المحامي البلجيكي قد يؤجل محاكمة الناجي الوحيد من بين منفذي هجمات باريس

احتجاز صلاح عبد السلام في سجن قرب الحدود الفرنسية لتسهيل نقله إلى محكمة بروكسل الاثنين المقبل

المحامي البلجيكي قد يؤجل محاكمة الناجي الوحيد من بين منفذي هجمات باريس
TT

المحامي البلجيكي قد يؤجل محاكمة الناجي الوحيد من بين منفذي هجمات باريس

المحامي البلجيكي قد يؤجل محاكمة الناجي الوحيد من بين منفذي هجمات باريس

وافق المحامي البلجيكي سفين ماري على العودة من جديد للدفاع عن صلاح عبد السلام، الناجي الوحيد من بين منفذي هجمات باريس نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 التي أودت بحياة 130 شخصا. وقالت وسائل الإعلام في بروكسل إن سفين وافق بناء على طلب من عائلة صلاح عبد السلام المقيمة في بلدية مولنبيك ببروكسل، كما أن المحامي البلجيكي زار مؤخرا صلاح في سجنه بفرنسا.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي كان المحامي البلجيكي ومعه زميله الفرنسي فرنك بيرتون قد أعلنا انسحابهما من القضية وعدم الدفاع عن عبد السلام الذي يرفض التحدث أمام المحققين أو التعاون مع الدفاع لمساعدته. وتوقعت وسائل الإعلام البلجيكية أن تؤدي عودة المحامي سفين إلى الدفاع عن عبد السلام إلى تأجيل جلسات الاستماع المقرر لها أن تنطلق الاثنين 18 ديسمبر (كانون الأول) في بروكسل على خلفية ملف إطلاق نار على عناصر الشرطة في أحد أحياء بروكسل حيث كان يختبئ صلاح قبل اعتقاله في منتصف مارس (آذار) من العام الماضي
وقال الإعلام البلجيكي إن المحامي البلجيكي سفين ماري سيطلب تأجيل الجلسات للحصول على متسع من الوقت لدراسة ملف القضية. ورفض المحامي التعليق على الأمر.
وكان من المفترض أن تستمر جلسات الاستماع من 18 إلى 22 من الشهر الحالي قبل توقف العمل في المحاكم والمؤسسات القضائية بسبب عطلة أعياد الميلاد، وجاء ذلك بعد أن أفادت مصادر إعلامية دولية، أن السلطات الفرنسیة اضطرت إلى تغییر سجن صلاح إلى منطقة حدودية قريبة من بلجيكا، وذلك لضمان سهولة نقله أثناء محاكمته في بروكسل. وسیحول صلاح عبد السلام (28 سنة)، وهو مغربي حاصل على الجنسیة الفرنسیة، إلى سجن قرب الحدود الفرنسیة البلجیكیة بدلا من سجنه الحالي قرب باریس. واتخذت سلطات السجن الجدید احتیاطاتها الأمنیة، حیث تم إعداد زنزانة خاصة لصلاح عبد السلام مساحتها تسعة أمتار لیودع فیها، لفترة قد تطول كثيرا.
وفي منتصف نوفمبر الماضي وافقت السلطات العدلية في فرنسا على طلب بلجيكا إحضار صلاح عبد السلام بشكل مؤقت من أحد سجون باريس إلى بلجيكا منتصف ديسمبر لمحاكمته في ملف إطلاق رصاص على عناصر الشرطة عندما اقتربوا من مسكن كان يختبئ به عبد السلام قبل أن يتم القبض عليه في مولنبيك في الثامن عشر من مارس من العام الماضي، أي قبل ثلاثة أيام من تفجيرات المطار ومحطة القطارات الداخلية في بروكسل، وذلك حسب ما ذكرت وكالة الأنباء البلجيكية، التي أضافت أن الاتصالات والمشاورات تتواصل في الوقت الحالي بين السلطات الأمنية في بروكسل وباريس، للبحث عن الكيفية التي سيتم بها تأمين نقل عبد السلام إلى المحكمة في العاصمة البلجيكية في الثامن عشر من ديسمبر.
ومن بين المقترحات المطروحة أثناء التشاور بين الجانبين، نقل عبد السلام إلى سجن قريب من الحدود بين فرنسا وبلجيكا لتسهيل عملية انتقاله إلى بروكسل. بينما كانت مصادر إعلامية بلجيكية، قد أشارت في وقت سابق إلى أن مقترحاً بتخصيص مروحية خاصة لنقل عبد السلام يوميا إلى جلسات المحاكمة في بلجيكا، ثم إعادته مرة أخرى إلى سجنه في باريس، كان من بين السيناريوهات التي طرحت في مشاورات أمنية بين بلجيكا وفرنسا، للتعامل مع تأمين المحاكمة وتحسبا لأي محاولة لإطلاق سراحه.
وتأتي أهمية المحاكمة في أن عبد السلام الذي لا يزال يلتزم الصمت أمام المحققين ولكنه فجأة وبشكل غير متوقع قال إنه يريد حضور جلسة محاكمته في بروكسل وإنه سيتحدث لأول مرة أمام القاضي. ويعتبر صلاح عبد السلام وسفيان العياري المعروف أيضاً باسم أمين شكري، المعنيان الوحيدان بهذه المحاكمة وهما يتابعان قضائيا من بين أمور أخرى بتهمة الشروع في قتل عناصر من الشرطة في سياق إرهابي.
وبعد ثلاثة أيام فقط من اعتقال عبد السلام، أي في 22 مارس من العام الماضي، قرر زميله محمد عبريني والأخوان إبراهيم وخالد البكراوي، ومعهم شخص رابع هو نجيم العشراوي، التسريع بتنفيذ هجمات في بروكسل، وهو ما حدث بالفعل في 22 مارس من العام الماضي.



الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً عاجلاً في واقعة أمنية قرب السفارة الإسرائيلية في العاصمة لندن، بعد العثور على «أغراض ملقاة» داخل حدائق كنسينغتون، في وقت تزامن فيه ذلك مع تداول مقطع فيديو على الإنترنت يزعم استهداف السفارة بطائرات مسيّرة تحمل مواد خطرة. وفقاً لصحيفة «التليغراف».

وأعلنت شرطة العاصمة، الجمعة، أن عناصرها، بمن فيهم أفراد من وحدة مكافحة الإرهاب، انتشروا في الموقع وهم يرتدون ملابس وقاية من المخاطر البيولوجية، حيث باشروا فحص المواد التي عُثر عليها خلال ساعات الليل. وشُوهد عدد من الضباط ببدلات المواد الخطرة وأقنعة الغاز في الحديقة الواقعة بوسط لندن، في مشهد أثار قلقاً واسعاً بين السكان.

سيارة الشرطة بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً مشدداً، وأغلقت حدائق كنسينغتون والمناطق المحيطة بها، مؤكدةً أنه «لا يُسمح بدخول الجمهور إلى حين انتهاء الإجراءات»، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان السلامة العامة.

وفي بيان رسمي، قالت الشرطة: «يمكننا تأكيد أن السفارة لم تتعرض لهجوم، إلا أننا نجري تحقيقات عاجلة للتحقق من صحة مقطع الفيديو المتداول، وتحديد أي صلة محتملة بينه وبين الأغراض التي عُثر عليها». وأضافت أن وحدة مكافحة الإرهاب تتعامل مع الحادث «بأقصى درجات الجدية»، نظراً لطبيعته وحساسيته.

تظهر في الصورة سيارات الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة اليوم بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وجاءت هذه التطورات بعد نشر جماعة تُدعى «أصحاب اليمين»، يُعتقد ارتباطها بإيران، مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ادعت فيه تنفيذ هجوم بطائرتين مسيّرتين تحملان «مواد مشعة ومسرطنة». غير أن هذه المزاعم لم يتم التحقق منها حتى الآن.

وفي لهجة تجمع بين الحذر والطمأنة، أكدت الشرطة: «ندرك أن هذه التطورات قد تثير قلقاً لدى السكان والجمهور، لكننا لا نعتقد في هذه المرحلة بوجود خطر متزايد على السلامة العامة». ودعت المواطنين إلى تجنب المنطقة مؤقتاً، «تعاوناً مع الجهود الجارية وتسهيلاً لعمل الفرق المختصة».

وتأتي هذه الواقعة في سياق توترات أمنية متفرقة شهدتها العاصمة البريطانية خلال الأسابيع الماضية، حيث أعلنت الجماعة نفسها مسؤوليتها عن حوادث استهدفت مواقع مرتبطة بالجالية اليهودية في شمال لندن، إلى جانب وقائع أخرى في مدن أوروبية. ورغم ذلك، لم تُصنّف تلك الحوادث رسمياً كأعمال إرهابية حتى الآن، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.

(أ.ف.ب)

كما حذّرت شرطة «سكوتلاند يارد» من محاولات استدراج أفراد أو إغرائهم مالياً للعمل لصالح جهات أجنبية، مشددةً على ضرورة الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، «تفادياً لأي تداعيات قد تمس الأمن العام».

ولم تصدر السفارة الإسرائيلية في لندن تعليقاً فورياً على الحادث، في وقت أكدت فيه الشرطة أنها ستقدم تحديثات إضافية «حال توافر معلومات جديدة»، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.


14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.