تونس: مشروعات عقارية كبرى لا تزال حبراً على ورق

تحتاجها البلاد لتوفير فرص العمل

TT

تونس: مشروعات عقارية كبرى لا تزال حبراً على ورق

تبحث الحكومة التونسية مع شركائها المستثمرين من عدد من دول لخليج العربي عن حلول لاستئناف بعض المشاريع الاستثمارية الكبرى المعطلة التي أعلن عن إعداد كل الدراسات بشأنها، ولكنها تعرقلت بعد ثورة 2011 بسبب الاضطرابات السياسية.
وخلال السنوات الماضية، لم يجد مشروع مدينة تونس الاقتصادية طريقه إلى التنفيذ، وذلك على الرغم من الإعلان الرسمي عن المشروع في التاسع من سبتمبر (أيلول) 2014، بحضور رئيس البرلمان التونسي السابق وكثير من الشخصيات العربية والعالمية وبمشاركة أكثر من 100 شركة دولية مساهمة في المشروع من نحو 30 دولة.
وقدرت كلفة مشروع مدينة تونس الاقتصادية بنحو 50 مليار دولار وله القدرة مبدئياً على توفير نحو 250 ألف فرصة عمل أمام الكفاءات والمهارات التونسية.
وفي هذا الشأن، أوضح رياض التوكابري مدير مشروع مدينة تونس الاقتصادية في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن الممولين للمشروع قضوا إلى حد الآن نحو 5 سنوات من التفاوض مع الحكومة التونسية واقترحوا عليها أن تكون شريكاً في المشروع. لكن هناك مجموعة من المستشارين في الشؤون الاقتصادية لرئيس الحكومة اعترضوا على اقتصار أعمال التنمية في المشروع في منطقة واحدة، وهي منطقة النفيضة، التي تقع على مقربة من مدينة سوسة على الساحل الشرقي التونسي، بل من الضروري توجيه بعض مكوناته نحو المناطق الداخلية الفقيرة.
ويرى التوكابري أن رؤية المستشارين من المستحيل عملياً تنفيذها، نظراً لارتباط المشروع بعدد من الدراسات الأولية التي وافقت عليها الحكومة التونسية من قبل.
واعتبر مدير المشروع أن مدينة تونس الاقتصادية في حال تنفيذها ستكون لها انعكاسات إيجابية على اقتصاد البلاد، حيث ستربط بين أسواق أفريقيا وأوروبا وستتوجه بمنتجاتها لنحو 1.5 مليار مستهلك.
وعلى صعيد الاستثمارات الإماراتية تعطل أيضاً مشروع مدينة «باب المتوسط» لشركة سما دبي منذ سنة 2009، الذي قدرت تكلفته الإجمالية بنحو 25 مليار دولار ويوفر نحو 140 ألف فرصة عمل. كما تعطل مشروع المدينة الرياضية بأريانة القريبة من العاصمة التونسية (مدينة الورد)، وهو مشروع تقدر كلفته الإجمالية بنحو 5 مليارات دولار.
وتهدف تونس من خلال مثل هذه المشاريع الضخمة إلى بلوغ نسبة نمو تفوق 6 في المائة ورفع مستوى دخل الفرد إلى 5.7 مليار دينار، فضلاً عن توفير 412 ألف وظيفة خلال الفترة الممتدة بين 2016 و2020.
وكانت الاستثمارات الأجنبية المتدفقة على تونس قد ارتفعت خلال 10 أشهر من العام الحالي بنحو 11.7 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، لتصل إلى 1.7 مليار دينار تونسي (نحو 722 مليون دولار أميركي).
لكن يظل قطاع الصناعة هو الأقدر على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة لتونس، حيث استحوذ على أكبر حصة من استثمارات 2017 بقيمة استثمارات بلغت 739 مليون دينار تونسي.
وتحتاج تونس لجذب الاستثمارات للحد من معدلات البطالة المرتفعة نسبياً، التي بلغت 15.3 في المائة في الربع الأول من 2017، وترتفع معدلاتها في أوساط الشباب.



انتهاء مهلة تخفيف العقوبات الأميركية على النفط الروسي

ناقلة نفط خام راسية بمحطة كوزمينو بخليج ناخودكا في روسيا (رويترز)
ناقلة نفط خام راسية بمحطة كوزمينو بخليج ناخودكا في روسيا (رويترز)
TT

انتهاء مهلة تخفيف العقوبات الأميركية على النفط الروسي

ناقلة نفط خام راسية بمحطة كوزمينو بخليج ناخودكا في روسيا (رويترز)
ناقلة نفط خام راسية بمحطة كوزمينو بخليج ناخودكا في روسيا (رويترز)

انتهت صلاحية الإعفاء الذي سمحت الولايات المتحدة بموجبه بتخفيف العقوبات المفروضة على النفط الروسي، وسط ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن حرب إيران.

وفي أبريل (نيسان)، أصدرت وزارة الخزانة الأميركية إعفاءً يسمح بتسليم وبيع النفط الخام والمشتقات البترولية ذات المنشأ الروسي المُحمَّلة على السفن اعتباراً من 17 أبريل.

وكان من المقرَّر أن تنتهي صلاحية هذا الإعفاء يوم السبت، وحتى وقت متأخر لم تظهر أي أوامر مُعدَّلة على الموقع الإلكتروني للوزارة.

وكان قطاع النفط الروسي مُستهدَفاً بالعقوبات الأميركية لسنوات، ومن خلال استثناء أبريل، سعت واشنطن إلى تهدئة أسواق الطاقة العالمية.

وكانت الولايات المتحدة قد منحت بالفعل مثل هذا الإعفاء في منتصف مارس (آذار)، والذي انتهت صلاحيته في 11 أبريل.

وقال المنتقدون إنَّ هذا الإجراء عزَّز روسيا مالياً، ويستخدم الكرملين العائدات من صناعة النفط لتمويل حربه ضد أوكرانيا.

وكانت العضوتان الديمقراطيتان في مجلس الشيوخ، جين شاهين وإليزابيث وارين، قد دعتا إدارة ترمب يوم الجمعة إلى عدم تمديد الإعفاء.

وقالتا في بيان مشترك: «يجب على وزارة الخزانة أن تنهي أخيراً سياستها غير المدروسة لمساعدة روسيا على جني مزيد من الأموال من حرب الرئيس دونالد ترمب المتهورة في إيران».

وقالت العضوتان أيضاً: «لا توجد أي علامة على أنَّ هذا الإجراء يخفِّض التكاليف على العائلات الأميركية».

وأشارتا إلى ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ منذ بداية حرب إيران.

ويوم السبت، دفع الأميركيون ما متوسطه 4.52 دولار للغالون، وفقاً لتحليل أجرته «الجمعية الأميركية للسيارات».

وفي بداية الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل في أواخر فبراير (شباط)، كان متوسط السعر 2.98 دولار للغالون.


صادرات الصين من الروبوتات تبلغ 1.6 مليار دولار خلال الربع الأول

روبوت بشري من إنتاج مركز بكين للابتكار التابع لشركة الروبوتات البشرية في مجمع بكين الصناعي للروبوتات (رويترز)
روبوت بشري من إنتاج مركز بكين للابتكار التابع لشركة الروبوتات البشرية في مجمع بكين الصناعي للروبوتات (رويترز)
TT

صادرات الصين من الروبوتات تبلغ 1.6 مليار دولار خلال الربع الأول

روبوت بشري من إنتاج مركز بكين للابتكار التابع لشركة الروبوتات البشرية في مجمع بكين الصناعي للروبوتات (رويترز)
روبوت بشري من إنتاج مركز بكين للابتكار التابع لشركة الروبوتات البشرية في مجمع بكين الصناعي للروبوتات (رويترز)

أظهرت إحصاءات رسمية أصدرتها الهيئة العامة للجمارك في الصين، السبت، أن قيمة صادرات الصين من الروبوتات بلغت 11.32 مليار يوان (حوالي 1.66 مليار دولار) في الربع الأول من العام الحالي، إذ اتجهت هذه الروبوتات إلى 148 دولة ومنطقة في العالم.

وباتت روبوتات التنظيف نقطة بارزة باعتبارها رقماً ضريبياً مضافاً حديثاً في العام الحالي، إذ بلغت قيمة صادراتها 7.75 مليار يوان، لتشكل 68.5 في المائة من الإجمالي، لتصبح قوة رئيسية في صادرات الروبوتات الصينية في الربع الأول، وفقاً لوكالة «شينخوا» الصينية.

وفي الوقت نفسه، صدّرت الصين روبوتات صناعية بقيمة 3.16 مليار يوان، بزيادة 42 في المائة على أساس سنوي.


وفد من البنك الدولي يزور فنزويلا

الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز تتحدث إلى الصحافيين (أ.ف.ب)
الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز تتحدث إلى الصحافيين (أ.ف.ب)
TT

وفد من البنك الدولي يزور فنزويلا

الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز تتحدث إلى الصحافيين (أ.ف.ب)
الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز تتحدث إلى الصحافيين (أ.ف.ب)

زار فريق من خبراء البنك الدولي فنزويلا للمرة الأولى منذ جددت كاراكاس والهيئة المصرفية التي تتخذ في واشنطن مقراً، العلاقات في أبريل (نيسان)، وفق ما أعلن البنك الدولي في بيان مساء الجمعة.

وذكر البيان أن نائبة رئيس البنك لشؤون أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي سوزانا كورديرو غيرا، قادت وفداً التقى الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز وفريقها الاقتصادي.

وأضاف أن «المناقشات التي جرت في جو ودي وبناء، أتاحت للطرفين تبادل وجهات النظر حول التطورات الاقتصادية الأخيرة في فنزويلا واستكشاف مجالات التعاون الممكنة في مجال المساعدة التقنية».

وأشار البيان إلى أن الجانبين «اتفقا على مواصلة العمل معا لتحديد مجالات ملموسة للتعاون التقني بما يعود بالنفع على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للشعب الفنزويلي».

وأدَّى تجديد العلاقات بين كاراكاس والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والتي كانت مجمَّدة منذ عام 2019، إلى فتح الباب أمام دعم مالي محتمل لفنزويلا، إذا طلبت الحكومة ذلك.

ودفع اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية أميركية في وقت سابق من هذا العام صندوق النقد الدولي إلى بدء مشاورات مع أعضائه لتحديد الخطوات التالية.

وفي الوقت نفسه، مارست الولايات المتحدة ضغوطا على كاراكاس لفتح اقتصادها أمام الاستثمار الأجنبي، لا سيما في قطاع الطاقة.

وتملك فنزويلا أكبر احتياطات مؤكدة من النفط الخام في العالم، لكن بنيتها التحتية متداعية وتعاني الفساد ونقص الاستثمار.

ورفعت واشنطن جزءاً من العقوبات عن كاراكاس، وبدأت الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين تُستأنَف تدريجياً.

وقد يساهم ازدياد التبادلات بين المؤسسات المالية العالمية والقادة الفنزويليين إلى طمأنة المستثمرين المترددين في تخصيص أموال للحكومة الجديدة.