكل حجر زاوية في أجندته الاقتصادية.

وقال الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال»: «إنه شرف عظيم لي أن أوقّع، من المكتب البيضاوي، تعريفة دولية بنسبة 10% تنطبق على كل البلدان وستدخل حيز التنفيذ بشكل شبه فوري».