بوتين وترمب يبحثان الأزمة الكورية

موسكو: لدينا قنوات اتصال مع بيونغ يانغ «تؤتي ثماراً»

الرئيس ترمب مع وزير العدل جيف سيشن (الثاني من اليمين) ومدير «إف بي آي» كريستوفر ري (يمين) خلال حفل تخريج في أكاديمية «إف بي آي» (رويترز)
الرئيس ترمب مع وزير العدل جيف سيشن (الثاني من اليمين) ومدير «إف بي آي» كريستوفر ري (يمين) خلال حفل تخريج في أكاديمية «إف بي آي» (رويترز)
TT

بوتين وترمب يبحثان الأزمة الكورية

الرئيس ترمب مع وزير العدل جيف سيشن (الثاني من اليمين) ومدير «إف بي آي» كريستوفر ري (يمين) خلال حفل تخريج في أكاديمية «إف بي آي» (رويترز)
الرئيس ترمب مع وزير العدل جيف سيشن (الثاني من اليمين) ومدير «إف بي آي» كريستوفر ري (يمين) خلال حفل تخريج في أكاديمية «إف بي آي» (رويترز)

ما زال البيت الأبيض يحاول شحذ الهمم بخصوص الأزمة في شبه الجزيرة الكورية جراء الصواريخ الباليستية التي تطلقها بيونغ يانغ بين الفينة والأخرى في تحدٍّ صارخ للإجماع الدولي. ولهذا فقد أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقشا خلالها «العمل معاً لحل الوضع الخطير جداً في كوريا الشمالية»، وفقاً لما جاء في بيان أصدره المكتب الصحافي للبيت الأبيض.
وقال الكرملين في بيان تناولته وكالة «تاس» الروسية الرسمية للأنباء أيضاً إن الرئيسين ناقشا «الأوضاع في عدة مناطق نزاع، مع التركيز على حل القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية». وأوضحت «تاس» أن الاتصال أجراه ترمب، مضيفة أن الرئيسين تطرقا كذلك إلى «المشكلات الثنائية الملحّة».
وكانت واشنطن أعلنت هذا الأسبوع أنها مستعدة لإجراء حوار دون شروط مع كوريا الشمالية التي أطلقت عدة صواريخ عابرة للقارات في الأشهر الأخيرة. وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إنه في الوقت الذي لا تزال فيه إدارة ترمب مصممة على إرغام بيونغ يانغ على التخلي عن ترسانتها النووية، فإنها مستعدة «لعقد اللقاء الأول دون شروط مسبقة».
ورحب بوتين في مؤتمره الصحافي السنوي في موسكو الخميس بما اعتبره التقدم لدى السلطات الأميركية نحو «إدراك الواقع» في الأزمة، كما دعا الطرفين أيضاً إلى «الكف عن تصعيد الوضع»، مؤكداً أن روسيا «لا تعترف بكوريا الشمالية كقوة نووية».
نقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء، أمس (الجمعة) عن إيجور مورجولوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله إن موسكو لم تجرِ اتصالات عالية المستوى مع الزعامة الجديدة في كوريا الشمالية، إلا أن هذا أمر وارد. ونسبت الوكالة إلى مورجولوف قوله إن الاتصالات «ممكنة من الناحية النظرية». وأضاف أن روسيا لديها قنوات اتصال كثيرة مع كوريا الشمالية «تؤتي ثماراً بشكل أو آخر». لكن البيت الأبيض شدد على أن الموقف الأميركي لم يتغير، وأن على كوريا الشمالية أولاً أن تظهر نية لوقف اختباراتها النووية والباليستية، مضيفاً فيما بعد أنه لا يمكن إجراء مفاوضات إلا بعد أن تحسن كوريا الشمالية سلوكها.
قال كبير المفاوضين الأميركيين بشأن كوريا الشمالية، أمس (الجمعة)، إن الولايات المتحدة يجب أن تجري دبلوماسية مباشرة مع بيونغ يانغ إلى جانب فرض العقوبات.
وقال جوزيف يون الممثل الأميركي الخاص لكوريا الشمالية للصحافيين في بانكوك، كما نقلت عنه وكالة «رويترز»: «يجب أن تمارس الدبلوماسية المباشرة إلى جانب العقوبات. هذه هي سياستنا التي تستند إلى الضغط والتواصل، ونريد ممارسة الضغط والدبلوماسية».
وسافر يون إلى اليابان وتايلاند هذا الأسبوع للقاء مسؤولين ومناقشة سبل زيادة الضغط على كوريا الشمالية بعد أحدث تجاربها الصاروخية الباليستية.
قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا، أمس (الجمعة)، إن اليابان ستفرض عقوبات إضافية على كوريا الشمالية في أعقاب تهديدات متكررة متمثلة في برامج بيونغ ينغ الصاروخية والنووية. وأضاف سوجا في مؤتمر صحافي أن اليابان ستجمد أصول 19 مؤسسة كورية شمالية جديدة.
وتفرض الأمم المتحدة ثماني حزم من العقوبات على كوريا الشمالية تحظر بصورة خاصة استيراد الفحم والحديد ومنتجات النسيج والصيد من هذه الدولة، كما تحظر إقامة شركات مع كوريين شماليين، وتوظيف مواطنين من كوريا الشمالية خارج بلادهم.
ونصت الحزمة الأخيرة من العقوبات أيضاً على الحد من إمدادات النفط للشمال.
كما يواصل رئيس كوريا الجنوبية، مون جاي زيارته للصين بهدف إصلاح العلاقات الدبلوماسية مع بكين. وكان مون قد التقى بالرئيس الصيني شي جينبينغ، مساء الخميس، في بكين، وبحثا تجديد العلاقات الثنائية وكذلك سبل وضع حد لبرنامج كوريا الشمالية النووي والصاروخي. وتعتبر الصين أقرب حليف للنظام الحاكم في بيونغ يانغ الذي أطلق أحدث صاروخ باليستي في 29 نوفمبر (تشرين الثاني). ويهدف الاجتماع أيضاً إلى إيجاد حل بشأن التوترات المستمرة حول نظام «ثاد» الدفاعي الصاروخي الذي نشرته الولايات المتحدة على أراضي كوريا الجنوبية. وقد أدى نشر هذا النظام، العام الحالي، إلى حدوث خلاف بين البلدين ومقاطعة غير رسمية للسلع الكورية الجنوبية. لكن الاجتماع خيمت عليه أجواء سلبية بسبب ضرب اثنين من المصورين الصحافيين الكوريين الجنوبيين، يوم الخميس، على أيدي حراس أمن أثناء محاولتهما تتبع مون. وقد أعربت وكالة «يونهاب» الرسمية في كوريا الجنوبية عن «الغضب» في مقال افتتاحي جراء المعاملة «المروعة» لوسائل الإعلام.
ومن المقرر أن يتحدث سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة جا سونغ نام، خلال ظهوره النادر في مجلس الأمن الذي سيعقد اجتماعاً على المستوى الوزاري، بحضور وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، وذلك بعد زيارة مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية الأميركي جيفري فيلتمان لبيونغ يانع، مطلع الشهر الحالي.
وأكد جو جونغ شول المتحدث باسم البعثة الكورية الشمالية لدى الأمم المتحدة لـ«الصحافة الفرنسية»، حضور السفير جا سونغ نام لاجتماع المجلس. وكان السفير الكوري الشمالي قد التقى بفيلتمان، أول من أمس (الخميس)، لمتابعة زيارته الأخيرة لبيونغ ينغ. وخلال الزيارة التي استمرت أربعة أيام، التقى فيلتمان مع وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ - هو ونائبه باك ميونغ - كوك، وهي الزيارة الأولى لمسؤول أممي رفيع المستوى إلى بيونغ ينغ منذ عام 2011. وحضر جا هذه اللقاءات التي ضغط فيها فيلتمان لعقد «مباحثات بخصوص المباحثات»، وذلك في محاولة لفتح قناة دبلوماسية وإبعاد شبح الحرب عن شبه الجزيرة الكورية.
وانتقدت بيونغ يانغ مجلس الأمن مراراً باعتباره أداة للولايات المتحدة، خصوصاً بعد مضاعفة عقوباته المفروضة. وفيما تتيح قواعد الأمم المتحدة لكوريا الشمالية مخاطبة المجلس أثناء الاجتماعات المخصصة لمناقشة شؤونها، فإن سفير بيونغ يانغ قاطع كل هذه الجلسات تقريباً. وخلال اجتماع مغلق في مجلس الأمن الثلاثاء، عبر فيلتمان عن «بالغ قلقه» من رد كوريا الشمالية «وعدم الشعور بالضرورة الملحة» لمعالجة الأزمة الخطيرة من قبل بيونغ يانغ، حسبما أوضح دبلوماسي في المجلس.
وتابع أن المسؤولين الكوريين الشماليين أكدوا لفيلتمان بشكل واضح أن «الوقت الراهن ليس مناسباً للمباحثات».



باكستان: «تقدم كبير» في المفاوضات الأميركية - الإيرانية

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (د.ب.أ)
TT

باكستان: «تقدم كبير» في المفاوضات الأميركية - الإيرانية

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار، اليوم (الأحد)، إن «تقدماً كبيراً» أُحرز في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يبعث على التفاؤل بإمكانية التوصُّل إلى نتيجة إيجابية ودائمة.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، هنأ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الرئيس الأميركي دونالد ترمب على ما وصفها بأنها «جهود استثنائية» لتحقيق السلام، مؤكداً التزام باكستان بمواصلة المحادثات، وأملها في استضافة الجولة المقبلة قريباً.

ونشر شريف الذي تؤدي بلاده دوراً رئيسياً في الوساطة بين واشنطن وطهران، تدوينة على «إكس» جاء فيها: «ستواصل باكستان جهودها لتحقيق السلام بكل صدق، ونأمل بأن نستضيف الجولة المقبلة من المحادثات قريباً جداً».

وتهدف مساعي الوساطة الباكستانية إلى تضييق ⁠الخلافات بين إيران والولايات المتحدة بعد أسابيع من الحرب التي أدت إلى إغلاق مضيق «هرمز» ‌الحيوي أمام معظم الملاحة البحرية، وهو ما تسبَّب في اضطراب أسواق ‌الطاقة العالمية، رغم اتفاق الطرفين لاحقاً على وقف لإطلاق النار.


روبيو: لن نسمح لإيران بالسيطرة على سوق الطاقة العالمية

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
TT

روبيو: لن نسمح لإيران بالسيطرة على سوق الطاقة العالمية

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)

دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم (السبت)، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، لزيارة البيت الأبيض «في المستقبل القريب»، وفق ما أعلن سفير الولايات المتحدة في نيودلهي سيرجيو غور، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال غور في منشور على منصة «إكس» بعدما التقى روبيو مع مودي في نيودلهي خلال زيارته الأولى للهند: «وجّه وزير الخارجية ماركو روبيو دعوة نيابةً عن الرئيس دونالد ترمب لرئيس الوزراء مودي لزيارة البيت الأبيض في المستقبل القريب!».

وفيما يتعلق بإيران، قال روبيو لرئيس الوزراء الهندي: «أميركا لن تسمح لإيران بالسيطرة على سوق الطاقة العالمية».

ووصل وزير الخارجية الأميركي إلى الهند، حيث سيسعى إلى تعزيز العلاقات مع هذا الشريك القديم للولايات المتحدة بعد أسبوع من زيارة الرئيس دونالد ترمب إلى الصين.

وبدأ روبيو، وهو كاثوليكي متدين، زيارته الأولى للهند التي تمتد أربعة أيام، في مدينة كلكتا (شرق)، حيث وضع إكليلاً من الزهور حول عنقه، إلى مقر جمعية «مرسلات المحبة» التابعة للأم تيريزا، وصلى عند قبر الراهبة.

وقبل مغادرته، الثلاثاء، سيشارك الوزير الأميركي في اجتماع لوزراء خارجية تحالف «كواد» الأمني الرباعي الذي يضم إلى الولايات المتحدة كلاً من الهند وأستراليا واليابان ويهدف من بين أمور أخرى إلى مواجهة النفوذ الصيني في المحيط الهندي.

وترى بكين أن هذه المجموعة تحاول تطويقها، وانتقدت في الماضي مشاركة الهند فيها.

لكنَّ ترمب غيّر النهج القائم، بعدما أشاد أخيراً بالحفاوة التي حظي بها خلال زيارته الرسمية للصين الأسبوع الماضي، فيما سبق أن فرض رسوماً جمركية عقابية على الهند.

ووصف روبيو الهند في بداية جولته التي شملت السويد حيث التقى نظراءه في حلف شمال الأطلسي، بأنها «حليف عظيم وشريك عظيم»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستسعى إلى إيجاد سبل لزيادة صادراتها النفطية إليها.

ويعتمد الاقتصاد الهندي على واردات الطاقة، وتأثر منذ أواخر فبراير (شباط) على غرار دول عديدة بالهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران التي ردّت بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي عملياً، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.

وتربط الهند علاقات تاريخية بإيران، لكنها تعمل أيضاً على تطوير علاقاتها مع إسرائيل التي زارها مودي قبل أيام قليلة من اندلاع الحرب.


روبيو يحذر من أن أميركا ستواصل تقليص انتشارها في أوروبا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث إلى الصحافيين خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية حلف «الناتو» (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث إلى الصحافيين خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية حلف «الناتو» (أ.ب)
TT

روبيو يحذر من أن أميركا ستواصل تقليص انتشارها في أوروبا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث إلى الصحافيين خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية حلف «الناتو» (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث إلى الصحافيين خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية حلف «الناتو» (أ.ب)

دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، حلفاء بلاده الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى التعامل مع خفض عديد القوات الأميركية في قارتهم، في حين يستعد الحلف لعقد قمة في أنقرة في يوليو (تموز) المقبل، بحضور الرئيس دونالد ترمب.

وقال روبيو للصحافيين، عقب اجتماع لوزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي في هلسينغبورغ، جنوب السويد، إنه سيكون هناك بالفعل «عدد أقل من القوات الأميركية في نهاية المطاف». وأضاف: «الأمر ليس مفاجئاً مع أنني أتفهم تماماً أنه قد يثير بعض القلق» لدى الحلفاء الأوروبيين.

كما أفاد أنه سيتم الإعلان «اليوم أو في الأيام المقبلة» عن تعديل يتعلق بما يسميه البعض في الحلف «قوات الاحتياط»، وهي مجموعة يمكن حشدها في غضون 180 يوماً عند الضرورة، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفاجأ ترمب مرّة جديدة حلفاءه الأوروبيين بإعلانه، الخميس، أنه سيرسل 5000 جندي إضافي إلى بولندا، في تراجع واضح عن قرار واشنطن السابق بإلغاء عملية الانتشار المخطط لها.

وجاء تراجع ترمب بعدما أعلنت واشنطن في وقت سابق من هذا الشهر بشكل مفاجئ أنها ستسحب 5000 جندي من ألمانيا في خضم خلاف بين الرئيس الأميركي والمستشار فريدريش ميرتس.

وأكد روبيو أن قرارات بلاده بشأن انتشار قواتها «ليست عقابية»، بل تعود إلى حاجة واشنطن المستمرة إلى «إعادة النظر» في عمليات الانتشار لتلبية احتياجاتها العالمية.

وقال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كان ماركو روبيو ودوداً وهادئاً جداً. أعتقد أن بعض الرسائل التي ينقلها تصدم الحلفاء الأوروبيين أحياناً، لكنّها موجّهة بالأحرى إلى سياسته الداخلية».

وضع «مُربك»

واعتبرت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد التي استضافت بلادها الاجتماع الأول لـ«الناتو» منذ انضمامها إلى الحلف في عام 2024، أن الوضع الحالي «مربِك». وأضافت: «ليس من السهل دائماً التعامل معه».

وتدرك دول «الناتو» الأوروبية أن انسحاب الولايات المتحدة من أوروبا حتمي، إلا أنها تأمل أن يحدث من دون مفاجآت.

وكان ترمب هاجم أوروبا بسبب موقف دولها من الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، لافتاً إلى أنه قد يفكر في الانسحاب من «الناتو».

وأعرب روبيو مجدداً عن «خيبة أمل» ترمب حيال حلفائه نتيجة موقفهم من الحرب الإيرانية، داعياً إلى «معالجة» هذا الأمر. وقال إن هذا الوضع «لن يُحلّ أو يُعالج اليوم».

«خطة بديلة»

وأشار روبيو إلى ضرورة وجود «خطة بديلة» في حال أصرّت إيران على رفضها فتح مضيق هرمز أو على فرض رسوم عبور على السفن.

وقال: «لا أعلم إن كانت ستكون بالضرورة مهمة يتولاها حلف الناتو، لكن يجب أن تساهم فيها دول من الحلف بالتأكيد».

وفي محاولة لتهدئة انتقادات ترمب، أرسل بعض الحلفاء الأوروبيين سفناً إلى المنطقة بهدف معلن، هو المساعدة في تأمين مضيق هرمز عند انتهاء الحرب.

وقال الأمين العام للحلف مارك روته: «سمع الأوروبيون الرسالة»، لكن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قال إنه لا يتوقع أن يرسل «الناتو» مهمة خاصة إلى المنطقة.

ويريد ترمب أن يتحمّل الأوروبيون مسؤولية أمنهم بشكل متزايد.

وسعياً لطمأنة البيت الأبيض بشأن التزامها بتعزيز دفاعهم عن القارة، يستعد الأوروبيون للإعلان عن إبرام سلسلة عقود بهدف التسلح، عدد منها مع الولايات المتحدة، بحسب ما أفاد دبلوماسيون في بروكسل.

لكن لن يُكشف عن أي من هذه العقود قبل قمة «الناتو» التي ستعقد في أنقرة في يوليو (تموز). ويأمل الأوروبيون أن تُرضي هذه العقود ترمب.